غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
هند و غزال كانوا ساكتين و باين عليهم الحزن و الفقدان
الحج محمود:- بس عارفة يا هند أنتي ربنا يكرمك بواحد يحبك و يراعي ربنا فيكي علشان أنتي طيبة و بنت حلال تستاهل كل حاجة حلوه في الدنيا و الآخرة
هند ابتسمت بحب و فضلوا يتكلموا لحد ما فجاة غزال سابتهم و خرجت بسرعة من الاوضة، جريت على الحمام، قفلت الباب وراها بدون اهتمام و هي حاسة بوجع و مغص شديد، بدات تتقي لحد ما حست انها مبقتش قادرة تقف، غسلت وشها بارهاق و خرجت.
هند كانت واقفه مع جدها برا و هم قلقنين عليها
هند بخوف :مالك يا غزال شكلك تعبانه
غزال :- مفيش بس شوية مغص عادي… أنتي عارفة ان مناعتي ضعيفه و بتعب بسرعة و امبارح اخدت دش و طلعت شهاب كان فاتح التكييف شكلي اخدت برد على المعدة.
الحج محمود:طب اطلعي غيري و خلينا نروح للدكتوره تشوف مالك
غزال:انا كويسة يا جدي الحمدلله بس حاسة ان جسمي كله مكسر و عايزاه انام.
هند؛ طب خليني اساعدك و هنزل اعملك اي حاجة دافية
غزال طلعت معها على اوضتها و هند نزلت بعد لحظات عملت ليها مشروب دافي و طلعت لها تاني لكن لما طلعت لقيتها شبه نايمة
هند :غزال… انتي لحقتي نمتي
غزال :منمتش أنا صاحية اهوه..
هند:مالك انتي كنتي كويسة؟
غزال :- مفيش يا هند بس بطني وجعتني شوية و عايزاه أنام، حاسة بوجع في ضهري و بطني بقالي يومين كدا بحس بيه لكن اول مرة بطني توجعني كدا.
هند :معليش طب خدي اشربي دا و ان شاء الله هتبقى كويسة و نامي شوية.
بليل
شهاب رجع البيت كان طالع اوضته لكن راح ناحية أوضة هند خبط الباب ثواني كانت فتحت له
شهاب :صحيتك؟
هند :لا أبدا أنا أصلا كنت صاحية انت عارف دي فترة امتحانات و في طلاب يكلموني يسالوا عن الحاجات اللي واقفه ادامهم
شهاب:ربنا يعينك يا حبيبتي… هند كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم.
هند:اكيد
شهاب دخل قعد على إلانترية بص للاب توب بتاعها و ضحك بسخرية لما شافها بتتفرج على كرتون
-نفسي ايه سر حبك انتي و غزال للكرتون
هند بصتله بحرج:- أصل الكرتون دا مش مالوش علاقة بالسن يا شهاب… بقولك انزل اعمل كوباية شاي أنا كنت عامله ليا من شويه
شهاب:لا أنا شربت كتير النهاردة و اصلا مصدع بس قلت لازم نقعد و نتكلم كدا الاول
هند:في ايه يا شهاب… قلقتني
شهاب بجدية:طول ما أنا على وش الدنيا أنا و قاسم و جدك اوعي حاجة تقلقك او تخوفك يا هند و خليكي عارفة اننا في ضهرك مهما حصل… و خليكي عارفة ان ربنا بيحطنا أحيانا في اختبارات صعبة بس لازم منتفرقش أبدا.