غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
غزال ابتسمت و حضنته، هند كانت واقفه جانبها و ماسكة في ايدها و هي بتبكي
غزال قربت منها و مسحت دموعها
=اي الهبل دا…. أنتي بتعيط ليه… أنا رجعت و كويسة
هند:حقك عليا مكنش ينفع تطلبي مني حاجة و اسيبك لوحدك تخرجي و الله أنا اسفه مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل.
غزال مسحت دموعها بحب و حطت ايدها على كتف هند
=كل حاجة بتحصل في الدنيا يا هند مقدر و مكتوب متلوميش نفسك على حاجة مش بيديك لأنها كانت مكتوبة من البداية أنها تحصل و بعدين ما أنا كويسه اهو و زي الفل أنا اه جسمي وجعني شوية و هموت واخد دش و انام بس غير كدا أنا كويسة الحمد لله بطلي تعيطي بقا يا بنتي.
هند مسحت دموعها و حضنت غزال، في نفس الوقت اللي حليمة نزلت فيه السلم و هي متوترة لأنها كانت بترن على رأفت مردش و لما شافت صباح داخله مع شهاب و غزال عرفت أنها اتكشفت و اكيد رأفت كمان اتكشف.
قاسم كان واقف ساكت و جنبه معتز و طه
قاسم بصوت عالي
=اهلا اهلا… رحبوا معايا جماعة ب حليمة هانم المنشاوي بنت المنشاوي ولاد الحسب و النسب
حليمة بارتباك :
=في ايه يا قاسم من أمتي و انت بتتكلم معايا كدا…
قاسم بسخرية
=ايه دا بجد… صحيح أنا ازاي بتكلم معاكي كدا يا ماما….
انا اسف لا حقك عليا بجد… حقك فوق رأسي… اذا كنت غلطت في دي فأنا محقوق لك…. بس ياترى أنتي كمان عندك الشجاعة تعترفي باخطاك… و لا كبريائك هيمنعك…
هند :تقصد ايه يا قاسم…
قاسم:في ان امنا كانت عايزه تق”تل بنت عمنا غزال…. و اتفقت مع خالك رأفت علشان يأجر ناس يعملوا الموضوع دا..
هند:أنت بتقول ايه… ماما هو اللي بيقوله دا حصل… انتي ليكي علاقة بخطف غزل
ردي عليا انتي فعلا ليكي يد في الموضوع، و بعدين الست دي ايه اللي جابها هنا تاني.
هند كانت بتبص لصباح باستغراب و هي مش فاهمة حاجة
حليمة:انا معرفش أنت بتتكلم عن ايه و بعدين اكيد دي بتكذب عليك… رد يا عمي
مش دي صباح اللي خدت كم مليون و سابت بنتها و مشيت… و اكيد من مصلحتها تالف قصص علشان تطلعني أنا الوحشة و هي الملاك..
غزال :مفيش ملايكة على الأرض يا مرات عمي…. أنا شايفك و انتي بتدي الفلوس لرجب لما جيه البيت قبل كدا… و كمان رجب اعترف و قال انك انتي اللي اتفقتي مع اخوكي رأفت بيه
حليمة بخبث:
-اطلعي من دول…. و انتي هتقولي ايه غير كدا علشان تطلعيني شرنيه و تكرهي و لادي فيا… اه يا بنت ال***