غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣

صباح بحنو و لهفة:
غزال انتى كويسة؟

غزال بدأت تفتح عنيها بارهاق و بصت لها
شهاب بخوف:غزال!

غزال بارهاق و تعب:
=بنتي فين؟

شهاب؛ متخافيش الدكتورة اخدتها الحضانه.

غزال بخوف:هي كويسه؟ فيها حاجة.

شهاب باس رأسها بحنان :
=متخافيش يا حبيبتي بخير بس الدكتورة قالت لازم تفضل يومين فيها و بعدين أنا شفتها هي كويس الحمد لله و زي القمر كمان .

غزال دموعها نزلت و هي حاسة بوجع رهيب
=بطني و ضهري جسمي كله بيوجعني يا شهاب.

صباح بحنان:معليش يا حبيبتي بس علشان ولادتي طبيعي معليش…

شهاب:أنا قلت للدكتورة أنك صحيتي و هي قالت دقيقتين و هتيجي تعملك اللازم.

غزال غمضت عنيها بتعب و مسكت ايده بقوة و هي بتعيط…

بعد مدة
هند كانت قاعدة معها و هي فرحانه جدا و بتحكي ليها اد ايه بنتها جميلة و صغيرة كانت فرحانه و هي بتحكي عنها متعرفش ان دا مخلي غزال زعلانه لأنها مش عارفة تشوفها.

هند بجدية:بقولك ايه يا دوب نعمل السبوع بتاعها و بعدها فرحي بأسبوعين….

غزال بابتسامة و ارهاق :كنت خايفه اولد في وقت الفرح

هند:كنت هبقي زعلانه اوي بجد…. و بعدين علشان النونو يبقى معانا في الفرح و ناخد صور كتير اوي سوا.

غزال بابتسامة:
ان شاء الله يا هند بس خلينا نستنى نشوف الدكتورة هتقول ايه و بعدين يمكن مقدرش اخدها القاعة علشان هيبقى في ناس كتير و غلط عليه انها تبقى في مكان زحمه.

هند:أن شاء الله مش هيحصل و هتكون معانا و بعدين انتي خايف ليه ان شاء الله هتكون زي الفل و لا انتي خايفة علشان في الحضانة

غزال بتعب:خايفه بس! دا انا مرعوبة يا هند سبيني في حالي

هند:ماشي يا ستي… جدو عايز يشوفك هو من بدري و هو نفسه يشوفك بس الدكتورة قالت مينفعش الزحمة
و هو خاف عليكي أنا هخرج اخليه يدخل يطمن عليكي.

غزال ابتسمت بهدوء، هند سابتها و قامت دقايق و دخل الحج محمود و هو فرحان جداً و مبسوط

غزال اول ما شافته ابتسمت و هو دخل حضنها بحنان، بعد عنها و باس رأسها و هو مغمض عنيه، كان فرحان فرحان جدا

شاف حفيدته اللي كانت أجمل بكتير مما توقع، ملامحه بريئة و جميلة بشكل خلاه يدمع و قلبه يحن لاولاده الاتنين اللي ماتوا في حياته

كان البنوته دي هي حلقة الوصل بالنسبة له كان خايف و سعيد مشاعره اول مرة تتلغبط بالشكل دا

قعد جنب غزال و مسك ايدها بحنان و هو بيمسح دموعها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *