غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣

قاسم بحدة و صدمة:
=أنت كداب… متصدقهوش يا شهاب هو بيكدب ماما عمرها ما تعمل كدا…

صباح كانت بتسمعهم و هي بتبص لغزال استغلت انشغل رجب و بسرعة زقت اللي ماسكها و ضربت رجب بعدت غزال عنه، غزال اول ما سابها جريت ناحية شهاب.

الشباب قربوا و قاسم كان في حالة صدمة و مش مستوعب قرب من رجب و جواه غضب لكن رجالة رجل كانوا بيقربوا منهم.

شهاب بعصبية:اركبي العربية و متنزليش منها…

غزال هزت رأسها ب لا و هي شايفه رجالة رجب بيتشبكوا معاهم.

شهاب زعق فيها بغضب و هو بيبص لاخوه و بسرعة وقف في ضهر قاسم و بدأت خناقة بينهم كلهم صباح قامت و بتنزف من مناخيرها و قربت من غزال مسكت ايدها بتحاول تبعدها و ناخدها ناحية العربية لكن غزال كانت خايفة عليهم و مش عايزاه تبعد.

صباح بزعيق:
=متخافيش عليهم…. ياله

غزال من الصدمة و الخوف من الموقف كله وقعت على الأرض و هي مش قادرة تقف عمرها ما تخيلت تكون في موقف زي دا أبداً.

سمعوا صوت عربية البوليس اللي قربت منه، البوليس اتدخل و قبضوا على رجالة رجب لكن قاسم مكنش عايز يبعد عن رجب و هو بيضربه بغل و هو مش مصدق اي كلمة قالها..

شهاب شده و بعده عنه و هو خايف عليه من الصدمة هو اه كمان مصدوم لكن يمكن من تجارب حياته عرف ازاي يسيطر على أفعاله، لكن قاسم تجاربه في الحياة بسيطة و حياة كانت مرفهه بشكل كبير.

قاسم بغضب :سبني يا شهاب بقولك سبني يا اخي… انت مسمعتش قال ايه على أمك… بقولك سبني

شهاب كان حضنه بقوة و قاسم بيضرب شهاب بقوة و كأنه مش شايف اخوه الكبير لكن شهاب كان بيحاول يهديه و مش بيمنعه.

قاسم :لا أنا مش مصدقه دا كداب… هي اه شديده علينا
بس بس أكيد متوصلش للدرجة دي أنها تق”تل يا شهاب… صدقني
هند…. هند ممكن يحصلها حاجة لو عرفت الهبل دا … احنا لازم نفهم منها

شهاب :اهدا…. كفاية يا قاسم كفاية

قاسم بدا يستوعب انه بيضربه بعد عنه بخوف و دموعه نزلت، طه و معتز كانوا واقفين لكن طه كان مصدق ان ابوه يعمل كدا عادي.

طه:لازم نروح البيت يا شهاب… جدك زمانه قلقان على غزال…

شهاب بص لمعتز و هو فهم و قرب من قاسم و حاول يهديه، شهاب حسابهم و راح ناحية غزال اللي واقعه على الأرض و هي ساكته و بتبص لقاسم و بتفكر في رده فعل هند
و كأن كل حاجة بتتهد فوق دماغهم بسبب طمع و جبروت حليمة و رأفت و أمها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *