غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
دكتورة خلود :بص يا استاذ شهاب أنا بشتغل في المجال دا بقالي حوالي 15 سنة… يعني عدي عليا حالات كتير من النوع دا… التقارير اللي ادامي و حالة الجنين لحد دلوقتي مستقرة.. احنا مش عايزين نسبق بالشر هي لسه في بداية الشهر التالت… ان شاء الله بعد تلات اسابيع نقدر نقرر
و طبعا انتم من حقكم ساعتها تحتفظوا بيه او تقروا تنزلوه لو لا قدر الله عنده تشوهات خلقيه …
غزال بتوتر و خوف :بس دا مش اكيد يحصل…. و لو فعلا
أنا و شهاب مش هنعرف نخلف طفل طبيعي و كويس… لا لا اكيد مش هيحصل
شهاب :اهدي يا غزل علشان خاطري اهدي…
غزال :اهدي ازاي هي بتقول أن اي طفل بينا ممكن يبقى عنده مشاكل…. لا يا شهاب بالله عليك
دكتورة خلود بجدية
:غزال اهدي لو سمحتي و بعدين بلاش تتوقعي من دلوقتي استنى و ان شاء الله خير و مش هيحصل حاجة…
على العموم ياريت تعملوا ليا التحاليل دي و أنا أول ما تطلع ان شاء الله هكلمك اطمنك و المرة الجاية تخرجي و أنتي مطمنه..
غزال بجدية و عيونها لمعت بالدموع
: هو لو فعلا فيه حاجة…. هل هتبقى حاجة بسيطة لو فيه حاجة بسيطة أنا ممكن احتفظ بيه و مش مهم بس بلاش ننزله لو سمحتي يا دكتورة ارجوكي.
دكتورة خلود اتنهدت بحزن :
=للأسف في حالات مينفعش يا غزال… لان لو حصل و احتفظي بالجنين لما يتولد انتي مش هتقدرى تتحملي مسئولية الطفل دا و هو نفسه هيجي للدنيا يتعذب، انا اسفة بس كان لازم قبل جوازكم تعيدوا الكشف اكتر من مرة بسبب القرابة.
غزال بصت لها باختناق
=أنا عايز امشي يا شهاب…. لو سمحت خلينا نمشي من هنا.
شهاب بجدية و خوف عليها
=حاضر يا حبيبتي بس اهدي علشان خاطري.
اخد من الدكتورة روشتة التحاليل و الأدوية و خرجوا من العيادة و هي ساكتة و دماغها بدأت تشتغل في كل الاتجاهات.
بعد كم ساعة
غزال كانت قاعدة في اوضتها و هي بتفكر في كلام الدكتورة.. خايفة.. قلقانه…
اخدت نفس عميق و قامت خرجت من الاوضة… نزلت لقيت نرمين قاعدة مع هند و قاسم لسه داخل البيت و جدها قاعد بيقرأ الأخبار… و صباح قاعدة لوحدها و هي ساكتة.
غزال طلبت من شهاب محدش منهم يعرف حاجة دلوقتي علشان كدا البيت هادي.
غزال قربت من صباح و قعدت جانبها.
غزال:سرحانه في ايه؟
صباح بتركيز و حزن:
=و لا حاجة كنت بكلم فردوس هي رجعت مصر…. و كنت بقولها تقعد في شقتي لحد ما اروح لها.
