غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣

شهاب بغيرة و جدية
:طب نتلم بقا علشان متزعليش في الاخر

غزال بدلال : و أنا قلت ايه يعني…. و بعدين انت متضايق ليه

شهاب:غزال عدي اليوم على خير….

غزال:و أنا عملت ايه يعني يا سي شهاب و لا انت اللي عايز تتخانق…

شهاب :بت اسكتي….و خلينا ننام بقا علشان أنا هلكان.

غزال ابتسمت و حضنته و هو غمض عنيه

عدي اسبوعين
هند واقفت على ياسين بعد ما قابلته و فعلا كانت مرتاحة و حددوا معاد الخطوبة

غزال كانت متوترة بسبب زيارتها للدكتوره اللي كمان كم يوم و لأنها مقالتش لحد منهم كانت خايفة.
طه حاول يهدي الجو بينه و بين شهاب….

بعد كم يوم
غزال كانت قاعدة أدام الدكتورة و هي خايفة و متوترة
الدكتورة بصت لهم و ابتسمت بهدوء
الدكتورة : الحمد لله التحاليل طلعت أن النسبة دي صغيرة جدا و طبيعية مفيش خوف منها….

الفصل الأخير
غزال رجعت البيت بعد ما اطمنت ان الجنين بخير كانت فرحانة جداً و أخيراً هديت و هي حاسة براحة
لكن قبل ما ترجع المنصورة مع شهاب أصر انهم يقضوا باقي اليوم سوا في القاهرة خرجوا اتغدوا في مكان
و اشتري ليها كتب كتير جداً
كان يوم ممتع بعد ما أخيراً نسيوا القلق اللي كانوا فرحانين أخيراً.

وصلوا البيت كانت هند قاعدة مع ياسين و قاسم و هي متوترة و مكسوفه لكن كانت فرحانه لأول مرة و مرتاحة و هي بتتكلم معه
و صباح بتسأله عن كل حاجة في حياته و كأنها خطيب بنتها هي
لكن دا خلي هند جواها احساس بالحزن احساس قوي و كان نفسها والدتها تبقى معها.

رغم أن شهاب قفل الموضوع و طلع حليمة و رأفت من السجن بعد مدة قصيرة لكن مع ذلك حليمة مرحتش لهند او قاسم و قررت تقعد في بيت ابوها هي و رأفت

لكن كانوا الاتنين عاملين زي الأعداء و كل واحد بيحمل التاني اللوم

نرمين بعد اللي حصل من غزال اخر مرة مرحتش خالص البيت لكن بدأت تفكر في كلامها فعلا و في حياتها و تبطل تفكر في شهاب رغم ان حليمة بعد دا كله كانت لسه بتسمم ودانها و تقولها أن لو سمعت كلامها هتقدر تخرج غزال من حياته

لكن لأول مرة نرمين تقول لا و تعترض علي كلامها و تكون قاسية جدا في ردها بطريقة خلت حليمة تستغرب و تخاف.

شهاب دخل هو و غزال لكن اتضايق ان ياسين جيه البيت من غير ما يكلمه لكن كان هادي لان قاسم موجود معاهم.

شهاب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *