هوس العشق
الجزء الأول
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الاول 1
: أبيه سمير، عيب كده
كان بيحاول يقرب منها وبيمشي ايده على جسمها قال
: متعمليش صوت بقا
: انت اخويا حرام عليك، ياااا عمتو
كان ماسك ايدها جامد وعينه مليانه شهوه وبيحاول يبو.سها وهى بتقاوم
جت عفاف وقال بحده : اى الى بيحصل
بعد عنها سريعا وهو بيعدل هدومه قال
: مفيش حاجه يماما، دى ليلى بتعيط من أقل حاجه
: لييييلى
كانت عينها مليانه دموع قالت : نعم ياعمتو
: خدى فلوس وروحى هاتى طلبات للبيت
: حاضر
مشيت فورا وكان سمير بيبصلها لقى امه عينها عليه فمشي بتوتر
خرجت تشترى الطلبات وكان البياعين بيبتسملوها بلطافه، كانت ليلى اارفه مر القريه والناس ملها بتحبها
: سلميلى على مصطفى ابوكى
: يوصل
مشيت بسرعه عشان ترجع البيت ردى بس جت عربيه بسرعه كالبرق وخبطت وخبطتها
وقعت عل. الارض واتجرحت
: يابن الك.لب
شتمه راجل بيبع طماطم وقفت العربيه وفتح الباب نزل رجل مفتول العضلات لابس نضاره شمسيه
: انتى كويسه يا ليلى يابنتى
: اه
بصيت على الراجل على كان باصصلها لثواني وكأنه كان نازل يتخانق بس لما شافها أتراجع، لف ولسا هيمشي مسكه البائع وقال
: انت فاكر نفسك فى زريبه
ض.ربه بالبوكس فى وشه قال : اعذرنى، بس متأخر
نفض لبسه وركب عربيته ومشي
عيطت على الأكياس الى تبهدلت وهى خايفه
: يالهوى، عمته هتزعق شهر كامل.. ربنا يستر
فى فيلا كبيره كان راجل بيتكلم بغضب
: يعنى ايه الصفقه راحت، فين اسسسرررر
كان كل الخدامين خايفين من الصوت
دخل عليهم ببرود وهو لابس نظارته الشمسيه
: امااال راجل فين، أنا مكلفه المهمه دى
سكت لما لقاه قعد على الكرسي قدامه فقفل المكالمه وقال
: شرفت يا أسر
: مضايق كده لى يا عمى
: انت متممتش الصفقه الى كلفتك بيها
: لا، قولتلك الصفقه دى مش داخله دماغى
: انت عارف خسرتنا كام
: قول كسبتك كااام
استغرب منه لقى رجالان شايلين شنطه حطوها قدامه فتحها لقاها مليانه دولارات
: اى ده
قال أسر : صفقة ايطاليانو تممتها بدل الى راحت
قعد وهو بيبتسم وزال غضبه قال: مش ناوى تقولى على تحركاتك بدل ما تعصبني كل شويه… بتقصر عمرى
قام وهو بيقول : عمرك أطول منى يا خليل
قال خليل : خليل حاف كده، انت رايح فين
: مشوار كده
مشي وسابه جت واحده من وراه قالت : أسر فين
: لسا ماشي
: انت مبترحموش من الشغل انا مبقتش اشوف ابنى
: ابنك مبقاش حد يقدر يكلمه يفاتن، المفروض تفرحى
: فرحانه بس مش ببعده عنى
: لما يجى هخليه يكلمك
: لما يجى؟!! قصدك وش الفجر
فى ملهى ليلى كان أسر قاعد فى اوضه مع واحده تدلك له ظهره
: الشغل كان متعب النهارده
مردش عليها تنهدت وقالت : زى عادتك متتكلمش عن الشغل
: عارفه انى مبحبش الرغى، يغنى اسكتى
: وانت عارف انى مبحبش اتكلم غير معاك… بتفكر ف اى
: النهارده خبطت بنت بالعربيه هى وواحد
: ماتت
: لا
: وانت من امتى بتهتم
: الغلط عليا مشيت من طريق قريه، مكنتش هى بس الى خبطتها
ضحكت وقالت : عملت حوادث
لم يضحك وكانت بتكشي ابدها على متفبخ، لمست عضلاته قالت : خلينى ارسملك وشم هيعجبك اوى
: عن اى
: ذئب
لمست وشه بنعمه وقالت : يليق بشخصيتك
لفها مره واحده بقت تحته وهو فوقها حاوطها وقال
: مش قولتلك متغابيش
مسكت وشه بين ايدها وبا.سته، بعدت وهى بصاله شويه
: لو غبائى هيودينى ليك، معنديش مانع
قرب منها بعيونه الحاده و…
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثاني 2
لمست صدره العارى بعدين مسكت وشه وبا….سته بسرعه
: لو غبائى هيودينى ليك، معنديش مانع
قرب منها ح.ضنته بقوه وكان بيمشي ايده على وسطها وهى مستسلماله
مسك دقنها جامد وهو قريب منها جدا
: نهله
هم هممت بهيام قرب منها وقف عند شفايفها بعدين ابتسم من ضـ,ـعفها وهو شايفها مستنياه بفارغ الصبر
: اياكى تلمسينى تانى منغير اذنى
ابتعد عنها وخد قميصه
: رايح فين، لسا عضمك بيوجعك
: بقيت كويس، اشوفك بعدين
خرج وسابها تنهدت بضيق قالت
: بعدين تقصد بيها اقل حاجه شهر
كانت ليلى قاعده فى اوضتها قالت
-يماما انتو وحشتونى اوى، وبابا كمان وحشنى
– وانتى كمان ياحبيبتى
– طب انا عايزه ارجع اعيش معاكو
– مالك يا ليلى، عمتك مزعلاكى
– لا بس انتو وحشتونى والمده طولت اوى
– حاضر ياحبيبتى هكلمك ابوكى يجيبك تعيشي معاانا
– مش هعمل مشكله فى شغلكو
– معرفش بقا يليلى، هنتصرف.. سلام
– سلام
قفلت مع امها سمعت صوت من برا قفلت النور ونامت بس اتوجعت لأنها مجروحه بس وقعتها الصبح
كل اما تفتكر ذلك الشاب الى خبطها بعربيته تقول
: غبى
كانت فاتن واقفه عند الباب وهى مضايقه
: هيجى امتى ده
لسا هتدخل وقفت لما شافت عربيه مفتوحه وشلة شباب وبنات مع بعض
: باى يا نيره
: نشوفك بليل
ودعتهم بنت ودخلت شافت فاتن ابتسمت
: هاى ماااما
كتمت بقها وقالت : امشي معايا
خدتها جامد ودخلتها الاوضه وقفلت عليها
: اى يماما ف اى
: انتى بايته براااا من امبااارح
: النهارده كان عيد ميلاد صحبتى وبنحتفل بيها
: بطلى كدب بقااا، أعياد ميلادهم مبتخلصش
اضايقت نيره وسكتت، مسكتها فاتن جامد من دراعها وقالت
: اظبطى حالك يا نيره عشان مبقاش عجبنى
: هتعملى اى يعنى
: هقول لاخوكى
خافت منها وقالت : انتى مش هتعملى كده
: انا تعبت انى استر عليكى وقلت عيله، بس عمك لو شافك وانتى رجعالى دلوقتى مش هيسكت… مبالك بأسر ممكن يعمل اى
: ماما
: متخليش حد يعلق على تربيتى ليكى، سمعععتى
زقتها بقرف ومشيت، صرخت نيره بغضب وهى بترمى حاجتها فى الأرض
خرجت فاتن سمعت صوت من برا لقت عربية أسر وبينزل منها راحتله بسرعه
: أسر، اتاخرت ليه
نظر إليها من سؤالها قال : كنت فى شغل، ف حاجه؟!!
: لا مفيش ياحبيبى بس بقالك كتير بتختفى
: الضغط، معلش
: طيب اطلع غير عشان تفطر معانا
جت واحده من زراها وابتسمت قالت : ابن الأخ جه، سلم على عمتك يا اسر
راحلها ح.ضنته بابتسامه بادلها وقال
: عامله اى
: بخيرك، مالك يا اسر
: مالى
: شكلك خاسس اوى، اييه يفاتن مبتأكليش الولا
فالت فاتن بضيق : بيتهيألك بس يا سمر عشان ابنك صالح بيملا دراعك وانتى بتح.ضنيه
قالت سمر بغضب : قصدك اى
تنهد أسر وقال : عن اذنكو
مشي وسابهم بصت فاتن الى سمر بلامبالاه ومشيت
على السفره كان الكل جالس وخليل قاعد على الكرسي الرئيسى شاف كرسى أسر فاضى قال
: أسر مرجعش
ابتسمت فاتن وهى بتظهر نفسها انه سال على ابنها بالتحديد قالت
: لسا راجع من امبارح، كان تعبان.. باين الشغل كان تقيل اوى
قال صالح وكان منتصف العشرينات مليان شويه
: معاكى حق يمرات عمى، بخاف يدينى شغل بدل عمى الى بيرهف عليا شويه
ابتسم خليل بس سمر ض.ربة ابنها برجلها من تحت فأتوجع
جه أسر وقعد معاهم ابتسم خليل لما شافه
قال أسر: مستنينى ولا ايه؟!
تحدثت امرأه بهيام وكانت بنت سمر : اكيد يا أسر احنا بنستنى تاكل معانا
ابتسم لها وشاف بنتها الصغيره الى قاعده جنبها سلم عليها ابتسمت وصافحته
: ايدك كبيره اوى ياعمو أسر
ضحك الجميع وتنهد خليل وقال
: كده العيله اكتملت
ابتسمو اليه وعادو إلى اكلهم، نظر أسر الى صالح وهو يأكل قال
: خلص اكلك عشان عايزك فى شغلك
: انا؟!!!
: ايوه يصالح، هو ف غيرك
: طب سيبنى اكمل اللقمه ليه تسد نفسي
ابتسم عليه ثم ربت على كتفه قال : كل
: بعد ايه بقا
ابتسمو عليه جه راجل وكح قال
: لمغوذه يابيه
قال خليل : خير يا عثمان
نظر إلى أسر الى شاورله راحله وقاله حاجه فى ودنه لينظر أسر اليه
قال صالح : ف حاجه يا أسر
قال أسر: لا مفيش، شغل فجأه بس
بص على عمه الى فهم عينه وقال : امشي
مشي أسر وتبعه عثمان فورا وهو يركض خلفه
قال مصطفى : يعنى هى مش مستريحه هناك
قالت صفاء : انا مقولتش كده بس بعدها طول عننا.. عايزه ليلى تيجى زى الاول.. الببه من زمان مكنش معترض على وجودها
: عارف يصفاء احنا بعتناها لاختى عشان الثانويه الى كانت عايزه تكملها ديه
: طب قولت اى
: هروح اجبها النهارده، البنت وحشتنى هى كمان
على الخط قالت ليلى: امتى يماما
قالت صفاء : لمى حاجتك ولما تبقى جاهزه عرفيني
: انا جاهزه من دلوقتى
استغربت صفاء قالت : اننى متأكده يا ليلى ان مفيش حاجه
: اه مفيش، انتو بس وحشنى.. بكره يمفه
: تمم يا ليلى
قفلت معاها بفرحه وركعت تقطع خضروات مع عمتها قالت
: قالتلى بكره
: مستعجله اوى، عايزه تمشي وتسبيني يابت
: لا خالص ياعمتو
: اه ما واضح، خدى الخيار اغسليه
اومات لها ومشيت
فى محل ضخم شبه المحلات الراقيه جدا مليان مجوهرات ودهب
كان أسر واقف مع الموظفين والمدير بالتحديد
: دى البضاعه الى لسا جايه النهارده
مسك خاتم ألماس وهو بيبص فى كويس قال
: عيار تقيل
فرح المدير وقال: حسن باشا كان موصى على نوع الألماس ده بالتحديد لمراته وبالسعر الى نحطه
ربت على كتفه قال : شوف شغلك
: حاضر يا أسر بيه
مشي وكانت رجالته واقفه برا المحل، راحله صالح وقال
: بتعرف نوع الحجر ازاى
: خبره
: مين قدك
كانت ليلى محضره شنطتها ومستعده عشان تمشي، قعدت اليوم كله مستنيا قدام الباب تشوف ابوها مصطفى بس مجاش
: اى الى مقعدك
لقته سمير اتوترت وقالت
: مستنيا بابا عشان نمشي
: خال مصطفى مش جاى
: وانت عرفت منين
: كلمنى وقالى اوديكى عنده
: انتتتت؟؟؟
: اه اناا، مش عجبك اعقدى لحد اما يفكر ابوكى يجى ياخدك
كان هينشي وقفته وقالت : هتوصلنى لحد القصر
: طبعا يا ليلى، واتأكد من سلامتك كمان
كانت بصاله بخوف من بعد اخر مره والى عمله
جت عمتها وقالت : انتى لسا ممشتيش
قال سمير : ماشيين اهو، اركبى انجزى
ركبت معاه عربيه نقل الى بيشتغل عليها ودعت عمتها ومشي
كانت طول الطريق لازقه فى الشباك
قال سمير : تشربى عصير
: لا شكرا
قرب منها وقال : خدى متكسفيش
اتخضت من قربه خدته وقالت : اتعدل عشان السواقه
ابتسم ومعرفتش سر ابتسامته بس اتعدل وبص قدامه
كانت باصه على الطريق إلى كان فاضي ومفيش حد، حتى النور ابتدا يطفى والشوارع ضالمه
قالت ليلى : هو ده الطريق
: اه مختصر
: مفيش طريق غير ده
: مش عجبك
كان الخوف ظاهر عليها حاولت متتوترش، وقف العربيه على جنب قالت : ف اى
: بقينا لوحدينا
بصلها وعينه بتاكلها قرب منها رجعت لورا ولزقت فى الشباك قالت
: سمير انت جايبنا هنا لى
: هودعك يابنت خالى.
: انت اتجننت
: مش لو كنتى وافقت ع جوازنا كان من الاول
سحبها جامد صرخت بفزع وهى بتحاول تزقه بعيد عنها
كان أسر قاعد فى العربيه ومركب سماعه فى دونه
: جاهزه
ابتسمت نهله قالت : مقولتليش التفاصيل
قال صالح وهو قاعد ورا : منتى لو تبطلي نظرات ليه وتركزى كنتى فهمتى
بصتله نهله بقرف قال أسر: بسسس
سمع صوت صريخ لف لقى عربيه نقل راكنه بعيد وبتهتز بقوه
: اى الى بيحصل
اتفتح الباب ونزلت بنت وهى بتجرى وواحد بيمسكها ويحاول يقرب منها
مسكت نهله وشه ولفته قالت : ملناش دعوه
قال صالح : شوفهم وصلو ولا لا
فتح تليفونه بس صوت الصريخ كان بيزعجه فتح الباب ونزل
قال صالح : اسسسر خلينا ف حالللنا
كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير متبقاش غبى
: اسكتى بقا
وقعت على الارض وهو فوقها بس لقت الى بيقف عندهم، رفع سمير وشه قال
: عايز ايه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ض.ربه بالرجل طيره بعيد عنها
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثالث 3
كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير عنى متبقاش غبى
: اسكتى بقا
كانت نايمه وهووفوقها بيحاول يقرب منها
وقف شخص عندهم قال سمير : ف حاجه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ض.ربه بالرجل طيره بعيد عنها اتعدلت ليلى بسرعه وبصت على سمير الى كان بيتألم
لف أسر ولسا هيمشي مسكت فيه
: ساعدنى ارجوك
نظر إليها قليلا اتعدل سمير وانقض عليه يضر.به بس مسك ايده وض.ربه بالبوكس خلاه يرجع على الأرض مش قادر يقف، مسكه من هدومه ورفعه بزراع واحده
بصتله ليلى بشده ض.ربه بالبوكس جامد ارتخى بين ايده ونزل د.م من مناخيره
لسا هيض.ربه كمان مسكت قبــ,,ـــــضته القويه وقف وبصلها بنظره مــ,,ـــــخيفه ارعبتها قالت
– هيمو.ت
زق ايده بعيد عنها ورماه بقرف وهو بينفض ايده كأنه شال زباله
مشي وسابها رجعو بصت على سمير إلى كان بيتألم وبيتعدل خافت وطلعت تجرى
كانت نهله وصالح واقفين عند العربيه شايفين اسر بيقرب منهم
قالت نهله – حبكت
قال أسر – مش عاوز صوت، فاضل وقت قد اى يصالح
قال صالح – تلات دقائق
رطبز العربيه سريعا ولسا هيركب
– لو سمحت
سمع صوتها وهى بتجرى مهتمش وفتح الباب بس وقفته وقالت
-ارجوك متسبنيش، أنا معرفش حد هنا
قال أسر – تعرفينى
ارتكبت وقالت – ل..لا
– وبتتكلمى معايا لى
سكتت نظر إليها وقال – الى مرمى هناك أنا اخوف اكتر منه..متثفيش ف حد غريب تانى
لسا هيركب قالت- مبثقش ف حد بس موقفك يدل على شهامتك والا مكنتش طلبت منك المساعده
نظرت صالح إليها وكذلك نهله الى قالت
– اتاخرنا
قالت ليلى سريعا – متسبنيش هنا ارجوك، خدنى فى طريقكو أو انزل على اى طريق عام… اعتبرنى اختك
وقف وبصلها قليلا قال : صالح
قال سريعا- نعم
-عرفت إلى المفروض تعمله صح
-اه
[٢/١٢, ٦:٤٨ م] Nour Nasser: قفل الباب ومشي طلت نهله من شباك العربيه بصدمه لقته بياخد عربيته المركونه وبيشغلها
قالت نهله – رايح فييين
لسا هتنزل مسكها صالح، بصتلهم ليلى بعدم فهم لقته بيشاورلها جريت ناحيته بصلها من وقوفها
– متركبى
اتوترت قالت – اركب مع حضرتك
رفع حاجبه اتحرجت وركبت معاه بسرعه قبل ما يغير رأيه
كانت مرتبكه طول الطريق قالت
– مراتك شكلها زعلت
– مراتى؟!!
– إلى كانت ف العربيه، مش مراتك!! خطبتك باين
مردش عليها سكتت بتوتر بصتله شويه ولما جه النور على وشه اتفجات جدا وعملت صوت
-اس..اسر بيه
بصلها لما نطقت اسمه
– تعرفينى
– اكيد بس ملامحك اتغيرت شويه، مش هتعرفنى مكنش ف كلام مبينا
استغرب بس قال -راحه فين
-مدينه نصر
– فين بظبط، أنا من هناك
– قصر الجوهرى، بيت حضرتك
اتفجأ جدا وبصلها قال- مقالوش أن ف خدامه جديده؟!
الكلمه لمست كرامتها وحسيت بلاهانه بس دى كانت الحقيقه قالت
– أنا مش خدامه، أنا راحه عند بابا بيتشغلو عندكو.. مصطفى
– كنت فاكر أن بنته اصغر من كده
– عدى ست سنين فأكيد كبرت،حضرتك كبرت بردو بس الفرق انى فكراك كويس وعيلة. الجوهرى كلها
اومأ إليها لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقى نظرات عليه من حين لآخر ومش قادره تشيل عينها منه عليه.. لقد ازداد وسامه أنه لا يتغير الا جاذبيه
وصلو الشارع قالت – خلاص هنا
استغرب وقال : لسا فى شارعين
: مش مشكله همشيهم، شكرا جدا
لسا هتنزل رجعت تانى وقالت : ممكن متقولش لبابا على الى شفته
: خايفه عليه؟!
: أبن عمتى لو بابا عرف ممكن توصل انه يمو.تو
: علاقتى بمصطفى مش قويه انى احكيله.. وده ميخصنيش
اتحرجت بس نزلت من جنبه قالت : شكرا لحضرتك تانى
مشيت سريعا بتبتعد عنه مكنتش عايزه حد يشوفها معاه
وصلت القصر منعها الحراس بس جه مصطفى وكان البواب
: ليلى، سيبها
: بابا
جريت عليها ح.ضنته باشتياق قال
: بقيتى عروسه مش قولتلك متجريش
اتكسفت قالت : اسفه، انت وحشتنى اوى
: حمدالله ع السلامه فين سمير
سكتت بضيق بعدين قالت : ماما فين وحشتنى اوى
جت صفاء وح.ضنتها جامد وبقيت تبو.س فيها
: وحشتينى ياقرده
ضحكت ليلى عليها تنهد مصطفى قال
: كملو أح.ضان جوه
فضلت ليلى سهرانه مع امها تحكلها عن دراستها
: كان نفسي اكمل اوى يماما
: تعليم اى وكلام اهبل انتى تتجوزي وتبنى عيله
: اتجوز
: ايوه هو ده النجاح
سكتت بس ابتسمت رغما عنها
قالت صفاء : يلا نامى عشان مينفعش نتأخر على الشغل
: القصر بقا احسن من الاول
: هنا الحجات بتجدد مش بتقدم
ضحكت ودخلت نامت عشان تساعد أمها تانى يوم فى الشغل
راحت المطبخ شافتها مع الخدامين بيقطعو الخضار شافو ابتسمو
: ليلى، مش معقول
: البنت بقت قمر ١٤
: انا عاوزاها لابنى، الجمال ده مطلعش بره
اتكسفت ليلى وضحكت صفاء قالت
: بس عشان ليلى بتتكسف بسرعه
: متربيه مش زى بنات اليومين دول
قالت ليلى : اساعدكو
: تعالى يا ليلى وحشتنا العيله الصغيره
ابتسمت وراحت قعدت على الترابيزه معاهم وكانو بيتكلمو عليها وهى بتبتسم
: يالهوى نسيت قهوه أسر بيه الى بيعوزها اول ما يرجع.. روحى حطيهاله يا ليلى
قالت ليلى : انااا؟!
قالت صفاء : قومى يا ليلى بسرعه
اومات بطاعه خدتها وراحت كانت المكان كبير والقصر تحفه لسا بتطلع على السلم خبطتها نيره فاتكبت القهوه عليها صرخت من السخونيه
قالت نيره بغضب : مش تفتحى
كانت ايدها بتتحــ,,ـــــرق وبصتلها بغضب : انتى حــ,,ـــــرقتينننى
جت صفاء بسرعه قالت: ليلى
قالت نيره : مين البت دى ازاى ترد عليا
قالت صفاء : معلش، ليلى متقصدش يا نيره هانم
بصتلها بقرف قالت : غبيه
مشيت اضايقت ليلى قالت : ماما، ايدى
: روحى اغسلى ايدك بسرعه، يارب الحق اعمل قهوه غيرها
بصتلها انها قلقانه ان أسر يغضب ونسيت ايدها المحروقه
: امشي يا ليلى
راحت ع الحمام بسرعه وحطت ايدها تحت الميا وحاسه بوجع
كان أسر بيلبس قميصه خبطت صفاء
: القهوه يابيه
: سبيها عندك
حطتها على المكتب بصلها شويه قال
: بنتك ليلى
قلقت وقالت : هى مكنتش تقصد ترد على نيره بس القهوه كانت سخنه…
استغرب منها قال : معرفش بتتكلمى عن اى بس انا كنت بسألك إذا كانت رجعت امبارح
: ليلى، اه رجعت الحمدلله.. حضرتك قابلتها
: اه…… تقدرى تمشي
خرجت من عنده ونزلت عند ليلى قالت
: انتى قابلتى أسر بيه امبارح
: اه ونا داخله القصر
: عرفك منين
: شبه عليا مش اكتر، اكيد يماما مش هيكون عرفنى الا لما انا عرفته بيا
: صح، طب يلا اعقدى ف الاوضه مش نتعرفى تعملى حاحه بايدك دى
راحت اوضتها الى كانتنب توض الخدم تحت البدروم، فتحت الشباك بتنهيده لقيت عربيه بتخرج من الجراش وشافت خليل من جوه
– لو مدفعش انا هخليه يدفع بطريقتى… نسى انه بيلعب مع النــ,,ـــــار.. أنا خليل جوهرى
كان غضبان استغربت بس رجعت نامت واتوجعت من ايدها
كان أسر فى معرض عربيات ورجالته معاه
قال المدير – ده أحدث نوع نازل السنادى
-ضد الرصاص؟!!
استغرب وقال: اييه؟! اقصد اه طبعا بس ده للكوارث لو حصل حرب
ضحك بس ملقهوش بيضحك فسكت بحرج، جاله تليفون رد علبه
: متأكد، تمام انا جاى
لف ولسا هيمشى قال : هخدها، سلموه فلوس فى الشنطه
: حاضر يابيه
فرح المدير وشافهم بيخرجو شنطه من العربيه مليانه فلوس
فى الليل رجع وكان عرقان من التعب، طلع على اوضته وبيعقد على الكنبه بتعب
اتفتح الباب ودخلت فاتن قعدت جنبه باشتياق
: جايه لى
عرف بوجودها منغير ميبصلها، ابتسمت ولمست دراعه قالت
: عارف امك
بصلها مسدت على شعره قالت : بقيت ضيف شرف ف البيت ده وصاحب فى شغلك… مش ناوى تشوف حياتك
– عايزه تقولى حاجه
– اتجوز، عاوزه افرح بيك
ابتسم استغربت قالت : ف اى
– جواز؟!!! وليا انا
– ميت واحده تتمناك يا اسر بلاش الشغل ده
– انا عايز انام
– يعنى ايه
– يعنى نشوف الموضوع ده يوم تانى لأنى مش فايق
قام وسبها تنهدت منه ومشيت لقت خليل واقف وبيبصلها قالت
– قولتلك كلمه انت
– تأثيرك قل عليه
– بسبب شغلك الى بعده عنى
كانت ليلى بتعقد مع امها بليل وف وقت من الاخر تسيبها لشغلها وقليل لما تشوف ابوها
اسبوع فى القصر كان مش احسن من عيشتها مع عمتها بس يكفى انها حاسه بلامان.. ليا كى ما تفتكر المكان الى خدها ابو عمتها هناك وحاول يعمل فيها اى تحس بالغضب
كانت بتروق مع امها قالت : احنا هنخلص امتى
قالت صفاء : الشغل مبيخلصش
قالت خدامه : الحياه مش رفاهيه يا ليلى
نزلت نيره بدلع على السلم سكتو سريعا قالت
: فى هدوم جديده ع السرير، حطيهم ف الدولاب عشان مش فاضيه
: حاضر
مشيت وسابتهم امها كانت هتقوم قالت
: خليكى يماما هحطهم انا
مشيت ابتسم احداهن: ربنا يخليهالك
: يارب
طلعت ليلى بتدوري على الاوضه شافت الشنط خرجت الى جواها وكانت فستان سهره قصيره جدا شبه الى بتشوفهم فى التليفزيون
حطتهم على جسمها ضحكت قالت : عايزه صابون سايل، هتلبسه ازاى
علقتهم على الشماعه بس لقت فستان احمر لفتها كان شكله جميل اوى
رجع أسر القصر رمى مفتاح العربيه للحارس عشان يركنها ودخل
كان بيتكلم فى التليفون ورايح عند اوضته
: نفذ وبس، وبسرعه
وقف فجأه رجع شويه واتصدم من الى شافه
كانت ليلى واقفه قدام المرايا لابسه فستان فوق ركبتها ورجليها بأكملها باينه ومن عند صدرها مفتوح بدون أكمام
كان جسمها متناسق وظاهره منحيتها كانها لا ترتدى سوى قطعة زينه
البشره البيضاء وذلك الجسد الممشوق خلاه واقف يبصلها بذهول
كانت بتبتسم وهى باصه لنفسها زى الاميره وبتلف اترفع الفستان وظهرت فخذيها اكثر
حسيت بحد قريب منها لفت واتصدمت لما لقت أسر فى وشها
: ا..اسر بيه
كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت
: ا..أنا اسفه
قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته
: هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا…
لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه
: اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى
اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها و….
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الرابع 4
– ا..اسر بيه
كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت
– ا..أنا اسفه
قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته
– هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا…
لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه
– اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى
اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها اتوترت من عينه وحاسه انها واقفه عريانه قدامه
– ا.اسس..اسسر انا اسفه والله
كانت خايفه لدرجه انها هتعيط قالت
– مش هعمل كده تانى، متقولش لماما ولا اختك.. أنا هغيره محصلوش حاجه
– بتاع نيره
– ا..اه
كانت عينهومش قادره تتشال من عليها وهى بتحاول تخبى جسمها بس مش عارفه
– شكلو حلو
بصتله من الى قاله قرب منها وقال : لفى وريهولى
– ايه؟!
قال بحده -ماسمعتيش
خافت لفت لفه سريعه ابتسم لقته بيحك دقنه قال
– ليله
– اسمى ليلى
ابتسم لانه كان قاصد الاسم بالمعنى الحرفى.. ليله
سمعت صوت قالت – ممكن.. ممكن امشي قبل ما اخت حضرتك تيجى
– خديه
اتصدمت وقالت – اخد ايه
-الفستان
– حضرتك بتهزر.. لو اشتغلت عمرى مجبش تمنه ا
– أنا بقولك خديه منغير فلوس.. اعتبريه هديه
كانت مصدومه قالت – و..واختك
-ملكيش دعوه هجبلها غيره.. اكيد مش هرجعلها فستان اتلبس مكان حد
اتحرجت بس قالت -شكرا لحضرتك
– تقدرى تمشي
– اخرج كده
– لو خايفه مكنتيش لبستيه.. امشى بلا
مشيت بسرعه خدت طرحه ولفتها على جسمها ولسا هتخرج نتشها بغضب وقال
– متحطيش الزفت ده عليكى
خافت منه كان الفستان بيقع من عليها مسكته نظر إليها جريت من قدامه
خرج وشافها وهى بتجرى على السلالم واضايق أما اختفت من قدام عينه كأنه كان عاوزها تفضل قدامه بهذا الشكل اكثر
رجع شعره لورا ودخل اوضته
– اى الضعف دههه… مش جسم بنت الى يعمل فيا كده… شوفت كتير ومضعتفش… ازاى اتحولت كده وضعفت
دخل الحمام وقف تحت الدش وصدره يعلو ويهبط
– من امتى وانا ضعيف كده.. من امتى يا اسسسسرر
هل يقضى حاجته مع امرأه الان.. بسبب هذا الضعف الشديد… افتكر شكلها شعرها الطويل جسمها الذى حرك غرائزه بقوه كالأسد السجين.. كل شبر فيها يتخيله بتفاصيله وكانها قدام عنيه
-معرفش مسكت نفسي عنك ازاى وسمحتلك تمشي وانا كده بسببك…
مكنش متوقع ان تحت الستر كل هذا الجمال بل الفقر من يجعلها مطفيه، جمالها يجب ان يقدر
-لييييلى.. عملتى اييه
لاحظت صفاء تأخر بنتها قالت – هروح اشوفها
طلعت فوق ملقتش حد راحت اوضتها وفتحت عليها
كانت واقفه عند الدرج قالت – معلش يماما اتاخرت
-كنتى فين
-جيت الاوضه حسيتنى تعبانه
-طيب لما تبقى كويسه تعالى
-حاضر
خرجت قعدت براحه وكانت خايفه ينكشف امرها
فتحت الدرج وخبت الفستان كويس عشان متشوفهوش
-غبيييه.. لو كان فضحك كنتى هتعملى اى
افتكرت شكله كيف كان مــ,,ـــــخيفه وعروقه ونفسه كان سخن اوى وهو قريب منها
حطت ايدها على وشها بندم مكسوفه من وقوفها قدامه بذلك الشكل
-مكنش فستان.. ده قميص نوم… عايزه ادفــ,,ـــــن نفسي
كان واقف فى مكتبه بيدخن دخل خليل وشافه قال
– مروحتش المحل ليه
– تعبان
استغرب اول مره أسر يقوله جمله زى دى
-تعبان مالك.. حصلك حاجه من آخر عمليه
-لا بفكر فى شغل بردو.. لما اخد قرار هبلغك بلاخبار الحلوه
ابتسم وقال – إذا كان كده ماشي
-عايز اى
استغرب خليل بس ضحك وقال – حافظنى
-اكتر من نفسي ياعمى
قعد على الكرسي وقال – عارف وزير الداخليه رشيد العدل
-اكيد عارفه
-عايز العلاقه مبينا تكون أقوى من كده
-بمعنى؟!!
– عرفت ان عنده بنت وحيده وجميله قريبه من سنك
– ادخل ف الموضوع علطول
قال بجديه-اتجوزها
اتصدم أسر من طلبه قال – اتجوز بنت وزير داخليه..انت عاوزنا ننسابهم
– قولتلك لازم العلاقه تبقا قويه
– نسيت شغلنا ولا انت وحشك اللعب بالنــ,,ـــــار.. وجود شخص زى ده ف العيله مش هيبقى لصالحنا
– بالعكس انا اخترت بنته هو بالذات عشان ابوها
– بس انا مش عايز اتجوز
– مش هتفضل اعزب كتير يا اسر.. شوف البنت لو معجبتكش ارفضها وفرصه هى كمان تشوفك
– اشمعنا انا.. عندك صالح
– انت عارف كويس اشمعنا انت.. لأنى واثق انها هتحبك مش بعيد هى الى تطلبك
-هشوفها فين ؟!!
– كلمت رشيد ومكنش عنده مانع تاخدها من بيتها لمطعم راقى.. وواثق فى ذوقك يا اسر
– انت محضر كل حاجه
– اكيد مش جوازة ابن اخويا وابنى
مردش عليه ونفث دخان سيجارته
قال خليل – البنت من عيله محترمه جدا وهتنفعنا اوى.. اعتبره شغل
قال أسر- لما اشوف انا الموضوع ده
خرج وسابه دخلت فاتن من بعده قالت
– قال اى
– هيوافق.. لازم يوافق
جت سمر وشافتهم قالت – واقفين كده لى…
يلا العشا ولا أى يفاتن
قالت فاتن بابتسامه ضيقه – جيت اقوله أصل الشغل بياخده مع أسر
بصتلها بضيق ومشيت قابلت صالح خدته وقالت
– انت مش ناوى تركز فى شغلك
– – ف اى يماما
-يعنى اى ف اى.. اسر واخد منك الجو مع خالك
– بجد كويس، اخويا دايما بيشرفنا فى الشغل
– انت هتفضل غبى لحد امتى وعامل زى الكلب الى بيمشي وراه وبينفذ وبس
اضايق صالح ممن كلامها قال – انا مش كلب يا امى
– الى بتعمله بيدل على كده.. انت مش تابع لحد بالعكس اثبت انك احسن منه ولما يتكلم على عليه
– اننى عايزه اى
– عايزه اشمت فى فاتن مره بدل ما هى فاكره نفسها صاحبة البيت بسبب ابنها
– ماشي يماما هعلى لى ومش هسمع كلامه.. تحبى ا.ه بالمره
– لا مش مضطر
تنهد منها وقال – استغفر الله استغفر الله
مشي وهو مضايق من كلامها
رجعت نيره بليل وبقيت عماله تهبد ف الهدوم
-الفستااان فييين
قالت الخدامه بخوف – والله يهانم معرف
-مين الى علقهم
كانت لسا هتنطق جه أسر وقال – امشي
قالت نيره – تمشي فين انا اتسرقت
بصلها من صوتها فسكتت مشيت الخدامه
قاال أسر- رجعتى امتى
– من بدرى
– هسالك تانى رجعتى امتى
اتوترت وشافت أمها على الباب، قالت
– ف حاجه يا أسر يابنى
– مش عايز صوت، أنا بسالها
قالت نيره -لسا راجعه
-واومبارح واول امبارح
اندهشت منه قالت – كنت فى بارتي
-صحابك متعودين يعملو البارتي فى النايت
خافت منه وكان عارف كل تحركاتها ومعاد رجوعها برغم انه مبيكنش ف البيت
قال أسر- متعوده ترجعى الصبح وفاكره انى نايم ع ودانى
قالت بسرعه – هى مره واحده والله وماما زع.ى
قرب منها خافت فاتن وكانت هتتكلم بصلها فسكتت
قال أسر- لو الموضوع اتكرر مش هتلاقى الهدوء ده يا نيره
– انا معملتش جاجه غلط
– اكيد معملتش حاجه لانك لو غلطتى مش هيكون ده ردى… اوعى لنفسك انتى مش ولد عشان تاخدى كامل حريتك ومخفش عليكى
سكتت بضيق بس حركت رأسها بتفهم
لسا هيمشي وقف ولف قال – الفستان بتاعك انا خدته
قالت فاتن – خدته لمين؟!!
قال أسر- جبيلك غيره
قالت نيره – مكنش فى منه غير قطعه واحده وانت عارف ده
– قولتلك جيبى غيره
مدت ايدها وقالت – الفيزا
تنهد بضيق لانه عارف لما بيديها الفيزا بتشتري المحل كله
– مش قولت اجيب غيره
ادهالها فرحت وقالت – لو عوزت فستان لصحبتك تانى خد قصاد الفيزا
مهتمش بكلامها ومشي قالت فاتن -صحبته؟!
قالت نيره- اكيد مش خده لنفسه
كانت ليلى خايفه ومش ع بعضها يومين كاملين خايفه يحصل حاجه او أمها تعرف بموضوع الفستان
كانت مستغربه ان نيره معرفتش حاجه بس حسيت ان أسر أتدخل.. مكنتش مصدقه ان فستان زى ده بقا بتاعتا هى بس
– ليلى تعالى هنا
– نعم يبابا
– ابن عمتك متقدملك تانى
غضبت وقالت – انا رفضا من زمان يبابا
-لى، ابن اختى ماله ده صنايعي وبيكسب
قالت صفاء- الواد شريكى
كانت عايزه تقولهم على الى حاول يعمله بس سكتت
– لا يبابا مش عايزاه.. قولتلك مبجبوش
قال مصطفى-حي اى وهبل اى.. أنا حبيت امك بعد الجواز
– بس طنت متقبلها ومعجب بيها أما سمير… اخويا مش هيكون غير كده
قال مصطفى – انتى حره انا قولت اعرفك ممكن تكونى غيرت رايك
مشي وسابها قعدت بضيق بتبص فى الشباك لقت عربيه بتخرج من الجراش وكانت لأسر فهى عارفه عربيته جيدا نظر ناحية البدروم استخبت علطول قبل أما يشوف
رجعت بصيت لقته مشي
وصل أسر على فيلا كبيره وكان واقف برا خرجت واحده جميله حاطه مكياج ومزينه نفسها
ركبت معاه وبصتله بابتسامه قالت
– أسر زكريا جوهرى.. هتاخدنى فين
اتحرك بالعربيه بدون كلمه وصلو على مطعم جميل اوى، كان حجزلهم طرابيزه بعيده
قالت اسر – تحبى تاكلى اى
– ع ذوقك اكيد
سحبلهة المرسي فرحت اوى من الحركه دى وقعدت قالت
-متغيرتش يا أسر، عارف ازاى تخطف قلب اى بنت
قال أسر- المهم تكونى انت تغيرتى
قالت نسرين- معجبتكش… زميلتك الى ف المدرسه بقيت رئيسه مول كبير
-مش بطال
اتغازت منه بس ابتسمت وقالت – فاكر لما رفضت مرتين طلبى اننا نرتبط.. تفتكر دلوقتى جايين لى
قال أسر- قاعدة تعارف
-عارفين بعض كفايه
ابتسم أسر قال -اتغيرتى فعلا مبقتيش تلفى وتدورى
-عارفه وقتك مهم ومبتحبش الكلام الكتير
-انتى رايك اى يانسرين
-المهم رايك انت… انت عارف ردى على علاقتنا او…. جوازنا
-وجودنا هنا دليل ع اننا بندى بعض فرصه للعلاقة
– مش هاين عليك تقول لحياتنا… بارد
ابتسم جه النادل وحطلهم الاكل قالت نسرين
مرتبطتش
-انتى شايفه اى
– كويس عشان متكنش ليك حبيبه سابقه افكر اقت.لها
– مش كبير الكلام ده عليكى
– تحب تجرب
مسكت السكــ,,ـــــينه نظر إليها ولسا مبتسم وبقطع اللحمه وبياكلها وهو بيبصلها نظرته وترتها زى العاده فأصبحت كالهره أمامه
كانت ليلى بتساعد ابوها فى الجنينه
-انت بتعرف الزرعه هتمو.ت ازاى
-بحس بيها يا لمضه
ضحكت جه صوت من وراهم
-ليلوللللى
لفت واتصدمت لما لقت عثمان جريت عليه بفرحه
-خالو وحشنى اوووى
-وانتى كمان، كبرتى يابت… انتى رجعتى القصر امتى
-من اسبوعين كده
قال مصطفى – خليل بيه كان عايزك
قال عثمان- اه منا جاى جري لما عرفت… امال اختى فين
قال ليلى – ف المطبخ
قار عثمان- لو ف وقت هاجى اعقد معاكى اصلك وحشانى اوى يا ليلللو.. بس عارفه مشاغل خالو
ابتسمت وقالت- ربنا معاك
دخل القصر وسابهم ابتسمت ليلى قالت
-خالو بيشتغل مع البهوات ف مجوهرات… اكيد تعبت ع ما بقا معاهم
قال مصطفى -أرزاق.. تعالى هاتى المقص
رجعتله بسرعه عشان تساعده
نزلت نسرين من العربيه قالت – مش هتبقى اخر مره مش كده
قال أسر- سلميلى على رشيد العدل
-هيبقى والدك قريب
– فكرى وعرفينى قرارك
-سيبلى اسبوعين ده جواز من كراش الطفوله… باااي
مشي وسابهة رجا القصر لقى خليل فى انتظاره وعثمان واقف والقلق باين على وشه
قال أسر- ف ايه
قال خليل – ف صحفى بيطاردنا ع الصحافه
مسك الجرنال وشاف اسم خليل وبيقول انه شخص انتهازى رمى الجرنال وقال
– ههتم بالموضوع ده
قال خليل – ياريت وبسرعه يتفصل نهائى… نسي التبرعات الى بدفعها كل سنه
قال عثمان – لو هو نسي الناس مش هتنسي اعمال حضرتك الخيريه.. كلهم انتقدو المقال
قال خليل – أسر
قال أسر- متقلقش
كانت ليلى صاحيه فى الفجر سمعت صوت الجرس رديت
قال اسر- قهوه ع المكتب
قفل تنهدت وراحت تعملها ومكنتش عارفه بشربها ازاى، راحت ع المكتب خبطت لقته مش موجود
حطتها على الترابيزه ولسا بتلف لقته بيدخل
شافها قدامه تانى افتكر اليوم ده فحس بالضعف
قال ليلى بارتباك – القهوه
-مفيش حد صاحى غيرك
– اه، عاوز حاجه تانى
قرب منها رجعت لورا خد الفنجان وبيشرب منه بعدين تف الى فبقه
اتصدمت وقال بخوف – وحشه
-حاطه سككر
– اسفه معرفش انك بشربها ساده.. هعملك غيرها
– مش عاوز اشربيها انتى
خطت الفنجان وكانت هتمشي
-استنى
وقف عندها بعدت بس مسكها من دراعها وفا لحظه سحب التوكه اتفرد شعرها
اتخضت وحطت ايدها على راسها
قال أسر- شكلك احلى وانتى مسيباه
وشها احمر واتكسفت من عينه ضعف أسر وهو باصص لشفايفها
-امشي
مشيت بسرعه وفضل باصص عليها وهى بتجر شعرها الى عجبه بل هى كلها اعجبته… اللعنه لقد ضعف مجددا… بقا عاوز يك.سر الضعف والرغبه دى بأى طريقه ومش هتتك.سر غير بيها
فى يوم كانت ليلى بتشرب ومش لقيا حد فى المطبخ ولا حتى أمها
-راحو فين
خرجت ومكنش ف حد رجعت ع اوضتها عرفت انهم بيشترو مستلزمات القصر
-بابا… فى الشغل انت كمان
لقت نيره خارجه بصتلها من فوق لتحت ونشيت بقرف
اتجهلتها ليلى ورجعت
-لييلى
لفت لأسر الى ندهلها قالت -نعم
– فين امك
– خرجت معاهم، حضرتك عايز حاجه اعملها
– كنت قايلها تروح الشقه النهارده تنضفها
تنهدت وقالت – لما تيجى هقولها علطول
– انا مستعجل الغلط عليها انها خرجت
مشي بصتله شويه راحت وراه قالت – ممكن تكون نسيت، أنا ممكن اروح بدالها
وقف أسر لما قالت كده قال – هتعرفى
-ا..اه، هحاول عشان ماما مش اكتر
-تعالى
-اجى فين
-الشقه مش هنا، انجزى
بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله
– ما سمعتيش
راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت
قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف
قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى
-عيدى عليها، ولا مش عجبك
– أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا
قرب منها بعينه الحاده وقال – صوتك علي، اياكى تتكرر
– انا مكنتش اقصد
– وقتك بدأ
مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب وبيعقد على الكنبه
قالت ليلى – انت مش هتمشي
مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره
كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون
-سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق
-مأمنين الموضوع كويس يباشا
-مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها…
كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر
-اكلمك بعدين
كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها
بقيت خايفه اتعدلت وهى وقال
-انا ماشيه
راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين
اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح
– مش لازم وارجعى مكانك
-أسر بيه بعد اذنك
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله معاكى
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الخامس 5
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه
كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله معاكى
اتسعت اعينها بصدمه ولسا هتض.ربه بالقلم مسك ايدها جامد
قالت ليلى-انت… انت اتجننت
– انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا
صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتك.سر فى ايده قرب من رقبتها وبا…سها اتصد…مت وهى بتبـ,ـعد وشها
-يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعـ,ـد عنننى… ابعـ,ـد ابو.س ايدك
ضغط على وسطها اكتر ض.ربته فى رجله وجريت
اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت
– اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير
مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت
بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ض.ربته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه والتصقت شفتاهم سويا
اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا
نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جريمه اكبر وممكن ي.ها
-ارجوك
عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي ابو.س ايدك
سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير
انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها
– أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك
قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت
– همو.ت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك…
مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص من على كتفها وهى بتقاوم
-هي.ونى
توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده
-أهلى هي.و.نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم.
مستحيل يسيبونى
عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم
-مش هقدر اسيبك
انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى
بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى
اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها
-لا افتحلى ارجوك
سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش.
كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى
فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر
بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط
رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه
-موافقة ع اى
-من غير اسأله.. يلا
سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى
اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها
جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك
قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده
بصتله بشده قالت – ج..جواز اى
-انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى
اتصدمت وقالت – وكيل لازم يكون بابا
-وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه
– بابا عايش
– وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى
– خالو الشخص ده كان بيحاول ي….
– يتجوزك.. والماذون قدامك اهو
– عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو
– انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك
– انا عايزه اخرج من هنا
مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا
-مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز من غير اهل ول
-هتعوزى اى باهلك.. انتى مبرتى ومبقتيش صغيره
-برمى نفسي ف النــ,,ـــــار
– انتى عارفه يعنى اى تبقى مرات أسر زكريا جوهرى… عارفه معنى الاسم ده
نكز رأسها وقال – مترفصيش النعمه انتى بتاخدى حلم اى بنت نفسها بس تكلمه مش يلمسها وانتى تقولى لااا… ده هيتجوزك.. هتبقى مراته يذكيه والمعنى ده كبير
-مش مراته هبقى جاريه
قالتها ودموعها بتنزل بصمت من كلامه
قال المأذون – مش هنبدأ
قال عثمان بسرعه – اه طبعا يمولانا
بصتله ليلى أشار لها مشيت معاه ودموعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي
بصلها صالح ورجع بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون
-بسرعه
بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الرعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون جحيم… وحياتها هتتقلب فى يوم وليله
خلص الماذون وقال – مبروك
ابتسم عثمان وكان باين عليه الفرحه عن الكل
قال صالح – أسر انت متأكد من الى انت عملته ده
قال أسر- اشوفك فى القصر
عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال
-مش هتمشي
– اه انا اسف، الف مبروك يا اسر بيه…
بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها
رجع أسر ليها وهى بترجع لورا بخوف من عينه قالت
– انا خايفه
– اول مره
سألت دموعها من سؤاله فهل يظن غير ذلك، قرب منها رجعت لورا مسك ايدها وسحبها ع الاوضه واقفل الباب
-ارجوك بلاش
قالتها برجاء اخير لكنه قال
-مضيعيش وقتى اكتر من كده
ح.ضنها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا دموعها
رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير
-الحاجات دى هتمفى اسبوع
-لو مكفتش نجيب تانى
-هنتهد الهده دى تانى
-الشغل كده
قال صفاء -انا هروح اشوف ليلى
راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر
-راحت فين، معقول تكون خرجت
راحت برا سألت الحارث عليها قال
-خرجت
-خرجت مع مين؟!
-معرفش
رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول
-روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى.. لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين… يالهوى ده هيطين عيشتى
كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته
كانت ليلى وراه مغطيه نفسيها وحاطه ايدها على بقها وهى بتعيط بصمت
-عايزه تعيطى عيطى
نشجت بصوت عالى وبقيت دموعها تنهمر
-لى عملت كده حرام عليك.. دمرتني فى لحظه.. أنا ادمرت بسببك
كان بينفث دخان سيجارته
عيطت ليلى قالت – لى انا.. لى تعمل فيا كده لى…. أنا خلاص انتهيت… خلتينى واحده زا.نيه
بصلها وقال -ز.اننيه
-تسمى الى حصل ده اييه.. أنا بقيت مقرفه
-انتى مراتى
قالها ببرود قالت بغضب – مراتك؟! انت مصدق نفسك ومصدق ان احنا اتجوزنا بحق.. جواز إشهار.. وكيلى الحقيقى بابا… ده مش جواز… ده بااطل.. سمعت… جوازه باطله
رمى السيجاره بغضب وسحبها من شعرها صرخت بألم
قال أسر- لو سمعت بتقولى عن جوازنا باطل هتشوفى هعمل فيكى ايه… انتى لسا مشوفتيش قلبتى.. ده نقطه من بحر قسوتى فمتخليهاش تطلع عليكى
اتوجعت من ايده، قرب منها وقال
-لو جوازنا باطل تعبت نفسي بت مأذون وعملت عقد ليه وانا ممكن اض.ربلك ورقه عرفى او مهتمش بيكى واعمل الى انا عايزه لا عرفى ولا غيره…
اتصدمت ونظرت له بشده
-ولا ليه.. تحبى اطلقك دلوقتى حالا واعمل فيكى الى عملته واحنا متجوزين.. هنشوف شعورك هيتغير ولا هو نفسه ز.نا بز.نا
سالت دموعها بخوف وهى بصاله نفيت له برجاء قالت
-ارجوك
-اى، دلوقتى خايفه… جوازنا بقا حقيقى صح
اومات له وهى بتعيط بين ايده، دفعها من ايده وقام وهو بياخد قميصه وبيلبسه شافها فى المرايا لسا بتعيط كأن دموعها مبتخلصش ووشها بقا مشوه من الحزن
قفل ازرار قميصه وقال- اعقدى لحد ما تخلصي عياط.. البيت بيتك يس لما تمشي اقفلى بالمفتاح
نظرت إليه لف ورمالها الفتاح جنبها على السرير وقال
-لازم يبقى معاكى نسخه عشان لما تيجى
-اجى فين؟!
-هكلمك بكرا، هنتقابل هنا تانى
اتصدمت وقالت – انت.. انت عايز تعمل معايا كده تااانى
-مكتبتش كتاب عليكى من فراغ، أنا كنت عارف انك هتعجبينى وهعوزك تانى
نظر إلى جسمها الى خبته من عينه ابتسم وقال
-وعارف انها مش هتكون اخر مره، وده سبب جوزاى منك
امتلأت عينها بغضب وقالت – انت اكيد مجنون.. مستحيل ده يحصل سمعتنى.. مستحيل
-مش انتى تقولى، انا الى اقرر
لسا هيمشي وقف وبصلها بحده وقال
-لو حد عرف بالى حصل مبينا، هيكون منك انتى
خرج محفظته وحط فلوس قال – عشان تعرفى تروحى
كانت بصاله بكره شديد، مشي وسابها انهارت بكائا وهى بتمسك وشها بانهيار
-يااارب
قامت ووقع اللحاف من على جسمها وشاف العلامات الذى سابها عليها، وقعت على الارض وهو بتتالم.. نزلت دموعها على دمائها الشريفه وبقيت تض.رب جسمها وهى بتعيط
فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومرعوبه عليها
-ياترى انتى فين يا ليلى
دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه
دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت
-أسر، كنت عايزه كوليه دهب
قال أسر- روحى المحل وشوفى الى عايزاه
لسا هيمشي مسكته وقالت – لا انا عايزاك انت تختاره
– عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب
– بس انا بثق ف ذوقك
تنهد منها وقال – حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده
مشي وسابها استغربت وقالت- مش فاضي تقف معايا اوى.. طالع زى امك
شافت صالح وقفته وقالت – صالح تعال هنا
-عايزه اى يماما
-أسر ماله
-أسر.. هو رجع
-اه، هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى… قول فرحنى لازم تسيطر انت
– عن اذنك
– خد هنا
– نعععم يماما، نوعععم
– طليق اختك مكلمكش
– اى الى جاب سيرته ده كمان
– هو مش عنده بنت
– ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش
– نسيت الى عمله فيها، خلى يعرف خسر بنت مين
سبها ومشي راح عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه
-رجعت بدرى،قلت هتبات بره
مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال
-اسر انت غلطت.. ملقتش غير دى
-مالها ليلى.. بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده
-محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت.. من البيت يا اسسر.. لا وكمان كتبت عليها
-خايف اكتر منى يصالح
-انت الى بارد زياده
-انا بعمل الى ف دماغى وبس
تنهد صالح منه وسابه وخرج، كانت سمر واقفه عند الباب قالت
-كانو بيتهامسو كده ليه… اكيد ف حاجت مخبينها
كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت
-صفاء، ليلى جت
-بجد
خرجت بسرعه وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها
-كنتى فين يا ليلى
اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست دموعها قالت
-ع..عند صحبتى
-صحبتك مين
وقعت على الارض جريت صفا.ء عليها
-مالك، انتى كويسه
اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن.. نزلت دموعها بحزن وك.سره
-ليلى انتى كويسه
-تعبانه
-مالك
سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها
-ف اى يا ليلى
-تعبانه يماما تعباااانه
استغربت منها لقته بتغطى نفسها قالت -سبينى لوحدى شويه
-يوه..طيب ما تقولى كده
اول ما قفلت عليها الباب انهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر
استغربت لما شافته سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها.. كأنه بيديها جنيهات حق متعته
كان مصطفى قاعد مع صفاء بيتعشو قال
-فين ليلى
-نايمه، قالتلى مش عاوزه تاكل
-نامت منغير اكل، صحيها بحب اكل معاها
-من عيونى
قامت بابتسامه وراحتلها تانى
-ليلى، قومى كلى مع ابوكى
-مش عايزه يماما
-قومى كليه معاه متزعلهوش
قامت رغما عنها وراحتله وقعدت معاه على الارض فرح لما شافها
-ايوه كده اللقمه بقا ليها طعم.. يلا كلى
ابتسمت ليلى وهى بصى لحبه وبتحاول متعيطش وتترمى ف ح.ضنه.. هل سيفهما.. هياخد حقها ام… سي.ها
-ليلى
فاقت على صوته كلت معاه وهى بتمضغ بالعافيه
-مش عايزه اكل
قال مصطفى- مالك، شكلك عامل كده وشك اصفر
قالت صفاء – تعبانه
قال مصطفى – حاسه ب ايه، نوديك للدكتوره
بصتله بشده وقالت بخوف – لا
استغربو من رد فعلها قالت – شوية برد، هبقى كويسه
-انتى حره
فضلت قاعده وهى بصلهم بس بتتفادى تحط عينها فى عينهم، ايدها متلجه وبتترعش من ساعتها… زى المجرم الى بيستخبى من جريمته
فضلت طول اليوم نايمه على السرير مخرجتش من الاوضه ولا عايزه تخرج حتى الاكل لا تتذوقه
كان تليفونها بيرن لقته رقم غريب
فى مكان مهجور كان ف رجاله واقفه وكأنهم بيرسون المكان ان مفيش حد هنا
كان واحط مشوه من الض.رب مرمى على الارض وبينزف د.م
كان قدامه أسر الى كانت عينه بارده ومــ,,ـــــخيفه
راح الشخص عند رجله وقال -ا..رجوك
مسكه من هدومه ورفعه على رجله
-الفلاشه فين
مردش عليه غضب وض.ربه بوكس
-الفلااااشه…. فيييين
بقا بيكيل عليه الكلمات القويه وبتتفتح جرو.حه
-سفينه
قال الراحل كده وسكت خالص بين ايده رماه على الارض اول ما خد الى عايزه
قرب منه حارسه وادخله منديل خده ومسح ايده الى مليانه د.م
-اسعفوه.. لسا عاوزينه
-امرك
خرج من هناك وقلع الجاكت الجلد بتاعه على جنب وساق عربيته ومشي
مسك تليفونه واتصل عليها بس لقاها مبتردش، رن تانى ردت عليه اخيرا قال
-انتى فين
اتصدمت لما سمعت صوته بصيت على الرقم وقفلت علطول
اتفجأ أسر جدا قال -الو
كانت قفلت فى وشه رن عليها تانى وهو بيحسب الخط قطع بس لقاها قفلت تانى
-خايفت تتكلم ف التليفون ولا اى
كانت ماسكه التليفون وايدها بتترعش وشايفاه بيتصل عليها وبتقفل
-جاب رقمى منين
لقته بعتلها رساله خافت تفتحها
-ربع ساعه وتكونى ف الشقه
اتصدمت منه لكا هرفت انه كان بيتكلم جد لما قالها انه هيجيبها تانى.. هى ساذهب لذلك الجحيم وتلقى بنفسها فى نــ,,ـــــار
قفلت التليفون خالص واتجاهلته بس فضلت خايفه
وصل أسر على الشقه ملقاش حد، دخل الاوضه كانت فاضيه، اضايق انها لسا مجتش رن عليها بس اتفجأ لما لقاها قفلت تليفونها جه يبعتلها رساله لقاها حظرته وبتمنع اى طريقه يتواصل بيها معاها
احمرت عينه بغضب قال
-التقل حلو، بس مش عليا
خد المفاتيح خرج ورزع الباب وراه
رجع القصر ونزل من عربيته وهو هائج زى الوحش
كانت ليلى قاعده فى اوضتها لقيت خبط على الباب قامت فتحت بس اتسعت عينها بصدمه لما لقته واقف قدامها ساند دراعه على وبيبصلها بعيون مــ,,ـــــخيفه
-ا..انن..انت
أتقدم منها وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك
قفل الباب عليهم بصتله بخوف قالت
-بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك
-منا جايلك عشان يشوفونى معاك
-ايييه
– وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا
اتسعت اعينها قالت برعب – انت مجنون.. مجنننون
مسكها جامد من رقبتها وبا…سها بنهم شديد…
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل السادس 6
قفل الباب عليهم وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك
قالت ليلى بخوف -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك
قال اسر-منا جايلك عشان يشوفونى معاك، وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا
– انت مجنون.. مجنننون
مسكها جامد من رقبتها وبا………سها بنهم شديد، حاولت التملص من ايده وعينها بد.مع وخايفه تعمل صوت
رماها على سريرها اتصدمت منه قالت -هتعمل ايه
-هتعرفى هعمل اى.. الكل حوالينا لو طلعتي صوت هتكوني الجانيه على نفسك.. مظنش هتبقى ف وضع حلو لو امك فتحت الباب
-انت اتجننت اكيد… مجنننون… أنا بككرهك
-ده قرصة ودن على الى عملتيه
مسكها جامد منعته وقالت -لاا ابو.س ايدك أسر
احمرت اعينه ومزق قميصها عيطت وبقت تنشج بين ايده قالت
-انا اسسفه.. سامحنى ارجوك.. ونبى ما تعمل كده هنا
-مش كان زمانك هناك… ماااا تردى
صرخ فيها حطت ايدها على بقه نمر الى يدها الرقيقه وهى بتعيط وخايفه تطلع صوت
-وطى صوتك ارجوك.. لو حد سمعك
كان ينظر إليها والى يدها الى بتمنع يتكلم عشان ميتكشفش امرها
بعدت عنه تدريجيا لما حسيته هدى
قال اسر – غلطتى اوى
-انا اسفه سامحنى… خلاص هجيلك والله
حاولت تدارى جسمها وهى بتبص على الباب قالت -هجيلك انا بس هنا لا ارجوك… لو حد شافك معايا هتبقى مصيبه… لو ماما شافتنا.. ممكن يحصلها حاجه
عيطت وهى بترجوه وبتبو.س ايده بمزله وانك.سار
-سامحنى، انا بس مش عارفه اخرج ازاى او اقولها ايه بس خلاص هاجى.. هاجى والله… بس ارجوك امشي من هنا.. اخرج بسرعه
كان شايفها وهى مذلوله وناقص تركع قدامه وبتبص على الباب برعب انه يتفتح عليهم وهى فى هذا الوضع
قال اسر -لو اتأخرتى انتى عارفه انا هعمل اى
اومات ببكاء وقالت-مش هتأخر
بعد عنها وهو بيبصلها بعدين خرج من عندها، انهارت فى البكاء وهى حاطه ايدها على بقها
كانت نيره لسا راجعه من برا
-اشطا نسهر النهارده
سكتت لما شافت اخوها وخافت يكون سمعها بس لقته فى حاله غضب وشكله مش طبيعى
-أسر كان بيعمل اى عند الخدم
راحت هناك بفضول سكعت صوت لقت ليلى قاعده على السرير وقميصها مقطوع ونص دراعها باين ومنهاره فى البكاء المكتوم.. اسنغربت منها
-مالها دى
بس رجعت افتكرت أسر وبصتلها بشده.. معقول اخيها كان هنا.. لكن ماذا كان يفعل مع هذه الفتاه؟!!
خرجت ليلى بعدما أما غيرت هدومها راحت عند امها قالت
-انا خارجه
قالت صفاء -راحه فين
قالت ليلى -عارفه سنيه صحبتى، قالتلى اروح عندها واتعلم التطريز لما طلبت منها
قالت صفاء – قولتلك الفلوس كتيره واجنا معناش الدورات دى
قالت ليلى – لا يماما هى الى هتعلمنى، اصلا الدوره قربت تخلص وراحت عليا من زمان
-ولو ابوكى رجع وانتى برا
-هرجع بسرعه، سلام يماما
-انتى مستعجله كده لى
-عشان متأخرش
-تتأخري على مين، مهى مستنياكى
سكتت وبقيت فى الساعه بقلق
قالت صفاء-امشي ومتتاخريش
مشيت فورا خرجت بسرعه وخدت تاكسي وراحت ع الشقه
كانت بتطلع ورجليها بتخبط فى بعض كانها داخله على قبــ,,ـــــرها فتحت بالمفتاح مكنتش سامعه صوت دخلت لقيته واقف ف البلكونه
-اتاخرتى عشر دقايق
-ا..عقبال ما قلت لماما وجيت
-الى حصل ميتكررش
سكتت لكن اومات له نظر اليها قليلا راحلها كانت تريد أن تفر منه.. تريد أن تهرب من الخوف.. قربها منه وهو بيمشي ايده على. وسطها الضيق الذى يناسب جسدها
نظرت له وحين رأى اعينها مال عليها بضعف شديد
لمت هدومها المرميه على الارض ودموعها بتنزل بصمت
كان أسر يقفل ازرار قميصه وينظر اليها كانها غير قادره على السير وبتعرج من ساقيها الى بتوجعها، بل جسدها بأكمله يؤلمها
دخلت الحمام وقفلت الباب على نفسها، حطت ايدها على بقها ونشجت بحزن على العذاب الى هي فيه… لماذا هي.. لماذا انقلبت حياتها الى الجحيم.. لم تتمنى ذلك.. ماذا فعلة ليحدث معاها هذا
خرجت بعد أما ظبطت لبسها ملقتهوش فى الاوضه عرفت انه مشي، لمت حاجتها بسرعه وهى مستعجله وبتبص فى الساعه الى كانت تسعه بليل
جربت على برا بس لقت الى ف وشها، كان أسر الى قال
-راحه فين
-ا..أنا همشي
-بما انى مقولتلكيش تمشي يبقى تفضلى لحد مقولك
اتوترت قالت -بس انا لازم امشي، بابا زمانه رجع وماما اتصلت عليا كتير اوى.. أنا طولت اوى.. بابا هيزعقلى
-محدش يقدر يكلمك وانتى معايا
نظرت له حين قال ذلك أشار لها وقال
-تعالى كلى
-ا..اكل
راحت معاه لقيت أكياس فرغ ما بداخلها وحط العلب على الترابيزه
قالت ليلى- ا..أنا مش عايزه اكل، ممكن امشي
رفع اعينه بحده وقال – كلى
سكتت قعدت معاه وهى بتبص فى الساعه قالت
-أسر بيه، لو اتاخرت…
-قولتلك متقلقيش
فتحت العلبه لقيت فراخ مع بطاطس مقليه، كانت رائحتها شهيه.. كلت منها وكانت جعانه جدا بس خوفها من عيلتها مخلتهلش تستمع بلاكله
كان ينظر إليها وهو بيشرب صودا مع اخذ نفسا من سيجارته
لاحظت ليلى انه مبياكلش كأنه طلب الاكل ليها هي بس
قال أسر- خرجتى ازاى
قالت ليلى- قولت لماما انى راحه لصحبتى…. اضطريت اكدب عليها وانى راحه اتعلم
-تتعلمى اى
-كان نفسي ابقى مصممة ازياء حتى لما مكملتش جامعه لسا الحلم ده معلق معايا… سنيه صحبتى كانت قيلالى من أربع شهور على كورس بس… بابا رفض
نظر إليها كملت اكل وقالت
– قولتلها انى راحه عند سنيه وأنها هتعلمنى الى خدته
– و واقتنعت
– زى ما انت شايف.. أنا جيت يبقى اه
اوما لها وصمت بصتله ليلى قليلا قالت
-جبت رقمى منين، مش فاكره انى اديتهولك
-تفتكرى انا محتاجك تقوليه
لما عينها جت فى عينه مستحملتش ونزلتهم كانها لا تطيق النظر اليه
-شبعت، ممكن امشي
– اممم يلا، هاخدك معايا
– بس، ان..انا هاخد تاكسي كل واحد يروح لوحده
– الوقت اتأخر هتتاخرى اكتر عقبال ما تلاقى حد يوصلك
انتهى الامر وركبت معاه كانت صامته طوال الطريق
لقته بيمد ايده بفلوس قال- خليهم معاكى
اضايقت لمة شافتهم اكبر من امبارح قالت -هروح بيهم بردو ولا حق متعتك يا أسر بيه
نظر لها خرجت الفلوس بتعته ورمتها فى وشه قالت
-اتفضل، الف جنيه كاملين.. مش محتاجه منك حاجه
وقف العربيه مره واحده وكان هادى بس رفع عينه وكانت تخوف حسيت بحجم غلطتها
-لمى الفلوس الى وقعتيها.. اكتر حاجه بكرها النعمه لما تكون ف الارض
وطت وهى بتلمهم ادتهملو فى ايده لوى ايدها جامد صرخت من الوجع
-اهه ايددى
-صبرى ليه حدود، وانتى حدودك بتخططيها اوووى
سحبها جامد لزقت فى صدره وتنا ايدها ورا ظهرها قال بفخيح
-ايدك لو فكرتى ترفعها ف وشب اقطي.عها لانه هيكون ارحم ليكى من الى هعمله فيكى
سالت دموعها وهى بتحاول بألم وعينهم فى عيون بعض بس كانت نظراتها ليه مليانه كره وك.سره
شايف دموعها بتنزل دفعها من ايده
-لى بتعمل معايا كده
قالتها وهى بتعيط قالت بحزن – لى اذتنى ودمرتنى كده… ذنبى ايه.. عرفني
-معلكيش ذنب
نظرت له ساق العربيه ومشي وهو لا ينظر إليها ويتجاهل بكائها
وقف العربيه عند المكان نفسه بعيد عن القصر اول ما نزلت ليلى اتحرك بعربيته ومشي وسابها فى نص الطريق لوحدها، كملت الطريق ورجعت القصر قابلت أمها
قالت صفاء -ليلللى، انتى كويسه
استغربت ليلى وقالت – اه اه انا كويسه
كانت بتحسبها هتض.ربها على تأخيرها
قال مصطفى- أبو صحبتك عامل اى
قالت ليلى – ابوها؟!!
قالت صفاء – اتصلت بينا سنيه صحبتك وقالت باباها تعب ونقلوه ع المستشفى وانك معاهم بس تليفونك فاصل وقولتلها تكلمنا عشان خايفه من رد فعلنا
اتفجات ليلى بل اتصدمت وبحلقت فيهم
قال مصطفى- ليلى
قالت ليلى – نعم، اه باباها بقا كويس وهى وصلتى الطريق مسبتنيش
قال مصطفى -اياكى تخرجى متأخر تانى.. لو خرجت. بكون الصبح فى عز النهار وترجعى الصبح بردو…. سمعتينى
اومأت له بطاعه ورجعت الاوضه وهى مصدومه.. مين الى اتصلت بعيلتها دى… لو سنيه فعلا اى الى خلاه تقولهم كده
فى شقه سوداء كام بيتكلم فى التليفون
-عملت الى قولتلى عليه يا بيه
قفل ورطن تليفونه ع جنب، جت نهله قعدت جنبه بكاس
-مبقتش اشوفك ليه، الشغل ياخدك منى
لم يرد عليها حطت ايدها على كتفه وبقت تدلكه كويس لعله يتأوه بين ايدها قالت
-بتفكر ف ايه، شكلك مضايق
-اتجوزت
وقفت والصدمه مليت وشها قالت -ايه، بتهزر صح
مردش عليها عرفت انه جدى قالت – ا..اتجوزت… هى مين
-ممش مهم تعرفيها
-خايف عليها منى… خايف اذيها
قعدت عند رجله وبصيت ف عينه
– اتجوزت بجد
– اه
– طب ليه.. انا قدامك ما تجوزتنيش انا لييه… ليه هي
– يمكن لان حظها اسوء منك
-اسوء؟!!!
مسكت كفه الرجولى وحطته على وشها قالت
-من اول ما عرفتك ونا نفسي بس بلمسه منك، مستحيل تكون حظ سيء
– بتهيالك، نا نــ,,ـــــار بتحــ,,ـــــرق الى يقرب منها
– لو هتحــ,,ـــــرق منك معترضتش
نظر لها وافتكر كلام ليلى ونظرة القرف الى ف عينها والكره كلما يقترب منها
قالت نهله -بتحبها
-مش لدرجه، هى مجرد نذوه
-انت مبتقعس ف النذوات، حاولت معاك ومنفعش… وقعت فى الحبأفضل الهدايا لأحبائكم
ابتسم بسخريه قال – مش مؤهل للمشاعر دى… بتكلمى الشخص الغلط
كان هيمشي ح.ضنته وهى بتترمى فوقه نظر إليها لمست شعره قالت
– كانت هى الى وخداك منى مش كده
مسك ايدها وبعدها عنه قال – قولتلك متقربليش الا باذنى
-هاخد الأذن امتى، شكل العروسه مش مخلياك محتاج غيرها
مسك دراعها ولواه جامد قال – متاخديش ف الكلام معايا
نظرت إليه اقتربت منه مستمعته بيده الصلبه لكنه دفعها وقعت ع الكنبه، خد الجاكت بتاعه ومشي وسابها
فى اليوم التالى كان خليل قاعد مع صالح
-مقالكش عمل معاه اى
-لا، بس طالما الوضع هادى يبقى أسر سيطر عليه
-انا عايز اعرف الصحفي ده ف اى مبينه وبينى
-تلاقى بيلم شهره زى اى حد عارف اسم عيلتنا مويس
دخل أسر عليهم وقف خليل قال – مش هتقولى عملت اى
– هناخد الرجاله ولينا طلعه فى سفينه عند القطاع
– سفينه اى
– الصحفي الى بيطاردنا ف ناس وراه واظنك عارفهم كويس
قال خليل بغضب – عصام العادوى
قال أسر- اعتقد كده، المهم هو قالنا ع مكان الفلاشه الى هرب بيها
-عليها اى الفلاشه دى
-اعتقد كل حاجه عليك خليته يتكلم بقلب جامد
-طب هى فين
-هجيبها، متقلقش
أشار الى صالح قام معاه وخرجو
-مش غريبه صحفى يعمل كل ده
قلل اسر – كان غرضه الفلوس ميعرفش انه هيتورط مع مشاكل اكبر منه
– هتعمل اى مع عصام، انت عارف انه مستحلفلك من ساعة الخساره الى سبتتهاله
– لو اهتميت بالفران وجبتك هتضيع منك
بصله بريبه وقف الرحاله لما شافوه خدو عربياتهم ومشيو وكانو معاهم الصحفي مرعوب بين ايدهم
وصل. على ميناء مليان سفن نزل أسر الأول وراج سحب الصحطفى قال
-هى فين
-معرفش
لسا هيض.ربه صرخ برعب – معرفش والله، أنا رميتها من الخوف وانا بجرى
بص لرجالته الى اوماو بتفهم وانقضو على السفن اجمع لصلهم الصحفي بشده
دخلو على سفينه سفينه يدورو فيها خرج القبطان
-اى الى بيحصل
شاف أسر اتفجأ جدأ قال – اسر باشا
-معلش ف حاحه وقعت هنا وبندور عليها
-وقعت ف السفينه عندى
-مش بالظبط هى فى السفن كلها.. الله اعلم
-هى حاجه مهمه
-أتت لقيت حاجه
-ابدا
-يبقى مش مهمه
-انا تحت امر عيلة الجوهرى
اتفجا الصحفي كان القباطين خايفين يعترضو، قلب السفن هو ورجالته لحد اما بعث هو فى صناديق عملاقه ولقى حاجه بتلمع
خرجها وكانت الفلاشه ابتسم حين حصل عليها
رجع لصحفى وقال- هى دى
اوما له بخوف اكال عليه لكمه خليته يقع أرضا، تنهد أسر واتعدل ببرود بص لرجالته قال
-يلا
ركبو عربيتهم ومشيو
كانت فاتن قاعده بتقلب ف تليفونها
-ماما
-عايزه اى
-امبارح شوفت حاجه غريبه
-حاجة اى
-أسر كان خارج من عند اوضه من الخدامين
استغربت فاتن وقالت – اى الغريب
-هو عادى انه يكون هناك
-ممكن كان ف حاجه بيطلبها منهم
-مكلبهةش بتليفون ليه… بعدين هبعوز اى من البنت دى
قالت فاتن – بنت اى
-ليلى بنت عم مصطفى… شوفته خارج من هناك وكانت وراه بتعيط ومش مظبوطه كده
اتعدلت فاتن وبصت لبنتها قالت – مش مظبووطه ازاى
-معرفش حسيت ف حاجه كبيره.. دى حتى كانت خايفه تطلع صوت من عياطها.. تفتكرى اسر عمل فيها اى… ممكن يكون ض.ربها
قالت فاتن – اسكتى خالص، هيجى جمبها ليه تلاقيها ضايقته
قالت نيره – ضليقت اسر، تخاف قبل ما تعملها؟!.. انا ماشيه بااى
-راحه فين
-النادى
كانت ليلى بتساعد أمها فى المطبخ
-اخيرا خرجتى يا ليلى
-مالك وشك اتخطف كده لى
-حسدناكى
قالت ليلى – لا خالص انا تعبانه بس
-الف سلامه
شاورلتها أمها عشان تقف جمبها، دخلت فاتن كلهم اتعدلو لما شافوه
-تامري بحاجه يهانم
بصيت على ليلى بالتحديد فهى الفتاه الوحيده فى القصر اكيد هى دى البنت
-عصير
-حاضر
-مش انتى
شاورت فاتن على ليلى قالت – اعمليها عصير وهاتيهولى ع الشازلونج
بصيتلها ليلى وبصيت لأمها الى ربتت عليها بمعنى معلش
عملت ليلى العصير وطلعتهوله ولسا هتمشي
-انتى ليلى بنت مصطفى
-ا..اه
-مكنتش اعرف ان كبرتى وبقيتى حلوه كده
-شكرا ده من زوقك
-قوليلى يا ليلى مبسوطه هنا
استغربت ليلى من كلامها
قالت فاتن – ف حد ضايقك
سكتت وأتى وجه أسر امام اعينها قالت
-لا، الكل هنا طيب… وخصوصا حضرتكو
ابتسمتلها قالت – فعلا، شيء جميل
-عن اذنك
مشيت وسابتها شربت العصير واتصلت بخليل الى كنسل عليها فتهجم وجهها
-ماشي يخليل.. تكنسل عليا انا
كان جالس خليل فى مكتبه دخلت السكرتيره قالت
-أسر بيه
-دخليه
دخل أسر وخرجت البنت سابتهم
قال خليل -عملت اى
حطله الفلاشه على الترابيزه خدها علطول وفتح الاب توب
قال أسر- ابقى خلى بالك يمسكو علينا حاجه
قال خليل بفرحه – انت بتحل أزمات يا اسر.. منغيرك ضهرى انحنى..
مسك ايده وقال- لو كان عندى ابن مكنش عمل كده
بصله اسر شويه ولم يتأثر بل قال – قولتلك انا مبعملش ده ليك.. أنا بحمى عيلتى… متنساش انت إلى ق.تلت طفولتى
نظر إليه خليل بعد أسر عنه ومشي وقفه وقال
– قابلت نسرين
– اه اظن جالك تقرير بالمقابله
– وزير الدخليه بيقول ان بنته رجعت فرحانه وهى معاك وفى قبول كبير….من رأى نبتدي فى خطوبتكو
– انت ادرى
مشي وسابه رن تليفونه وكان عارف الرقم جيدا، رد عليها قال
– ادتيهم موافقتك
ابتسمت وقالت – حظر انا فين… قدام قصر الجوهرى
-بتعملى اى هناك
-بشوف عيلتى، هتدخلنى ولا ادخل انا
تنهد وقال – نسرين
-هدخل انا.. هستناك
كانت ليلى واقفه مع ابوها فى الجنينه
شافت عربيه ورديه اللون وبتنزل واحده جميل وريحتها مليت المكان كانها رمت ازازه عليها
قال مصطفى – مين حضرتك
-أسر مش جوه صح
بصت ليلى لما لقتها بتسأل عليه
قال مصطفى- لا
-لما يجى قوله خطيبتك جوه
بصلها بدهشه واتصدمت ليلى وبصتلها بشده
-نسرين
شافتها فاتن من على الباب ابتسمت نسرين وقالت
-ازيك ياطنط
-ا..انتى بتعملى اى هنا
-باين المفاجأه كانت وحشه
-بالعكس دى مفاجأه حلوه اوى متوقعتهاش…
ابتسمت وغمزتلها – جايه لأسر
اتكسفت نسرين وبصتلهم ليلى بشده واتاكدت انها خطيبته فعلا
قالت نسرين – انا عارفه انه مش جوه بس جايه اشوف العيله.. ينفع؟!!!
قالت فاتن – انتى قلتى.. عيله يعنى عيلتك المستقبليه
-اقولك ماما من دلوقتى
ابتسمت عليها قالت – تعالى نتكلم جوه.. قوليلى سيادة الوزير عامل اى
-بابى كويس بيسلم عليكي
كانت ليلى متبعاهم وخصوصا نسرين الى مانت فى غاية الجمالله والشياكه.. أنها خطيبته اذا؟! هذا هو مستواه.. ابنة وزير.. سيتزوج
سالت دموع من عينها رغما عنها
قال مصطفى – خطيبته، ربنا يسهلهم
لف لقى ليلى بتعيط قال – ليلى ف اى
-مفيش يبابا ده تراب دخل ف عينى
-طب خشي اغسلى وشك
سابته ومشيت وهى بتمسح دموعها رن تليفونها بس لقيته رقم غريب ردت
-نعم
-صباح الخير يافندم
-مين معايا
-بابن ان الجواب موصلش لحضرتك، بنكلمك من مقر دورات التصميم وبنبلغك بأول محاضره ليكى
استغربت ليلى وقالت – مش فاهمه حضرتك بس اكيد الرقم غلط
-لا يافندم أنا متأكد مو الرقم
-انا معرفش محاضرة اى وتصميم اى.. انا مقدمتش ع حاجه
-حضرتك ليلى مصطفى
اتفجات وقالت -ا..ايوه
-يبقى انا صح، نحب نبلغ حضرتك بمعاد الدورات تم حجزها مسبقا
-هو اكيد ف حاجه غلط، أنا مدفعتش حاطه ممكن يكون تشابهت اسماء
-هتاكد من المرسل يافندم، بعتذر
قفل معاها واستغربت راحت اوضتها لقيت جواب مرمى فى الزباله طلعته بسرعه وفتحته لقت كرت واتصدمت لما لقته مختوم من علامه عالميه مشهوره بتشوفها فى التلفزيون لمصميمن الازياء
كان مكتوب اسمها بزخرفه دق قلبها بقوه وقالت
-كورس؟!!! معقول بابا هو الى دفعه
بصيت على المبلغ إلى مدفوع اتسعت اعينها
:م..مم ٧٥الف…
حسيت انها فقدت النطق راحت لأمها بسرعه
– ماما، لقيته الكرت ده فين
– جه الصبح معرفتش اقرأه بس شكله فيه رسمه غريبه كده رميته ف الزباله
– موريتهوليش لييه الأول
– اوريهولك ليه
– ده ليا
– وده مين الى بعته
سكتت قالت – معرفش
-اكيد مش ليكى، بعدين اى المهم ف الكرت ده
-خلاص يماما
ف. المساء رجع أسر. القصر وقفته سمر
-أسر تعالى
نظر إليها ابتسمت وقالت – اى ده كله رره مذ عارف ان عندك ضيفه
-ضيفه؟!!!
راح عند الصالون لقا نسرين قاعده مع نيره وأمه وبيهزرو سوه
قالت فاتن – اسر، انت جيت
بصتله نسرين ابتسمت لما شافته، بصتلهم فاتن ابتسمت قالت
-قاعده مستنياك، هنسيبكو
قالت نيره – هبعتلك ع الواتس يا نسرين
-تمم يقلبى
مشيو سابوهم راحلها أسى وحاطط ايده فى جيبه
-خدتى ع العيله بسرعه
-عجبتك
فى المطبخ قالت صفاء – خدى يا ليلى ودى العصير ده
قالت ليلى – لمين
-الضيفه
سكتت شويه ليلى بعدين خدتها وخرجت اتفجات لما شافت أسر قاعد معاها وبيتكلمو
قالت نسرين – عيلتك لطيفه اوى، انت لى مش شبههم
قال أسر- تحبى تعلقى ع حاجه كمان
-اه، مش عايزاك تبقى لطيف
نظر لها قليلا جت خادمه ومدت ايدها بالعصير خدته نسرين ولسا بتدى لأسر بصلها واتفجأ لما لقاها ليلى
نظر لها من وجودها وأنها من تقدم، كان لم يراها اليوم
قالت ليلى -اتفضل يا اسر بيه
بصتله نسرين وبصت لليلى وهما يتبادلان النظرات، خد الكوبايه منها مشيت
قالت نسرين – تعرفها؟!
قال أسر- اكيد مش من البيت
-الحق معاك… ها يا اسر مش هنتكلم جد بقا
-بخصوص اى
-خطط المستقبل
بص بعيد وقال – جالى مكالمه مهمه
قام وسابها
رجعت ليلى الصينيه المطبخ ولسا بتلف لقته فى وشها اتخضت وكانت هتقع من ايدها مسكها قبل ما تطلع صوت
-ا..انت بتعمل ايه
مشي ايده على دراعها اترعشت خوفا قالت
-لو سمحت
-معرفتش اشوفك النهارده بسبب الشغل
قرب منها وب.اس رقبتها انتفضت وعينها دمعت قالت
-بتعمل ايه.. ابعد.. لو حد شافك هتبقى مصيبه
-اسكتى
سكتت ودموعها بتنزل وهو بيلمسها وبيقبل وجنتها وعينها على الباب برعب ان حد يشوفها
-ارجوك كفايه
بعد عنها ونظر اليها ازاح شعرها وقاى -مين قالك تقدمى حاجه
بصتله من سؤاله قالت – ماما، بتسأل ليه… مكنتش عاوزنى انا إلى اقدم لخطيبتك
-عرفتى منين ؟!!!
-الكل بيتكلم عليها وعن جمالها وهى مين طبعا… هتتجوز وانت معلقنى بيك زى العربيه الواقفه…
بصتله بضيق وزقته – مبروك
لسا نتمشي مسكها وزقها اتخبطت فى الحيطه رفع صباعه فى وشها خافت منه بتحسبه هيض.ربها بس قال بتهديد
-اياكى تعدى حدودك… ملكيش ان تتدخلي ف حياتى الشخصيه
قرب منها بتحذير – سمعتينى، اتمنى يكون تذكير لمكانك
قال كده ومشي، سالت دموعها وحسيت بك.سر كبير فى كبريائها ومسحت رقبتها بضيق وقرف
دخلت صفاء وشافت أسر بيخرج
-ليلى
اتخضت ومسحت دموعها بسرعه – نعم يماما
– مال صوتك، أسر بيه بيعمل اى هنا
– كان عاوز ميا
– بحسب العصير طلع وحش
– لا خالص، أنا راجعه الاوضه عشان تعبانه
خرجت علطول بصيت بعينها عليهم لقته رجع قعد معاها تجاهلته ورجعت الاوضه
فى الليل كان أسر قاعد فى البلكونه بيشرب سيجارته بتفكير
بص فى الساعه خد التليفون واتصل عليها
كانت نايمه واتاخرت فى الرد بس اول لما شافت اسمه اعتدلت
-بيتصل ليه ده
ردت عليه قال – تعالى
-ا..اجى فين
-ع اوضتى، حالا
-بس بس
قفل التليفون ومسمعش اى حاجه منها، بصيت على أمها الى نايمه جنبها
خرجت وطلعت ع اوضته وهى خايفه بس دخلت وشافته واقف مستنيها
-نعم
-اقفلى الباب
ارتجفت لثواني من نظرته قفلت الباب أشار لها أن تقترب اقتربت منه، سحبها جامد لصدره وقفل عليها بزراعيه القويه.. كتنت مستخبيه من عضلاته بصتله بشده تسلل بايده على ظهرها وبيفتج سوسته البلوزه
-ا..انت بتعمل اى.. ابعد
-محتاجك
نزلت دموعها قالت – انت اى، مبتزهقش هو كل يوم.. نا زهقت من نفسي وقرفت.. بقيت بكرهنى
مسح دموعها بكفه بصتله قليلا قال
-مش بأيدي يا ليلى، صدقينى مش بإيدى
-لى بتعمل معايا كده.. انا عملتلك اى
-قولتلك مش ذنبك
-امال ذنب مين
-غلطتك الوحيده انك عجبتينى.. معرفش لى انتى ومش لاقيلك جواب بس.. انتى الى ببقا عايزها
-انا السبب فى الى انا فيه.. اى واحده تعوزها تعمل فيها كده
-الى بعوزه باخده.. ده الى انا اعرفه
-وخدتنى
لمس رقبتها بانامله نظرت اليه قال
-بس رغبتى فيك مخلصتش
-انت هتتجوز
غضبت عينه ومسك دقنها جامد
-رجعتى تتكلمى ف الموضوع
سكتت بخوف خفف ايده عليها قالت ليلى
-انت عايز ايه
مسك ايدها وحطها على كتفه وحط ليكه ورا راسه وعايزها تبادله
-عايز حقى
مال عليها رجعت لورا قالت-احنا فى القصر.. ابعد عنى
-اهدى
-أسر فوق ارجوك.. متفقناش ع كده
-قولتلك اهدى
-بس
قاطع كلامها بقبله التهم فيها شفتاها نظرت إليه عانق وجهها بكفه وهى بترجع لورا وظهرها بيتقوش وهو بيميل عليها
صحيت فاتن شافت نور جاى من أوضة أسر، راحت تشرب بس وهى فى طريقها حسيت بحركه فى اوضته
استغربت وقفت وطلعت عنده ولما قربت من الاوضه الصوت وضح وعرفت أن فى حد معاه.. ظهر صوت انوثى اتصدمت وبصيت للباب
فتحته فى لحظه واتسعت عينها من الصدمه
-ا..اسر.. بتعمل اييييه
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل السابع 7
-انت هتتجوز
-رجعتى تتكلمى ف الموضوع
-انت عايز منى ايه دلوقتى
-عايز حقى
مال عليها رجعت لورا قالت-احنا فى القصر.. ابعد عنى
قاطع كلامها بقبله التهم فيها شفتاها نظرت إليه عانق وجهها بكفه وهى بترجع لورا وظهرها بيتقوس وهو بيميل عليها
سمعو صوت من برا بعد عنها وبص على الباب
خافت ليلى قالت- ف حد جاى
كتم بقها وكانت مرعوبه
وقفت فاتن عند الفاتن سامعه صوته فتحت الباب واتفجات لما لقته لوحده بيتكلم ف التليفون
قالت فاتن – بتعمل اى
– ف حاجه
بصيت حوالين الاوضه وكأنها بدور على حد قالت
-انت لوحدك
رفع حاجبه قال – المفروض يبقى معايا حد
دخلت وبصيت تحت السرير بصلها بشده
-بتعملى اييه
بصيت على الحمام نظر أسر إليها لانه مخبيى ليلى جوه
راحت هناك وقفها وقال
-سالتك بتعملى اى
-فى حد جوه خايفنى اشوفه
-انا مبخافش
بعدت عنه ودخلت الحمام اضايق وعرف انها شافتها
لقاها واقفه وبتدور بعينها قالت
– مفيش حد
نظر إليها دخل وملقاش ليلى بس عينه جبتها فى المرايه وهى واقفه ورا الباب
كانت حاطه ايدها على بقها وكاتمه نفسها وخايفه تطلع اى صوت
قالت فاتن – مكنتش عاوزنى ادخل
قال ببرود مــ,,ـــــخيف -اخرجى من هنا حالا
خرجت من الحمام قالت -انا سمعت صوت حد معاك
-ده خلاكى تدخلى عليا منغير ما تخبطى
-المفروض اخبط عليك قبل أما ادخل أوضة ابنى
– عارفه انى مبعترفش بالجمله دى
اتبدلت وشها لحزن قالت
-متعملش حاجه غلط، ليك حريتك بره البيت
-مش جايب واحده… وانا عارف انا بعمل اى
بص على الباب وقال – بعد اذنك
قوتها زالت وكانت تريد أن تبكى أمامه بس مشيت بقلة حيله وسابته
تنهد أسر من كلامه معها افتكر ليلى راح الحمام وشافها لسا واقفه ورا الباب
بصتله وكانت عينها مليانه دموع وانكسار
قالت ليلى- خبيت العيب الى مش عاوز ح. يعرفه
وقفت قدامه وهى بتعيط قالت
لو كنت خايف حد يعرف عنى حاجه، خايف على شكلك ومستعر منننى كأنى عيبه فى حقك… طلقنى… أنا مش فرحانه بالى انااا فيه
– مكنتش عاوز ده يحصل
– امااال كنت عايز اى يحصل اكتر من كده
– ممكن تهدى
– انت مش حاسس بحاجه.. انت مبتحسش اصلا ولا عندك مشاعر… انتو الاغنياء عايشين بفلوسكو عشان تدوسو علينا احنا ببببس
– ليلى
– هتهددنى تااانى… نا تعبت، تعبت من خوفى منك.. أنا عايزه حياتى الى انت ختها… ذنبى اى تخليني كده
حس بغضبها وانه وصل لأقصى ك.سر كرامتها خلتها تنفعل بدون خوف منه
عيطت بغضب. قالت – كنت واقفه ورا الباب هنا، شبه الى عامله جريمه… خلتنى معيوبه… لو خايف والدتك تعرف عنى زى ما انت خايف من الكل ان تكون مراتك خدامه عمك.. اعتقني.. مش انا جبراك انت إلى جبرتني وخلتنى اتجوزك غصب عنى… انت عارف كويس اوى حصل اى يومها.. أنا مطلبتش منم حاجه.. أنا إلى مجبوره علييك مش انت
-وانتى عارفه انى انجوزتك عشانك مش عشانى.. كنت ممكن اخدك من غير جواز وانتى عارفه كده
سكتت سالت دموعها بصمت وهى سامعه رده
قال أسر- انا كتبت عليكى ودى حاجه متخيلتهاش اصلا.. متطلبيش اكتر من كده
ابتسمت وكأن مشاعرها دخلت على بعض بدل ما تعيط ابتسمت وقالت
– معاك حق، انت أكرمت عليا بجوازك.. اصل الز،نا عندك سهل… بس انا بردو مطلبتش منك تتجوزنى ولا حتى تقرب منى… انت إلى جريت ورايا ودمرتنى معاك… انا ضايعه بسببك
سالت دموعها وقفت قدامه وعينهم ف عينهم بعض
-اشكرك انك اتجوزتنى وخلتنى جاريه لجحيمك
مشيت اول ما قالت كده وجريت على برا ودموعها نازله على خدها زى الشلال، دخلت اوضتها وانهارت من البكار وبتكتم صوتها ف المخده
كان أسر واقفا فى مكانه كانها لسا واقفه قدامه وبتصرخ فيه
كان واقف عالق فى كلامها، اتسبب فى جرح كبريائها فلقد رأى ميف كانت ترتعش خوفا خلف الباب ان تراها فاتن
-مكنتش عاوز ده يحصل
تنهد بضيق وهو يزيح شعره
نزلت ليلى ودخلت على الحمام تستحمى، كانت بتغسل جسمها جامد وبيتجحرح بس مهتمتش.. فضلت تعيط وهى قرفانه بقيت تكره جسمها وشكلها.. ياريتها كانت قبيحه لم يكن ليعجب بها
مر يومين على كلامهم مع بعض، كانت ليلى مش بتشوفو فى القصر كتير بل لم تراه اليومان باكملهم.. عرفت انه فى العادى مبيعدش فى القصر وبيرجع الصبح
كانت واقفه بتساعد أمها رن تليفونها لقيته هو
-قابلينى ورا القصر
نظرت إلى والدتها قالت – هخرج ازاى
قفل ومهتمش بردها قالت – ماما ممكن اروح لسنيه
-لى تانى
-هطمن عليها، انتى عارفه باباها تعبان
-هو كل شويه خروج
-مش هتاخر
مشيت من القصر وراحت لقيت عربيته
-اركبى
نظرت له عرفت إلى أين هياخذها، بيطلبها تانى لرغباته
ركبت معاه بصمت ساق ومشي
قال أسر- مروحتش الدوره لى
-دورة اى
-مبلغوكيش ان الكورس بتعك بدأ امبارح
-كورس ايه، أنا مش فاهمه حاجه
سكتت وافتكرت الراجل إلى كلمها والكرت بصتله بشده قالت
-ف رقم كلمنى بس انا بحسبه غلطان
-والكرت إلى باسمك غلط بردو
-٧٥الف ج لكورس.، تفتكر ممكن يكون ليا.. بابا استغلى الالف الى كنت هاخد الدوره بيها
-ملكيش دعوه بالفلوس ليكى انك تروحى وتتعلمى زى ما كنتى عايزه
– ده يفرق معاك ف اى
– مش عايز فلوسي تكون راحت ف الارض
نظرت له بشده اتصدمت وبقيت تربط الأحداث ببعض قالت
-انت دفعت٧٥ الف ليا… اكيد بتهزر.. كورس اى ده إلى بسعر ده وتدفعه
-شركه عالميه ودوره خاصه عايزاها تبقى بالف
-د..دوره خاصه؟!!!
مردش عليها وقف العربيه قال
-انزلى
نزلت معاه ولقيت مبنى شاهق دخلت وراه وهى مش فاهمه حاجه
لقيت بنت لابسه يونيفورم بترحب بيها وبتدخل لمكان واسع وفى مليكان ومكينه مع شاشه عملاقه ومكان مخصص لقماش… أنها ادوات هندسه التصميم
جت واحده راقيه شبه الأجانب
قالت روزالين – استاذ أسر، اهلا بحضرتك.. هى دى البنت
– زى ما اتفقت معاكى
– ليها معامله خاصه، باين ليها مستقبل
نظر إلى ليلى الى بصتله راح عندها وقال
-انا ماشي
-وانا.. هعمل اى
-خلصى المحاضره وتعالى على الشقه
سكتت لما قال كده مشي وسابها
قالت روزالين – نبدأ
قالت ليلى – انا هعمل اى
– باين انك تايهه، انتى فى اكاديميه عالميه تبع دوره خاصه تأهلك لتصميم
– -٧٥الف ؟!
ابتسمت وقالت – الشهاده إلى هتاخديها تخليكى تشتغلي فى اى مكان.. زى ما قولتلك اكادميتنا عالميه مش سهل حد يبقا هنا… يلا عشان وقتنا بدأ
اومات لها وراحت معاها مكنش فى غيرها، كانت بتعلمها الأول نظرى على تلك الشاشه القيمه.. كان المكان مكيف وكل حاجه موجوده ليها
كانت بتكتب كل حاجه ومش مصدقه نفسها انها بتتعلم الخياطه زى ما كانت نفسها
قالت روزالين – كده خلصنا النهارده
قالت ليلى – انا لسا متعلمتش
– الكورس يعقد تلت اسابيع مش ف يوم واحد
قالت ليلى ف سرها – ا..انا هخرج كل شويه ازاى
قالت روزالين – عندك محاضره بكره اونلاين مع مصمم إيطالي مشهور.. هتترجملك وتابعى معاه.. أما هنا انا إلى هعلمك
اومات لها خلصت وخرجت من هناك خدت تاكسي وهى بتراجع إلى خدته.. كانت رسمة شكل جسم بنت وفستان بسيط.. بس حاجه كأنه إنجاز
وصلت الشقه دخلت مكنتش سامعه صوت
-ا..اسر بيه
-تعالى
راحت ع الصالون لقيت ازازه نبيذ ويحمل كأسه صب فى كأس اخر وحده وادهولها
-لا مش عايزه
-عايز اشرب معاكى
بعد وشها بقرف وقالت – قولتلك لا مش عايزاه.. ده حرام
-اعتبريه عصير
زقت ايده بضيق وقالت -مش هشربه، مش لازم تعمل حاجه حرام وخلاص يا اسر.. خدنى بس مش وانت شارب القرف ده
بدأ الضيق على وجهه من رفضها ورما الكاس أرضا اتخضت منه
مسك دراعها وقربها منه قال – انا زهقت من نكدك يا ليلى
-نا بس.. مش عايزه اعمل حاجه غلط ارجوك.. انت عارف يعنى اى اشرب منكر.. عايزنى اعمل معصيه وخلاص
نظرت إليه ونظر الاخر إلى شفايفها قرب منها والتصق بهما سكنت بين زراعيه وهى تنظر إليه بادلته لوهله
با…..سها وازاح شعرها ممسكا بوجههاوحب مبادلتها جدا وبقا عنده شغف
بس وقفت ليلى وبعدت عنه
بصلها اسر من نفورها قال – وقفتى لي،كملى
-مش هقدر
– مفيش واحده رفضتنى قبل كده
– قولتلك مستحيل اكون منهم.. علاقات ممتفرقليش
اضايق لما مهتمتش بيه قال ببرود
– كل مره هخدك اجبار يا ليلى؟!
– مقدرش اديلك اكتر من كده
– تمم يبقى استحملى
بعد مرور الوقت كان أسر بيبص لجسمها والعلامات إلى عليه، اتعدلت وهى بتغطى نفسها باللحاف
قال أسر – اى ده.. مين إلى عمل فيكى
مردتش عليها وبتقوم بيمسكها ويقعدها غصب عنها
-ردى عليا، اى الى عمل ف جسمك كده
-دى حاجه تفرقلك
سحب الملايه من عليها بصتله بشده وظارت جسمها من عينه
كان شايف الكدمات وغضبان من خدش ممتلكاته
– لما أسألك تردى
-انا،،. أنا الى عملت كده.. استريحت
لسا هتقوم مسكها جامد – اياكى تتحركى
-انا اتاخرت عايز اى تانى
قام ورجع ومعاه مرهم قال – نامى
استغربت جدا بس لقته بيحطلها
-بتعمل اى
-اسكتى
بصتله وهو بيمشي انامله على بشرتها الناعمه
قالت ليلى – انت كويس؟!
قال أسر- اياكى تعملى ف نفسك كده تانى
– صعبانه عليك؟!
– لانها مش ملكك لوحدك
بصتله بشده رجع بيحط المرهم عليها قال
– اتمنى تكونى فهمتى
– لى عملت كده؟! لى دفعتلى دوره غاليه زى دى
– معايا فلوس عايز اخلصها
– مش عايز تقولى السبب مش كده
– مفيش اسباب
– انت غريب
قالت كده ووطت رأسها وسايباه يعالجها ومستغربه إلى بيعمله بس مش قادره تعترض
قال أسر- انتى اول بنت المسها
لفت بصدمه وبصتله بشده قالت
-ا.،ازاى. معملتش علاقات قبل كده.. امال البنت الى شوفتها معاك ف العربيه.. كان باين انها بتحبك
قال أسر- مفيش حاجه مبينا
بص فى عينها وقال – انتى الاولى.. يعنى كنت بكر زيك
-لى بتقولى كده
-عشان تبطلي تحسبى انى زا.نى… المره إلى خرجت عن سيطرة نفسي وكنت هغلط.. كنتى السبب
ضاقت ملامحها وقالت – انا السبب؟!
-انتى السبب فى ضعفى.. لكن ملكيش ذنب بتصرفاتى
-مش مهتمه.. المهم ان النتيجه واحده ووصلتني لهنا
فضلت صفاء تبص فى الساعه
-البت دى خروجتها كترت.. ده كله لتطمن على صحبتها
جت ليلى من برا قالت – بابا جه
قالت صفاء – لسا، انتى كنتى فين ده كله
-منا قيلالك يماما
-وانا قولتلك متتاخريش… راحه فين
-هنام
دخلت الاوضه وبقيت تراجع على الى خدته
فى اليوم التانى جه الليل وكانت مستنيه محاضرتها الاونلاين.. مكنتش عارفه تدخل ازاى او تبدأ منين
-كده المحاضره هتروح عليا
كان البيت كله نايم سمعت صوت عربيه بصت لقيتها عربيه أسر
اتردد بس فضلت شويه لحد ما شافته بيطلع خرجت وراحتله بحذر ان حد يشوفها
لقيت الباب مفتوح وكان بيخرج حاجه من بنطلونه وبيحطها بين دولابه
-اسر بيه
نظر إليها قال – بتعملى اى هنا
-م..مش عارفه ادخل ع منصه
بص حواليه سحبها لجوه وقفل الباب، مد ايده ادته التليفون شافت نقطة د.م على قميصه
-انت متعور؟!
-لا
استغربت بس ادالها تليفونها وقال – فاضل خمس دقايق والبث يبدأ
-ش..شكرا جدا
لسا هتمشي سحبها من وسطها قال – أشكرينى عدل
بصتله بشده قالت – قولتلك شكرا
قرب منها نظرت إليه با…سها من جنب شفايفها ارتجفت بين ايده
حس أسر بالضـ,ـعف الشديد وافتكر انه فى البيت سابها
– اخرجى من هنا
مشيت اول ما قالها كده، تنهد أسر سمع صوت حاجه بتقع على الارض راح وشاله وكان مسد.س
فى اليوم التالى كانت ليلى لابسه قالت صفاء
– راحه فين
– كورس تصميم
– كورس اى ياختى؟!
– فاكره يماما الكرت إلى كان هنا.. ده دعوه من اكاديميه كبيره اوى
– وانتى هتروحى الاكاديميه دى منين
اتوترت بس كانت محضره كدبه قالت
– ده.. ده منحه.. يعنى أنا روحت عملت اختبار ونجحت فهما بيكافئونى
– ومين قالك انك تقدرى تروحى
– دى ببلاش يماما.. يعنى مش هتدفعو حاجه
– وانتى عارفه ابوكى مبيحبش الخروج وشغل التعليم ده
دمعت عينها وقالت – يعنى اى.،مش كفايه قعد من جامعه وانا كنت اقدر اخش كليه حلوه.. هتحرمونى أمارس حاجه بحبها
قالت صفاء – مش عجبك اهلك يا ليلى
مرداش عليها بس زعلت ومشيت ورمت شنطتها فى الارض
كانت حاسه انها فرصه عظيمه ليها، عمرها ما حلمت تتعلم ف مكان زى ده ولا تشوف مصمم ازياء يشرحها بنفسه خاص.. مكنتش مصدقه إلى عمله أسر بس بتستغل اى حاجه مفيده،، لكن أهلها
جه مصطفى وقال – ف اى، صوتكو عالى
قالت صفاء – ابوكى جه، قوليلى
قال مصطفى – مالك يا ليلى بتعيطى لى
قالت صفاء – راحه تتعلم خياطه تانى
قال مصطفى- مش قولتلك سيبك من الموضوع ده… ثم انتى مش هتشتغلى هتعملى اى بالتعليم.. أنا هجوزك عشان تعقدى ف بيتك مش تتمرمطى
قالت ليلى- دة منحه يبابا انا مصدقت اشغل فراغى.. رفضت المره إلى فاتت ودوره راحت عليا.. بس لى المره دى.. أنا مش عايزه حاجه غير انى احضرها
– انتى عايزه تتعبي وخلاص
– انا مشتكتش،، أنا بحب التعب
مسكت ايده برجاء – عايزه اروح عشان خاطرى
– بترجعي امتى
– ا..زى ما انت عاوز
– خمسه تكونى هنا
– حاضر، هكون هنا خمسه
خدت حاجتها بسرعه ومشيت عشان متتأخرش، وصلت على المكان الى أسر جابها فيه دخلت وشافت روزلين
– اتاخرتى لى
– اسف، يلا نبدأ بسرعه.. هاخد اى النهرده
ابتسمت وقالت – متحمسه
– مش عايزه اتأخر
كان خليل ف المكتبه دخلت عليه فاتن بصلها وقال
– ف حاجه يفاتن
– انت بتمشي جوازة أسر وهو معترض
– معترض؟! ابنك موافق على كل حاجه
– موافق لانك السبب بس دى حياته
– بقولك موافق، هو قالك حاجه
– لا
– هو ف اى يفاتن ده انتى بنفسك إلى كنتى هتحاولى معاه
– غبيه.. أنا غبيه زى كل مره.. بس خلاص.. زهقت يا خليل انك تستخدم ابنى كل شويه لشغلك… اسر ليه حياته
قام وراح وقف قدمها قال – انتى كويسه
-أسر بقا جف معايا.. كل مدى بيبعد عنى
– ده إلى خلاكى تبقى كده
– كمان شايفه سبب تافهه انى ابنى ميعرفنيش.. انت قولتلى انه مستحيل يبعد عنى لأنى امه.. بس هو بعد ولحد النهارده مرجعليش
– اسر قالك حاجه زعلتك
– مقالش بس انى مشفش نفسي ف عينه دى حاجه كبيره اوى
– ممكن تهدى
– انا زهقت، مش هسمعلك تانى.. انت بتضرنى
تنهد وربت عليها وهى بتعيط قال – هيرحعلك صدقينى.. مهما قالك أسر عمره ميكرهك
-يكرهنى يخليل.. وصلت لكده
-أسر بيحبك، متصدقيش إلى بيقوله
نظرت له حط ايده على كتفها وخلاها تبصله بأمل قال بتأكيد
-ثقى فيا، ثقى ف خليل
فى الليل نزل أسر على المطبخ مكنش موجود حد، راح عند الخدم فتح الباب شاف ليلى نايمه
راح عندها رفع البلوزه من على بطنها قامت مفزوعه حط ايده على بقها بصتله بصدمه
-اهدى
-بتعمل اى
رفع البلوزه وشاف جروحها ابتدت تخف بصتله ليلى بعد عنها ومشي وقفته وقالت
-لسا راجع
نظر لها من سؤالها قالت -خلاص
راحلها ومسك وشها وبا…سها اتسعت اعينها حاولت تبعده خوفا من يراهم احد، بعد عنها قال
-ارجعى نامى
كانت نيره راجعه من سهرتها وبتتسل خايفه اخوها يكون موجود ويشوفها بس وقفت فجأه واستخبت ورا السلم
لقيت أسر بيخرج من الدور الارض اتفجات جدا لقيته بيعدل لبسه وبيطلع لاوضته
-أسر…
نزلت تحت عند الخدم لقيت ليلى بتقول باب اوضتها بعد أما خرج من عندها، اتصد.مت نيره ان اخوها كان عندها ف ساعه زى دى
-كنت عارفه انك مش سهله
فى الصباح كان صالح نايم ض.ربه حط جامد قام مفزوع
قالت سمر – عايز عربيه نقل تصحيك
-ف اى يماما
– قوم، ابن عمك هيتجوز بنت وزير وانت واقف زى الخيبه
– أسر هيتجوز نسرين
– ماشيين فى الاتفاق، عمك مظبطله الدنيا
– ربنا معاه
– يعنى اى ربنا معاه، قوم قولى عملت اى ف إلى قولتلك عليه
– قولتيلى اى
ض.ربته وقالت – انا مش قيلالك تعرف عنه كل كبيره وصغيره.. انت معاه ف الشغل كله اكيد عرفت حاجه كده ولا كده
-حاجه زى اى
-اى غلطه عملها، امسك عليه اى حاجه يخليك فوقه.. بدل ما انت زى الكلب التابع كده
سكت صالح وافتكر جوازه السرى
قالت سمر – انا امك وخايفه عليك.. لازم تكون أنت رقم واحد.. خلى خالك يعتمد عليك بداله.. مش ملاحظ انه اى حاجه يروح لأسر لى مش بيجيلك انت
-يماما..
-ركز ع مصلحتك، أسر بقا صاحب البيت ومشي العيله كلها بجانب خالك.. انت فين
-خالى محمله مسؤليه
-وانت قدها… فكر يا صالح ازاى تخلي عمك يتخلى عنه وتاخد مكانه
سكت وهو ينظر إليها
كانت فاتن قاعده جت نيره وقالت -ماما ف حاجه مهمه اقولك عليها
-رجعتى امبارح امتى
-بقولك ف حاحه مهمه، امبارح وأنا راجعه شوفت اير خارج من عند الخدم… كان عند البنت إلى اسمها ليلى
بصتلها بصدمه قالت – اتجننتى يا نيره
-والله شوفته خارج من عندها فى عز الليل ومكنش معاها حد.. كانت مش مظبوطه.. ف حاجت مبينهم انا متأكده
كتمت بقها وقالت – اسكتى يا نيره خالص.. اياكى. تقولى حاجه زى دى قدام حد
-انا شوفتهم
-اوعى تقولى لحد بالى شوفتيه
-حاضر يماما، ب..بس انا واثقه بالى قولتهولك لأنها مش اول مره
سكتت فاتن وافتكرت أما سمعت صوت من اوضته وكان يدل ان معاه حد، معقول ابنها يرتكب خطأ فادح كهذا
قال فاتن – انت يا اسر.. ومع مين.. بنت مصطفى
قالت نيره-هتعملى اى
-ملكيش دعوه انتى خالص
-احسن بردوو
قامت وسابها فى حيرتها
كانت ليلى بتروح الكورس وبترجع بليل، كانت بتقابل أسر حينما يخبرها واوقات لا تراه
كانت مركزه ع مراجعتها وبترجع بدرى عشان ابوها
مستواها ابتدا يتحسن
قالت روزالين – برافو عليكى يا ليلى، تصميمك رائع
قالت ليلى – شكرا، اقدر امشي
-معادنا بعد بكره
اومات لها وخرجت راجت ع الطريق توقف تاكسي بس لقيت عربيه وقفت قدمها
نزل الازاز وكان أسر يرتدى نظارته الشمسيه قال
– اركبى
– انت…
بصيت حواليها راحت ركبت معاه، كان بيسوق وهى تنظر عبر النافذه نظر إليها قال
-كورس عامل اى
قالت ليلى – كويس
-انا مسافر
اتفجاة وقالت -رايح فين
-شغل مهم هخلصه وارجع
-ربنا معاك
مسك ايدها نظرت إليه وقف العربيه ع جنب وخرج علبه من جيبه واتفجات لما لقيت خاتم الماس اول مره تشوف ذلك الشيء فى حياتها
لبسهولها سحبت ايدها قالت – بتعمل اى
-هلبسهولك، ده بتاعك
-ا..أنت جايبهولى انا
تنهد منها ومسك ايدها تانى وبسهوله وكان ع مقاسها بصتله بصدمه
قالت ليلى – بمناسبه اى؟!
-هديه
-مقدرش اخده.. اكيد غالى جدا.. لو حد شافه
كانت هتقلعه منعها وقال -قولتلك بتاعك
-بس انا كده ممكن اتحط ف مشاكل
– مين هيعرف انه اصلى، قوليلى انه اكسسوار زى غيره
نظرت إليه والى الخاتم
كانت فاتن راكبه العربيه بعد أما اتسوقت شافت عربيه أسر
-استنى
وقف السائق لفت وبصيت ع العربيه واتصدمت لما لقته بيح.ضن ليلى وقريبين من بعض كأنه هيبو.سها
لقتها بتنزل من العربيه وهو بيمشي مسكت راسها
-بتعمل اى يا أسر
فى الليل كان أسر واقف مع خليل الى قال
-اول ما تخلص الشغل كلمنى
قال أسر- خلى صالح معاك، أنا مش هطول
قال صالح – معنديش مشكله اجى معاك يا اسر
قال أسر- العيله لازم يكون جنبها رجاله.. غير الحراسه
ربت عليه خليل وقال – ترجع بالسلامه
لف وقف رجالته خدو العربيات ومشيو، كانت فاتن واقفه ف البلكونه هى وسمر الى قالت
-كان صالح يروح افضل.. شكل خاله خايف عليه من الطياره
مهتمتش بيها فاتن ومشيت
كانت ليلى شافت أسر وهو ماشي بصيت فى تليفونها، ركنته على جنب وكملت دراستها
دخلت عليها صفاء قالت – مبقتيش تساعديني
قالت ليلى – عايزه حاجه يماما
-تعالى ساعظينى، ابوكى هيجى وناكل
-حاضر يماما، جايه
-اى ده يا ليلى
مسكت ايدها وشافت الخاتم اتوترت وقالت
-ده خاتم، جبته
-ده بكام؟! شكله غريب اوى.. كأنه… كأنه حقيقى
سحبت ايدها وقالت – لا اكيد، هو اكسسوار عادى
اسنغربت منها قالت – طب يلا
سابت إلى ف ايدها وقامت تساعدها
كانت فاتن واقفه شايفه ليلى وهى ف المطبخ وبتفتكر إلى شافته
وقفت نيره جنبها قالت – ماما
قالت فاتن- عيزاكى ف حاجه يا نيره
مر يومان كانت ليلى لسا راجعه من برا وبتكلم روزلين ف التليفون
-عندك اختبار بكره
-حاضر انا مجهزه نفسي
-بالتوفيق
كملت معاها ودخلت القصر لقيت الخدم كلهم برا والعيله كلها متجمعه وبيبصولها
نظرت اليهم وهى مش فاهمه وقفهم لقيت أمها واقفه بتبصلها وعينها حمرا
قالت ليلى – ماما هو ف حاجه
قالت نيره – ف انك اتكشفتى فبلاش شغل البرائه ده
استغربت جدا وقالت – انتى بتقولى اى
قالت نيره -حقيره ورخيصه
غضبت ليلى وبصيت لامها قالت – ماما بنتك بتتشتم…
نزلت بقلم على وشها
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثامن 8
دخلت القصر لقيت الخدم كلهم برا والعيله كلها متجمعه وبيبصولها
نظرت اليهم وهى مش فاهمه وقفهم لقيت أمها واقفه بتبصلها وعينها حمرا
قالت ليلى – ماما هو ف حاجه
قالت نيره – ف انك اتكشفتى فبلاش شغل البرائه ده
استغربت جدا وقالت – انتى بتقولى اى
قالت نيره -حقيره ورخيصه
غضبت ليلى وبصيت لامها قالت – ماما بنتك بتتشتم…
نزلت بقلم على وشها اتصدمت ليلى من الى عملته أمها
مسكتها جامد وقالت – قولى انك معملتيش كده
قالت ليلى -اقول اى يماما
قالت نيره -قولى انك حراميه وبتسرقينا
اتصدمت ليلى قالت – انا مش خراااميه
قالت فاتن- اتسرق من اوضتى ١٠٠ الف وبالصدفه تلاقى دى فى الز….باله باسمك
اتصدمت لما لقت كرت الكورس الى دفعهولها أسر
سكتت صاحت فيها صفاء -انطقى، كدبيهم
قالت ليلى -والله ما خدت حاجه منها، اى الدليل انى سرقتها
قالت فاتن- اوضتك موجوده، نفتشها
شاورت للخدامه الى مكنتش عاوز تعمل كده عشان صفاء
بس صفاء قالت -بنتى مسرقتش وانا مش خايفه.. الاوضه عندك
راحو فتشو الاوضه وليلى واقفه مع امها الى كانت خايفه
ضحكت سمر وقالت-اى ده كلو
اتصدمت لما خرجو كوليه دهب ورزمتين مال
صرخت ليلى- كدب.. مش بتوعى.. أنا مخدتهمش
جه مصطفى سريعا على الصوت لقى الكل بيبصله
-ف اى
قالت فاتن-سنين مستأمنينك على البيت.. بس يحصل دت منك
قال مصطفى- حصل حاجه يهانم
شاورت على الى ف الارض قالت- فة دول كانو ضايعين من صحاب البيت وطلعة ف أوضة بنتك
قال مصطفى بحده- عيب إلى بتقوليه ده، أنا بنتى مستحيل تسرق
قالت ليلى- والله ما خدت حاجه يبابا، فى حد حطهملى
قالت سمر- والكرت حد حطهولك كمان، انتى مش بتدربى تبع اكاديميه عالميه.. جبتى فلوسها منين
قالت صفاء-نتى مش قولتى منحه
سكتت ليلى بصلها ابوها عشان تتكلم
قالت نيره بسخريه-منحه بالمبلغ ده.. ده اكيد متبرع خيرى اوى.. ويترى اتبرعتى بأى يا ليلى
قالت ليلى- انتى كدابه.. بتعملى كل ده لى
-عشان اكشفك، انتى واحده كدابه ورخيصه.. أنا شوفتك خارجه من عند أسر فى عز الليل فى وضع زباله
اتسعت اعينهم ونظرات إليها بشده
قال مصطفى بغضب- كده كتير اوى.. أنا بنتى محدش يلمس سمعتها وشافها بكلمه
قالت نيره- ده لو كان ليها شرف اصلا… انتو كده بتصدعونا بالشرف وانتو اول ناس تبعوه عشان الفلوس
قال عثمان -اى الى بيحصل
قالت سمر- وانت مالك انت.. منتا تبعهم انت كمان
كانت ليلىىخايفه وبتحاول متبصش فى عين ابوها إلى بيبصلها من الاتهامات إلى بتمس شرفه
قالت فاتن- الواضح أن المتبرع للمنحه إلى كدبت فيها بنتك عليكو كان اسر ابنى.. بس يتبرع ليه واى مبينهم عشان يديها مبلغ زى ده.. اسأل بنتك
قال مصطفى-كلمه كمان وهتشوفو رد مش هيعجبكو
قالت سمر-انت ازاى تكلمنا كده، نسيت نفسك ولا اى
غضب مصطفى حاشه عثمان قال
-اهدى، اكيد ف سوء تفاهم من الهوانم
قالت فاتن-بلى هوانم بلا زفت
جت خدامه قالت-لقينا ده يهانم
اتصدمت ليلى كان الفستان إلى جريت عليها نيره
-فستاانى
بصيت لأمها بشده خدته منها قالت
-ازاى فستان ده يبقا عندك.. اسر قالى انه خده… معقول ادهولك انننتى
قالت نيره- بتقول ان بنتك شريفه، اتأكد قبل ما تتكلم… عارف الفستان ده يساوي كااام
قال مصطفى-ليلللى الفستان ده جبتى منين
كانت ساكته وجسمها متلج من الخوف صاح بها
-انطقققى
قالن نيره بسخريه- اى الى بينك وبين أسر يا ليلى… وقعتيه ازاى عشان يصرف عليكى ببذخ كده
عين مصطفى احمرت وظهرت عروقه
صاحت صفاء بليلى- اتكلمت يا ليلى، اننطقى
دمعت عينها فلقد انكشفت لقد اصبحت مكشوفه امام الجميع
مسكتها نيره قالت- كساكى من تحت كمان ولا اى
زقتها ليلى -ابعدى عنى
وقفت نيره لما شافت خاتم ف ايدها التمع مسكت ايدها جامد وكانت هتك.سرها
-مين الى اداكى الخاتم ده
بصتلها سمر بشده واتصدمت- ده كان ف المحل من مجموعه خاصه
قلعتهولها نيره غصب عنها قالت- ده مش لازم يبقى ف ايدك
زقتها جامد وقعت على ابوها وحين رفعت وجهها واستقبلت اعينه المــ,,ـــــخيفه
-ب،بابا
نزل بقلم قوى على وشها خلاها تعقد الارض من قوته، نزلت دموعها لقته بيمسكها جامد
-كنتى بتعملى عنده ايييه… اداكى ده كله لييييه.. ادتيييه ايييه
ونزل بالقلم التانى فجرحت شفتاها، نظر الجميع اليها فقوة الالم يهز الجدران وغضب مصطفى مــ,,ـــــخيف
كادت نيره ان تدخل لكن أشارت والدتها ان تقف ف مكانها، بصيت على ليلى الى كانت صامته بس دموعها بتسبقها
عيطت صفاء عليها وهى مش بتبصلها
رفعت ليلى وشها معلم من ايد ابوها والكل بيبصلها نظرات قرف ام حقاره ام شفقه، بس شافت صالح واقف عند الباب وشاف إلى حصل… انه من يعرف القصه كامله لكن لم يقترب او يوضح امر واحد
نظرت إلى خالها الذى كان حزين عليها لكن لم يتجرأ وان يدافع عنها.. اسر… انه من فعل بها ذلك لكنه ليس معها الان.. تان كان معها لوقف معهم وانكر علاقته بها….
انها فقط من تتحمل المسؤليه..هى من تصفع هى من تهان هى من تعذب… هى التى ليس لديها ذنب واجبرت على ما حدث… تحملت أفعال الوحوش الذى اجبروها على شيء لا تريده… يتفرجون عليها ولا يتدخلون لتعذب بمفردها
لقيت أمها بتمسكها وهى بتعيط
-قولى ان الى بيقوله غلط.. خلى ابوكى يشفعلك
ماذا أقول يامى.. ماذا أقول بعد كل هذه الدلائل.. لا امتلك مالا ليكون معى كل هذا.. لكنى اقسم لك ان ابنتك شريفه انهم من وســ,,ـــــخوها بشهواتهم
قالت فاتن- كل حاجه وضحت واظن دى بقت مسألة بنتكو، ودلوقتى اتفضلو.. معدش ليكو شغل هنا
قال عثمان-كلام اى ده
قالت فاتن-الى سمعته.. صفو حسابك ومشو.. واحده غيرى كانت قالت مفيش حساب اصلا
مشيت راحت وراها نيره اتعدلت ليلى سندتها أمها وبصيت على جوزها بخوف
كانو راكبين عربيه ولملمو حاجتهم وراجعين قريتهم، كانت ليلى منكويه بجانب وامها بجانبها تمسك يدها وقلبها مرتعب ع ابنتها
وصلو البيت ونزلوا جريت عمتهم عليهم
-اخويا، نورت بيتك
مردش عليها نزل وشال عثمان الشنط هو وسائق
-هو ف اى يصفاء اى الى جابكو اقصد غريبه تيجو فجأه كده.. مالك يا ليلى
قالت صفاء-تعبانه شويه
-سلامتك
دخلت مع امها وهى ماسكه فيها شافت ابوها واول ما لف مسكها من شعرها صرخت بوجع
قالت صفاء بخوف- سيب البنت يا مصطفى
قال مصطفى- جبتى الحاجات دى منين انططقى
-سيبنى يبابا ارجوك
-اسيبك؟!!! حطيتى وشي فى الارض.. دى عليا تعرفيه منيين
عيطت صرخ فيها – ما تتكلمى، اى خرسسستى… سكتت هناك وخلينا حراميه واتكلمو ع شرفففك
-بابا
ض.ربها بالقلم جامد عيطت مسكها من دراعها جامد صرخت جه سمير وعثمان
-خالو، بتعمل اى
حرروا من ايده اترمت على أمها وهى بتعيط
قال سمير- ف اى
قال عثمان- وحد الله مش كده، بتشك ف بنتك لكلام اهبل
كانت ليلى بتعيط ربتت عليها أمها
-اهدى
حطت ايدها على بقها بقرف وجريت نظرو إليها بشده
استفرغت ليلى كل الى ف بطنها واتسعت عينها-لا يارب ارجوك
حطت ايدها على بطنها وبتبص ف المرايا بتلاقي ابوها إلى عينه هتخرج من مكانها وبيبص لايدها
انتفضت من مكانها وبقيت بتترعش من الخوف
-حاطه ايدك ع بطنك لييه… بترجععععى لييييه
-بابا
مسكها جامد وقال بغضب- ما تردى يابنت الكل.ب… الى بيحصل معاكى ده اييه…
-بتشك فبا يبابا
-اقسم بالله ا.ك.. مش انتى الى توســ,,ـــــخينى… مش انتى الى تحبيلى النعيله والعااار
-بابا مفيش حاجه من دى والله ده برد
-منا خلاص بقيت نايم ا ودانة ومعرفش بنتى لتروح قين ورتيحى منين… عايزانى اثق فيكى بعد الى سمعتتته…. عيزانى اثق انك لسا سليييمه
نظرت له بشده بص على عمتها قال
-هاتى الدكتور
قالت صفاء- مصطفففى
قال بحده مــ,,ـــــخيفه- اخررسي…. هتمو.تى معاها يصفاء.. لو بنتك معندهاش امانتى ه،.ك معاها على تربيتك البااايظه
قالت ليلى برعب- لاااا، بااابا لا ارجوك
قال مصطفى- خايفه من اى.. لو لسا بنتى سليمه اى الى يخليكى تخافى
-ابو.س ايدك لااا، بلاش تعمل كده ارجوك
-اصرارك ده يخليكى اتأكد أن ف مصيبه وراااكى
عيطت وحاسه انها ف ورطه قالت
-انا متجو…
وقبل ما تنطق قال عثمان – عيب يا ليلى، عيب تسكتى ومتدفعيش عن نفسك
نظرت له بشده من سكوته وتفرجه عليها وفى ف كارثه، بصلها بحده من الى كانت هتقوله وبيمنعها تتكلم
بصيت لابوها قالت برجاء
-ارجوك لااا
سحبها جامد صرخت فيه وهى بتترجاه دخلها الاوضه وقفل عليها الباب
-ميدخلهاش اكل ولا الميا… الدكتوره تيجى حالا وتكشف عليها
قال سمير – هو ف اى
قالت صفاء- مصطفى كفايه بقا ارجوووك
مسكها جامد وقال – لو بنتك فيها حاجه هتبقى السبب
نظرت له بشده سمعت صوت ليلى الى كانت بتعيط وبتض.رب الباب
-لا يماما متخلهوش يعمل فياااا كده
كانت مرعوبه من خوف بنتها إلى بياكد ان هناك مصيبه
كانت فاتن قاعده قالت سمر
-هو أسر كان فعلا بيروحلها
قالت فاتن- ابنى مبيروحش لحد.. مش اول واحده تترمى عليه
-طب لو حصل منها حاجه ضايقته كان زمانه طردها.. ولا انتى عملتى الحوار ده عشان تطردهم
-عداكى العيب.. أنا شوفتها بتلف حوالينه قولت ابعدها عنه.. هيبص لخدامه ولا يفكر يقربلها حتى
-انا بقول كده بردو زوق أسر مش منحدر لدرجادى… ده هياخد بنت وزير
جه خليل وقفو لما شافوه بص لفاتن
-تعالى عايزك
مشيت سمر معاها قال خليل- بقول فاتن
قعدت بضيق قالت- بقيت تزعق لاختك.. يفرحتى
قفلت فاتن الباب قالت- عرفت
قال خليل- اى الى حصل ده… ب حاحه مبيت أسر والبنت دى
قالت فاتن- لا طبعا
-امال اى، متفهمينى
-طريقها معجبنيش والصراحه سمعة بيتنا بالخدامين تهمنا
-غريبه تكون بنت مصطفى… انتى شوفتى عليها حاجه
-اه وده الى خلانى ابعدها هى وأهلها من هنا
-فاتن
-اديتنى السلطه انى اعمل اى جاجه اشوفها مناسبه
-واثق من ده، المهم محدش يفتح الموضع
-مش هيحصل.. أنا مأكده عليهم كلهم
-كويس
كانت ليلى قاعده ف اوضتها مرعوبه مسكت تليفونها من المصيبه الى هى فيها بتحاول تتصل على أسر لكن لم يرد عليها
“ايامى حد يعرف بالى حصل”
افتكرت تهديده ورمت التليفون وهى بتعيط، انها فى مصيبه بسببهم.. جميع من كانو معها تركوها تعانى.. أنها ضحيه
-اتفضلى يا دكتوره
سمعت صوت اترعبت اتفتح عليها الباب وشافت واحده مع امها وعمتها
-ماما
قالت صفاء- خلصينى يا ليلى و وريحيهم
قالت الدكتوره-نامى
قالت ليلى- اب.وس ايدك يا دكتوره، قوليلهم اى حاجة
قالت عمتها – هو ف اى يابت، ده شرف والا مكنتيش عامله عامله
قال الدكتوره- بسرعه لو سمحتى
اترعبت منهم ورجعت لورا وهى بتقرب منها ودموعها بتنزل من الخوف عرفت انها نهايتها
كان مصطفى واقف خرجت الدكتوره نفيت برأسها
-للاسف، بنت حضرتك مش بنت بنوت
كانت صاعقه حلت على الجميع، احمرت اعين مصطفى بطريقه مــ,,ـــــخيفه
كانت صفاء بتلطم جنب بنتها
-عملتى فينا ايييه، عملتى ايييه
دخل ابوها وزرع الباب اتنفضت من مكانها
-مين الكلب الى عمل فيكى كده
عيطت وقالت- بابا ارجوك
نزل بقلم قوى على وشها
-اخرررسي، ابوووكى مااات… بنتى مش و.سخه زيييك
نزل بقلم تانى على وشها-عملتتتى اى يزبااابه
ض.ربها بالتالت وهى كدميه بين يديه
-مين الى عمل فيييكى كددده. مين اىى وس…خك
كان بيض.ربها وهى صامته ض.ربها بالرحل جامد وقعت من على السرير واتخبطت فى الكمود
-جبيتليييى العااار… يارتتنى ما جبلبتك…من زمان وانا بمره خلفت البنات… يارتنى كنت مو.تك قبل ما تيجى
كانت تلك الجنله كفيله ان ت.ها شر قتيلاد لم تتألم من ض.ربه بحجم تلك الجمله.. كانت الخنجر الذى مزق قلبها
شد شعرها وض.ربها جامد نزل د.م من مناخيرها
-مين الى عمل فيييكى كده… هق.تله واااق.تلك
عيطت صفاء وهى شيفاه هيمو.تها
-لى يا ليلى
بصيت لأمها الى بتبصلها بغضب وكره
ض.ربها ابوها جامد -اننطققى… مينن
بص فى عينها بعيونه المــ,,ـــــخيفه قال -ا..اسر
اتصدم عثمان لكن ليلى ظلت صامته صرخ فيها
-انطقققى، انننطقققى
-مش أسر
قالت ذلك وهى تنز.ف ض.ربها جامد
-هو ف غيره،.. مقضياها ع حل شعرك يابنت الك.لب….. مين الى لمسك يا زباااله ميين
يطيل عليها الصفعات ويصرخ فيها
-اتكلمى، خااايفه عللليه… هشرب من دكك ودمه… مش انتى الى تحطة وشطى فى الطين… مش بنت زيك الى تمس شرررفى وتوســ,,ـــــخخه
رزعها فى الحيطه فدماغها اتفتحت
-هق.تلك واغسل شرفى، هقتتت.للك
راح على المطبخ ومسك سكي.نه لحقه عثمان
-هتعمل ايييه
ض.ربه برجل ووقعه على الأرض حاشه سمير قال
-اهدى يخالو، دى فيها جر.ييمه
قالت اخته- هتخش السجــ,,ـــــن بسببها
-هغسل شرففى الى وســ,,ـــــخته.. هغسله بإيدى
بعد عنهم دخل الاوضه
صرخت صفاء- ليلى
سمع صوت اصطدام راح على الشباك لقاها مرميه على الارض والناس متجمعين حواليها
صرخت صفاء-بننننتى
طلعت تجرى واتصد.م الجميع وجريت على برا والناس فى صدره وهى مرميه ويحاولون يسعفوها وبتنزف من الوقفه ومن ض.رب ابوها
قالت سمر – صالح
قال صالح – نعم يماما، جيبانى لييه
-اى رايك فى الى حصل الصبح
-ماااله
-يعنى تعرفش حاجه كده ولا كده
-حاجه عن مين… اسر صح
-مفيش غيره.. قولتلك عينك ومتضيعش فرصه يغبى
-أسر مبيغلطش متتعبيش نفسك.. حاولت ومعرفتش امسك عليه حاجه
-هو لازم يغلط، ما تغلط انت وارميها عليها
-انتى عايزانى ادبرله مكيده… ده ابن خااالى… ابن اخوووكى
-هونا بقولك مو.ته، أنا بقولك خد مكانه.. سن ده ابن فاتن مش ابن زكريا.. اخويا عمره مكان كده.. اسر مش شببه خالص
-سبينى يماما انا مش فاضى للحورات دة
-هتفضل خايب
تنهد من والدته ومشي وهو مضايق من تقطيمها ليه كل شويه
فى اليوم التالى كانت مضمدده من جروح وشها وايدها فيها شاش من النز.يف الى حصلها من الواقعه.. مكنتش بليغه لانها من الدور التانى بس حصلت لها كسور طفيفه
معالجهاش لبوها واكتفى بصيدلى يشوفها بسبب اصرار خلها على اسعافها وخاف من شدله قدام الناس وانه يتفضح
كان الصيدلة بيشوفها وقلقان عليها
-لازم تروح المستشفى
مكنش حد بيرد علبهم حت. ليلى كانت عيناها فى الارض، منطفيه بل لم سعد بها روحا… لقد .ت.. لا تبكى لا تتألم لا تصرخ… أنها صامته
كانت قاعده فى اوضها وامها بعيد عنها
بصلها مصطفى واسألها كان بيحوشه عنها
قال مصطفى- ندمان انى جبتك.. ندمان انك بنتى
قالها بقرف وحزن مالى عينه بعدما انك.سرت رجولته انحنت رقبته
-خلتينى عاهه ع نفسي، خلفه عاار
سالت دمعه من عينها من كلامه، مشي وسابها مشيت امها وكانت مش طايقه تشوفها هى كمان
قعد عندها خالها الى كان حزين عليها
-اتا اسف يا ليلى، اسف اوى
-لى عملت كده
-غصب عنى
-لى مسبتنيش اتكلم عليه.. لى منعتني اقول انى متجوزاه
-فاكره ان ابوكى هيسيبك لو قلتى كده
-كان هيشفعلى شويه احسن ما اكون زا،نيه ف عينه
-كنتى هتزيدى الطين بله وهتخلى عيلتك ف خطر
-بس اكون انا بتعذب بسبب ذنب مليش فيه وخايفه اقول عليه… أنا بتحمل غلط مييينن
-انا حبيتك من غبائك
-حبيتنى؟!!!
-نسيتى تحذيره ان محدش يعرف، اتجننتى وعايزه تقولى انه متجوزك
نظرت إليه قال – كان خلص عليكى قبل ابوكى وخلص علينا كلنا… كنتى نهتينا بلحظه… الناس دول اخطر من تخيلك يا ليلى… دول محدش يقف قدمهم وخصوصا أسر… لا انتى ولا تهلك ولا الكبير يواجهه..أنا أعرفهم كويس… بلاش تلعبي بالنــ,,ـــــار
-نــ,,ـــــار؟!! نــ,,ـــــار اكتر من الى نا فيها.. بابا هيقت.لنى
-هحاول اهربك.. هحاول احميكة منه
-مش هتقدر زى ما مقدرتش تمنعه عنى
نظر لها بحزن قال – ليلى مش هسيبك
لفت وشها ومبصتلوش زعل عليها وهو شايفها كيف أصبحت مشوهه، انها ابنت اخته التى كانت تلعب مع صغيرا لقد وضعها فى جحر ثعابين ستخرج منه جثه هامده
قام وسابها دموعها بتنزل وهى لا حول لها ولا قوه
-لمجرد انك معاك فلوس قادر ترعب اى حد.. بس الى ملهوش لازم يتدارى تحت اخطاء ملهوش ذنب فيها
هذا الواقع الذى تعيش فيه، خالها مرعوب ان تذكر اسمه لقوته وسلطته ان ينفيهم، ابيها سي.ها.. أنها حقيره فى نظره.. أنها عاهــ,,ـــــره
كان سمير قاعد مع أمه- ربنا نجدك يا ولا
قال سمير- ليلى تعمل كده
-ياما تحت السواهى دواهى، الحمدلله انك مخظتهاش كان زمانها بخونك مع واحد شكل
-انا مصدوم فيها اوى يماما.. كب لما انا حاولت معاها لى صدتنى كده
كتمت بقها بغصب- اخررس عايز خالك ي.ك
-انفجات لما مقالتلهوش ع الى كنت هعمله
-روح أفضح نفسك منا عارفاك خايب
-هى كده ممكن تقبلنى اتجوزها
-يخربيتك، انت عايز تتجوز البت دى
-لا طبعا انا مش هاخد واحده متجربه، أنا عايز أمير من بعد أما مانت بترفضنى اخليها توافق عليا وتبو.س رجل. عشان اتجوزها
-خليك ف حالك ومتجبلناش مشاكل.. خالك شكله هيخلص عليها بطريقته
-هيعمل،هو مش ناور يدخلها اكل.. ده بقالها يومين كده
-مالناش دعوه خليك ف حالك يحنين
-انا رايح الشغل سلام
كانت ليلى نايمه عينها مفتحه، مكنتش بتننام ولا ذاقت طعم الراحه
-ليلى
سمعت صوت وشافت حد بيتسحب افتكرته خالها ببس كان سمير
-عامله اى
مردتش عليه حط ايده عليها نفرته وقالت
-ابعد عنى
-الله، انتى هتعمليهم عليا.. ما بلاش الشغل ده ده انتى طلعتي دوراها
دمعت عينها قالت -اخررس
كان صوتها مبحوح وضعيف
قال سمير- عملتى كده مع مين
سالت دموعها من ذلك الحقير الذى يريد استغلالها.. الجميع بريد التهامها
قال سمير- عايزانى اتجوزك
نظرت له قال – هتجوزك بس اشوف اذا كنتى تنفعينى ولا لا..
بص على جسمها قال- خلينى اجربك لو عجبتنى هتجوزك واشيل شيلت غيرى بس انتى بنت خالى وخايف عليكى.. ابوكى شكله هيمو.تك بعد يومين وانتى حب الطفوله بردوأفضل الهدايا لأحبائكم
-اطلع بره
-نعععم
-بقولك اطلع ببررره
-بقا كده، مستخسره الحلو ف ابن عمتك والغريب اهه
-جقير وزباااله… اطلع بره بدل ما اصوت والم عليك الناس
-صوتى، هقولك امك كنتى بتعرضى نفسك عليا وعيزانى اتجوزك بالعافيه وملعا هيصدقونى لانك… لانها حقيقتك
سالت دموعها بشرخ عميقه جه يلمسها صرخت فيه
-اابببعد عنى
بصلها بغصب- ماشي يا ليلى أما نشوف هتعيشي كام يوم كمان.. حتى امك هتطلق بسببك
مشي وسابها فسالت دموعها وهى ترتجف مع بكائها وكسورها بتوجعها لكن همومها اكبر بكثير
كانت نيره نايمه على السرير بتمام ف التليفون
-اه والله يابنتى، مين ده إلى ابصله انتى شايفه بتكلمى مين…
بصت على الخاتم الى لبساه ومان بتاع ليلى ابتسمت قالت
– انا الى بقول لا، انا نيره وانتى عارفه كده كويس.. اعمل الى انا عايزاه…. يلا باااي
مسكت الخاتم بين صوابعها بانبهار من شكله وقيمته الماسيه
– تحفه اوى
مسحته وهى فرحانه بيه ونامت
كانت ليلى قاعده لقت أمها دخلت ومعها طعام بعد اسبوع كامل غير اكل
وكأنهم خافو ان تمو.ت حتما من انخفاض مؤشراتها وعدم مبالاتها بالطعام
حطتها اكل وخرجت من غير ما تتكلم معاها
-م..ماما
وقفت لما ندتلها بصعوبه قالت ولسانها بيرتجف
-ه..بابا هيعمل فيا ايه
-هيقت.لك… هيفتلك يا ليل بس بطريقته…
نظرت اليها بشفقه وكملت-المو.ت ارحم من الى هيعمله فيكى
مفهمتش ليلى بس اترعبت، مشيت أمها وسابتها وكأنها مش طايق تشوفها
سالت دموعها من عينها سنظت على ايدها بس اتولت ووجعتها جامد
بعد مرور من الوقت فى عزلتها لا احد يراها ولا يقترب منها
كالحيوان السجين المنبوذ من الجميع
اتفتح الباب وظهر ابوها بوجهه الجامح ونظرته كانت قا.تله
-قومى
ااترعبت من الخوف فهل حان وقتها الآن
-هروح فين
– على بيت جوزك
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل التاسع 9
-هروح فين يبابا
-على بيت جوزك
-ج..جوزى مين
-كتبت كتابك ع سيد العطار
اتصدمت وكادت أن يغشي عليها لولا استنادها على الحائط، مهتمش بيها وسابها فى صدمتها بصيت ع الاكل وعرفت لى سابعا تاكل وتعيش.. سيزوجها.. لكن من قبل بها
كيف ستتزوج، انها متزوجه
دخلت امها قالت – البسي يلا عشان تشوفى جوزك
قالت ليلى-جوز مين يماما.. هترمونى
-احمدى ربنا أن واحد قبل بيكى ي…يمدام
خرجت وسابتها قال مصطفى
-هى فين
-جون هتلبس
-افضلى معاها لحد ما تخرج وهاتيها
-حاضر
قالتها بخوف وراحت لقت ليلى بتحاول تقف مسكت دراعها اتالمت
-ماما
-اسكتى
لبستها واتوجعت من كسورها وهى بتكتم المها، لما خلصت سندتها وخرجت
كانت ليلى بتجر رجل ورا رجل وخايفه
-مش..ما مينفعش ا… اتجوز
-مش قولتلك تسكتى
-ي..ماما انا
سكتت ودموعها بتتحجر ومش عارفه تتكلم كأن لسانها مشلول
لقت عمتها بترصلها من فوق لتحت ونظرتها ..تها بعد اما كانت بتلف عليها الكل كان ينبهر بها دلوقتى أصبحت مقرف.. مقرفه جدا
قالت صفاء- ليلى اهي
قال مصطفى-تعالى
اول ما دخلت اتشنجت من الصدمه لما لقت راجل عجوز قد جدها، هل هذا ابوه العريس.. كان معاه واحده بتقيمها بنظرات اسمئزاز وتعالى
-اى رايك فيها يا سيد
اتصدمت معقول هذا هو الراجل إلى قالها ابوها عنه
قال سيد- ليلى طول عمرها جميله والقريه بتحلف بكده
كانت عينه بتاكلها ارتخت رجليها ووقعت مغشي عليها
قالت صفاء بقلق- ليلى
لم يهتز مصطفى لكن قام وشالوها قال
-معلش هى تعبانه شويه
قام سيد وخد مصطفى ع جنب
-اوعى تكون حامل.. أنا هاخدها بس مش هربى ابن غيرى
جمع قبــ,,ـــــضته وحاسس بالعار والقرف من الكلام قال
-الدكتوره كشفت وقالت مفيش حاجه
قال سيد- طب مش هخدها
قالت صفاء- البنا مرميه قدامك هتروح معاك ازاى
بصله حوزها بأعين حمراء فسكتت قال
-خديها جووه
قومت وحاولت تشيلها ساعدها سمير ودخلوها الاوضه كانت عينها بتدمع وهى باصه لبنتها
-عملتى ف نفسك اى
قال سمير- هى هتتجوز الراجل ده
قالت امه-ملكش دعوه
سكت وهو مضايق كل ما يفتكر أنه هو السبب
Flash
كان مصطفى قاعد مع صفاء قالت
-ابو.س ايدك، ابوي ايدك يا مصطفى ما تمو.تها
-متجبيييش سيرتها قدامى
رزع الطرابيزه فى الارض اتخضت منه وكانت خايفه
-كله منها، ياريتها ماتت من الواقعه
نظرت له بصدمه من اى درجه قد وصل
قال سمير- جوزها يخالو
بصتله أمه بشده وخاله نظر إليه
قال عثمان-انت عبيط ولا شكلك كده
افتكر مصطفى أنه سمير قصده ع نفسه قال
-قصدك مين
ادخلت أمه قالت- سبيلى أنا الحكايه دى
قالت صفاء- نتعملى اى
-عارفين سيد العطار، مرتاته معرفوش يجبولو الواد هو لسا مطلق واحده وممكن يتجوز تانى
اتصعقت صفاء قالت- ده عنده٥٦ سنه
-وانتى فاكره أنها ممكن ياخدها عشان سواد عيونها.. مش عايزه اوضحلك إلى بنتك فيه ولا العيشه فى مصر خليتك تنسي انتى وبنتك
مكنتش قادره ترد فليلى وضعت رأسهم بالوحل
بصيت لجوزها قالت-مصطفى، انتى هترميها لراجل زى ده.. ده هيمو.ت
قال مصطفى بغضب- انا مش قلت مش عايزه اسمعلك صوت
سكتت بص لأخته قال
-شوفيلى اى داهيه تأخدها بدل ما خد روحها ف ايدى
-حاضر ياخويا
Back
اضايق سمير فهل اقتراح فكرة الزواج ستتم كان يظن أنه سيزلها اكثر
فاقت ليلى وهى ف ايد امها
-ماما
-انتى كويسه
افتكرت أن كوبسها خلص بس اول ما اتحركت وحسيت بوجع من ك.سورها عرفت انها لسا ف نفس الكابــ,,ـــــوس
-ماما انتو فعلا هتجوزونى الراجل ده
سكتت ومردتش قالت ببكاء
-ماما، د..ده كبير.. هترمونى الرميه دى
بعدت عنها وقالت-مو.ته بمو.ته يليلى
-حرام عليكو تعملو كده
ض.ربتها بالقلم ع وشها فجر.حها اتفتح
-حرمة عليكى عشتك، ليكى عين تتكلمى بعد إلى عملتيه
نزلت دموعها ع خدها
-ماما نا لسا بنتك إلى مبتغلطش
-انتى مصيبه جت ع دماغنا.. يخسارة تربيتى فيكى يخساااره
خرجت وسابتها بضيق وهى بتمنع دموعها تنزل من الحسره والشفقه عليها
فى قصر الجوهرى جريت الخادمه
-فاتن هانم، يهاانم
قالت سمر-ف اى
-قالتلى أما البيه يرجع ابلغها
-اسر رجع
ترجل من سيارته شاف فاتن واقفه عند الباب
-حمدالله ع السلامه
-الله يسلمك
دخل القصر جه صالح وسلم عليه بعناق وقال بمزاح
-الشغل تقيل من غيرك
ربت عليه وهو ماشي بص بعينه ناحيه البدروم عند الخدم
بص لصالح إلى قال- اطلع ريح
-فين عمى
-اول ما يعرف انك رجعت هيجى
جت فاتن قالت- خليتهم يحضرولك الاكل إلى بتحبه.. اطلع غير
رجع بص على ذات المكان وطلع اوضته
نزلت نيره بابتسامه- أسر جه
قالت سمر- اه
خرج من الحمام بعد اما غير هدومه سمع صوت طرقات ع الباب
-اسر
فتح وكان خليل ابتسم لما شافه وخده بالح.ضن
-بثق فى رجوعك دايما
نظر له أسر ربت عليه بعد عنه قال
-كنت قافل تليفونك لى
خرجت الخط من جيبه ورجع حطه فى التليفون
-كنت شايله من التليفون احتياط
-انت ادرى
جت فاتن بابتسامه- العشا
قال أسر- أنا مش جعان
قالت فاتن- يعنى اى، مش هتاكل معانا.. دنا..
قال أسر- عايز انام، هاكل لما اصحى
قال خليل- ريح مش مشكله تاكل وقت منتا عايز.. يلا يفاتن
زعلت بس مشيت معاه، جلس أسر وحط الخط فى تليفونه
بعت لليلى رساله بس لقاها مستقبلتهاش
فى الليل كان قاعد فى البلكونه وعايز يشوفها
لقد تخيل أنه سيراها تنتظره مو عودته لكن يبدو أنها مختبأه منه
رن عليها بس لقا الخط غير موجود بالخدمه
اضايق خرج من اوضته ونزل على المطبخ بصوله الخدم
-تامر بحاجه يا أسر بيه
– قهوه ساده
-حاضر
كان بيبص حواليهم ولاحظ اختفاء صفاء
-حضرتك عايز حاجه تانى
مشي ورجع بص على اوضتها رن عليها تانى بس مش ف الخدمه
-عمو اسر
بص للصوت لقاها جودى بنت بنت اخت صالح
-شيلنى
ابتسم عليها وشالها قال
-كنتى فين
جت نادين قالت- لسا راجعين من التمرين
قالت جودى-الكابتن قالى انى هكسب فى البطوله
قرب من ودنها وقال- كلهم هينسحبو لو عرفو أنهم هيواجهوكى
ضحكت نزلها على الأرض
[٩/١٢, ٨:٥٣ م] Nour Nasser: جريت بصت نادين إلى أسر وقفت جنبه قالت
-مبروك، ع خطوبتك من بنت وزير
-الله يبارك فيكى
حطت أيدها على كتفه قالت- مش ناوى تغير برودك ده، مفيش واحده هتكمل معاك
نظر إلى يدها نزلها ومشي اصايقت لفت لقت سمر إلى بصتلها بضيق
-بتعملى اى
-ف اى يماما كنت بتكلم مع ابن عمى
-كلمتى جوزك
-اسمه طليقى هفضل اقولك لحد امتى
-مأجرمتش، كلمتيه
-هبقا أكلمه استريحى بقا
مشيت تنهدت سمر قالت-استريح؟؟
كان أسر مش عاوز يروحلها تكون امها معها ويسببلها مشاكل، اضايق لأنه كان عاوز يشوفها لقد عاد شوقا لرؤيتها
نزل عند اوضتها كان الوضع هادى فتح البيت بس ملقاش حد
-ليلى
دخل وهو مستغرب حتى الاغراض لم تعد موجوده، فتح الكولاب وملقاش اى لبس ليهم
خرج من هناك وهو مستغرب جدا راح ع الجنينه لقى راجل جالس وقف اول ما شافه
-انت مين؟!
-نا البواب الجديد يا بيه
-فين مصطفى
مردش عليه دخل أسر قابل سمر
-مالك يا اسر
-انتو جبتو بواب جديد
-اه هما مقالوكش
-ومصطفى هو وعيلته فبن.. مش شايفهم
جت فاتن من وراه قالت- مشيو
بصلها باستغراب- مشيوا راحو فين
-سابو الشغل يا أسر اكيد مش هيفضلو ف القصر
بصلها بشده قال- سابو الشغل؟! حصل اى.. ده مكمل معانا ٨سنين
-حصل مشاكل وراحو بلدهم
-مشاكل اى
-متهتمش انت بالمواضيع التافهه دى مش حاجه مهمه
-عادى يمشو كده
-اه عادى يا اسر ف اى
سكت لما لقاهم بيبصوله مشي وهو متفجأ، رحلو.. إلى أين… قريتهم… ليلى هناك اذا… لن يستطيع رؤيتها
رن عليها تانى وقد مل من عدم اجابتها
كان جنونه وصل ان عاوز يروحلها بس خايف يعملها مشاكل
دخل صالح ع أسر قال- عاوزنى ف اى
-ليلى فين
سكت صالح وتوتر قليلا بس قال- مشيت مع عيلتها
-حصل حاجه ف غيابى
-لا هيحصل اى… بعدين مش لازم تذكر اسمها ف القصر وخصوصا منك
سكت بضيق بصله صالح قال
– انت لسا راجع من السفر روح نام
– عايز اشوفها
– أسر بلاش الجنان ياخدك خلاص اهى مشيت
رفع اعينه إليه قال- هو ف حاجه يصالح
– انا مكنتش مستريح للحكايه دى وبضايق منها
– انت ملكش دعوه دى حاحه تخصنى
– وانت تخصنى انت اخويا
ابتسم وقال- انت خايف عليا من ليلى
– لا خايف حد يعرف الى عملته… عارف انك ميهمكش بس ف خوف والا مكنتش اتجوزها سر.. أنا بس مش مصدق وصلت بيك لكتب كتاب
– انت جاى تفتحلى موضوع دلللوقتى، مخلاص
اضايق صالح من طريقته قال- تمم الى تشوفه
خرج وسابه ريح ضهره بتعب
فى اليوم التالى كانت صفاء بتلبس ليلى
-ماما، لا ارجوكى
-اسكتى، ابوكى ادا الراجل معاد
-عشان خاطرى يماما
مسكت ايدها وبا…..ستها-مشينى من هنا
بصتلها بشده قالت ليلى بدموع- هربينى ومتحدفــ,,ـــــنيش ف النــ,,ـــــار
-انتى الى عملتى ف نفسك كده
كانت تبكى وتريد أخبارهم ما داخلها
اترعبت لما شافت ابوها ع الباب وعينه حمرا
-عايزه تهربى
قالت صفاء بخوف- متقصدش متقصدش يامصطفى
انقض عليها ومسك شعرها- عايزه تهربى وتروحيله يفااج.ره
صرخت بين ايده بوجع قال-بابا
-قولتلك ابوووكى ما.تتت، ما.تت… مستحيل اكون اب لواحده زيك
ض.ربها بالقلم وقعت على السرير ولسا هيض.ربها حاشته صفاء
-خلاص ونبى
زقها رجعتله قالت- عشان جوزها، هتتشوه اكتر من كده مش هياخدها
نظر إليها رجع يص لليلى وهى بتعيط خرج وسابهم
بصت أمها ليها قالت- اخرسي بقا، اخرسي مش عايزه اسمع صوت عياطك
خرجت وسابتها ونزلت دموعها بحزن عليها
فى المساء كان سيد ذلك الرحل العجوز ساند ايده ع كرشه وبيمسح شواربه بطريقه مقرفه
قال الماذون- أمضى هنا
-معرفش أمضى ممكن ابصم
-تمم اتفضل
لحس صباعه وختم على الورقه قالت اخته
-مبروك ياخويا
كان الحزيع مشؤوم صفاء ومصكفى البيت فى حالة عزاء
قال سيد- امال فين العروسه
قال مصطفى-هاتيها من جوه
راحت صفاء عند ليلى الى منهاره من البكاء
-ماما….
-يلااا
عرفت ان مفيش مجال تتكلم سندت على السرير وبتماول تمشي ودك عها بتنزل على خدها، تركها الجميع.، تركوها الوحوش واصبحت من تتعذب بمفردها،. لم تذنب.. أنها شريفه،، انهم الأوساخ
ابتسم سيد لما شافها- الواقعه مبوظه وشك بس مسيرها تروح
لسا بيقرب منها خافت منه بصلها بسخريه
-الله ده انا حتى جوزك مش.. غريب
عيت مصطفى احمرت وهو بيبصلها وخافت منه
-يلا نروح بيتنا
مسكها من ايدها بصيت لأمها الى كانت هتروح وراها مسكها مصطفى
-لو اتحركتى خطوه كمان هتبقى طالق بالتلاته
بصتله بصدمه وبصت لبنتها الى بتعيط
-م،،ماما
شافت عيونها بتترجف من الخوف وزعلت عليها بس لفت وشها عشان متشوفهاش.. اختفت من امام عينها
سالت دموعها سابها مصطفى ومشي، كانت حزينه انها لم تستطع ان تودعها.. أرسلتها للمو.ت ولم تطمانها او تحميها.. لم يهتم بها والدها حتى.. أنها ميته فى نظره ف الحالتين
دخلت على بيت وهى خايفه شافت ستات بيبصولها
-شقتك فوق ياعروسه
لسا هتبف وترجع سحبها وقال- بقولك شقتك فوق
كانت ايدها زى العقله ف ايده، طالعه معاه واول ما اتقفلت الشقه اتنفضت مع صوت الباب
لقته ببقرب منها وبيمسك لبسها بعدت عنه بسرعه
-مش هتلقعى هدومك ولا اى
-ابعد عنى متلمسنيش
-مالمسكيش، احنا هنهزر ولا اى.. امال انا وخدك لى
-سيبنى امشي ارجوك
-تمشي فين لمغؤذه.. لا بوصى اننى بقيت حرمة يعنى الشغل ده فيه قطم رقاب
-جوازه باطله
-منا بقولك اهو عشان نتممها
لسا بيقرب منها قالت- انا متجوزه، متجوزه سمعتنى
-منا عارف ابوكى قالى
بصتله بصدمه قال – جواز عرفى بس دلوقتى رسمى..وانا اولى
-ابعد عن. ارجوك
-هى مش اول مره متنجزى
جريت على الباب بخوف زقها صرخت وض.ربت ع الباب بس لا حياة لمن تنادي.. تركتها عائلتها.. باعها الجميع.. وحوش اكلوها فى غابت متوحشه.. أنها الدنيا تلك الغابه
كان أسر قاعد فى مكتبه بيشرب سيجارته وبينفث دخانها
خبطت الخدامه قالت- العصير يابيه
حطتهوله ع المكتب قال- فين صفاء
سكتت لما اتذكر اسم صديقتها قالت -مشيت يابيه
-مشيت ليه
زعلت لما افتكرت الى حصل وازاى اتهانو قبل رحيلهم، بصلها اسر من تعبيرتهم
-اتكلمى
-معرفش يابيه
جت فاتن قالت- ف حاجه يا أسر
مشيت الخدامه لما شافتها كان أسر ملاحظ حاجه غلط وشعوره عمره ما خاب، تغير للجميع ورحيل عائلة ليلى هكذا.. هل حدثت كارثه… كان قلقان يكون ده صح
قالت فاتن- يلا العشا جاهز، متقولش مش هتاكل معانا
-جاى
ابتسمتله ونزلت تنهد من تفكيره
بيفتكر ازاى عدى ليله بطيق بسببها، يريدها بشده.. لما اختفت الآن
نزل قعد معاهم على السفره ابتسم خليل بهدوء قال
-ابدأو سمو
كانو بياكلو قالت سمر- السفريه كانت عامله اى يا أسر
بصلها خليل من سؤالها
قال اسر- كويسه
قالت نيره- انت كنت مسافر فين صحيح
قالت فاتن- يبقى يقولك بعدين، كلى
قال خليل- بتفكر ف اى يا أسر
كان عارف وقا اما بيرد برسميه لان عقله ف حته تانيه
قالت نيره- اكيد ف حاجات كتير من بير اسراره
بصتلها فاتن وض.ربتها من تحت
قال اسر- مفيش حاجه تبع الشغل
قال خليل- ريح نفسك، الشغل كويس بيك بس الراحه مهمه
قال ده بابتسامه ورجعو لطعامهم، وسط تقليب المعلقه بين ايد اسر لمح حاجه فى ايد نيره وهى بتبتسم وبتحرك يدها
مسك ايدها كالبرق وكان خاتم ليلى الى عارفه كويس بين ايدها
-جيبتى الخاتم ده منين
اتخض الجميع منه
قال خليل – ف اى يا أسر
رفع عينه لاخته الى وشها اتقلب بتوتر صرخ فيها
-انننطقى، خدتييه من مين
-مخدتش من حد ده من المحل
-كدابه
ارتبكت فاتن قالت- ف اى يا أسر، ما المحل مليان مجوهرات
-الا دهه.. انا واثق ان مفيش منه اتنين… انكقى جبتيه منين
قالت نيره- عارف حاحه قيمه زى دى تروح تديها لحتة خداامه
بصتلها أمها بشده وبصلها أسر قال
-خدتيها منها… من لللليلى
بصله خليل بصدمه- اسسسر
قال أسر بغضب- ردددى، خدتيه منها ازاى
قالت سمر- هى مش كانت سرقاه
قالت فاتن- البت حرميه واختك عجبها الخاتم وخدته
قاى اسر- قصدك اى بالحراميه
سكتو بصلهم بغضب وصاح بهم – ما تنطقو اى الى حصل
قال خليل- معليش صوتك يا اسر، خاتم الى يكون مع ليلى
-انا إلى مديهالها
اتصدمو قالت سمر- اانت.. يعنى مكنتش بتلف عليك ولا سرقتك
بصلها بشده قال- بتلف عليا
قالت فاتن- كفايه يا اسر
-انتو عملتو اى.. انتو الى طردتوهم
قالت فاتن- اه استريحت واديهم رجعو بلدهم خلاص خلصنا منهم
قال اسر- مخلصناش.. مخلصتش
مشي سريعا قال خليل- اسسسر
مردش عليها ولسا بيخرج من القصر وقف صالح ف وشه
-رايح فين يا اسر
نزل ببوكس على وشه اترمى على الحيطه
صرخت سمر بخضه- اببنى
مسكه أسر جامد من هدومه- كنت عارف.. كنت عارف الى حصل معاها وخبيت لما سألتك
-كنت خايف عليك تعمل حاجه غبيه زى دلوقتى وخوفى كان صح
قال بغضب- قولتلك تعرفنى باى تحصل هنا
-والله خبيت من خوفى عليك، سيبها لقدرها بقاا
-زمانهم موووتها يغغغبى
-ل..لا عايشه
نظر اه حين قال سلك وكان متابعها قال
-هات عنوانها
نظر له صالح بتردد ضغط على عنقه اختنق
قالت فاتن- أسر جرالك اى
قال اسر- بقولك هات عنوانها
اداله العنوان سابه ومشي بياخد عربيته
-ورايا
وقفو رجالته ومشيو وراه فورا، كان بيسرع بين العربيات وبيبص فى الساعه
عرف لى تليفونها كان خارج الخدمه، مكنش مدرك الى حصل معاهابس عرف أمها ل كارثه.. أنها انكشفت حتما
كانت صفاء قاعده بتعيط من اول بنتها مشيت سمعت صوت جرس قووى
انخض الكل قال سمير- مين الى بيرن كده ده
راحت صفاء تفتح واتصدمت -أسر بييه
بصلها مصطفى بشده وراح واتصدم لما شافه
قال أسر-ليلى فين
عينه احمرت قال- انت مال اهلك
غصب اسر وحاول يامالك قال بغضب- للليلى فين
دخل بدون اهتمام لحد-للليلى
مسكه مصطفى ولسا هيض.ربه منعه أسر وبصله من ايده الى صدها
-بلاش تخليني اعمل كده
قال صفاء- عايز اى من بننننتى،مش كفايه عليتك
قال سمير- ليلى عند جوزها انت مين بقا.. عشقها
قال اسر- اه
نظر إليه بشده مسكه أسر ورفعه عن الأرض قال
-كويس انى شوفتك تانى، من آخر مره حاولت تعتظطدى عليها وانا مستحلفلك
قالت صفاء- ايييه
خاف سمير قال- انت بتقول ايه
قال اسر- هات عنوانها بدل ما يبقى اخر يوم ف حياتك
– سيب ابنى هتمو.ته حرام عليك
قال سنير باختناق وهو بيرفس برجله – عند السوق ورا الشارع الفرن
نزل بكوعه على وشه بضر.به قاضيه خلته ينزل د،م من بقه، رماه على الارض ومشي
-اابنى، دنا هوديك ف ستين داهيه يا بلطجى
خرج من البيت بسرعه وقفت رجالته رمب عربيته ومشي بسرعه كالبرق
-اتجوزت
ظهرت عروقه بغضب وساق كالطيران بين الناس ولا يهاب احد
وصل على بيت نزل بسرعه- ك.سرو الباب… حااالا
فى ض.ربه واحده كان الباب اتخلع فى ايده وخرجت الستات برعب
-ف اى
-انت مين
كانت عينه بتبص عليهم وعلى البيت كله
-مين ده، ده مجرم
-ازاى تدخل كده انت ورجالتك دى
سمع صوت صريخ اخترق اذنه، طلع فوق بسرعه وض.رب الجامد
-ليلى
-ابعد عننى
اتصدم وض.رب الباب برجله ثم دفعه من كتفه اتفتح ودخل جرى على صوتها واتصدم لما لقا راجل عجوز كهل بيتهجم عليها
بصتله ليلى واتصدمت لما لقته فعلا قدامها ومش بتتخيل
قال سيد- انت مين، اتجننت ازاى تقتحم بيتى
.ض.ربه بغضب جحيمى وطيره بعيد عنها
قرب منها وعدلها لبسها المقطوع من محاولاته، رفعت وشها ليه وبصتله ودموعها بتنزل على خدها
قالت بصوت مبحوح-اتاخرت اوى
-انا اسف
لاول مره يعتذر منها بتلم النبره الصادقه
سندها وهى بتحاول تقف وقعت بين ايده
قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وهى مستلقيه على صدره
خدها ولسا بيمشي لقاها مبتتحركش، شاف ايد سيد مسكه فيها
-واخد مراتى ورايح ع فين.. فاكر انى هسيبك بعملتك دى بعد ما ضيعتلى ليلة عمرى
احمرت عينه بصوره مــ,,ـــــخيفه حط ايظه على دماغها بيدخلها جوه صدره سرعان خرج مسد.س من جيبه واطلق نــ,,ـــــار
صرخ الرجل بانهيار وليلى اتنفضت بين زراعيه، انصدمت ومكنتش مصدقه إلى سمعته.. لفت واتصدمت لا لقت السلاح ف ايده وسيد غرقان ف د.مه،أصابها سابت وجسمها تلج من الخوف وبصيت لأسر برعب
وافتكرت جملة خالها”اننى متعرفيش ده يبقى ولا مين.. بمجرد ما يذكر اسمه بيبقى رعب للموجودين.. أنا حميتك انتى وعيلتك ما تورطيناش معاه.. احنا مش قده”
قالت ولسانها بيرتجف- عملت اى
-امشي
خدها بس رجليها اتولت شالها علطول ومشي بيها، نزل من البيت والكل بيبصله بجبشده طلعو يجرو على فوق بقلق
فى القصر قالت فاتن- رن عليه يصالح، رنن
قال صالح- مبيردش
قالت سمر- ما تقول ف اى مينكو والى مخبيه.. اسر اتعفرت ع البت… هو ف ايه هاا
قال فاتن – انتى مبتحرميش
-انا كلمتك
قال خليل بضيق- اسكتوا
سكتو وهنا بصينله من ضيقه من الى حصل
-ابعد من وشي
سمعو صوت من برا
قالت سمر- ف اى
خرجو لقو مصطفى وصفاء بيدخلوا غصب عن الأمن
قال خليل- اى الى بيحصل هنا
قال مصطفى- البت فيين
قالت فاتن- بت مين
-ليلى بنتى فييين
-ما تروح تشوف بنتك فين واحنا مالنا انت مش ابوها
قال بغضب- ابنكو خد البنت من جوززها
اتسعت اعينهم بصدمه وشهقت سمر
قال صفاء- فين البت بقولكو
قالت سمر- أسر يعمل كده
قال خليل- جبت الكلام ده منين
. مطصفى- لسا جاي من عندها ولقيت الراجل ماصاب وبيسعفوه والبت مش موجوده
اتصدم صالح وبص لخليل الى جنع قبــ,,ـــــضته بضيق
قالت فاتن بغضب- ما تروح تشوف مين خدها مستحيل يكون ابنى
قالت صفاء- ابنك الى حه وسأل ع بنتى واتهجم عليهم والناس تشهد بكده.
قالت فاتن- بنتكو مش هنا دورو ف حته تانيه
قالت صفاء- مش هتا؟!
سمعة صوت من برا وكان من العربيات الى بتتصف، نزل اير زراحلها
-جايبنى هنا ليه
-انزلى
-مش عايزه ادخل هنااا، مش عااايزه
قرب منها وشالها عيطت قالت
-نزلنى ارجوك.. لاا
دخل القصر بيها اتلفو وعينهم عليه واتصدمو كلهم لما شافوه داخل شايل ليلى على ايده بذلك الوجه الجامح المهيب
قالت صفاء- بنتى
نظرت لها ليلى شافت نظرة ابوها الى مليانه د.م
قال خليل- بتعمل اى. يا اسسسر
قال مطصفى- ا..انت.. دنا هقت.لك
قالت فاتن- انت خدتها من جوزها يا اسر.. اتجننت
وقف قدامهم ونظر اليهم قليلا بص على مصطفى قال
-الجوازه الى عملتها باطله، انت رميتها مع واحد غريب وجوزها موجود
نظرت له ليلى من الى قاله
قال مصطفى وهووبيبصله بشده- بتخرف تقول اى.. سيب البت
قال اسر- مراتى هتفضل معايا
نزلت صاعقه ع الكل قالت خليل- مرات فين
قال مصطفى- انت…
قالت فاتن بغضب- اتجننت يا اسر
قال أسر- الى سمعتتتووه، ليييلى تبقى مررراتى
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل العاشر 10
-انت بتقول اى يا اسر
-الى سمعنوه، ليلى تبقى مررراتى
قالت فاتن بصدمه-م..مراتك ازاى، اكيد بتقول عشان تحميها من اهلها… قول أن ده كدب… متجوزها عر.فى اكيييد صححح….
صرخت بجنون- ما ترددد عليا
قال أسر- كاتب عليها
حسيت أن لسانها بيتشل قبل ما يكمل
-مراتى على سنه الله ورسوله
قال كده ومشي سابهم فى صدمتهم
حسيت فاتن أنها هيغمى عليها من الى سمعته أما سمر فابتسمت بسعاده تحل ع وجهها
-متجوزها
قالت فاتن- مستحيللل..مستحيل ابنى يتجوز البنت دى.. دول ماسكــ,,ـــــين عليها ذله
غضبت صفاء وكانت هترد عليهم بس مصطفى مسك أيدها جامد
-بنتك هى إلى جابتلنا الكلام وعرتنا وعرتنا قدام إلى يسوى.. عملت كل حاجه تخلينا مش قادرين نرفع راسنا
طلع بيها على أوضته
قالت ليلى- كفايه نزلنى
نتش الجاكت من عليها ورماه على الأرض نظرت إلى غضبه
-لمسك
نظرت إليه قالت- لا ابعد عنى بقاا خلااص
سحبها وراه على الحمام حاولت تفلت أيدها بس جرها جامد وفتح سوسة الفستان صرخت فيه
-لا يا أسر
مستمعش ليها ونزعه من عليها صرخت ودارت جسدها وهى تبكى
-ملمسنيش يا أسر والله ما لمسنى
سحبها وشغل المياه بقوه عيطت
-لا حرام عليك
وقفها تحتها وح.ضنها جامد تحت صرحاتها الراجيه
-ملمسنيش والله
كانت تبكى وهى عاريه بين يديه والمياه بتنزل عليها بقوه
فتحت عينها لقته مغمض عينه ومش بيبصلها نظرت إليه وهو يعانقها أكثر
نظر اليها والتقت أعينهم تحت زخات المياه
قلع قميصه ورماه أرضا نظرت إلى صدره مكنتش قادره تقف على رجليها المصابه وبتفلت من ايده شالها ووقفها على رجله أصبحت شبه ملتصقه به، ضمها داخلها فى عناق دافئ
سالت دموع من عينها وكانت ساخنه
-نا لسا نضيفه
-انضف واحده عرفتها
عيطت بقوه لما بتحسبه شايفاها أصبحت متسخه ومقرف منها
-اتعذبت اوى
كانت ماسكه فى كتفه بواضفرها وبتجرحه لكنه لا يشعر
كان صدره يعلو ويهبط وهو ينظر إليها وهى تبكى
-شايف بقيت ازاى
-انا اسف، كل حاجه هتبقى بخير
نظر إلى أعينها وهو مسند عل جبهتها
-عيطى لو عايزه
اترمت على كتفه وصارت تبكى كالطفله الصغيره زعل عليها وشاف العلامات إلى ف جسمها وبيمشي ايده عليها برفق
خرج من الحمام وهو شايلها وملبسها البورنص حطها على السرير
ضمت البورنص على جسمها نظر إليها قليلا قال
-هجبلك هدوم، خليكى هنا
متكلمتش مشي وسابها واول ما نزل لقى خليل واقفله مع فاتن
-انت اى إلى هبببته ده
بص لصالح عرف أنه عرفهم بكل حاجه بعد اما نطق بجوازهم
قال أسر- اتجوزت مش كنت نفسك اتجوز
قالت فاتن-تتجوز بنت مصطفى… انت.. انت اكيد جرالك حاجه
-شيفانى مجنون
-انت مش متخيل المصيبه إلى عملتتتها… متجوز… متجوز يا أسر فى السر
قال خليل- ونسرين.. نسيت خطوبتك منها
-الغيها
اتصدمو منه قال خليل- الغى
-مظنش امها هتوافق تاخد واحد مجوز
قالت فاتن- انت هتخليها ع ذمتك
قال اسر-اه
قالت خليل بغغضب – لا ده انت مجنون رسمى.. جرالك اى.. عارف إلى انت بتعمله هيخسرنا قد اى
قال أسر- مظنش انك ليك اكتر من الشغل وأنا لسا مخلصلك صفقه دخلتك ف١٤٠الف دولار
كانت اول مره يذكر أسر الفلوس قدام أمه أو عمتا كان بيقولها مبينهم
قال اسر-نا عارف انا بعمل اى ولو ع عدم تقبلكو لليلى معنديش مانع أخرجها وأخرج معاهاتسعت أعين فاتن-اسر فوق ياحبيبى احنا اهلك
-وهى بقيت منكم
صرخت فيه- متقولش مننا،عملالك اى البنت دى..سحرالك اكيد.. هى وعيلتها مش كده
قال أسر-نا قولت إلى عندى
بصله خليل بضيق شديد قال بتهديد
-هتندم يا أسر.. عمك بيقولهالك من دلوقتى
مهتمش بيه لحقته فاتن بقلق
-خليل، صدقنى أسر مبيعرفش أنه بيغلط.. أسر عمل كل حاجه عشانك.. دى غلطه وهتتصلح
-فاتتتتن
رفع صباعه ف وشها قال
-اسر مش صغير يفاتن، ابنك راجل مش اى راجل.. ده شخص مشي شغل عصابات على رجل واحده باسمه… البنت هى إلى ضحيه بس الى مستغربه وقوفه معها
-صحبه يا خليل ؟! بعدين تلاقيها صعبت عليه وعمل كل ده عشانها
-لو بيحبها؟ هيكون خاب
خافت قالت-مستحيل صدقنى
-هنشوف
كانت قاعده على السرير دخل أسر عليها وكان معاه لبس
-البسي دول وبكره هجبلك لبس جديد
شافتهم وكانت كبير عليها قالت- جبتهم منين، اكيد مش من اختك
-نادين
مشي وقفته قالت-بابا فين، لازم اكلمه.. لازم أفهمه انى.. امى لسا نضيفه
-مشي يا ليلى
-مشي، منغير حتى ما يطمن عليا
-غيرى
خدت اللبس منه وبتقف على رجليها قعدت مكانها بصلها قال
– عملولك اى
مردتش عليه اضايق وقال- عملو اى معاكى يا ليلى، اى العلامات الى ف جسمك دى
-علامات الض.رب.. استريحت
– مكلمتنيش لى
ابتسمت بسهريه صاح بغضب تلك المره- ما تردى ، لى متصلتيش علياااا
-اتصلت عليك بس مبتردش… ثم حتى لو رديت كنت هتعملى اى
– انا… اعترفت… بجوازنا.. قدام الكللل
– وده الى صدمنى فيك يا اسر
– عايزانى اسيبك هناك، اسيبك مع راجل وانتى مررراتى
– دايما بسمع طلباتك عن حقوقك لكن ولا مره طلبت بيها بحقى.. عارف ليه… لان. عارفه انها مش جوازه وانك واخظنى نذو.ه
اطاح المنضده فتك.سرت من شدت قوته
-نذوه.. انتى لو كنتى كده مكنتش روحتلك.. كنت سيبتهم يمو.توكى
– منتا ممو.تنى
شعر بالغضب ومسك دراعها جامد بس صرخت من الوجع نظر إليها واحمرت اعينه
-جسمك كله متكسسر… كنتى مستنيه اى يحصل…لى مقولتلهمش انك متجوزه.. لى استنينى كل ده لحد ما حصلك كده
سالت دموعها قالت- عشان لو كنت قلت كنت هتمو.ت.تنى… مش ده تحذيرك ليا… أنا مش عايزه أذى عيلتى اكتر من كده.. لو .و.ني كفايه بس ميحصلهمش حاجه
نظر إليها قال بغضب – مش عادر يا ليلى،الى هيقربر منك هق.تله.. استنيتى لحد ما ارجع واشوفك مع واحد غيرررى…. ما تتتردى مستنيه يحصل اى اكتر من كده.. ارجع والاقى ابنك ع ايدك
سكتت صاح بها قال- ما تتكلمى
عيطت نظر إليها سكت لما شافها بتعيط حس انه خوفها منه
-خالك كان فين يا ليلى، ليا حساب معاه
-هتضر.به بالنــ,,ـــــار زى غيره.. هتقت.له يا أسر
تنهد من خوفها قال-مش هعمله حاجه
-هو الى حذرنى مقولهمش عليك، بابا كان هيقت.لنى بس انا حاولت انتــ,,ـــــحر على عنه يتسجــ,,ـــــن بسببى
-تنتــ,,ـــــحرى
-اه انننتــ,,ـــــحر، عايزنى افضل ف إلى انا فيه
-اى الى انتى فيه، انتى متجوزه.. خلوكى تتوهم انك زا،نيه.. نسيتى انى كتبت عليكى عشانك
-قال انى جبتله العار
بصتله بحزن قالت- تفتكر هيسمحنى يا اسر.. ده حتى بعد ما عرف انى مراتك مشي ومفكرش يشوفنى
-ليلى
-قولى اى حاجه، سااكت ليه أما لازم اروحله.. لازم
-تروحى فين انتى مش شايفه نفسك
-عايزه اروحله يا اسر، ابعد
-هاخدك عنده بس مش دلوقتى
-لاا
-ليللللى مش دلوقتى.. خليها بكره
سكتت قال اسر- اعقدى لو مش قادره تقفى
سابها ومشي نظرت اليه
ضحكت سمر عاليا- متجوزها… اسر متجوز بنت مصطفى
تنهدت نادين بصيق- مخلاص بقا يماما
-ده زمان خليل هيطق منه، كنت بفكر اخسره مكانته ازاى ده اعمل حاجه مستحيل يرجعه عنده تانى… أكد لخليل انه مجرد واحد عادى زى اى احد ويغلط… خليل كان شايفه وريث مثالى
-ولسا أسر وريث مثالى وبيحمى العيله ومشي الشغل كويس اوى
-واخوكى اى يالهوى
-اكيد خليل كمان بس هو مع أسر افضل مش عارفه ليه شايفه انه يستغله، مع انه بيشغله عشان يثبتله مكانه ف الشغل.. لو صالح قعد مش هيقوم
-ايطتى خالص منا عارفه بتقولى كده لى
اتوترت قليلا قالت-هيكون لى يعنى عادى بدافع عن ابن خالى
-اقفى مع امك افضل… شاركينى فرحتى ف فاتن
-انتى كل الى همك مرات خالو وخلاص
-يهمنى حاجات كتير بس انتى غبيه ومش فاهمه ان دى نقطه كبيره لينا… الى عمله أسر مش قليل.. ده مش اتجوز من خدامه بس ده وقف قدام الكل اعترف بيها ومهموش خليل وراح خدها من بيت جوزها.. مش احنا بس الى عرفنا بالى حصل ده ألناس معانا وبمرخ الخبر ينتشر
-ماما اياكى تعملى كده، لو اتعرف ان انتى..
-فكرانى غبيه عشان اعمل كده، كل حاجه هتيجى واحده واحده
تنهدت نادين منها بقلة حيله
شافو واحده غريبه والخدامه مرفقاها
قالت سمر-استنى هنا
-تامري بحاجه يا سمر هانم
-مين دى
قالت الامراه- نا الدكتوره اسر بيه طلبنى
مشيت ابتسمت سمر قالت- اسر هو الى جابها، ده قلبه ملهوف على ليلى وجايبلها دكتوره تعالجها
-هى عيانه
-مشفتهلش متشلفطه ازاى
-مين الى عمل فيها كده
-صببرنى ياارب انا مش عارفه لى خلفتى معتوه كده.. ذنب وبخلصه
مشيت بصتلها نادين بشده -انا قولت اى
دخلت على ليلى الى كانت قاعده
-انتى مين
-انى الدكتور
-دكتوره، ليه؟!! مين الى بعتك
دهل اسر وقال- انا
-ليه
-خليها تكشف عليكى
سكتت قربت الدكتوره منها وخرجت معدتها وكشفت عليها وبتسالها عن تألمها، خلصت وقالت
-هنعمل اشعه عظام نطمن عليكى، وامشي على العلاج ده
خد اسر الروشته وشاور للخدامه توصل الدكتور ومشيو
قالت ليلى- جبتها لى
-مش شايفه حالتك
مردتش عليه قالت- ممكن تخرج
-لى
-هغير
-غيرى مفيش حد هنا غريب
لقته قعد اضايقت منه سندت بايدها
-محتاجه مساعده
بعدت عنه قالت-لاا، شكرا
اضايق ومشي وقف فى البلكونه بيدخن
خد الهدوم وراحت على الحمام قفلت الباب عليها وبتقلع البرنص وبتسند بايدها اتزحلقت ووقعت
سمع أسر الصوت دخل ملقهاش راح ع الحمام ودخل علطول لقاها على الارض وكانت بتعيط
-ليلى
-اى الى جابك، شايف بقيت عاجزه فى احتياجاتى ازاى بسببك
-انتى كويسه
-شايف اى.. شايف اى يا اسسسر
قال بغضب- مبتسمعيش الكلام ليه
قرب منها بعدت عنه شالها رغما عنها وخرج قعدها على السرير والهدوم فى ايده حطها جنبها
-متأكده انك مش محتاجه مساعده
مردتش عليه مشي وقبل ما يخرج
-أسر
-نعم
سكتت شويه قالت-ممكن تساعدني
-اساعدك ف اى
اتكسفت قالت- اغير
ابتسم وكأنه حصل ع ما يريد سماعه
قعد جنبها كانت مكسوفه منه وتشعر بالحزن من الاضطرار
قلعها البرنص اتوحعت من ايده الصلبه
تنهد ولبسها البلوزه وهو بيمسك دراعها برفق كى لا تتألم، كان رفيق بها،رفع رجليها براحه ولبسها الجيبه، شالها وقعدها على رجله
ندرت إليه عدل اللبس عليها وهو يدثرها جيدا داخله ويخبأ اى تفاصيلة جسدها
رفع عينه واتقابلت بعينها بس لفت وشها عشان متبصلوش
مسك دقنها ولفها ليه وهو بيلبس بشرتها الناعمه المرهقه
-بصيلى
رفعت عينها ليه فظق قلبه جامد ونزل على شفايفها اتوترت ورجعت للخلف لكنه التقطها بين شفايفه وقبلها بشغف، تركت نفسها إليه وهى تراه عروقه البارزه إلى تجعله وسيما وبشده
كان مستمتع أنها ممنعتوش ولما قربها اكتر اتوجعت
بعد عنها رويدا وكان أنفاسه حاره من شدة سخونتها.. كان ضعيف ولا يقدر يقاوم، يصلها بتنهيده عميقه ومسك وسهل وضمه بقوه
-اسر
-وحشتينى
شالها ونايمه على السرير وبقا فوقها بصتله ودق قلبها جامد، قرب منها غمضت عينها بخوف لكنه اطفأ الضوء ورجع نام جنبها
-نا مش حيوان لدرجه اعمل فيكى كده وانتى ف الحاله دى
لف ايده على وسطها وسحبها لصدره قالت
-نا.نا هنام هنا
-بقيت اوضتك، مفيش خوف أن حد يدخل.. كلهم عرفو انك مراتى
-الخوف كان من عيلتى.. وحصل إلى خايفه منه
-نامى يا ليلى
بصتله وكانت هتبعد قال
-اياكى.. أنا هسيبك يومين عشان تعبانه
كانت شيفاه يقاوم رغبته بها سكتت بصيت على ايده قالت
-هتعمل اى ف خطيبتك.. نسرين
بصله بجديه وقال ببرود – دى تانى مره احذرك
رجع صوته الى طبيعته وحذرها بعد عنها وخرج فضلت ف مكانها
كان أسر خارج شافه صالح وخده من ايده
-ف اى يصالح
-اى الى انت عملته ده… ازاى تتهور وتعمل كده
-لو قصدك عليا فمتكملش
-لا هكمل يا اسر، قولت ةنها هتفضل معاك لحد ما تزهق وتطلقها
-ومزهقتش
-تقوم تاخدها من جوزها وتعترف بجوازك للعيله كلها
-عايزنى اعمل اى، اسيبها تعانى لوحدها.. كفايه إلى حصلها دى اتشوهت وكانت ممكن تمو.ت
-مشفتكتش مهتم بيها كده قبل ما تكتب عليها..
سكت أسر قال صالح- قولتلك حرام، قولتلك شوفلك اى واحده خد منها الى انت عايزه وارميها بس البنت غلبانه وهتممرمط.. ليه متفجأ بالى حصلها
-قولتلك… أنا… لو عوزت واحده.. غيرها طنت عملت… ليلى غيير.. عجبتنى وهى الى أثرت فيا
-وعجبك الى حصلها.. انت غلطت من الأول وغلطت اكبر غلطه لما اعترفت بيها.. اتجوزت وعرفوا يدارو بس انت ىوحت فضحت الموضوع وفضحت نفسك
-عايزنى اسيب مراااتى مع راجل غريب… بتقول اتجوزت وهى متجوزانى قبله.. انت شارب حاجه يصالح
-أسر
-خلاص خلصنااا.. أنا عارف الى بعمله كويس
سكت صالح جت خدامه قالت- أسر بيه، خليل بيه عايزك
-فين
-ف مكتبه
راح أسر وراح معه صالح، دخلو بصله خليل قال
-انا بقول اسر
خرج صالح قال اسر- ف حاجه
-بخصوص جوازك ف السر
-ماله
-لو قولتلك طلقها وهنسي الى عملته
-لا
نظر إليه بشده قال- لااا
-اه، مش هسيبها وهى كده
– مااالها، لو خايف عليها هوفرلها مكان تكون فيه
– اقدر اعمل كده من غيرك يا عمى، بس هتفضل معايا
– وده ليه، يعنى الموضوع مش خوف.. اوعى تكون بتحبببهااا
– مظنش انى مؤهل كويس للحب، عشان كده لا
– افهم مش هتطلقها لى
– قرارى، احب احتفظ بيه لنفسي.. وتنت ليك قرارك.. لو العيله مش متقبله وجودها اخدها لمكان تانى
– وانت معاها، هتسيب عيلتك عشانها
– مستحيل اسيب عيلتى عشان واحده بس مقدرش اسيب مراتى تعيش لوحدها
– هتقول مراتك تانى… مش كفايه شكلى قدام الوزير اما يعرف بالى حصل
– تحب ارفضه انا بطريقتى لو محرج تكلمه
– لااا، انا هعرف اتصرف
– تمم
كانت نيره قاعده مضايفه- شوفتى ابنك عمل ايييه.. طلع متجوز خدامه
قالت فاتن- انا نقصاك.. كفايه صدمتك فيه
– ده كان هيض.ربنى عشانها يماما لو مقلتلوش ع الخاتم.. مشوفتيش ض.رب صالح ازاى
– همو.ت واعرف ض.ربه ليه
– اكيد كان عارف
بصتلها بشده قالت نيره- ايوه وصالح شكله خبى الموضوع ومقالوش الى حصل مع ليلى عشان كده أسر ض.ربه
قالت فاتن- بقا صالح يعمل كده.. جدع عن امه بس ابنننى.. ابنى فضح نفسه بنفسه
لفتلها بغضب قالت- انتى اى الى لبسك الزفت الخاااتم
-مش انتى قولتيلى خديه
-خديه مش تلبسيه قدامه وتوريهوله.. انتى السبب فى كل حصل وعرفته كل حاجه
-انااا ولا ابنك
-غبيه، لو كنت عايزه اطردها وهو موجود مكنتش استنيته لما يمشي عشان خوفت يعمل كده… خوفت يدافع عنها بس متوقعتش التصرف ده منه ويقول انها… أمها مراته.. باين انى لسا معرفش ابنى كويس
-وانتى هتعرفيه ازاى وانتى مش بتشوفيه
بصتلها فاتن قامت نيره قالت- انا مليش دعوه بيكو.. شوفى ابنك هيخرج من وركته ازاى شكل عمى مش طايقه
-اسكتتى
-زمان عمتو فرحانه اوى
بصتلها بضيق مشي وسابتها
فى اليوم التالى صحيت ع الصوت، مكنتش نامت ساعتين على بعض من العياط
اتعدلت مكنش حد معاها فى الاوضه لقيت باب الحمام بيتفتح وبيخرج أسر وهو عارى الصدر ولابس بنطال
-مكملتيش نوم ليه
شافت شنط على الكنبه قالت- اى ده
-قومى شوفى اذا كان اللبس على مقاسك ولا لا
حد خبط على الباب قالت الخادمه
– الفطار
-ماشي
فتح دولابه وخد قميص قال- يلا عشان هننزل
– مش عايزه اكل
صدر صوت من بطنها حاوطتها بضيق كأنها بتكتمها
قال اسر- مبحبش أكرر كلامى
-مش عايزه انزل تحت
نظر إليها قالت- انزل انت محدش منعك، بس مش عايزه انزل اعقد معاهم
-عشان تعيشي هنا لازم تختلطى بيهم
-ممش عايزه اختلط بحد مش طايقنى او يبصلى بقرف
سالت دموعها قالت- انت مشفتش ولا تعرف عاملونى ازاى وانت مش هنا.. كلهم اتفقوا عليا.. اتهانت انا وعيلتى… انزل كل دى عيلتك بس انا مش عايزه
-ليلى، يلااا
قالها بحده قالت- ارجوك متتجرنيش، مش عايزه احس انى غير مرغوب فيا.. مش عايزه اعقد معاهم.. مش هيتقبلونى.. سيبنى ارجوك
سكت لما شاف رجائها مشي وسابها
قالت سمر- امال فين العروسين
بصلها خليل بحده والكل نظر اليها سكتت بحرج قالت
-اقصد أسر فين يعنى شكله مش نازل
قالت فاتن- اكيد نازل
-ممكن ياكل مع مراته
قال خليل- سمر، مالك ع الصبح
-ماليش يا اخويا انا بخير انتو الى كويسين؟!
بصيت نادين لأمها كأنها بتسخر منهم
جه أسر وقعد على كرسيه قال- لو خلصتو كلام كلو ساكتين.. مبحبش كلام ع الاكل
فال خليل- لما تخلص اكلك هتلاقى ظرف فى مكتبة
قال اسر- معايا
بصتلهم سمر باستغرب فهل اعطاه عمل مجددا، بس كانت فرحانه بعلاقتهم الى اتفككت
كانت ليلى ف اوضتها طرق الباب لفتها الخدامه صديقة أمها
– ليلى يا بنتى.. الاكل ده بعته أسر بيه ليكى
– اكل
دخلت بصنيه طعام وحطتهلها قالت- كلى كويس، اكيد مكنتش بتاكلى الفتره الى فاتت
ربتت عليها قالت- كلمتى اهلك.. صفاء عاملت اى
مردتش عليها مشيت وسابتها قعدت ليلى خدت قطعة خبز ودموعها نزلت كانت جعانه جدا كل ما تفتكر بقالها قد اى مبتاكلش.. كان ابوها يحرم علبها الاكل وكانما أراد .ها سريعا لكن جوازها من العجوز خلاه يجبر يعيشها ويمو.تها بطريقه تانيه
-بابا، انا اسفه
كان أسر واقف عند الباب شيفها وهى بتاكل بنهم ودموعها بتنزل على خدودها، اشفق عليها وأثار فى نفسه الضيق
كان عاوز يدخل بس محبش يقطعها ومشي
فى نادى كانت قاعده مع صحابها
-معقول يا نسرين، اتخطبتى لأسر
قالت نسرين- ومش معقول لى
-انتى عارفه أسر ايام المدرسه كان بارد ازاى
-بارد بس مش معايا.. ده الى حببنى فيه
-هتتعبى اوى ينسرين معاه
ضحكو ابتسمت نسرين قالت- عادى مسيرى اعدله بعد الجواز زى اى راجل
-وانتى متأكده ان أسر منهم هيخضع ليكى زى اى واحد
ابتسمت وهى يتفتكره قالت- بس بحبه
كانت فى واحده بتقلب ف تليفونها قالت- انتى متأكده انكو هتتجوزو يا نسرين
-تحبى أعلن معاد فرحنا
-مظنش هتعملى كده مع راحل متجوز وتبقى زوجه تانيه
-انتى اتجننتى، بتقولى اييه
-متعرفيش ولا اى، خبر نازل من امبارح..اسر متجوز
-لا انتى شكاك اتجننتى رسمى، اكيد كدب
نتش منها التليفون واتصظمت لما لقت الى مكتوب ومبقتش مصدقه
قالت نسرين- مستحيل، أسر اتجوزز!كدب.. اشاعه اكيد
-اتأكد من باباكى، معارفه كتير.. ده وزير دخليه
بصتلها بضيق قامت وسابتهم
كانت ليلى خلصت الأكل كله
دخل أسر حطت ايدها على بقها بسرعه وبتخبى مصغ الطعام، بصلها وشاف بطنها منفوخه بطريقه غريبه قال
-اى ده؟!!!
كانها حامل بس اتعدلت بحرج وقالت- ده الكولون مش اكتر
-كولون ولا الاكل
-مكلتش كتير انا بس كنت جعانه
اوما بتفهم قال- واضح، ابلعى بس
نظرت إليه بحنق ابتسم فتح الدولاب ولبست جاكته الجلد الاسود بصتله قالت
-نت خارج
مردش عليها قالت- رايح فين
-عايزه حاجه
-اخرج من هنا.. ودينى عند اهلى.. وعدتنى
-مش النهارده
ندرت إليه سمعو صوت من برا استغرب أسر ونزل
قال صالح- ف اى
قالت الخدامه- البوليس هنا
بصلها خليل بشده وخرج شاف البوليس قال
– ف اى
– بنعتذر ليك يا خليل باشا بس دى أوامر
قالت سمر- هو ف اى
– فين أسر
قالت فاتن بخوف- عايزين اى من ابنى
جه اسر وقال- نعم
قال الضابط- عندنا امر بالقبــ,,ـــــض عليك
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الحادي عشر 11
قال الضابط-عايزين اسر معانا
قال اسر-لى
-عندنا امر بالقبــ,,ـــــض عليك
قالت فاتن بصدمه- ايييه
قال اسر- تقبــ,,ـــــض عليا لى
قال خليل- ممكن افهم الى بيحصل
قال الضابط- فين ليلى مصطفى
قال فاتن- انت جاى عشانها
قال اسر- عايز منها اى
قال الضابط- عايزنها معانا فى القسم
كانت ليلى واقفه على السلم وشايفه الى بيحصل
قال اسر- اما افهم ف اى الأول
-لو سمحت الى انت بتعمله ده غلط، لو مجتش هنضطر نفتش البيت
قال خليل- اطلعي اندهلها يا سمر
قالت سمر- حاضر
نزلت ليلى منغير ما تجيلها قالت – عايزنى لى
قال الضابط- اتفضلو معانا
قال ااسر- اتفضل وانا هاجى وراك
-الى تشوفه حضرتك
مشي البوليس راحت ليلى مع اسر قالت- ف اى
-هنعرف دلوقتى
ركبو العربيه ومعاه خليل ورجالته كانت فاتن عايزه تروح بس خليل منعها
-انا عايزه اجى، عايزين من ابنى ايه
-قولتلك مينفعش تيجى، خمس دقايق ورجعين
-واسر، اسر هيرجع وهما عايزين يقبــ,,ـــــضو عليه
-هيرجع، مش هرجع من غيره.. اهدى بقا
-خليل
-قولتلك انه ف حمايتى
سابته يمشي بعد اما طمنها
فى القسم كان أسر قاعد على كرسي فى مكتب رئيس قسم الشركه مع ليلى وخليل
قال الرئيس- انا بعتذر جدا انى جبتكم بس ده بلاغ
قال اسر- عايز اعرف انا بعمل هنا اى
دخلهم يا عسكرى
دخلة ست لابسه عبايه سودا ومعاها سيد على كرسي بعجل من الاصابه
-هو ده المجرم الى هجم ع اخويا وخد مراته منه
لسا هتقرب من ليلى وقف العسكرى ف وشها
قال الرئيس- الحج سيد عنده شهود قالو انك خدت مراته منه واتهجمت عليه وضر.بت عليه نــ,,ـــــار واتصاب زى ما انت شايف
بص اسر لسيد الى اترعب منه لما شافه قال أسر
– هو قال عليا كده
– ليك عين تتكلم، انتى يا فاا.جره عايشه مع واحد غير جوزك.. أنا عايش ارفع قضيه ز.نا كمان يا حضرت يا الظابط
قال الرئيس-صوتك يا حجه
قال خليل- ف اى ، أنا عايزه افهم سبب الاستدعاء
قال الرئيس- اسر متهم انه خد زوجه من زوجها ومعيشها معاه
قال اسر- ليلى مراتى.. يعنى مش زوجة حد
قال سيد- انا كاااتب عليها، ومعايا وثيقه بأمضة ابووها وجوزهالى بمأذون وشهود
بصله اسر فخاف منه وسكت
قال الضابط- معاك كلام يثبت الى بتقوله يا اسر بيه
طلعت الست ورق وحطته قدامه قالت- احنا معانا الإثبات ومش مزوره زى ناس
مسكه الضابط وقلب فيه قال- اتأكد من الوثيقه يا عسكرى
-اتاكدنا منها يافندم وسليمه ميه ف النيه
قال الرئيس-امال بتقول مراتك ازاى يا اسر
-يعنى مراتى قبله وكل الورق الى معاه يبله ويشرب ميته
-فين القسيمه
-موجوده
اتصل اسر بصالح وقال- هتلاقى قسيمة جواز فى الخزنه بتاعتى، انت عارف الباسورد.. هاتها وتعالى
قال صالح- هو ف اى
-أنجز
قفل معاه وفى ظرف عشر دقايق وصل صالح وكان معاه راجل الى كتب كتابهم لما حس ان الموضوع لبه علاقه بجوازهم جالو معاه
قال الرئيس- كتبت كتابهم يشيخ
بص لليلى واسر قال- ايوه يا حضرت الظابط
قال اسر- القسيمه اهى
خدها الضابط وكشف عليها قال- سليمه والتاريخ قبل جوازه التانيه
اتصدم سيد قال- يعنى اى، يعنى متجوزه راجلين
قالت الضابط – ليلى، انتى عارفه انك متجوزه ووافقتى ع الجوازه
سكتت بصلها أسر من سكوتها
قال الضابط- ليلى، انتى كده ممكن تتسجــ,,ـــــنى.. ردى.. حد غصبك.. من الواضح عندى امضة ابوكى
قال ليلى- لااا، ان..نا الى وافقت
بصلها خليل بشده واتصدم اسر
قال الضابط- يعنى اى، وجوزاك من اسر
كان أسر هيتكلم مسكت ايده بسرعه بصلها بشده
قال خليل- ممكن نتكلم معاها
قال الضابط- انتو مهددينها
قال صالح- انت بتقول اى، عارف عيلتنا تبقى مين
مسكه خليل بحده، مشي اسر مع ليلى وقال
-بتعملى ايييه
-انا اسفه بس مينفعش اقول الى انت عايزه.. بابا هو الى ماضى معاه.. بابا الى مجوزنى ليه.. كده هتسجــ,,ـــــنه
-وانا.. عايزه تسجــ,,ـــــنينى بداله
-هنلاقى حل بس منغير ما أهلى يتاذو
-ليلى، انتى تدخلى دلوقتى وتقولى الى حصل
-مش هقد. يا اسر
-يبقى هقول انا
مسكت ايده قبل ما يمشي قالت- متعملش كده ارجوك
نظر إليها قالت برجاء- غشان خاطرى يا اسر.. الا أهلى بلاش اذيهم اكتر من كده.. بابا ىو خصله حاجت بسببك اقسم بالله مهسمحك
-انتى عارفه بتعملى اى
-بحمى أهلى وده مش غلط ولا هيكون.. زى ما انت بتحمى اهلك كده يا اسر
سكت رجع بيها عند البوليس قال الرئيس
-ممكن افهم اى الى بيحصل لان شكل القضيه كبير.. انا معايا عقدين جواز ليكى.. والمفروض ان تانى باطل
قالت ليلى- جوازى من اسر كان فى السر بس بشهود ووكيل وكان .. كان خالى
نظر اليها قال الضابط- ده ليه؟!! مش ابوكى عايش
قالت ليلى- كان ف خلافات كبيره بين العيلتين ومعارضين جوازنا بشكل قاطع بس احنا بنحب بعض اوى
بصلها مسكت ايده قالت- واتجوزنا بعض لما عرفنا ا مفيش فايده وخبينا الموضوع لحد ما نقدر نفتحهم بس اسر جاله سفريه وحصل مشاكل كبيره ليا اولهم ان بابا جوزنى
قال الرىيس- ابوكى السبب
قالت بقلق- لا، بابا مكنش يعرف.. انا غلطت بس مكنتش عارفه اقوله.. الموضوع حساس جدا ان متجوزه منغير ما يعرف.. بس اسر لما عرف جه وكان متعصب من الى حصل فمكنش فاهم هو بيعمل اى لما شافني مع راحل غريب
قالىسيد- بتقوليي اييييه
قاى الضابط- اسكت بعد اذنك
قالت ليلى- دى كل الحكايه، احنا بس اضطرينا نعملها ف السر عشان اضطرينا.. احنا بنحب بعض ومستحملناش حاجه تفرقنا ولما الموضوع ده حصل اسر اعلن انى مراته علطول ومخافش ع حد غيرى
كان أسر بيبصلها من الى بتقوله وهى ماسكه ايده وبتتكلم رفعت وشها ليه
-صح يا اسر
-اه ده إلى حصل
نظر خليل اليهم قال- زى ما انت شايف يا حضرت الظابط الموضوع كله سوء تفاهم
قال الرئيس- فهمتكو، أنا وزوجتى واجهنا مشاكل كتير وواخدين بعض عن حب.. المهم ان نكون مع بعضأفضل الهدايا لأحبائكم
اومات ليلى بابتسامه ولقت اسر بيبصلها
قال الضابط-ده جوزك يا ليلى؟!
-متجوزتش غير اسر
كان صالح متنح من تمثيلها بالبراعه دى لدرجه انه صدق انهم بيحبو بعض
قال الرئيس- اتفضل يا اسر مع مراتك واحنا هنقفل المحضر.. بنعتذر لحضرتك يا خليل بيه
قال خليل- حصل خير، يلا اسر انت وليلى روحو
خدها اسر ومشيو مع صالح الى قال
– حب اى دهه
قال اسر- اسكت
-حاضر
دخلت العربيه وركب معاها وانطلقت السياره بهما، اول ما رجعو البيت جريت فاتن على ابنها
-اسر
لما شافت ليلى اضايقت قالت- كانو عاوزينك لى، بسببها مش كده
أفضل الهدايا لأحبائكم
قال اسر- مفيش حاجه
قال فاتن- عملولك حاجه
-نا بخير قدامك، يلا يا ليلى
قالت فاتن- خليها تطلع انا عايزاك
-رجليها فيها جزع
قالت سمر-الف سلامه عليكى يابنتى
طلعت ليلى معاه وسندها ابتسمت سمر وكتمت ضحكتها وهى باصه لفاتن
دخلو الاوضه لسا بتسيب ايده سحبها واصدمت بصدره
نظرت إليه من عينه إلى بتهرب منها قال
-اى الى انتى قولتيه ده
-قولت اى
-هناك ، قدام الضابط ورئيس القسم.. قدام الكل
-اضطريت اقول كده، عشان ميحصلكش حاجه ولا أهلى يتأذو
قربها منه أكتر وقال- تقولى اى؟!
-الكلام الى سمعته
-بنحب بعض
مشي ايده على وسطها اتكسفت قال- اتحدينا أهلنا عشان نتجوز
مال عليها وقال- بكره بعدك عنى.. ودى حقيقه
دفــ,,ـــــن وجهه فى عنقها وشها احمر جامد قالت
-اسر
بعد عنها بتنهيده متعبه وقال- حاضر
بص على لبسها قال-جه على قدك
-اه شكرا
خبط الباب وكانت الخدامه
-اسر بيه، خليل بيه عايز حضرتك
تنهد بعد عنها ومشي راح لخليل ف مكتبه
-عايزنى
-اى الى انت عملته ده.. روحت ض.ربت عليه ناااا.ر انت اتجننت
-مماتش
-انت كنت عايز تمو.ته، تبقى خربت منك على الآخر.. لولا الدكاتره الى رشيتهم كانو قال انه جه بضر.ب نــ,,ـــــار فعلا وندخل ل سين وجيم… انت ازاى ترفع سلاحك اصلااا.. حاجه زى دى تطلع منك انت يا اسر
-الموضوع خلص
-مخلصش انا لسا مش عارفه هفسخ خطوبتك ازاى
-اظنك سالتنى قبلها اذا كنت موافق او لا
-وانت وافقت
-ع انه شغل
-وانت بوظت الشغل كله
-اعتبرنى رفضت مهمه مره.. مظنش عملتها قبل كده
نظر خليل اليه قال- لو مش بتحبها ولا هى بتحبك لى اتجوزتها.. نذ.وه.. هحطلك عذر لو فعلا الحكايه كده لأنى كنت شاب زيك وعملت اخطاء كتير زى كده
-دى حاجه ترجعلى يا عمى، ونا قولت ليلى تتعامل زى نيره ونادين.. ليلى بقيت من العيله
-عابز تعملها مننا
-لو معترض قولتلك الحل
-ونا مش هقبل تخرج من البيت.. انت أساسه من بعدى
ربت على كتفه بهدوء قال- لسا بعتمد عليك ف كل حاجه.. قولتلك انت ابننى… أنا موافق على وجودها هنا والبيت هيتقبلها زى اى حد.. بس انت راضى عن الى بتعمله
-نا عارف بعمل اى
-يبقى انت ادرى
مشي اسر وفضل خليل ينظر اليه
فى اليوم التانى صحيت ليلى اول ما سمعت صوت حركه لقته بيلبس
بصلها فى المرايا قال- نومك خفيف
-انت خارج
-عايزه حاجه
-أهلى
نظر إليها قال – مالهم
-عايزه اروحلهم، النهارده.. خدنى معاك
-مستنيه تصحى عشان كده
-اه، هلبس بسرعه مش هاخرك أو امشي ونا هروح
-هتعرفى تلبسي ولا اساعدك
-لل.لا شكرا هعرف.. لو احتجتلك هناديلك
-متتاخريش
اومات له بتقوم داخت ورحعت قعدت تانى استغرب وقال
-انتى كويسه؟!
-اه شوية دوخه بس
شربت ميا وكان بيبصلها خرج وسابها
على السفره كانو قاعدين بيفطرو
قال خليل- فين أسر
نظرت له سمر من سؤاله عليه فرحت فاتن قالت- بعت الخدامه وراه
قالت نيره- تلاقيه هيفطر معاها
نظرو إليها نزل أسر وكانت معاه ليلى بصولهم
قالت سمر-انتو خارجين ولا اى
قال أسر- اه، هخلص الشغل واكلمك يا عمى
اومأ له بتفهم مشي أسر وخدها معاه اضايقت نيره لما شافتها بس اتجاهلتهم ليلى جميعا ومشيت معاه
-بخاف تسيبني ف القصر ده لوحدى
-اشمعنا
-عيلتك، مش طايقنى يا أسر.. فكرة العيشه معاهم..
بصلها قبل ما تكمل قال- إلى بتتكلمى عنهم دول اهلى.. خلى بالك من كلامك كويس
– أنا بقولك ع قلقى
– مهما كانو مضايقين منك مش هيأذوكى
نظرت إليه فتح العربيه ومشيو
كانت فى العربيه معاه قالت
-لى جايب رجالتك
-مالهم، مضايقينك
-اه
-اتعودى عليهم
نظرت إليه وصلها عند بيت اهلها نزل معاها
قالت ليلى- امشي انت يا أسر
-اسيبك هنا
-اه امشي مش كنت رايح شغلك، أنا جايه لأهلى عادى
-عشان كده مش لازم تدخلى لوحدك
-لى يعنى هيمو.تو.نى، امشي يا أسر
بصلها شويه وهو شايفها خائفه ركب عربيته ومشي
فصلت واقفه شويه بعدين رنت الجرس فتح الباب لقتها صفاء الى اول مى شفتها عينها دمعت
-ليلى
خدتها بح.ضنها ونزلت دموعها -نا اسفه يا ليلى.. اسفه
ح.ضنتها ليلى بس لقت ابوها وراها وغضب عين رآها
-انتى اى إلى جاااابك هناااا
-بابا اسمعنى
-انا مش قولتلك ابووووكى ماااات
قالت صفاء- مصطفى ارجوك
-اخرسي انتتتتى، فااااهمه
خافت ليلى قالت – والله ما عملت حاجه غلط يبابا.. أنا جايه…
-جايه وفاكره انى هسمحك مش كده.. بعد ما جبتيلى العاااار… خليتى الناس تجيب سيرتى ع كل لسان و.سخ… الاب إلى ميعرفش بوجاز بنته قام مجوزها لجدها عشان يستر عليها
نظرت له بشده مسك درعها ورماها قالت- الناس مبتسببش حد.. لى مصر تسمعلهن
-انتى زباله ليكى عين تدافعى عن نفسك بعد إلى عملتيه.. أنا مبهتنش بالناس أنا بهتم بسمعتى إلى بت زيك تحطها فى الطيييين…
-انا اسفه
قعدت عند رجله وعيطت بحزن قالت
– متقولش كده ارجوك انا لسا بنتك… بنتك ليلى
بعد عنها مسكت رجله برجاء قالت – والله معملت حاجه غلط.. عندى امو.ت ولا انى اعمل ذنب زى ده،.. أنا تربيتك يبابا.. والله محد لمسنى حرام… ولا حبيت انى اتجوز فى السر… كان غصب عنى… كل الىىحصل غصب عنى ومش بإيدى… حاولت امنع ده يحصل اقسم بالله بس خلص الامر بيا هنا
-غصب عنك ازاى
سكتت وهى عايزه تقوله كل حاجه حصلت معاها صرخ فيها
-انطبى.. يعنى اى حاولتى تمنعى… يعنى اى فضببب
سالت دموعها عند قدمه -سامحنى ارجوك.. بنتك لسا نضيفه والله.. مجتش يمة شرفك.. والله اتجوزنى
احمرت اعينه ودفعها بعيدا
-انتى بجحه.. الاحمر مبقاش فيكى.. كنتى بتخرجى تروحيله.. كنتى بتبقى عنده كل دهه وانا بتغغغفل…
ضغط على ايدها اتوجعت قال
– جايه لمو.تك.. فكرانى تنى هسمحك بس كل الى حصل عرفتى ان بنتى كانت بتستغفلنى.. نا كنت قروونى.. كل ده من ثقتى فيكى
– بابا
– اخررررسي
نزل بايده على وشها بس لقى حاجز قدامه ماسك ايده وكان أسر قال
– مترفعش ايدك عليها تانى.. لما امو.ت اعمل الى انت عايزه
بص الى ليلى وأسر الى ماسك ايده بعدته ليلى بسرعه عنه
– اوعى يا اسر.. ده بااااباااا
بصلها من صوتها الحاد قال- عيزانى اشوفك بتض.ربى واسكت.. ايه متعوده ع الاهانه
– متدخلش بينااا.. لو مو.تنى متتدخلللش
بصلها بعد عنه مصطفى زى ما قالته
-اخرجو من هنا
بصت ليلى الى ابوها قالت- بابا ارجوك اسمعنى.. متبعدنيش عنك ابو.س ايدك
كانت هتبو.س ليدك بالفعل دفعها بعيدا عنه فامسكها أسر وقعت عليه
قال مصطفى – قولتلك معدتش ابوكى ولا عدتى بنتى… انتى ميته من يومها
سالت دموعها بحزن وهو غير مبالى بها
قال مصطفى لاسر- خايف عليها متجبهاش هنا تانى.. خدها وامشي عشان مقت.لكوش انتو الاتنين
بصيت ليلى الى امها الى بتبكى بحزن
-برا، وإياكى توريني وشك تانى
خرج أسر بيها كانت هتمنعه قال – يلا ليلى كفايه
سحبها معاه فتحته رجالته العربيه قال
-حد يسوق، هعقد ورا
ركبها وركب معاها وساق الرجل ومشيو من هناك
قالت صفيه -حرام عليك ليييه كده، كنت بتقول عليها ز.انيه… دلوقتى موقققفك اى وانت لسا بتتببرا منها
قالت اخته- وانتى صدقتى انها مجوزاه مش عايشه معاه ف الحرام
-اسكتتتى انا بنتى شريفه..ةكانت طول الوقت بتتشكى من وجودها عندك وعايزه ترجع تعيش معانا بسببك انتى والحيوان سمير،،، اسر اعترف بجوزاهم وخدها من الحيوان الى جوزنهاله بدون خوف يبقى معاه عقد يحطه فى عين التخين
-جوازها ف للسررمسكاش طلام الناس ده فضحنا.. اخرجى شوفى الناس بتقول علينا اى من ورا بنتك
قال مصطفى بغضب- انا مش قولتلك مش عايزك تتدخلى فى الموضوع
– انا يا اخويا
– اه انتتتتى، لسا مستنى ابنك الى هربتيه واقسملك هخليهولك مر،اا على الى عمله
سكتت بخوف مشي وسابهم تبعته صفاء
– البت ندمانه،، غلطت وندمت.. متجوزها يا مصطفى
– فى السررررر
سكتت قال بعين حمراء- زى اى جوازه عرفى بطاله.. مستعر منها ومن اهلها وبكره يرميها بعد ما يزهق
نظرت له بشده قالت- بتقول اى
-غلبانه انتى وبنتك.. هى صعبانه عليا من بعدين بس مستحيل ترجع… اياكى تذكرى اسمها هنا تانى
بصتله بشده قالت- مصطفى انت..
-امشي
كانت سمر قاعده بتأكل حلويات
-فاتن تعالى كلى معانا
بصتلها بضيق وقالت- كلى انتى
-انتى لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحى.. هو اه البنت بسيطه بس بيحبها بقة هنعمل ايه
قال بفضب- انتى مبتزهقيش
-ف اى يفاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت صدمه علينا كلنا وعليكى انتى شخصيا.. بس دى حياته فكرى فيه مره ومش ف خليل
سكتت لما قالت كده سمعو صوت لقو أسر داخل وليلى فى ايده
-أسر كفايه، ابعد
-امشي وانتى ساكته
كانت بتعيط قالت سمر- ف اى يا اسر، خير يابنى
مردش عليها وخدها وطلعو على اوضته وقفل الباب
قالت فاتن- قال حب قال؟!.. ابنى ميقعش فى غلطه زى دىأفضل الهدايا لأحبائكم
قالت سمر- شيفاها غلطه… مش غريبه؟! ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب
قالت فاتن- انتى بتقولى ايييه… زكريا الله يرحمه مكنش فى بينا غير حب وجوده
-عارفه والا مش هتكونو كملتو ١٦ سنه مع بعض
مشيت فاتن بضيق وسابتها وفضلت سمر مضايقه
-لازم تتخانقو يعنى
-كفايه يا اسر سيبنى بقا
قعدها على السرير قال – هتفضلى تعيطى عمرك كلله
-اعييط.. ده يفرق معاك… شايف انى بالساهل اخسر عيلتى
تنهد وقال – هما مش عايزينك
-كل ده بسببك
ض.ربته لى صدره قالت بغضب- جبت لاهلى لكلام بسببك.. خليتهم يكرهونى بسببك.. اتبرو منى بسببك… كل حاجه بتحصل معايا انت السبب فيها
-اهدى
-عمرك ما بتحس لان عيلتك جنبك… أنا بس الى بخسر.. أنا الخساير مليتنى.. انت زى ما انتأفضل الهدايا لأحبائكم
عيطت بحزن قالت- مش قاظر تحس بالى انا فيه.. مش فرحانه انى روحتلهم وانى اتهانت.. أنا بس عايزها ارجع لعيلتى،. عايزت ارحع بنت ابويا… زقته وقرفه منى كفيل يخلينى امو.ت نفسي
قعد جنبها وهى بتبكى تنهد قال
-هحاول اوصل بينكو.. سيبى وقت الموضوع يهدأ
-مش هيسامحنى، قالى انى ميته يا اسررر… مو.ت ونا لسا عايشه
مسك وشها واضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفتره دى يوقف قلبها
– وقفى عياط
مسح دموعها نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكه، قربها منه ونيمها على صدره بحنان اول مره تحس بيه.. كان فياض المشاعر
-كل حاجه هتبقى بخير، أنا وعدتك
-مفيش حاجه هتبقى بخير بعد الى حصل.. الخير كله راح مع أهلى.. مبقاش لية لازمه من غيرهم
-مش حقيقه.. انتى مراتى.. مرات اسر زكريا.. فى حمايتى من اول ما كتبت عليكى.. ودلوقتى انتى من عيلتى
سالت د.موعها ح.ضنته جامد وعيطت وهى بدخل وشها فى صدره
-مبقاش ليا حد يا اسر.. مبقاش ليا غيرك
نظر إليها نشجت وقالت برجاء
-متبسنيش ارجوك.. متبعدش عنى.. انت إلى بقيلى من بعد كل الى حصل
-متأكده من الى بتطلبيه
اومات اليه ببكاء قال بجديه – مش هسيبك، اوعدك
كانت نسرين قاعده مع رجل واقر كان ابوها
-عمه كلمك يبابا
-كلمنى
-قالك اى
-كان باين انه محرج بس قولتله كل شيء قسمه ونصيب
-يعنى ايه، متجوز فعلا
-اه يا نسرين متجوز، كويس ان معلناش الموضوع وكان تعارف
-كان المفروض نتخطب
-متجوز يا نسرين ف اى.. اسر متجوز
-انا عايزاه
نظر إليها قعدت جنبه قالت-قولتلى لو طلبت منك اى حاجه هتجبهالى.. أنا اميرتك مش كده
-عايزانى اجبر واحد عليكى.. اخليه يطلق مراته مثلا،الىىخلقه ملخقش غيره ولا اى
-اه يبابا مخلقش غيره.. أنا واثقه ان ف حاجه غلط لأننا كنا متفقين ع جوازنا وقابلت عيلته مكنش ف حاجه
-جوازه كان مفاجأه لينا كلنا.. الله اعام بظروفه
-بابا
وقل بمقاطع قال- خلاص يانسرين.. فوقى من كلامك لان اسر خلاص موضوعه انتهى،. مستحيل ارمى بنتى الوحيده لواحد متجوز.. الف مين يتمناكى
مشي وسابها وكانت فى صدمه
فى الليل كانت ليلى لسا صاحيه قامت وهى بتعرج وراحت عند دولاب أسر فتحته وبصيت حواليها
بدأت تدور بين هدومه لقيت اوراق مسكتها وقلبت فيها سابتها ودورت تانى بس وقفت
لقت حاجه براقه مسكتهم ووقعت من أيدها بصدمه لما كان خزينه رصاص
-ا..اسر، انت مين
اتفتح الباب لقته هو اتصدمت لما لقت د.م على هدومه بص للرصاص إلى واقع ع الأرض ودولابه المفتوح
-بتعملى اى
-انت كويس، اى الد.م ده.. اتعورت
-اهدى يا ليلى
فتحت قميصه بقلق -ورينى، نروح المستشفى
-ده مش منى
-يعنى اى مش منك؟!
لقا ف عينها خوف قالت- ام..امال من مين.. لو مش منك
-من صالح، عمل دــ,,ـــــادثه وكلمنى عشان أساعده
-دــ,,ـــــادثه؟! هو كويس
-اه خفيفه مش لدرجه
قلعته القميص وبصيت على جسمه لقيته فعلا مفهوش حاجه
-مش واثقه ف كلامى
-بتأكد
-كنتى بتعملى اى ف دولابى
لونها اتغير قالت- أنا.. كنت
-كنتى بتعملى اى يا ليلى
-مكنتش اعرف أنه دولابك اتلغبطت
نظر إليها راح وخد الرصاص من على الأرض قال
-متفتحهوش تانى
رجع الخزينه لمكانها وقفله- عشان خطر
-مش..مش ده رصاص
-اه
خرج مسد.سه من بنطاله، نظرت إليه بشده حطه فى صندوقه الخزينه جنبه
-انت بنعمل اى بده
-حمايه
-حمايه من مين
-شغلنا ف خطر
-وانت بتشتغل اى يا اسر، مش ف الجوهرات
-شغل مافيا
نظرت إليه بشده قال وهو بياخد تيشرت لبسه ومسك ايظها لقته بيلبسها خاتمها قالت- لا نش عايزاه
-لى
-قالو انى سرقته، حاحه غاليه اوى عليا
اضايق ولبسهولها قال- ده بتعك انتى
سكتت مسك هدومها قالت
– بتعمل اى
– هحطلك العلاج
– مش لازم
– انجزى با ليلى، عايز انام
– هحطه لنفسي
اداها المرهم ف ايدها وراح على السرير نام، نظرت إليه قعدت ع الكنبه وبتقلع البلوزه وبتفضل بالقميص
كان نايم حاطط ايده دراعه ع عينه سمع صوت تأوه بصلها كانت بسبب خلع البلوزه فقط تتالم
خدت المرهم وبتحط لقيته واقف جنبها خده منها وقعد جنبها ومشي ايده على الكدمات بالمرهم، كان رفيق بها لكن تضعفه وهى هكذا
كانت ليلى بصاله ومكسوفه رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع انامله الى بتخلى قلبها يدق جامد من لمساته
نظرت إليه وهى ترى مقاومته قالت
-كنت فين بليل كده
-ف شغل
-شغلك من كام لكام
-ملهوش وقت
-ازاى
غير الموضوع وقال-مكلتيش لى
-قولتلك مش حابه انزل ومحدش طلع قالى حاجه اصلا، هما مش شايفنى
نظر اليها قالت.. ثم انت مكنتش موجود هنزل لى
– ابقى انزلى كلى معاهم، لو مكنتش موجود عادى او اطلبى من الخدم الاكل هيجيلك لحد عندك
– متسبنيش هنا وخلاص
– لى؟!
– بخاف افضل لوحدى هنا، معرفش حد غيرك
– ونا
نظر إليه وهو باصص فى عينها قالت- انت اى
– مبتخافيش منى.. شيفانى ملجأ أمان
– ابتديت مخافش
سكت بعد الى قالته ونزل بعينه على شفا..يفها دق قلبها جامد لما با…..سها نظرت إليه وهو يقبلها، بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجه بيدها الناعمه
بعد عنها ونظر إليها خفضت عيناها، خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته
-ليلى.. اياكى تبعدى
رجعت مسكت وجهه قال اسر- بادليني
خدها فى قبله عميقه وبيدفــ,,ـــــن وشه فيها، كانت مستسلمه له ولاشتياقه لها شالها على دراعه ودراعه التانى ح.ضنها وراح بها على سريره ليأخذها الى عالمه الخاص
فى الصبح كان أسر نايم وليلى جنبه لابسه قميصه
صحيت قبله اتعدلت وهى بتبعد عنه، كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحه
تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم لكنها ليلتهم الأولى إلى تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر
قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها ولسا راحه عند الحمام لقته ف وشها
اتخضت وكانت هتقع مسكها من وسطها
-صحيت امتى
-لما قومتى
بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيره بقميصه الى واصل عند فخذيها، اتكسفت من عينه قالت
-أسر
قرب منها اتوترت كثيرا همس لها
-شكرا على ليلة امبارح
وشها كاد أن ينفجر من الخجل ابتسم وشابها ودخل الحمام
وقفت نسرين بالعربيه ونزلت قال البواب
-جايه لمين يهانم
-ابعد من وششى
-يهانم
دخلت نسرين قابلتها سمر واندهشت لما شافتها
-أسر فين
جت فاتن على الصوت قالت- نسرين
-أسر متجوز فعلا؟!!
سكتت فاتن قال نسرين- أسر متجوز..ردى عليا
قالت فاتن- اه
ضاقت اعينها قالت- هو فين
قال نادين- عايزاه لى
-ميخصكيش
قالت سمر- ده ابن خالها
-ميخصكيش انتى كمان
نظرو إليها بشده مشيت بثقه وكأنه بيتها
-اسسسر
كانت ليلى بتاخد الدوا سمعت صوت بتبص من الشباك شافت نسرين
-أسر
قالت فاتن- عايزه اى ينسرين
-هتكلم معاه
طلعت على اوضته وبتخبط الباب
-اسسر.. اسر افتح
خبطت تانى – اس
سكتت لما الباب اتفتح وشافت ليلى الى كانت لابسه قميصه وغير مهندمه، بصتلها نسرين بشده والسرير المتبهدل
اتصدمت فاتن من هيأتها اما سمر تنحت وابتسمت خفيه
قالت نسرين- انتى نفسها
افتكرت وشها كويس، قالت ليلى- كنتى عايزه أسر
ابتسمت نسرين وهى بصلها من فوق لتحت قالت
-هو فين
-ف الحمام، لما يخرج هينزلك
لسا هتقفل الباب دفعته نسرين جامد ومسكتها من درعها اتالمت ليلى وصرخت
-اهه ايددى
-بقا انتى مررراته
بعدتها فاتن عنها قالت- بتعملى اى ينسرين
قالت نسرين- انا عارفه الأشكال دى كويس، عارف انه خاطب ولفت عليه
قالت ليلى- احنا متجوزين من قبل ما تتخطبو اصلاااا
قالت نسرين- تلاقيها عطلت بيه فقال ياخدك وقت عقبال ما الهانم انا تيجى.. بي بصراحه عرف يختار، اى الجمال ده.. بس أنا نسرين مش بت زيك الى تعقد مكانى
-مكنش اعترف بجوازنا ولا لغى خطوبته منك
غضبت نسرين وشدتها من درعها صرخت ليلى
-انا هكلمك بلغتك، انتى مكانه برا.. سمعتينى يقموره
-اه ايدى
-رقيقه اوى، تعااالى
جرتها جامد زقتها ليلى بقوه بس مسكتها من هدومها اترفعت من على رجليها وخرجتها برا الاوضه والخدم كلهم بصولها بشده وصالح جه على الصوت
– ف اى
-اوعة سبينى
خرج أسر من الحمام وخرج بسرعه شاف نسرين ماسكه ليلى وعايزه تنزلها
جرى عليها وزقها بعيد عنها
-بتعملى ايييه
بص للخدم قال بغضب- بتتفرجو ع اى.. غورووو
جريت بخوف خد ليلى قالت نسرين- مش هسيبها يا اسر
-ابعدى عنها يا نسسرييين
شال ايدها وخد ليلى ودخلت الاوضه بصلها بضيق قال
-كلامنا بعدين
-انا
قفل الباب عليها ومشي قالت نسرين- بتخبيها منى يا أسر
-انتى بتعملى اى يا نسريين، مش خلاص
-خلاص اى يا اسر، فاكر انك ممكن تخلص منى
– الخطوبه اانلغت.. الموضوع خلص من قبل ما يبدأ
صرخت فيه بانفعال قالت- مش بمزاجك.. أنا إلى أنهى سمعتنى.. بتتجوز دى وكنت بترفضنى انااا
-امشي يا نسرين من هنا
-شكلك نسيت نسرين يا اسر بس هفكرهالك
مسكته وبصتله فى عينه- انت بتاعى ولو حد شاركك فيا هق.تله مبالك الى ياخدك منى… غلطت لو فاكر انر ممكن اسيبك كده
-بلاش تلعبي بالنــ,,ـــــار
ضحكت قالت- ناار.. طب اى رايك لو بقيت انا النــ,,ـــــار
أشار على الاوضه قالت- حلوه مش كده.. بس الحلو مبيكملش.. الحق اشبع بيها عشان مش هسيبهالك كتير
قربت منه قالت- ده وعد منى، انت بتاعى.، النهارده او بكره
ربتت على كتفه فالت- خلى بالك منها ماشي
مشيت بعد الى قالته كانت الخدامه جايه اتخبطت فيها ووقعت الكوبيات على الارض واتكسر،ت
خرجت وخدت عربيتها وساقت بعيد من هناك تحت انظار الجميع من الى حصل
كانت ليلى جالسه دخل أسر قفل الباب قال
-الى انتى عملتيه ده
-عملت اى
قال بغضب-انتى عارفه كويس عملتى اى.. ازاى تفتحى الباب وانتى كده
-نا كنت جوه هى الى سحبتنى لبرا
-وانتى تفتحى لى اصلا متغير ما تلبسسسي، نسيتى نفسك.. انتى مراتى
-وعشان نا مراتك عملت كده، اكيد مفتحتش الا لما سمعت صوتها
نظر إليها بشده قالت – اه يا اسر، نا منستش ولا حاجه لأنى مستحيل افتح كده لحد ايا كان.. أنا عرفت انها هى واتعمدت انها تشوفني… استررريحت
-لى عملتى كده
-عشان احــ,,ـــــرق دمها زى ما حــ,,ـــــرقت دمى… لا وجاية القصر وطالعالك اوضتك ومكمله وعايزه تقابلك… ونا اى.. شفافه
سكت وهو باصص لغضبها قالت
-مضايق منى عشان زعلتها يا اسرر، ونا مكنتش هزعل لما الاقيها معاك.. أنا عوزت اعمل كده مره من نفسي.. مره اثبت ف مكانى عندك.. غلطت
– انتى عارفه كويس غلطك ف اى يا ليلى
-تمم انا اسفه
كانت هتمشي مسكها -بسألك لى عملتى كده
سكتت قرب منها قال- اى الغضب ده كله من اى
سكتت فهى تضايق حين تراه معها قالت
-معرفش
كانت هتمشي با…سها من شفايفها نظرت إليه مال عليها بنهم ثم ابتعد
-عرفتى مكانك فين
اتكسفت كثيرا لمس وجهها قال- روحى البسي عشان ناكل
-تحت؟!
-اه يا ليلى
على السفره كانو جالسين وخليل مضايق من الى حصل
قال صالح- هروح انده لأسر
جه من وراه قال- اعقد انا جيت
نظرو اليه وكانت معاه ليلى ابتسمت سمر قالت
-ليلى، نزلتى تاكلى معانا
لاحظت انظارهم كانت هتلف وترجع مسك ايدها اترجته بعينها بس أشار بجانبه قعدت معاهم
بصت نيره لقيت الخاتم لبسته تانى ابتسمت ساخره
قال خليل – كلو
بصيت ليلى لصالح قالت- مش كنت ف المستشفى
قال صالح- مستشفى اى
استغربت قالت- مش عملت دــ,,ـــــادثه امبارح
قالت سمر بصدمه- دــ,,ـــــادثة اى
مكنش صالح فاهم حاحه بص لاسر الى أشار له باصبعه فأوما إليها سريعا
– اه دــ,,ـــــادثه، دخلت ف عمود بس ربنا ستر
قالت ليلى- شكلك سليم
قالت سمر- اننى عايزاه ميت بعد الشر. الحمدلله
قال ليلى- اسفه مقصدش
قرب صالح من أسر قال- دــ,,ـــــادثة اى
-اسكت
جت الخدامه وضعت امامهم حساء حت قدام ليلى بس اول ما شامة الريحة كتمت مناخيرها قالت
-شليها بسرعه
حطت ايدها على بقها وكأنها هتستفرج من القرف، شالتها الخدامه سريعا وبصلها الجميع باستغراب
قال اسر- مالك
-معرفش، ريحتها.. بطنى اتقلبت اوى.. شبعت
قامت ومشيت وهما مستغربين شمتها نادين قالت
-شوربه ريحتها جميله
قال سمر- ممكن حامل
نظرو إليها بشده بصتلهم سمر من نظراتهم قالت – انا بقول ممكن يعنى
قام اسر نظرو اليه طلع وشافها قاعده ماسكه بطنها قال
-ليلى
نظرت إليه شاف وشها اصفر – مالك،مكلتيش لى
– شبعت
– انتى ملكتيش حاجه اصلا
– شبعانه
سكت جاله اتصال خرج وسابها
-الو.. تمام انا جاى
قابله خليل قال- ف اى
-تسليم شحنة الماس النهارده، لازم اكون هناك عشان ميحصلش اى غلطه
ربت على كتفه قال- امشي يلا
رجعت نسرين بيتها وهى فى حالة غضب
-اهدى يا نسرين
-دافع عنها يماما، دافع عنها قدامى
قالت زينات- غبى ومش يعرف قيمتك.. العرسان على بابك زى الرز
-مش عايزه الرز يماما انا عااايزه اسسر
-خلاص يا نسرين متجوز هنعمل اى
-هيرجعلى
-انتى عايزه تبقى زوجه تانيه
-لا طبعا بس هبقا مراته من غيرها
-وهتخليه يطلقها ولا اى
-هيطلقها
-تبقى اتجننتى وفاكره اننا هنوافق تتجوزى واحد مطلق وانتى بكر
-ماما، انا هتجوز اسر
-نسرين
قالت بتأكيد -هتجوزه
كانت ليلى قاعده بليل وبتشرب يانسون دافئ
ماسكه تليفونها وفاتحه رقم ابوها وبتبصله كل شويه، رنت عليه بعد تفكير كتير بس لقيت مفيش رد
-حظرنى
رمت تليفونها بحزن اتفتح الباب ودخل اسر بصلها
-منمتيش لى
-مش جايلى نوم
قعد جنبها خد اليانسون من ايدها وحطها على جنب
-تعبانه؟!
-شويه، عايز تقول حاجه
-مش هتكملى فى الديزاين بتعك
-الاختبار راح عليا والشهادة
-اخليهم يعملو اختبار مخصوص ليكى
نظرت إليه قالت – بجد
قرب ايده من رقبتها قال- بجد، واجبهملك لحد عندك
دق قلبها من ايده فالت- لا مش لدرجه، كفايه انى هكمل كنت زعلانه اوى بس الى حصل خلانى مش فايقه لحاجه
-تحبى ترجعى امتى
-بكره،. ولا قريب
-بكره
اومات له بابتسامه قرب منها نظرت إليه لمس شفايفها ونزل عليهم بس بعدته عنها نظر إليها
– ف اى
-ابعد عنى
-هنرجع تانى..
زقته جامد جريت ع الحمام، نظر إليها بشده دخل لقاها بترجع
-مالك
-انا اسفه مقصدش
كان وشها اصفر وتعبانه زى الصبح وافتكر الدوخه الى عندها وجملة عمته بشأن قرفها ذاك
-بترجعي ليه يا ليلى
نظرت له قرب منها قال- انتى حامل
بصتله بشده عادت الى الاستفراغ وهى باصه لبطنها واسر ينظر إليها
-أسر
-عملتى اختبار قبل كده
-ل..لا بس مظنش، ممكن عندى برد
خرج وسابها نظرت إليه بعد شويه جاب اختبار حمل وادهولها
-اى ده يا اسر
-اختبار
-ا..
-يلا يا ليلى
نظرت الى دخلت وفضل مستنيها طرق الباب وكانت خدامه
-القهوه يابيه
خدها منها قالت- فاتن هانم كانت عايزاك
-بعدين
اونات له ومشيت رجع وحط القهوه على جنب، بعد وقت خرجت ليلى وفى ايدها الاختبار
نظر إليها أسر قال- نتيجه اى
وريتهوله لقى شرطتين نظر اليها بشده
– نا حامل
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثاني عشر 12
خرجت من الحمام وفى ايدها الاختبار
قال اسر- النتيجه اى
-انا حامل
شاف الشرطتين علة صدق كلامها وخد الاختبار منها ورماه فى الزباله بصتله ليلى والضيق الى ظهر على وشه
-حصلت معاكى للاعراض دى من امتى
-مش فاكره
-يعنى اى نش فاكره
-مش فاكره والله ما ركزتش
سكت قالت -انا اسفه يا اسر، معملتش حسابى لحاجه زى دى
-خلاص يا ليلى.. روحى بكره المستشفى واعرفى انتى فى الشهر الكام
-لى
نظر إليها دق قلبها وقالت بصوت ضعيف- هتنزله
-ده يفرق معاكى
سكتت بس خبت دموعها ونفيت له بخضوع
مشي اسر وسابها فى الاوضه لوحدها برغم انه لسا راجع من برا
بصيت فى الزباله وشافت الاختبار قعدت بحزن
فضلت طول الليل قاعده خايفه من بكره وبتفكر فى الى حصل والى هيحصل
نامت على نفسها لما ملقتهوش رجع
كان أسر سايق العربيه رجع بيه الزمن كان ولد فى عمر ١٥ وعمه بياخده
“عمى انت مودينى فين”
وقف فى حقل كبير كانت رجاله ماسكه راجل ومكتفاه
“لو عايز تبقى راجل وتحمى عيلتك، اقت،له”
هم همم السحور وحاول الافلات واسر ينظر اليه فى اعينه بصدمه
“اتعلم تبقى راجل من دلوقتى”
حط فى ايده مسد.س وليده بتترعش وهو شايفها ذاك الشيء فى ايده بص الى ذاك الرجل إلى بينفى برأسه
رفع ايده الخائفه وكأنه هو الى هيتقت،ل
“ااسسر”
ضغط على الزنداد
وقف عند كوبرى ورجع من ذاكرته، مسح اعينه وجسده بارد ميعرفش لى افتكر ذلك اليوم
ولع سيجارته وخد نفس عميق وخرحه على دفعه واحده
كان مخنوق كل ما يفتكر الامر “نا حامل”
رمى السيجاره أرضا ودهس فوقها
رجع البيت بليل دخل اوضته لقاها نايمه
قعد على الكنبه وهو باصص ليها وباصص على بطنها بالتحديد
-مش وقته.. كان غلط منى انا
مسك رأسه بضيق وتنهد
فى اليوم التالى لما صحيت ليلى ملقتش أسر معاها ولا ف الحمام
نزلت شافت صالح قالت- أسر مرجعش
-خرج من الصبح عشان شغل.. عايزه حاجه
-لا مفيش
طلعت غيرت هدومها ونزلت وكانت مستنيا تشوفه قابلتها نيره نظرت إليها اتجاهلتها ليلى مشيت رجعت الاوضه لقيت فاتن فيها
-حضرتك عايزه حاجه
-اسر فين
-معرفش لسا بسأل عليه
-مرجعش بليل
-رجع وخرج تانى
-خرج.. لى؟!
سكتت ليلى قالت فاتن- لما يجى خليه يكلمنى
خرجت وسابتها غيرت ليلى هدومها ونزلت وهى خارجه لقيت حارس بيقف ف وشها
-ليلى هانم، راحه ف حته
-ا..اه
أشار لها على السياره ركبت قالت
-المستشفى
اوما إليها بطاعه وذهب بهاد بصيت ليلى على بطنها حاوطته ونزلت دمعه من عينها
-انا اسفه
كان أسر فى مكان مغلق مكيف مليان سبياك دهب ومعاه صالح
-ليلى كانت بتسأل عليك
مردش عليه وكان ماسك سبيكه دهب بيقلبها بين ايده
-غير مصنع التشكيل، عرفت انهم بيخنسرو فى الدهب الكتير
بصله من عدم اهتمامه قال
– خالى قالك ع عصام
– ماله
– دخل السوق باكتساح اظنك انت هدفه
– خليه، شكله عايز الخساره تبقى اكبر من الى قبلها
ابتسم وحط السبيكه وقال
-بحب اللعب معاه
فى المساء رجع القصر وكان بيرن على ليلى الى مبتردش شاف نيره نازله بصلها
-راحه فين
وقفت اول ما شافته قالت- مع صحابى
-مع صحابك فين وف الوقت ده
-انا قايله لماما
-ملكيش دعوه بامك وردى عليا
جت فاتن قالت- ف اى مالكو
قالت نيره- مش انا قيلالك ان هند عزمتنا ع بارتى ف بيتها
-ايوه ف حاجه يا أسر
-الساعه ٩، هترجعى امتى ٩
-انا
-خروجك يبقا الصبح غير كده لا
-ده آلة هو ازاى انا مل خروجات بليييل
رفع حاجبه وبص لفاتن الى ارتبكت قليلا قالت
-كانت المغرب وبترجع بدرى
قال اسر-اطلعى
-يعنى اى يا اسر
-يعنى مفيش خروج دلوقققتى
قالها بغضب بصتله بضيق وحزن وطلعت ع اوضتها وسابتهم بصت فاتن لأسر
-يستحق الزعيق يا اسر
مردش عليها ومشي لقى ليلى واقفه عند السلم طلع نظرت إليه مسك ايدها ودخلها الاوضه وقفل عليهم
قالت ليلى- اتاخرت لى
قال اسر- روحتى كشفتى
سكتت بصتله وهو بيغير قالت بانطفاء- اه
-عمره قد اى
-شهر.. اخر ليله من لما سافرت
نظر إليها قال- ازاى
-استغربت زيك، ض.رب ووقعت من الدور التانى وهو لسا عايش وبيكمل نمو.. كأنه مصر يجى
قال اخر جمله بصوت واطى بس قدر اسر يسمعها
بصتله قالت-انت ناوى تعمل اى يا اسر
-كلتى
سكتت لما لقته مش سامعها او بيتجاهلها عمدا قالت
-اه
اومأ إليها مشي ومفضلش معاها، ملمسهاش من امبارح كما جان يحب فى كل دقيقه الاقتراب منه واخذ رشفه لكنه يبتعد عنه وكأنه منفور
الامر اثر فى كرامتها وجرحها اكتر من جرحها
قعدت فى الاوضه لوحدها زى امبارح
-زعلانه لى يا ليلى فاكراه هيعترف بحاجه منك..
افتكرت تلك الليله التى ضعفت فيها واستسلمتله وعاشت معه كل المشاعر التى حرمت منها.. لم يكن ضعف شهو.ه.. انها تحركت بقلبها إليه.. قلبها الذى بات يراه أمننا لها
كانت فاتن صاحيه بليل بتشرب شافت نور مكتب مفتوح راحت لقت أسر قاعد حاطط دراعه ع عينه
-بتفكر ف اى
نظر إليها دخلت فالت- وانت صغير كانت دى الحركه المعتاده لتفكيرج والهموم الى عليك
سكتت بصتله قالت
-مالك يا أسر
-مفيش
-بقالك يومين متغير ومش بنشوفك، ف اى
سكت قعدت جنبه قالت- احكيلى لمره واحده.. ممكن تستريح
-ليلى حامل
بصتله بشده قالت- حامل
لقته مردش قالت- ده إلى مضايقك
-واحد غيرى كان فرح أنه هيكون اب بس انا لا
-لى مش فرحان.. مش عايز حاجه تربطك بيها
-لا الموضوع مش كده
-امال اى، شيفاك كاره الموضوع
-انتى عارفه كويس أنا مضايق لى..
-انت خايف
-مشاعرى اتحركت ناحيتها
نظرت إليه بشده قال- لما خليتها تروح تشوف عمره سالتنى إذا كنت هنزله ولا لا ومعترضتش… مبقتش تعترض ع حاجه ولا تجادلنى
-ممكن بتحبك
-لا ده خوف
-خوف؟!
-بقيت حاسه انها لوحدها مفيش عندها حد غيرى.. خايفه تخسرنى.. مبقتش تجادل بقيت مطيعه لدرجه انى بضايق
-عايزها تخرج عن طوعك يعنى
-عايزها تكون ف طبيعتها، أنا مش مهددها
-انت مش عايز تنزله لو اعترضت كنت هتقولها اى، ماشي
تنهد بضيق قال- أنا خايف اذيها لو عملت كده
-لى متحتفظش بيه
-النقط الضعف بقيت كتيره، أنا مش شخص عادى قادر يوفر عيله وبيت دافى.. أنا هديله مشاعر ازاى
-زى ما ادت أمه مشاعر
نظر إليها مسكت ايده قالت
-بلاش تنزله، احتفظ بيه.. لو فعلا خوف فأنت مسيرك تعمل عيله يا أسر..أما بقا لو مش عايز العيله دى تبقى منها
-ليلى غير
-يبقى مدمرش علاقتكو، هتمو.ت ابنك.. عايز تعمل كده.. ولما يبقى عندك غيره.. هتبصله ع أنك قت.لته
-قولتلك القرار صعب
-فكر فيك واركن خوفك ع جنبك.. أسر اتعودت اشوفك مبتخافش كده.. انت يتخاف منك
-قولتلك ليلى غير.. حركت فيا الخوف
-احتفظ بيه يا أسر
نظر إليها ربتت عليه قالت- مشاعرك اتحركت يا أسر خلاص.. استسلملها وتوكل ع الله
كانت نيره ف اوضتها بتتكلم ف التليفون
-مش هعرف انزل دلوقتى
على الجهه الاخر قال- اتصرفى يا نيره، احنا متفقين
-عارفه بس اخويا اعترض وميتخبى اخرك ونو نايم، لو عرف انى مش موجوده هتحصل مصيبه
-خايفه منه اوى كده
قالت بغضب-مش خايفففه منه
-واضح يا حبيبتى، والا مكنتيش تمانعى تخرجى
-انت عارف كويس ظروفى
-ماشي يا نيره زى ما تحبى
-مش زعلان
ابتسم قال- لا راحتك اهم عندى ومش عايز اعملك مشاكل
ابتسمت نيره بحب قالت-شكرا
-متااخريش المره الجايه لانك وحشانى..هحاول انام النهارده
ضحكت قالت- حاضر مش هتأخر
سمعت صوت قالت- اكلمك بعدين
طلع أسر سمع صوت من عند اخته القى نظره لقاها نايمه شاف الكتب بتاعتها جنبها خدها وحطها على المكتب وغطاها وخرج، بصتله نيره ونظرت إلى الغطاء
راح اوضته ملقاش ليلى بس شافها ع الكنبه نايمه على نفسها
راح قعد عندها واتأملها قرب ايده من بشرتها الناعمه حسيت بيه فتحت عينها وشافته
-اسر
اتعدلت بس سحب رجليها وبقت على رجله
-منمتيش ع السرير لى، شكلك تعبان
-لا نا كويسه
رمى برأسه على كتفها بعدين دخل الى عنقها يستنشق رحيقها حس بالكسره الى سببهلها وهى سيباه لا تبادل ولا تمانع
-الدكتوره قالتلى لو اتاخرت اكتر من كده هيبقى ف مشاكل ف الإجهاض
-انتى سألتيها
-اه كنت عايزه استفسر
-انتى مستعده لحاجه زى دى
سكتت بص ف عينها قال- عايز اسمع رأيك.. عايزه تحتفظي بيه
-رأي هيفرق
-هيفرق كتير يا ليلى
-مقدرش اقولك عايزاه وانت بنفسك..
-قولى
اومات له بحزن وقلة حيله-عايزاه.. عايزاه اوى
مسح دمعتها ال نزلت قال- مبروك
بصتله بشده قالت- يعنى اى
-نسيت اقولهالك لما عرفت بحملك، مبروك يا ليلى
-م..مش.. هنزله
-لا
-ب..بس انت مش عايزه
-مين قالك كده.. فاكره انى مش متقبله بسببك
اومأت له اضايق وبا.سها من شفا.يفها نظرت إليه بشده، كان يثبت لها حبه لها ويعتذر منها
بعد عنها وهو ينظر فى اعينها وجهها الاحمر
-السبب كان منى، خوف
-من اى
-من مسؤليه.. أنا أعدائى اكتر من الى بيحبوني.. طفل مش هيبقى ثغره كبيره ليهم
-الى يحمى عيله كامله هيقدر يحمى ابنه اكتر منهم
نظر إليها ابتسم وخدها ف ح.ضنه
-اعذري ردة ففعلى
ح.ضنته جامد وقلبها بيدق- نسيتها من الفرحه… مش مصدقه إلى قولته يا اسر، حاسه انى بحلم… شكرا اوى
-قولتلك اشكرينى صح
بصتله شاور على شفا..يفها اتكسفت جامد بس ادته قبله من خده ابتسم قال
-كمان
اترددت ووشها هينفجر با.سته بس لف والدتهم شفا.يفها بادلته بمشاعر فياضه وحاوطت رقبته اول ما بعد عنها وهو ضعيف الاراده معها
–بتأثرى عليا كده ازاى
خبت وشها فى صدره ابتسم شالها وراح بيها على السرير وبيقرب رجعت لورا بخوف بس قفل النور قال
-حملك هيبـ,ـعدنى عنك فتره.. استراحه لفيما بعد
-ا..انت.. ا
-مالك
-كلامك
-قليل الاد.ب
نظرت الى ابتسامته الجذاب وملامحه الرجوليه الجميله، سحبها من وسطها لح.ضنه وحط ايده على بطنها وكان يحميه وهو داخلها
-هحاول اوفرله كل حاجه.. اوعدك
كانت جملته حانيه كثيرا خليت قلبها ينبض باسمه، حط ايدها على ايده قالت
-لو حلم مش عايزه اصحى منه
اغمضت اعينها باستسلام ابتسم عليها ونام مستمتع بوجودها ف ح.ضنه
فى اليوم التانى ع السفره كانت صفاء قاعده مع نادين
-مش ناويه تقابلى احمد، عايز يشوف بنته
-بيفكر فيها اوى
-بقولك اى ينادين الراجل غلط ومناه يرجعك
-قولتلك مش هرجع، اختار شغله وسافر وسابنى انا وبنتى.. خليه هناك
مسكت ايدها جامد اتوجعت- ماما ف اى
-انتى هتستعبطى ينادين، أحمد كان هياخدك معاه انتى الى جيتى ع هنا وسبتيه
-انتى صدقتيه
-اه اصدقه، أنا عارفه كويس اوى حبك ف القعده هنا ليه… اسر
اتبدل وشها قالت- ماله أسر
‐قولتلك انسيه، انسي حبك ليه ده عشان كده جوزتك لانه مش شايفك.. بس انتى خلقتى مشاكل تافهه مبينكو عشان تطلقى وترجعى تشوفيه…. عينك فضحاكى وتلكيك عشان مترجعيش لجوزك بسببه… اسر ده نش هيعمل فيكى غير خراب حياتك
-خلاص يماما كفااايه
-اتجوز، معاه مراته فوق.. كنتى قدامه مرتين ومفكرش فيكى.. افهمى بقا
نزلت دموعها جه صالح قال- صباح الخير، نا جعان جدا
شاف اختت حزينه- نادين، مالك
قامت قالت- مش جعانه محدش يناديلى
مسكها اخوها قال- ف اى، احكيلى… ف حد ضايقك
-مفيش يصالح مفيش
مشيت بص على امه بضيق قال
-قولتلها اى يماما، مش ناويه ترحمينا شويه.. حبه انا وحبه هي
-ويارتكو بتسمعو الكلام، ده انت اخيب منها.، ضيعت فرصه كبيره من ايدك.. عامل فيتا الأخ المخلص وخبيت سر جوازه لا وكنت خايف عليه وسبتها نطردها عشان ابن خالك ميتضرش قام هو رجعها وضر نفسه بنفسه ومخسرش حاجه
-ولا انا خسرت.. أنا عارف انا بعمل اى، أسر ماذنيش عشان اذيه.. استامنى ونا قد امنته
-ربنا ما يحرمك من هبلك
مشيت وسابته تنهد بحزن من كلام امه
فى الاوضه كانت ليلى بتخرج قميص أسر وبتحطه على السرير
خرج من حمامه وهو بينشف شعره قال
-صحيتى امتى
-لما قومت من جنبى
رفع حاجبه اتكسفت وقالت بحرج- اقصد دراعك، كان بيخنقنى واتحررت
-فعلا؟! انتى لسا أسيره عندى.. مظننش هتتحررى منى ف يوم
نظرت إليه سمعت صوت راحت فتحت بتبص تحت لقت جودى
-عمو اسر هنا
جه أسر وشافها قال- جودى، تعالى
دخلت وهى ماسكه عروستها قالت
– ممكن اطلب منك طلب
خرجت ورقه من جيبها وادتهاله – ابعت الرساله دى لبابا
خدها اسر كان هيفتحها قالت- لا، متفتحهاش.. لو قولت لماما هتزعقلى
-محدش يقدر يزعقلك ونا موجود..المهم متاذيش امك بالى كتباه
قالت ليلى- ممكن كاتبه حاجه عايزاه هو يقرأها
قالت جودى- لا، نا كتباله انه وحشنى اوى
سكتت ليلى لما افتكرت ابوها هى كمان لفت وهى هتمشي وقفت لما شافت أسر فى المرايا وف عينه دمع.. اندهشت بل انصدمت
قال اسر- عايزه تشوفيه
قالت جودى- ماما مش هترضى.. مش هينفع
-هينفع، طول ما هو عايش عندك فرصه تشبعى منه
-عايزه اشوفه، خدنى عنده
ربت على رأسها وح.ضنها بوجه خالى من التعبيرات مسح عينه قبل ما دمعه تنزل
ده كله تحت نظرات ليلى المستغربه منه ومن كلامه، هل أسر مشتاق لوالده لذلك الحد.. كأنه سيبكى مثلها
-جودى
كانت نادين بتدور عليها ف القصر
-جودى، انتى فين
سمعت صوت ضحكتها استغربت وراحت عند أوضة أسر لقتها قاعده على ضهره وبيعمل ضغط
قال اسر-العده الكام
قالت جودى-٧٦.. لسا فاضل٢٥
قالت ليلى- ٢٤قصدك
قالت جودى- اوبسي
ابتسمو عليها قاطعتهم نادين قالت
-جودى
بصيت لأمها توقف أسر نزلت من على ضهره وراحت عندها
– عمو اسر قوى اوى
بصيت نادين لأسر قالت- كنت بدور عليكى
-سورى ماما كنت قاعده مع عمو اسر وطنط ليلى
-طب يلا عشان مدرستك
شاورت لليلى بلطافه ومشيت
قالت نادين- معلش يا اسر عارفه جودى مزعجه شويه
قال اسر- بتتواصلى مع احمد ينادين
-بتسأل لى، اه بتواصل معاه
-تمام
مشيت باستغراب تنهد أسر قعدت ليلى على رجليها قدامه ومسحت عرقه
-قوى هاا، تعبت من ٨٠ عده
مسك ايدها قال- تحبى تختبرى قوتى
أشار على السرير وشها قلب دخلت الخادمه
-أسر بيه
اتكسفت ولفت سريعا لما شافتهم
-انا اسفه، كنت جايه اقول لحضرتك ع الفطار
-تمم امشي
بصيت ليلى لأسر مشيت سحبها ليه قالت
-اسر، حد هيشوفنا
-لما ننزل تحت عايزك تتصرفي ع طبيعتك.. متقوليش لحد بحملك
-لى؟! مش انت قولتلى هكمل عادى
-هيكمل يا ليلى بس لو محدش عرف هيبقى افضل.. سمعتينى
اومأت له بطاعه
على السفره كانو بيفطرو سويا وفاتن بتبص لليلى بالتحديد
كانت بتمد ايدها للتونه وهتاكل سحبتها قالت
-بتعملى اييه
بصتلها لليلى وبصلها الجميع اتكسفت وحسيت بلاهانه
قال خليل- ف حاجه يفاتن
قالت فاتن- لا بس عندها برد والتونه هتزوده
فهم أسر امه قال – كلى اى حاجه تانيه يا لليلى
-شبعت
قامت وسابت الاكل كله، رجعت اوضتها دخل أسر قال
-مكملتيش اكلك لى
-مش عاوزه يا اسر خلاص، أنا مبعرفش احل معاهم بحسهم.. بحسهم مش طايقنى والدليل الى عملته والدتك
-التونه غلط عليكى يا ليلى
-انا مش عيانه ولا عندى برد، قالت كده عشانك…
سكتت نظرت له حين كان يطالعها ببرود قالت
-الحمل، هى عارفه؟
-اه، لو خلصتى البسي عشان تروحى تكملى دورتك
مسكت فيه قالت- دورة التصميم، انت كلمتهم بجد
-هنتأخر
-هلبس علطول
وصلها أسر على المكان المحدد نزلت بس مسك ايدها قال
-رنى عليا لما تخلصي
-حاضر
مسك ايدها تانى قالت- ف حاجه يا أسر
-مش عاوزه تقوليلى حاجه
-حاجه زى اى
قرب من عينها وقال- حاجه مهمه
دق قلبها من عيونه نفيت له ونزلت من العربيه ابتسم وذهب
دخلت شافت روزالين ماسكه ماليكان وبتلف قماشه عليه بطريقه مميزه
-ليلى، اخيرا رجعتى.. اى الغيبه دى
-انا اسفه كان ف مشاكل
-طب تعالى عشان بكره عندك اختبار لو نجحتي فيه هتشتغلى مع شركتنا
-بجد، هو الاختبار مرحش علبا
-ده راح وفات وسافرنا لمسابقه كمان بس جالنا امر نرجع ونعيد اللجنه من تانى وانت أسر بيه ليه يد فى الى حصل
سكتت قالت روز- يلا عشان يومنا طويل
كان خليل ف مكتبه فاتح الاب توب
كان أحد رجالته جنبه خرج الفلاشه وقال
-احــ,,ـــــرقها مش عاوز يتبقى فيها حاجه
-امرك
قالت فاتن- فيها اى الفلاشه دى
-فيها كتير.. كنتى عايزه تقولى اى
-أسر وليلى
-مالهم
-استسلم للواقع وانها بقيت مراته
-مسمعتكيش بتقولى كده وقتها يعنى
-ع..عشان كنت مضايقه بس تقبلت وجودها وياريت انت كمان.. ده اختيار أسر وقولتلك حياته يخترها بنفسه وهو اختار
-راضيه عن اختياره
سكتت وافتكرت الى قالهولها”مشاعرى اتحركت نحيتها.. هى وبس”
ابتسمت لما افتكرت ازاى اتكلم معاه كأبن بيشكيلها همه قالت
-المهم يكون هو راضى ومبسوط
سكت خليل نظرت إليه قالت- خليل
-مالك يفاتن خايفه منى ولا اى.. انا اتقبلتها من اول يوم بسبب أسر.. لما حط نفسه معاها وعارف انى مقدرش اتخلى عنه
تنهد وقال بهدوء- الى حصل حصل المهم دلوقتى
ابتسمت قالت- كمل شغلك
خرجت من عنده لينظر اليها وتبدلت ملامحه
كانت سمر قاعده بتشرب الفنجان
-ده مين الى بص ف حياتى ده
-سمر هانم
جت الخدامه جرى عليها قالت بضيق
-بتقاطعينى لييه
-انا اسفه يهانم بس ف حاجه مهمه
-انطقى
-انا لقيت ده ف الزباله
لقيت اختبار الحمل ف ايدها اتفجات قالت
-اى ده
-انا اتصد.مت لنا شفته اكيد مش لنادين هانم ولا انسه نيره.. ممكن تكون فاتن هانم؟!
ض.ربتها ف راسها- فاتن اى يغبيه.. مفيس ف البيت ده اتنين متجوزين غيرهم
نتشت الاختبار من ايدها بصدمه كبيره قالت
-ليلى حامل.. اسر هيبقى عنده ابن
-البيه
رمته أرضا بغضب شديد- مش هيحصل.. على ج.ثتى
خلصت ليلى وكانت تعبانه خرجت من المبنى الشاهق
رنت على أسر زى ما قالها بس مردش، فتحلها الحارث الباي بس وقفت عربيه قدامها فتح الزجاج وكان أسر
-قولتلك استنى هاجى اخدك
-بحسبك ف شغل
قفلت باب العربيه وراحت ركبت معاه ومشيت رجالته وراه
– انت إلى رجعت لجنه الاختبار من فرنسا عشانى
– بتستقلى بيا
– سلطتك كبيره اوى يا اسر
– السياده ف الارض دى للاقوى.. غير كده هيدوسو عليكى
سكتت ومهمتش كلامه قالت
-اى حوار الدمع بتاع الصبح ده
رفع حاجبيه باستغراب قالت- انا شوفتك
-شوفتى اى؟
-شوفت ازاى اتأثرت بكلام جودى ودموعك الى كانت هتنزل
-ونزلت؟!
نظرت الى برودة قالت- لا بس.. انت شايف العياط جر.يمه
-بالنسبالى انا اه
-لو باباك وحشك مش عيب تزعل عشانه
تبدلت ملامحه نظرت إليه قالت
-انا قولت حاجه غلط..باباك فين صحيح
-ميت
-انا اسفه مكنتش اقصد
-ق.تل.ته
ارتجفت عيناها وبحلقت فيه بصدمه
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثالث عشر 13
-انا قولت حاجه غلط..باباك فين صحيحهدايا عيد الحب
-مي.ت
-انا اسفه مكنتش اقصد
-ق.تل.ته
ارتجفت عيناها وبحلقت فيه بصدمه قالت
-قت.لته
-حاجه جديده
-قت،لت ابووك
سكت لكن رأى فى اعينها الدمع من شدة خوفها قرب ايده منها ارتجفت وابعدتها عنه
-خايفه
-بتكدب عليا صح، قول انك بتكدب..معنى كلامك انك ممكن تقت.لنى ف اى وقت انا كمان
-اه، متأمنيش لغدرى
نظرت له من تحوله بص قدامه ووصلوا على القصر وهى ساكته قابلو سمر ف وشهم
-حمدالله ع السلامه، ازيك يا ليلى
استغربت ليلى منها بس قالت – الحمدلله
شافت أسر بيمشي ويسيبها ويطلع ع اوضته عشان يغير بيشوف ظلها عند الباب وكأنها خايفه تخش
-واقفه عندك لى
نظرت له قالت- مفيش
-جهزيلى الحمام
-ايه
-بسرعه
فضلت واقفه ف مكانها دخلت شغلت الميا وهى لسا بتفكر ف كلامه
“ابوك فين صحيح”
“.تلته”
جسمها اشعر من الخوف واتنفضت لما سمعت صوت الباب بيتقفل وشافته بيدخل وهو عارى الصدر، قامت رجعت لورا
-انا عملتلك البانيو
لسا هتمشي مسك ايدها ورجعها مكانها
-مقولتلكيش اخرجى
-عايز حاجه منى
-اقلعى
نظرت له بشده -ايه
شالها من وسطها بدراع -بتعمل ايييييه، نزلنننى
نزل بيها ف البانيو شهقت بصدمه حين تغرقت رفعت عينها شافته قدامها بيقـ,ـلع البنطلون صرخت وهى بتغمض عينها
-اسسسر، لاااااا
بتعدل ايدها عشان تقوم وقعت ف قلب الميا مسكها بعدته عنها لفها وبقت فوقه نظرت له
-متبعديش
-بس
با….سها من شفا…يفها سكتت له باستسلام بس قلبها بيدق جامد من مشاعرها بعد عنها
-اسر
با..سها تانى المره دى اتفاعلت معاه بشغف ولفت زراعيها حول رقبته وهى بتح.ضنه
كانت نسرين مع صحبتها
-بقولك اتجوز انتى مش بتفهمي
-طب ممكن ميكنش بيحبها
-لنا شوفته ف عين اسر الحب، شيفاها بقميصه… حــ,,ـــــرقت دمى
أفضل الهدايا لأحبائكم
بصتلها بشده قالت- قميصه.. يبختها
بصتلها نسرين خافت وقالت- هى مش حلوه صح، انتى احلى
سكتت لما افتكرت ليلى وجمالها غير جسدها الممشوق قالت
-مش حلوه خاللص.. أنا احلى طبعا
-لو مش حلوه تبقى كا.رثه اكتر لأنها هتعجبه ف اى.. اكيد حبها
-طب اخرسي
قلبت كلامها ف دماغها قالت- هى جميله يبقى..
ابتسمت عرفت دلوقتى لماذا اسر ضعف وتزوجها بالفعل لجمالها
على السفره اتأخر اسر فى الحضور معاهم كان خليل لا يأكل عاده من غيره والكل
قالت فاتن- هطلع اشوفه
طلعت بالفعل وطرقت الباب بس محدش رد دخلت ملقتهمش سمعت صوت وراها
-اتغرقت بسببك
كانت تضحك وبتقفل البرنص يس وقفت ليلى لما شافت فاتن خرج أسر وح.ضنها من ورا قال
-كان ممكن نطول
-اسسر
-امم
-اسر، والدتك
نظر امامه وشاف فاتن استغرب واعتدل وقال
-ف حاجه
-العشا، كنت جايه اشوفك
-تمم جايين
نظرت الى ليلى قالت- خلى بالك من اكلك شويه عشان الولد
مشيت وسابتهم وقفت عند الباب وشافت ابنها وافتكرت وجهه الاخر معها ومشاعره الذى تحركت وان علم خليل لاغضبه الامر لكن ابتسمت
-بقيت انسان طبيعى يا اسر.. بتحب
على السفره كانت ليلى تأكل كثيرا على غير العاده كانت تخجل من جلوسها معهم، مانت بتبص لفاتن قبل ما تاكل من اى طبق ان كان يجب ام لا
ده كله وسمر متبعاها من اكلها الكتير- ابتديت الأعراض تظهر عليكى
قال خليل-اسر، عندنا معرض بعد بكرا
قال اسر- عارف، هتضمن حفله مسائيه
-هتاخد ليلى معاك
نظرت ليلى إليه لكن اسر قال- لا، هروح لوحدى
قالت سمر- بس لازملك شريكه، انت اتجوزت
-مش لازم
قالت ليلى- ليه معنديش مانع مروحش
قال اسر- مش عايزك تروحى هناك
– لى هى مش حفله
نظر اليها من مجادلتها سكتت
ابتسمت نيره بسخريه قالت- خايف اكيد يظهرها لحد غيرنا
قدرت ليلى تسمعها وحسيت بالحزن لانها فكرت ف كده برضو
قال خليل- صالح، بلاش غلطه يومها
قال صالح- بس نا مغلطتش ف شغل قبل كده
قال خليل- انا بنبه عليك
سكت صالح واضايق قال- حاضر يخالو
لاحظ اسر ان لسلى بطلت اكل عكس شهيتها العاليه قال
-مبتكليش لى
-شبعت
قامت وهما باصينلها واسر كمل اكل عادى
طلع لقاها قاعده مضايقه وف عينها دموع
-مالك
-انت مكسوف منى
-مكسوف منك ازاى
-خايف حد يعرف انى مراتك
-دى حقيقه
بصتلها وعينها دمعت قالت- واعترفت بيا لى طالما محرج منى
-مش منك يا ليلى انا مش عاوز حد يشوفك
-لى، اى السببب لو مش منى
-مش لازم تعرفى
-لااا لازم
-صوتك على
نظرت اليه من حدته قالت-انت ازاى بتتغير فجأه كده.. احتياجاتك بس الى بتملك السياده عليك وبتاخدها
-ليللى اهدى
-انت كده، بس الى انا الىى… انة الى اتغبيت
كانت هتمشي مسك ايدها قال
-لو كنت محرج منك مكنتشكلعت قسيمه للقسم كله وبقول انك مراتى.. ولا حتى روحت عند الحقير الى ابوكى جوزهولك عشان اخدك من هناك ومحدش ليه حاجه عندى
-وده الى انا مستغرباه
-افهمى، انا مش عايز اظهرك لحد
-ولو كانت نسرين، كنت ظهرتها عادى
اضايق منها ساب ايدها قال- اه
حسيت الكلمه دخلت ف قلبها خصوصا لما سابها ومشي يدخن ف البلكونه، نزلت دمعتها قالت
-اه يا اسر..اه!!
تلك الليله نام كلاهم بعيدا بس فضلت ليلى تدرب بايدها وتتخيل الابره والقماش وترسم فى ورقها وتصمم لامتحانها بكره
نامت على نفسها وصحيت لقيت نفسها ع السرير بس مكنش ف الاوضه معاها، نزلت سالت عليه مكنوش يعرفو
شافت الساعه وحسيت انها التأخرت لبست ونزلت كانت سياره مستنياها وقفها الحارس
-حضرتك تحبى نوصلك لحته
سكتت اومات وركبت وكانت متوتره متنجحش
وصلت ولما دخلت لقت شخص أجنبى بيتكلم مع روزالين
قالت روز- تعالى يا ليلى، ده مصمم المشهور وليام.. من ضمن اعضاء تحكيم
اومات لها بتفهم ابتسم الرجل وقال بلايطالى- بالتوفيق
ردت عليه ليلى اتفجات روز قالت- تعرفى ايطالى
-درسته ف الثانوى
-طيب يلا، خدى لوحتك وقماشك.. معاكى أربع ساعات لتصميم
-ا..اربعه بس
-مش هنعمله اثبتي كافأتك كمصممه مش اكتر.. لو نجحتي هتكملى معانا ويبقى ليكى شأن كبير.. بنختار من تصميات المبتدئين وافضلهم بيتكلم ويتعرض ف عرض عالمى
-يعنى ممكن اكون منهم!!
-اتوفقى المره دى والمره الجايه معتمده ع الإبداع
اومات بتفهم وهى قلقانه خصوصا اما لقتهم قاعدين قدامها واحد ضغط ع جرس لتبدأ
رجع أسر فى المساء للقصر
قالت الخدامه-اعمل لحضرتك قهوه
-مش عاوز
طلع ع فوق ملقاش ليلى ولا ف الحمام ولا ف البلكونه، استغرب وخرج سأل عليها الحارس
-فين ليلى
-خرجت الصبح ولسا مرجعتش
رجع لاوضته ورن عليها بس لقاها مبتردش، ذهبت فى الاوضه واتصل بالحارس الى معاها اتأخر ف الرد بس واول ما رد قال
-ليلى فين
-لسا الهانم راكبه وراجعين القصر حضرتك
قال بغضب- ومبتردوووووش لييييه، أنا حطتكو عياقه
-انا اسف يباشا هحط التليفون قدامى
-خلى بالكو منها.. حياتكو قصاد حياتها
-مفهوم يباشا
قفل وحط التليفون جنبه وفضل قاعد ماسك ايده وبيبص ف الساعه فتح الباب ودخلت ليلى اخيرا شافته قاعد
-كنتى فين
-ف الاختبار منا قيلالك
-وتليفونك مقفول لي
-فصل منى ف حاجه
-اول واخر مره يا ليلى، تليفونك يبقى مفتوح ٢٤ ساعه و تردى عليا اول ما اتصل
-اسر..
-سمعتتتينى
اتخضت من انفعاله قالت- حاضر
مشيت بس مسك ايدها وقفها قال بهدوء- قلقت عليكى
-عشان كده زعقت لرجالتك
-عرفتى منين
-كان بيتكلم قدام وصوتك كان عالى اوى لدرجه هما اترعبو.. هما بيخافوا منك
-اساليهم، عملتى اى ف امتحانك
سكتت وشاف الحزن ف عينها قال- منجحتيش؟!
نفيت له ونزلت دموعها مسك وجهها قال
-متزعليش يا ليلى
-طلعت فاشله ف كلو
-مش حقيقه، لو عيزانى اجيبلك اللجنه نفسها تشتغل عندك اعملها.. اخليك مصممه اشطر منهم واعملك شركه
-هتعمل كل ده ازاى
-كده
طرق اصبعيه سويا قال- افكر ويتنفذ
-يبقا مش هتحتاج تتعب نفسك عشان انا نجحت
نظر إليها رفعت وشها بابتسامه قالت
-هتعين ف شركتهم يا اسر، هبقا مصممه ازياااء
ح.ضنته بفرحه وهو باصصلها من ح.ضنها ليه بهذه المشاعر رفع دراعه بابتسامه وبادلها العناق
-مبروك
اتكسفت بعدت عنه قالت- شكرا
-مبتعرفيش تشكرى صح
قرب من وشها ولمس باصبعه شفايفها وشها احمر وكان هينفجر من عينه إلى بتاكلها
-قولتلك انك جميله قبل كده
-لاا
مشيت من قدامه ودخلت الحمام وقفلت ع نفسها
تنهد منها وجت الخدامه
-خليل بيه عاوز حضرتك
مشي وشاف خليل ف الصاله مع صالح
– ف اى
– ده ضيوف الحفله بكره
خد الاسته وقرأ المدعوين بس وقف عند اسم
قال اسر-عصام.. جت المقابله
حط القايمه قال- مظنش دى حاجه تلفتنى. كنت عارف انه هيحضر.. الحفله هتعدى عادى
قال خليل- المهم ميحاولش يأثر عليه..انت معلم عليه جامد
-انا اسر، عيب تعرفنى يا عمى الى لازم اعمله
ابتسم خليل وهو ينظر فى عينه الشرــ,,ـــــسه القويه التى لا تهاب احد
مشي وفضل صالح بيبص عليه- انا مش مطمن
-انا كده اطمنت
لما طلع أسر شاف ليلى واقفه قالت
-كان بيكلمك ف اى
رفع حاجبه قال- شغل
-شغل اى
-حاجه متخصكيش.. ايامى تسألينى سؤال ده تانى.، مبحبش يدخل ف شغلى
-انا مراتك
-ولو مراتى
-بيكلمك عن الحفله مش كده.. مش هروح بردو
-قولتلك لااا مبتفهميش
نظرت له بضيق وحزن قالت- مش عاوزنى اشوفها مش كده.. إلى انت هتاخدها معاك وعالم علاقاتك واصله لحد فين
-انتى بتقولى اى
-اى الى مش عاوزنى اشوفه
-انا مبخافش من حد لو ع علاقه بواحده غيرك هقولهالك
نظرت له بشده طلع وسابها وكلن بيتجاهل نظراتها لان قراره حاد بعدم اصطحابها
فى الليل كانت فاتن بتشرب ميا وبتقفل باب التلاجه لقيت ليلى ف وشها اتخضت منها
-انتى وقفاالى كده ليه
-كنت عايزه أسألك ع حاجه
-وهى الحاجه متستنش لبكرا
-حاجه تخص اسر
-حاجة اى؟!
-هو….قت.ل والده فعلا
بصتلها بشده قالت- بتقولى اى
-أسر قالى ع كل حاجه، عايزه اعرف عمل كده لى
-انتى متعرفيش حاجه اصلا وبلاش تعرفى.. عيشي منغير ما تتدخلى ف حياته القديمه
-نا مراته وشايله ابنه
نظرت لها قالت ليلى- معرفش اذا كنت ابرق معاكى ولا لا بس من ساعة ما قالى كده ونا خايفه..مفيش مبرر لشخص يق.تل والده
-فعلا مفيش مبرر لان اسر معملش كده
استغربت قالت- ازاى
-اسر كان يفدى زكريا بروحه… اسر كان يعشق ابوههدايا عيد الحب
-و..ومات ازاى
-دــ,,ـــــادثه ملكيش انى اقولهالك الا لو قالهالك هو.. ليكى ان تبطلي خوف وان اسر عيلته عنده رقم واحد.. مستحيل يأذيكى لانك بقيتى منها
أشار على بطنها قالت- ف المقابل خلى بالك من ابنه واعملي الى يقولك عليه وبس
مشيت وسابتها بس فضلت فاتن
-لى قولتلها كده با اسر مش هتبطل تفكيرك ده
رجع بيها الزمن فى اليوم ده إلى كانت فى بيت هادى وبتروق ونيره جنبها بتلعب بالكره
سكعت صوت من بره خرجت لقيت اسر جاى بيجرى
-اسر
جريت عليه ولقيت ايده فيها د.م
-اى ده
-قت.لته
نظرت له صرخ ذلك الول، بجنون-انا قت.لتت.. انا قا.تل.. د،م انسان… د.م
-بس يا اسر خلاص
نظر اليها ح.ضنته جامد قالت- محدش هيعرف
كان يرتجف بين زراعيها قال-لى عملتى كده
زقها بقوه قال- لى سبتينى لى خلتيه ياخدنى
-اسر
-هعيييش اززاااى… ونا مجرم
-متقولش كده با حبيبى
-بابا قالى الى يسرق حرام.. قالى ابقا.. ابقا دكتور مش قااا.تل
دمعت عينها قالت- اسر هفهمك
-ابعددى.. انتى السببب، خليتو.نى قا.تل.. ازاى عملتى كده
جرى بعيد عنها صرخت فيه- اسسسرر
مكنش بيرد عليها يومها كان بيجرى كالمجنون من هول ما حدث معه، تفتكر قعد ثلاث ايام بيرجع ومتعب ولم ينسي… ولن ينسي ذلك اليوم الذى ق.تلت فيه برائته
طلعت ليلى على اوضتها وكان أسر نايم راحت عند السرير جنبه وبصتله قليلا
تسللت مبين زراعه من تحت فتح عينه لما حس بيها لقى وجهها بيطلع من اللحاف كالهره التى تعبث معه قال
-بتعملى اى
-مكانى
بص ف عينها الاتنين ابتسم ومسك وسطها ورفعها بقت عند صدره
-هنا مكانك
حط ايدها عند أيسر صدره بصتله وقلبها بيدق
-ف قلبك؟!
-مش عايزه تقوليلى حاجه
-حاجه زى اى
-سبب غيرتك يومها من نسرين
-قولتلك
-مقولتليش حاجه ولو قلتى عيدى تانى
-موضوع كرامه مش اكتر
نظر اليها قال- كرامه
-اه
اضايق بس ماظهرش واومأ بتفهم قال
-هنشوف اذا كانت كرامه ولا غيره
نظرت له من ما يقصده
فى اليوم التالى كانت ليلى لابسه واقفه قدام المرايا دخل اسر وشافها
-راحه فين
-المستشفى
-لى، تعبانه؟!
-انهارده متابعه مع دكتوره
-عشان حملك
اومات ايجابا نظرت له قالت- تيجى معايا
-هاجى معاك لى، ثم انى ورايا شغل النهارده والمعرض
اومات بحزن قللت- تمم الى تشوفه
جاله مكالمه ربت على رأسها قال- خلى بالك من نفسك، لما ارن تردى
-حاضر
قبل عنقها نظرت له ذهب وساب دقات قلبها الجنونيه من لمسته لكن حزينه ع عدم ذهابه معها، ماذا كانت تأمل منه
رجع أسر الاوضع لقاها مشيت استغرب، كانت فاتن ل الجنينه شافت ليلى خارجه
-ليلى
-نعم
-راحه فين، واى الى ف ايدك ده
كانت ماسكه روشته قالت- دوا كتبهولى الدكتوره
-النهارده متابعه؟!
-اه، قولت لأسر عشان يعرف انا راحه فين.. بس قالى عنده شغل
شافت الحزن ف عينها قالت- بس اسر فعلا عنده شغل، مش مجرد إهمال ليكى
سكتت ليلى فإلى من تشتكي انها والدته، لا احد عنها يشعر بما تشعر به
-يلا عشان متتأخريش
ركبت ومشيت وحسيت انها مأفوره او يمكن عشان بتحبه وعايزه تحس انه كمان بيحبها.. تلك هى الحقيقه.. أحبت قات.لها.. لو لعله شعور للحاجه
فى المعرض كان حاضر ناس مهمين واغنيا بيتكلمو عن نقاشات الأثرياء التافهه
كانت القاعه فخمه للغايه وخليل وصالح واقفان قال
-اسر فين
-معرفش، كلمته قالى ف الطريق
جه شخص راقى ومعاه امرأه قال- ازيك يا خليل بيه
-اهلا بحضرتك، اهلا مدام
ابتسمت زوجته قالت- امال فين اسر.. هيبقى نجم الحفله زى كل مره
-مين يعرف
لقى صحافه متجمعه عند شخص وبيتكلمو معاه
-حضرتك اختفيت فجأه عايزين نعرف الى حصل معاك
-اى حافزك انك ترجع اقوى من كده
-عصام بيه، عايزين نعرف سر نجاحك
كان ذلك عصام فى اوخر العشرين حاد الملامح وكاريزما ف وقفته
-الحافز هو واحد
بص على خليل الى بيبصله وابتسم وقال
-ادمر الى حواليا
اضايق صالح وقال- بيلقح ابن ال…
قال خليل- متهتمش
لقى عربيات بتقف عند الباب والناس كلها بتتلف للمنظر والرجاله بتنزل وبينزل اسر وهو بيقفل زرار بدلته بهيبه
جريت الصحافه عليه وهما بياخدوا صور من شكل دخول والعربيات الفاخره والرجاله وخصوصا اسر الذى التفتت نساء القاعه إليه من وسامته
-اسر بيه
-عايزين كلمه من حضرتك
اضايق عصام وحس بالحرج لما الصحافه سابته من دخول اسر
ابتسم خليل وبص لصالح قال- عرفت اتأخر ليه
قال صالح- عليه دخول، بيقلب القاعه
دخل أسر والرجاله بتمنع الصحافه عنه لكن تسلل البعض معه
-عايزينك تحكيلنا عن جوازك
-فعلا اتجوزتها بعض صراع كبير
-لى مش معاك
قال اسر-بغير عليها
ابتسمو من رده لسا هيمشي وقفوه
– اتقدمت عيله الجوهرى بنجاح باهر.. تحب تقولنا القوه نابعه منين
بص ف عين عصام الى بصله وكلاهم يتبادلون النظرات الكره والمنافسه
اشار على عقله وقال- هنا شغال، معنديش فكرة البكاء ع الاطلال
كانو هيسألوه تانى مشي وسابهم وقف نع خليل الذى عانقه بترحيب قال
-اتاخرت بس جيت ف الوقت المناسب
اومأ اليه بيلف لقى عصام ف وجهه
-جت مقابلتنا بعد سنتين
كانت ليلى بتكشف عن، الدكتوره قامت من ع السرير قالت
-ف حاجه يادكتور
قالت الدكتوره- لا، هنمشي ع فيتامينات ونيجى ف نفس المعاد
-تمم ماشي
خرجت ليلى من عندها وكانت ف واحده لابسه نضاره بتصورها وعملت مكالمه بسرعه
-نسرين، مش هتصدقى
-ف اى، شوفتى عليها
-دى حامل
اتسعت اعينها قالت- انتى اتجننتى
-والله لسا خارجه من عند عياده نسا
-ادخلى حالا لدكتوره دى واعرفى كانت عندها لى
-اكيد حامل
-اخرسي واعملي الى بقولك عليييه، مش لازم تكون حامل ممكن بتكشف عادى
-حاضر هشوف
قال عصام- حلو، اتجمع شملنا تانى يا اسر
قال اسر- كانت غيبه كبيره ليك
قال عصام- فعلا، الض.ربه بتوجع بس بتقوى
بص على خليل قال- مبالك لو ض.ربه من القريبين منك
قال اسر- جربتها ولا اى
-هتجربها انت وقريب.. صحيح، عرفت انك اتجوزت.. هى فين
-هتباركلى
-اكيد المباركه جايه.. خصوصا اما عرفت بعلاقه الحب القويه الى جمعتكو..أفضل الهدايا لأحبائكم
قرب منه وقال- حلوه مش كده
جمع قبــ,,ـــــضته وقف خليل بجانبه قال
-تعالى معايا يا اسر ف ناس بتسأل عليك
مشي اسر وخليل جت مكالمه لعصام ابتسم قال
-اسر
وقف اسر والتفت إليه قال عصام
-ليلى…اسمها ليلى مش كده… خلى بالك منها
نظر اليه بشده ومن ابتسامته التى تحمل تهديد مشي وسابه بس اسر كان هيلحق به مسكه خليل قال
-اهدى، هتخليه يحقق إلى عايزه
-ليلى.. عرف اسمها.. بيهددنى
-ولا هيعمل حاجه
سكت أسر بس رن تليفون وكانت نسرين رد عليها
-تخيلت انك مش هترد
-عايزه اى
-مش كنت تقولى عشان اباركلك
توقف لحظه قال- تباركيلى؟!
-وعدتك انك هتبقى ليا، واول ابن هيجيلك هيبقى منى بردو…
-بتقولى. اى يا نسرين
-مراتط لسا خارجه من العياده، ممكن يحصلها دــ,,ـــــادثه.. تتقلب.. ابنك بمو.ت او يمو.تو الاتنين.. ده قضاء وقدر
قال بفحيح- لو حصلها حاجه، اقسم بالله ما هرحمك
-وقعت يا اسر، بس انا نسرين.. مبتهددش
قفلت رن علطول ع ليلى وهو قلقان
فى العربيه كانت ليلى تليفونها بيرن ردت
-الو يا اسر
-انتى فين
-مروحه، ف حاجه
-انزلى من العربيه حالا
-انزل لى؟!!!
-سمعتتينى.. انزززلى
بضيت لسائق قالت- وقف العربيه ع جنب
-حاضر يهانم
لسا بيتحرك جت عربيه جامد ف وشهم بس انعطف بقوه صر.خت ليلى بخوف
قال اسر- ليلى
خرج سريعا قال خليل- اسررر
خد العربيه بتاعته والناس كلها اتلفت ليه ومشي هو ورجالته فورا
نزل رجاله من العربيه الى قدامهم نزل حراس ليلى فى مواجهتهم وض.ربوهم بصتلهم بخوف فتحت الباب الناحيه التانيه ونزلت بس لقيت راجل ف وشها
-انتو مين
ض.ربه الحارس وبعده عنها جريت ليلى وسابتهم بخوف
-ليلللى، انتى سمعاانى
سمعت صوته على التليفون قالت
-اسر، الحقنى يا اسر… اههه
-ليللللى
ساق بسرعه لما الخط اتقطع واتصل بحراسه بس محدش رد
وقعت ليلى على الارض لما ض.ربها واحد بعصايه قويه، نزفت بس سندت ا ابظهة وشافتهم وراها
اتعدلت وجريت بسرعه وجريو وراها وكانو اسرع منها، مسكوها جامد صرخت وحاولت تبعدهم عنها بس نزل واحد على وشها وقعت على الارض
– انتو مين.. مين الى بعتكو.. عملتلكو ايييه.. عايزين منى اييييه
رفع واحد مسدسه نظرت له برعب
-انت بتعمل اى، متق.تل.نيش ارجوك.. نا حامل
نظرو الى بعضهم قالت بخوف- ارجوكو، سبونى امشي.. مش هتكلم والله.. بس متاذونيش
عمر سلاحه بصتله بصدمه اطلق النــ,,ـــــار وانتفضت معه بعدة طلقا.ت نــ,,ـــــار.يه وسالت الد.ماء الدافئه
فى مكان اخر نزل عصام من عربيته عند بيته، دخل وشاف واحده واقفه فى نص البيت
-استنيتى كتير
لفت ابتسمت حين راته قالت- المهم انك جيت
ح.ضنها وقال- عرفتى تخرجى من اخوكى إزاى يا نيره
كانت تلك هى نيره التى بين اح.ضنه قالت
-اسر برا، قولتلك هجيلك زى ما وعدتك
ابتسم ولمس وجهها قال-وحشتينى
-وانت كمان
قرب منها و…..
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الرابع عشر 14
رفعو سلا.ح عليها صرخت
-حرام عليكو، انا حامل
نظرو الى بعضهم قالت بخوف
-ارجوكم سبونى، انا معملتش حاجه ليكو
اطلق النا.ر اتنفضت بر.عب من الصوت النــ,,ـــــار.ى
تحت عينها بخوف لقيت د.م تحت رجليها بس كانت لسا عايشه كانت ج.ث.ة الراجل عند رجليها والتانى بيبصله بتول وبيشوف الى ض.رب النا.ر كان أسر
رفع مس.دسه عليه بس سرعان ما اطلق طلقه جت ف ايده وقع المسد.س منه وصرخ بألم
بص لاسر طلع يجرى راح ضر.به نا.ر فى رجله وقع ع الارض وزحف وهو بيعافر المو.ت الى وراه
لقى مسد.س بيترفع ع دماغه وسكع صوت تعميره
-اتحرك خطةت كمان وهتلحق صحبك
وقف بخوف ولف لأسر ذو الوجه البارد الغاضب المليء بالشر
-مين بعتك
-اق.تلني عشان مستحيل اقول ا…
مكملش جملته لما ضر.ب عدة طلقات عليه عليه واترمى ارضى قتيلا
اتسعت أعين ليلى وهى بصاله برعب والى أسر تحديدا الذى كان مــ,,ـــــخيفا
-لى عملت كده
لف ليها راحلها رجعت لورا بخوف مهتمش ومسكها
-حصلك حاجه
-قت.لته
-كانو هيق.تلو.كى
-ومحصليش حاجه
سكت مسك ايدها قال-يلا يا ليلى
كانت ضعيفه بين يديه مشيت معاه ورجعت شافت ذلك المنظر وفستانها الى عليه د،م شعرت بدوار ووقعت مغشي عليها مسكها أسر، نظر إليها مسح وجهها ولسا المس.س ف ايده.. كان بيبص عليها وبيبص ع سلاحه
جت رجالته جرى وقفو اول ما شافوه
-اسر باشا
-شيلو الج.ثث دى وامحو اثرها
شال ليلى على دراعه ومشي بيها وهما راحو ينفذو امره
قال خليل- ازاى مرحعش هنا، اناى راح فين
قال صالح- كان قلقان ع ليلى، ممكن يكون حصلها حاجه
قال فاتن- هو حصل حاجه
قال خليل- من امتى وهو بيستفذه حد ولا بيخاف من تهديدات.. اسر بقا يستغبى كتير
قالت سمر- الحب بقا يا خليل
نظر اليها قالت فاتن- اكيد ف حاحه مهمه خليته يمشي
-اتمنى متكنش الحاجه دى عصام
قال صالح بدهشه- اسر
دخل عليهم وهو شايل ليلى الى كان مغمى عليها
قالت فاتن- اى الى حصل
قال اسر- اتصلو بالدكتوره
طلع ع اوضته وحطها ع السرير مسك ايدها تنهد
-عرفتى خايف اظهرك ليه.. عرفوكى لوحدهم
دخل خليل وشافه قال- اى الى حصل يا اسر
-رجلله اتهجمت عليها وكانو هيقت.لوها
اتصدمت فاتن قال خليل- ازاى يحصل كده، والحراسه
-كانو كتير عليهم، لو موصلتش ف الوقت المناسب كانت ما.تت
-مين يتجرأ يعمل كده
لف اسر باعينه الحاده قال- تعرف حاجه عن الموضوع ده
قال خليل- هعرف منين؟!
-الى عمل كده ياما انا قصده او ليلى هى الهدف.. اعدائى كتير، اتمنى متكنش منهم
قالت فاتن بصدمه- بتقول اى يا اسر
قال اسر- اطلعى بره الموضوع
قال خليل- بتحسبنى عايز امو.تها
-لو كنت هدفه كان خدها وهددنى بيها مش ي.تل.ها.. اعتقد انك قولتهالى قبل كده “نقطه ضعفك انا همحيها يا سر، مش عايزك ضعيف”
كان خليل صامت وهو مضايق منه قال
-راجع نفسك، عارف انك مضايق بسبب إلى حصل
كان هيمشي قال اسر- عمى
لف وقف اسر امامه قال- ليلى مراتى من ضمن عيلتى… زى نيره وامى.. يعنى فى حمايتك قبلى… قولتلك هعملك كل الى عايزه بس هما يبقو ف امان
قال خليل- قولتلك انك بتغلط وهعيد اقولهالك.. مكنش لازم تدخل البنت دى العيله
-مش انت إلى تقرر.. دى حاجه ترجعلى
كان صالح هيتدخل مسكته امه وهى فرحانه من الماده الى بتحصل
قالت فاتن- اسر كفايه.. عمك مستحيل يعمل كده
دخلت الدكتوره- فين المريضه
نظر اليهم خرجو بس نظر خليل ف عين اسر وهو بيعقد جنب ليلى مشي قالت فاتن
– هو ميقصدش يا خليل، اسر بيحبك ا..
– مش عايز كلمه.. خلصناااا
كانت نيره مستلقيه ف ح.ضن عصام وهو بيمسك ايدها
-عملت اى ف حفلتك النهارده
مردش عليها قالت-عصام ف اى
-كانت كويسه بس معحبنيش الجو عشان مكنتيش معايا
-قولتلك مش هعرف اجى، الكاميرات عليك كتير واسر كمان
-اخوكى؟!
-اه ممكن تكون نفس الحفله
-الصدفه هتجمعنى بيه لدرجادى.. أنا سمعت انه اتجوز
-اه كانت مفاجأه لينا كلنا
-لى، هو مش بيحبها
-لو مكنش بيحبها اى الى يخليه يتجوز بنت خدام عندنا
بصلها بشده – مراته كانت خدامه
-اه.. بس هى كانت بتساعد ابوها مش احنا.. مكنتش لينا عندها حاجه عشان مكنش كدابه
سكت عصام وهو متفجأ
-مش هتقابل اسر
-اقابله لى
-عشان تتقدملى.. مبقتش احب مقابلتنا ف السر عندك دى
قرب منها قال- ادينى وقتى عارفه ظروفى مش سامحه
-يعنى امتى
-ف الوقت المناسب
اضايقت با.سها من خدها اتكسفت قال
-بحبك
-وانا كمان
بص على شفافيها وقرب منها قالت
-عصام، لا.. لو وصلنا اكتر من كده هيبقى غلط
-الحب مفهوش تجاوزات الا لو كنتى مس واثقه فيا
-واثقه فيك والا مكنتش جيتلك بيتك ومعاك دلوقتى وحاسه بلامان اكتر من بيتى
-امال ف اى
-مش عايزه اعمل حاجه غلط اكتر من كده.. افهمنى
-ماشي يا نيره
ح.ضنته بحب ربت عليها وهو بيفكر ف الكلام الى عرفه ابتسم
-اسر بيحب..مكدبش لما قال مجبهاش الحفله غيره عليها
كان خليل ف مكتبه رن ع حد
-الكلاب الى هربو يتقت.لو فورا.. اسر هيلاقيهم.، كفايه إلى حصل من غبائهم.. حالا
حط تليفونه ع جنب بضيق وخرج شافهم قاعدين
قالت سمر- خليل، اخليهم يحضرو السفره
نزلت الدكتوره وقفها خليل قال
-اى الى حصل لليلى
قالت فاتن- تلاقي من الخوف بس.. اتفضلي يا دكتور
قال خليل- انا بسألها هى مش انتى
سكتت فاتن وبصيت لدكتور الى قالت
-هى فعلا خوف خصوصا ان غلط عليها ف حالتها دى
استغرب وقال- مالها حالتها
-مدام ليلى حامل!!
نظر إليها بشده واتصدم الجميع عدى فاتن وسمر الذان كان يعرفون بلامر
مشيت الدكتور وقال خليل- حامل
نظرت له فاتن وبصلها بشده -كنتى عارفه
-لا
قالت سمر- كدابه، كانت بتابع اكلها.. والموضوع من اسبوع.. أنا شوفت اختبار الحمل بعينى
بصلها خليل قال- ان..انتى كنتى عارفه كمان
قالت سمر بقلق- لا.. اقصد…
بصلهم بضيق قال صالح- هبقا عم اخيرا، بس لى اسر مقالش
قال خليل- خايف مننا.. مش مأمن لعيلته
فاقت ليلى وبصيت ع اسر اول حد
-بقيتى عامله اى
-مش هكون كويسه بعد الى حصل.. انت..انت مش ندمان
-لا
نظرت له بخوف قالت- ازاى عملت كده… لى رجالتك تخوف ولى انت تخوف.. مبن دوى ولى كانو عايزين يقت.لونى
-قولتلك اعدا.ئى كتير.. ده كان سبب انى مش عايز اخدك اعرفك ع الناس
-خايف عليا من مين
-انا الخوف يا ليلى.. الخوف منى
قام وسابها قالت- انت بتشتغل اى يا اسر
مردش عليها قامت قالت- السلا.ح مرخص ولا لا..اى نوع شغلك
-قولتلك مافيا… كل ما تتخيله
نظرت له بشده قال- اى.. خوفتى
-قت،لت قبل كده
-اه
مشي بس مسكت ايده-استنى يا اسر
خضنته اتفجأ جدا قالت- متعملش كده تانى.. متقت.لش قدامى ارجوك
-ليلى
-ميهمنيش شغلك او بتعمل اى.. المهم تفضل معايا اسر الى قدامى
-متأكده
-شكرا انك انقذتني…كنت خايفه اوى قبل ما تيجى
كان حاسس بارتجافها ح.ضنها جامد
-لاول مره اكون جبان كده
نظرت له لمس وجهها قال- الخوف عليكى يخلينى شبه العيل
-خوفت عليا؟!
حط ايدها ع بطنها بقلق قالت- ابنى
-بخير اهدى
مسكت ايده حطته عند بطنها قالت- مقولتش.. كنت خايف علينا
-انتى الأهم
نظرت له -وابننا
-الاولويه ليكى
رجع ح.ضنها بس مبادلتوش كان مستهين بكلامه الى خدت بكل كلمه فيه ف عقلها ومش هتنسا الى قاله
رجعت نيره شافت البيت ف وضع مربك قالت
-ماما، عمى رجع
وكانت قصدها ع اسر قالت فاتن-اه
قالت سمر- مبروك يا نيره
-ع اى
قالت نادين بضيق- هتبقى عمه
اتفجات قالت-ا..اسر عنده ابن
ضحك صالح قال- لا يا نيره هو ممكن يفاجأنا بكده فعلا بس هيجيله انشاءالله
-ليلى حامل
اوما ايجابا بصت لأمها وللكل وكأن ف كا.رثه
-مالكو، هو مش كان خبر يتمنى الكل يسمعه
قالت فاتن- اطلعى ع اوضتك يا نيره
-احسن بردو
طلعت بلا مبالاه بس وقفت عند أوضة أسر وكانت الخادمه طالعه بحساء
-لمين ده
-البيه خلانى اعمله للهانم
دخلت الخادمه وقالت نيره- هانم؟!
رجعت اوضتها رن تليفونها ابتسمت كان عصام
-وصلتى
-اه
-وحشتينى
اتكسغت وقالت بحب- وانت كمان اوى..مكالمتك بتنسينى حوارات البيت
-ماله البيت ف حاجه تانى
-اه، لليلى دى
-مرات اسر، مالها
-حامل
سكت بدهشه بس ابتسم قال- حامل
-اه.. شكل اسر خاف عليها من العين
-ليه حق يخاف
استغربت قالت-لى
-اول مولود لبه بقا
-بحسك عارف اسر برغم انك متعملتش معاه
فى اليوم التانى مكنش ف فطار ولا سفره زى اى يوم لان كبير العائله خليل مكنش مجتمع معاهم
قالت سمر- اسر عمله غلط كبير اوى.. اخس عليه
قالت فاتن- انا مش نقصاكى يا سمر
-فعلا، خليكى مهتميه بحفيدك.. يعلم هيجى ولا لا
نظرت لها من كلامها البغيض
قالت ليلى- عايزه اروح يا اسر التدريب
-قولتلك بلاش النهارده، اعقدى
-انا كويسه صدقنى
-ولو الى حصل اتكرر.. أنا مبقتش عايز اخرجك من هنا
-لو اتكرر هتيجى وتنقذنى زى كل مره
بصلها شويه مسكت دراعه قالت- بتشيل كام كيلو
-بتعدى لحد كام
-مغرور
كانت هتمشي مسكها قال- لسا عند قرار بعدم خروجك
-بس
-الا لو قولتيلى الحاجه الى انا عايز اسمعها منك
-ح..حا..حاجه اى
لمس شايفها ارتبكت قال-متخلنيش اخليكى تقوليها غصب عنك
-مش فاهمه بتقول اى
بصلها وقال ببرود- اخرحى لو عايزه
-شكرا
خدت شنطتها وخرجت لما نزلت شافتها سمر قالت
-ليلى، مش تقولى يتبنى بدل ما تخبى حاجه مهمه زى دى
قالت ليلى- اقول اى
قالت فاتن- امشي انتى
قالت سمر- خلي بالك اصل المشي الكتير غلط ع الحوامل
اتفجأت من معرفتهم قال اسر
– ف حاجه
سكتو لما ظهر قال صالح- مبروك يا اسر
قال خليل- مبروك ع اى، مش لما يقولنا بنفسه
بصوله جميعا قال خليل- خبيت حمل مراتك لى يا اسر
قال اسر- كنا لسا بنتأكد.. والحمل مستقرش عشان اقول حاجه
قالت سمر- مبتامنش بالحسد اعتقد يا اسر
-لا مبأمنش بيه ولا بحب اتكلم عن خصوصياتي.. ان قولتلكو او لا دى حاجه ترجعلى
قال صالح- ماشي يا اسر بس احنا عيلتك
-مش احنا بس الى ف البيت معانا خدم وناس غيرنا عشان كده خليتها حاجه مبينا وبينها
-لازم نجهز عشان نستقبل وريث عيله
لفو لصوت وكان خليل استغربت سمر
-وريث اى؟!
-حفيدى الى هيجى يستحق احتفال.. ده ابن اسر
-من خدام…
خافت تنطقها قالت- من ليلى
قالت فاتن- ليلى من العيله بردو
-الله يرحم لما استنيتى اسر عشان تطرديها
قال خليل- مش عايز تفتيح ف القدييييم
سكتت وابتسمت فاتن قالت- قلت حفيدك
-اكيد، وحفيد عيلة الجوهرى كلها
قالت سمر- مش كنت مضايق
-عشان اسر خبى عليا خبر زى ده.. غير كده فرحه للعيله بالفرد الجديد
نظرت فاتن إليه قرب من ليلى وربت على رأسها قال
-مبروك يا اسر
ابتسم لأسر وبعد عن ليلى الى كانت تنظر اليهم خرجت مع اسر قالت
-انا مقولتش لحد صدقنى
-خايفه لى
-عشان قولتلى مقولتش لحد وممكن تفكر انى..
-مفكرتش ف حاجه، خلاص الى يعرف يعرف.. اكيد لما يجى مش هخبيه من العالم
-اسر
-روحى تدريبك يلا ومتتاخريش
شاور للسواق فتحتها العربيه ركبت ومشيت من قدامه فتحولت اعينه الحاده
كانت نسرين بتسوق عربيتها وبتغنى
رن تليفونها قالت- الو يماما
-انتى فين
-خلصة تمرين وجاى… اااه
لقيت عربيه خبطتها من الجانب بصيت وكانت عربيه سوداء ماشيه جنبها
-انت متتتخلف
خبطتها اكبر اتصدمت منه وساقت بسرعه بعيد عنه بس انطلق خلفها بخوف وبترن ع ابوها برعب
-بابا..
لقيت العربيه بتقف قدامها وقفت فورا قبل ما تخبطها وتعمل دــ,,ـــــادثه خافت واسا هترجع لقته بينزل وكان أسر
-انتتت
نزلت من العربيه -انت اتجننت يا اسر ع..
مسك دراعها جامد وخبطها ف العربيه اتصدمت منه ولسا هتصرخ غاضبه، مسك عنقها اتخنقت من ايده
-اسر، بتعمل اى
-ازاى اتجرأتى تعملى كده
-اعمل اى يا اسر.. معملتش حاجه والله
-كانت هتمو.ت بسببك، ده تهديدك ليا
-تهديد اى انا كنت بكلم وخلاص.. ابعد
استغرب منها قال- انتى الى بعتى الرجاله ليها
-والله مبعت حد يا اسر، كفايه بتخنق
قرب منها بعين حاده- لو قربتى منها يا نسرين، هقت.لك
اومات له سابها وقعت ع الارض باختناق، ركب عربيته ومشي وهى لسا بتاخد نفسها
-ماشي يا اسر.. ماشي
ض.ربة عجلة القياده بغضب
كانت ليلى واقفه قدام الشركه كانت جميله
عربيه وقفت جنبها ونزلت بنت متشيكه
-لما اخلص اكلمك
شافت ليلى قالت- هاى، دى شركة مودرن للأزياء.. اروح قسم للتدريب منين
-معرفش انا اول يوم ليا النهارده
-اى ده زى… هاى انا ريم
-ليلى
-شكلك معايا يا ليلى.. متدربه بردو
-اه
-هايل هنبقى أصدقاء
خلصت ليلى تدريب وكانت واقفه قدام اول تصميم ليها
قالت روز- كويس بس اشتغلى ع نفسك اكتر من كده يا ليلى
-حاضر
-هايل بتاعك يا ريم، كملى
قالت ربم- شكرا
راحت عند ليلى قالت- جميل اوى
قالت ليلى -جميل اى، مش شايفه ملعبك ازاى
-انتى لسا ف البدايه
-وانتى
-لا واخده كورسات كتير، شكلى اكبر منك يا ليلى
-انا ١٩
ابتسمت ريم قالت- مش بقولك صغيره.. أنا أكبر منك باربعه.. ع كده انتى طالبه
سكتت ليلى اومات لها ايجابا منعا للحرج
-همشي
-تيجى نروح نعقد ف كافيه نراجع الى خدناه
-ماشي هقولك لأسر الأول
-مين اسر
-جوزى
-متجوزه؟!!
-اها
-واو.. لينا كلام كتير
رنيت ليلى عليه بس مردش عرفت انه مشغول فبعتتله رساله
-يلا يا ليلى
-ماشي
وصلو ع الكافيه وقعدوا سوا قالت ريم
-اى حوار البودى جارد دول
-تبع اسر
-شكله مهم اوى.. أنا مستحمله السواق بالعافيه
-مبتعرفيش تسوقى
-بعرف طبعا بس متعاقبه من بابا بس تهورى شويه عشان كده معايا السواق
-فهمت، يلا عشان نراجع.. عيزاكى تدينى خبره
-معنديش مانع، نطلب حاجه الأول.، عشنف المنيو
قامت وسبتها بتلاقى وامك بيسحب كرسي ويعقد قدامها
استغربت قالت- لو سمحت، أنا قاعده هنا
خلع نضارته قال- طلع ليه حق، عذرته لما شوفتك
– نعم؟!!
– انا عصام
– وانا مالى باسمك متروح تعقد بعيد
– متعرفنيش؟!
– وانا هعرف منين
ابتسم عرف ان اسر مش معرفها ع حد ولعلها غائبه عن الواقع
-انا جايلك من والدك
اول ما سمعت كده قعدت فورا- بابا
-مصطفى
-ايوه.. بابا كويس.. وماما
– كويسين، متتقلقيش
– بعتك لى.. سامحنى، قالك تقولى اى حاجه.. اتكلم ارجوك
– لسا عند كلامه وكش هيسامحك الا…
– الا ايه
– لو عندك سبب ع الى عملتيه
سكتت ليلى قرب عصام منها قال- جوازك كان ع حب وخونتيهم فعلا ولا حد غصبك
دمعت عينها بس خفضت وشها قالت
-انا حاولت
-حاولتى ف اى؟!!
-لو جه الوقت والحقيقه ظهرت وسامحني هقوله هو… مش هبعت حد يوصل كلامى ليه
اضايق منها قال- بضحى بعيلتك غشان غبى
– جوزى مش غبى… ثم انا عايزت اعرف علاقتك بابا الى يخليك عارف عننا ده كله
– علاقه قويه.. انتى نش هتفهميها
– مبفتكرش انى شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالى اصدار حديث… الخاتم والمفاتيح بتعتك تدل ع نوع عربيتك الفخمه
رفعت حاجبها قالت- هتعرف بابا منين انت
ابتسم عصام من ملاحظتها القويه قال
-ده انتى ذكيه كمان.. لاحظتى كل ده وأنا قاعد
-انت ميين
-قولتلك
-اى يخليك اسمع كلام بابا وتسالنى.. اى الى يخليه يلجالك اصلا… اى علاقتك بعيلتى
-هكون صادق معاكى المره دى… ليا علاقه بيكى انتى
مسك ايدها بصتله بشده -ابعد
قال عصام- بلاش اسر يعرف بمقابلتنا
كانت هتض.ربه بالقلم مسك ايدها التانيه وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب
-انت تعرف اسر مش كده.. انت جاى عشانه
ابتسم قال- قولتلك جاى عشانك انتى… لو قولتيله.. عيلتك هتكون ف خطر
ساب ايدها اخيرا قالت بغضب- انا مبتهددش، لانك مش هتعرف تعمل حاجه.. وخايف اير يعرف انك جيتلى
-هتخلى الد.م يشتغل تانى…
قرب منها قال- بسببك هيمو.ت ناس كتير… افتكرت كلامى كويس وحاولى متتهوريش..لأننا مش فلعبه.. احنا غابه دخلتيها
بصتله شويه قالت- ا.انتت م..مين
مردش عليها ومشي جت ريم استغربت قالت
-مين ده، قريبك
مردتش عليها وكانت ليلى متنحه من كلامه
دخل عصام عربيته جه شاب عنده وطرق ع الشباك
فتحله دخله كاميرا قال- بلاوضاع الى طلبتها، سيبلى وقت اخليها تبتسم لان انفعالتها باينه ف الصوره
ابتسم عصام وهو شايف صوره مع ليلى وهو ماسك ايدها ومقربها منه وكأنهم ع موعد غرامى
-ظبتهملى انت وخبرتك
-حاضر يباشا
-فلوسك زمانها وصلت
سمع صوت بساله ابتسم الشاب بالمبلغ الظاهر
-شكرا جدا ليك
مشي عصام بعربيته قال- جميله وذكيه بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد
بتركب ليلى العربيه بعد اما تودع ريم وبتقول للسائق
-خدنى عند اسر
-الباشا ف الشغل
-عارفه، خدنى لشغله.. عارف مكتبه ولا اتصل بيه؟
-اتفضلى
ركبت العربيه ومشي بيها كانت بتبص ع الطريق بخوف وبتفتكر امبارح، كانت بين المو.ت والحياه.. لكنها لم تنسي ما راته ايضا
وصلت المطانةلما دخلت وقفتها السكرتيره
-عندك معاد
-اسر جوه
-اقوله مين
-مراته
اتعدلت اما عرفت هى مبن- حضرتك زوجته، تمام ممكن تعقدى عقبال ما يخلص ميتنج
قعدت ليلى قالت السكرتيره- اطلبلك حاجه، عصير
-تمم شكرا
قعدت ليلى وجابتلها عصير وكانت بتبص ع الساعه قالت
-مين الى عنده
– اسراء هانم
– اسراء؟!
– اه، كلابنت مهم عندنا
اضايقت ليلى وبصت ع الاوضه قالت- عرفيه انى موجوده
-حاضر
قامت ودخلت، كان أسر عارض مجموعه من العقود الماسيه واسراء بتعاين
-بتجيب نوع ده ازاى يا استاذ اسر
-ده شغلى
دخلت السكرتيره قالت- اسر بيه، ليلى هانم بره
استغرب جدا قال- هنا من امتى
-بقالها ربع ساعه
بص على اسراء وسكت شويه بعدين قال
-خليها تستنى بره
-حاضر