فيروز بقلم ريم احمد ج 2
بعد يومين
مها بداءت تتحسن وفيروز مكانتشى بتسيبها لحظه وبتنام معاها
مها كانت رفضه تكلم عمار او حتى يدخل يشوفها وكان بيطمن عليها من فيروز
وريناد كانت مبتتكلمشى معاه ولا حتى بتاكل معاه واخدت اجازه يومين من الشغل عشان مامتها
ويوسف كان كل يوم بيروحلهم بعد الشغل عشان يشوف طلبتهم
عمار قاعد فى مكتبه بيكلم فريده
عمار : الحمد لله بقت احسن
فريده : انا اسفه ياحبيبى انى كنت السبب فى كل ده
عمار فضل ساكت ومش بيتكلم
فريده : صحيح كنت عاوزه اسالك عن حاجه من يوم مكنت عندكم بس الوقت مكانشى مناسب
عمار : ايه
فريده : مين البنت اللى شوفتها عندكم دى
عمار : بنت … بنت مين … قصدك فيروز
فريده بغيظ : هى اسمها فيروز … اه تبقى مين دى قربتكم
عمار : لاء دى بنت انا خبطها من مده وفقدت الذاكره وقاعده معانا لحد متفتكر ونلاقى اهلها
فريده : اه … طيب
عمار : فريده معلشى انا هقفل دلوقتى عندى صداع فظيع وهدخل انام
فيرده بحنيه : الف سلامه عليك ياحبيبى .. خالى بالك من نفسك
عمار : وانتى كمان … سلام
……………………………………………………..
فيروز كانت قاعده جانب مها بتبص عليها وهى نايمه
وشويه وبداءت تعيط حست انها مخنوقه اوى بقالها يومين ماسكه نفسها وبتحاول متفكرشى فى حاجه ووبتشغل نفسها مع مها عشان متموتشى من احساس الخنقه والحزن اللى بقى مسيطر عليها
بداء صوتها يعلى فالعياط خافت لمها تصحى
طلعت بسرعه من الاوضه وفى طريقها لاوضتها خبطت فى عمار
عمار بخضه : مالك فى ايه
فيروز بعياط : مفيش
عمار : ماما كويسه
فيروز : اه نايمه … بعد اذنك
عمار : استنى … مش هسيبك غير لما اعرف بتعيطى ليه … ولا انتى كمان مخصمانى زيهم
فيروز : وانا مين اصلا عشان اخصمك … بس انا مش عاوزه اتكلم … عشان خاطرى سبنى لوحدى دلوقتى
وجرت بسرعه على اوضتها
وفضلت تعيط لحد مراحت فى النوم
………………………………………………………….
تانى يوم الصبح
صحت ريناد من بدرى ودخلت لمامتها
ريناد : ماما انتى صحيه
مها وهى بتعدل نفسها : اه ياحبيبتى تعالى
ريناد وهى بتبوس راسها : اخبارك ايه انهارده
مها بحزن : الحمد لله … وانتى اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
ريناد : الحمد لله بقالى يومين فى اجازه
مها : ليه ياحبيبتى انتى لحقتى تشتغلى عشان تخدى اجازه
ريناد : مكنشى ينفع اسيبك وانتى تعبانه
مها بحنيه : انا بقيت كويسه … ياله روحى البسى وانزلى شغلك
ريناد بقلق: يعنى بجد هتكونى كويسه
مها بابتسامه جزينه : اه هكون كويسه .. وبعدين فيروز معايا … ياله ياحبيبتى عشان متتاخريش على شغلك
ريناد بتنهيده : حاضر
ريناد قامت وهى عند الباب
مها : ريناد
ريناد : ايوه ياماما
مها : قبل متنزلى روحى لعمار وخليه يجلى عاوزاه
ريناد بصتلها باستغراب : عاوزاه ليه
مها : اسمعى الكلام وخلاص
ريناد : قولى لفيروز تقوله انا مش بتكلم معاه
مها : ازاى يعنى بتعاقبيه … ده مهما كان اخوكى الكبير وهو اللى مربيكى … عيب كده
ريناد : بس ياماما
مها : هو حر فى حياته …واحنا مش من حقنا نعاقبه على اختياره كفايه اوى انه شايل همنا من صغره من ساعة وفات المرحوم ابوكى … هو تعب كتير واحنا مينفعشى نكون انانين وندور على سعادته
رناد : سعادته مع دى … احنا بنعمل كده عشانه مش انانيه
مها : هو كبير ويعرف مصلحته كويس …. ويبقى يتحمل نتيجه اختياره
ريناد : بس
مها بحده : مفيش بس اسمعى الكلام وروحى اندهيله وتكلميه عادى انتى فاهمه
ريناد بخنقه : حاضر
