غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣

شهاب قعد على الأرض و حضنها، غزال مدتش اي رده فعل مختلفة

شهاب :انتي كويسة… حد جيه جنبك

غزال رفعت رأسها و دموعها نزلت و بدأت تتكلم بصوت عالي و هي منهارة
=انت شايف اني كويسة… انت شايف ان في حاجة كويسة… البيت هيتهدا يا شهاب … أمك و خالك و أمي
أفعالهم في الماضي خربت علينا حياتنا
هند و قاسم و أنا و أنت ذنبنا ايه في افعالهم
يارب…. يارب.

شهاب حضنها بقوة و بص لصباح بغضب و هو مش عارف المفروض يعملوا ايه.

قومها و ساعدها تركب العربية و صباح معاهم و طلعوا على بيت الحسيني

“و كأن الطمع نار بيحرق أي يحبه
طمع و جبروت حليمة و رأفت حتى لو انكشف ا مش بس هياذوا غزال لا دا هيقهرهم كلهم… بس خلينا واثقين أن ربنا عادل و حكمه نفذ
و انكشف طماعهم… جايز أبطالنا يتقهروا لكن يا صديقي خليك عارف إن كشف الحقيقة جزء مهم مينفعش يفضل مستخبي لان الاذيه هتكون أكبر ”

في قصر الحسيني
شهاب كلم نعيمة قبل ما يدخل البيت و قالها تجيب نقاب لغزال و فعلا نزلت بسرعة..

غزال كانت مرعوبة تدخل البيت لأنها عارفة ان اللي هيحصل دلوقتي مش هيكون سهل عليهم و لا على شهاب.

شهاب:ياله يا غزال..

غزال:شهاب…. أنا خايفة.

شهاب بانكسار و صراحة: و أنا كمان خايف من اللحظة دي…. خايف اوي
لأول مرة حاجة تكسرني كدا بس مفيش مفر، أمي و خالي كان همهم شوية ملاليم ميعرفوش ان الفلوس بالنسبة لينا زبالة لو هتعمل فيهم كدا… لو كانت نعمة مكنتش هتبقى سبب كل المصايب اللي بني آدم بيعملها… البني لو يفهم أصل الفلوس كان ريح دماغه و استريح… يارب ارحمنا

غزال :شهاب أنا عندي طلب و لازم تنفذه لو عايزني أكمل معاك.

شهاب بحزن :لو عايزه تكملي معايا! و طلب ايه دا كمان

غزال:حليمة متدخلش السجن و لو فيها ان رحب يخرج منه… اكيد هو هيقول انها اللي حرضته على دا… أنا عايزاك تسحب اي بلاغ

شهاب:انتي بتقولي ايه؟

غزال:أنا مش عايزاه حليمة تنسجن أنت فاهم…. لا أمك و لا خالك
خلاص يا شهاب خلصت كدا…. و أنا مش هوافق ان يجي اليوم اللي ولادي فيه يعرفوا ان جدتهم اتحبست بسبب أمهم… و لا هوافق ان حد يقول أم شهاب الحسيني راحت اتفقت مع ناس علشان يقتلوا مراته… هي مهما كانت مرات عمي… مش هيستحمل اشوف هند مقهوره عليها…

شهاب اتنهد بتعب و غمض عنيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *