فيروز بقلم ريم احمد ج 2

ريناد فى الاوضه مع فيروز
ريناد : فيروز انتى كويسه
فيروز ساكته
ريناد بدموع : طيب ردى عليه .. مالك بس ياحبيبتى احكيلى … انتى ليكى حد غيرى تحكيله
فيروز بداءت تعيط
ريناد اخدتها فى حضنها : مالك يافيروز …. عشان خاطرى متخضنيش عليكى
فيروز بتعب: متخافيش انا هبقى كويسه … ان شاء الله هبقى كويسه
عمار دخل الاوضه فالوقت ده
عمار بصلها بحزن فيروز مسحت دموعها بسرعه مكانتشى عاوزه تبان ضعيفه قدامه
عمار : عامله ايه دلوقتى
فيروز بتعب : الحمد لله
وبعدين بصت لريناد : ريناد متقوليش لماما … وانا الصبح هبقى كويسه
ريناد :متشليش هم ماما … المهم صحتك انتى دلوقتى
عمار بصلها بحب : حتى وانتى تعبانه شيله همنا
فيروز : انا مش تعبانه …. انا بس حاولت افتكر حاجات فاجهدت اعصابى شويه … بس بكره هبقى كويسه
عمار : وافتكرتى حاجه
فيروز : صور مش مترتبه واشكال ناس مش عارفه هم مين بس من الواضح انهم قريبين منى
عمار : الدكتور قالى انك محتاجه تروح للدكتور بتاعك
فيروز : بكره معيادى معاه هروحله
عمار : خلاص مش هروح بكره الشغل عشان اوصلك
فيروز بحده : لاء
عمار بستغراب وضيق : ليه
فيروز بارتباك : قصدى يعنى يوسف عارف مكان الدكتور متتعبشى نفسك
عمار بزعل : اللى يريحك … انا هدخل اوضتى وريناد هتفضل معاكى … تصبحو على خير
عمار بعد ما خرج ريناد بصت لفيروز : ليه عملتى كده … انتى حرجتيه اوى انتى مشوفتيش هو كان خايف عليكى ازاى
فيروز بحده : انا عاوزه انام
ريناد قامت غطتها وقفلت النور ونامت جانبها

……………………………………………………

تانى يوم الصبح
فى الجرنال
فريده فى مكتب رئيس التحرير
رئيس التحرير بعصبيه : ممكن افهم معملتش ليه حاجه فى القضيه اللى قولتلك عليها لحد دلوقتى
فريده : حضرتك انا حاولت اقابله اكتر من مره وهو رافض الزياره
رئيس التحرير : يعنى ايه خلاص كده … اللى اعرفه عنك انك مش بتستلمى شكلى ثقتى فيكى مكانتشى فى محلها
فريده بضيق : يافندم وعد انى هخلص الموضوع ده فى اقرب وقت … وثقتك فى محلها اكيد
رئيس التحرير : انا مبحبش الكلام اللى يهمنى الفعل … انا هديكى فرصه يومين وبس
فريده : حاضر يا فندم … بعد اذنك
خرجت فريده من عند رئيس التحرير وهى على اخرها ودخلت على عمار مكتبه
عمار مكنشى نايم كويس وكان تعبان وباين عليه الارهاق
فريده بعصبيه : رئيس التحرير ده ممل اوى انا مش فاهمه اعمله ايه يعنى … انا حاولت اكتر من مره وهو مش راضى يقابل حد … كل حاجه فقد الثقه وهعمل وهسوى حاجه تقرف
وبعدين بصت لعمار اللى كان ماسك دماغه من الصداع : انت مالك
عمار بتعب وبرود : مفيش
فريده : ازاى يعنى مفيش انت مش شايف شكلك
وبعدين شدت من ايه السيجاره: و كفايه سجاير بقى هتتعب
عمار بعصبيه ونرفزه : انتى غبيه … انا مبحبش حد يتعامل معايا كده … انتى مبتفهميش
فريده بصتله وهى مصدومه وبعدين خرجت جرى من المكتب
عمار مسك علبة السجاير وكرمشها بايده بعصبيها وحدفها فالحيطه اللى قدامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *