ابن الاكابر والأسطى بليا ج٧

اما سلا فقتربت من محمد وقالت = عامل نفسك مشفتنيش يعنى ايه موحشتكش اختك يا استاذ ولا ارتحت خلاص فى حضن حببت القلب. اختك الكبيره اسيا هااا هيا وولاد ابوها ومرات ابوها وسايب اختك لوحدها
محمد بقرف = اختى مين تقصدى انتى اختى من نفس الاب صح بس انا بشمأز انك اختى من نفس الام والاب. خفى بقا السواد اللى جواكى ده يمكن حد يحبك او يستلطفك حته يا شيخه. خافى على نفسك شويه يا سلا يمكن من كتر السم اللى جواكى يبجى يوم ويسمك وتمو*تى. صدقينى محدش هيحزن عليكى لو لثانيه واحده لانك متستهليش الحزن اصلآ
سلا بغضب = محمد
وكانت سلا هتصفع محمد ولاكن فجأه مسك محمد يدها بغضب وقال = لولا انك على الورق اختى كان فاتى دلوقتي دفنك مكانك. انا بكرهك يا سلا وبحب اسيا اكتر منك تعرفى ليه. علشان هيا انسانه قلبها نضيف وابيض زى لون اللبن اما انتى قلبك اسود ومليان بلحقد والغرور. بس ليكى يوم يا سلا وشرك ده هيتقلب عليكى فى يوم وساعتها بقا ياريت متجيش وتلومى حد على اللى هيحصلك
وتركها محمد وذهب بغيظ فربعت سلا يديها تحت صدرها بشر وقالت = صدقنى يا محمد كل ده هينتهى فى يوم هوا واحد لو خلصنه منه هه هيكون من رابع المستحلات ان اسيا وايهاب يرجعو لبعض تانى ههههههه لو مرجعتكوش زى ماجيته وانتم مضمرين نهائين هههههه مكنش سلا. اما اسيا كانت وقفه عند البوفيه بتجيب ميا لترتوى القليل منها لتتفاجأ اسيا بيد تسحبها من ضمن الضييوف بدون ما احد يلاحظ فنظرت اسيا بصدم لتتفاجأ بـ انه ايهاب فحولت تسحب يدها من قبضت يده ولاكن كان صعب فـ خرج بها ايهاب من الفلا خالص إلى الحديقه الخلفيه وذهب بها إلى مشتل صغير مليئ بالورود الجميله بمختلف انوعها وكان المكان شبه الخيال وهوا ايضآ شبه مظلم فاوقفها ايهاب اسيا امامه مباشردن.
فقالت اسيا بغضب = ايه اللى انتا بتعمله ده. انتا اتجننت
مسكها ايهاب من زراعيها بغضب وغيره فقال = وهتجنن اكتر لو مصرحتنيش بلحقيقه يا اسيا. قوليلى ان الكلام اللى قولتيه للصحافه ده كذب وانك متجوزتيش غيرى وانك لسه ليا انا وبس
اسيا بكبرياء = لا يا ايهاي اتجوز وبقيت لغيرك خلاص اخر امل ممكن كان يرجعنى ليك انا نهيته. انا مش لعبه فى ايدك يا ايهاب علشان تسبنى وترجعنى على زمتك على حسب ما تحب. وخلاص اقتنع بقا انى بقيت لغيرك وقريب اوى هتباركلى انا وجوزى بخبر حملى واهو اخاوى مراد انا كمان زى ما حضرتك خاويته بـ حلا بنتك انتا وسلا اختى يااا جوز اختى هه