غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
البوليس دخل و بدوا يتكلموا معاهم و فعلا اخدوا حليمة و خرجوا
في اوضة شهاب
غزال خرجت من الحمام بعد ما اخدت دش دافي و غيرت هدومها لان كان بقالها فترة طويلة بيها… بصت لشهاب اللي قاعد بيتفرج على ألبوم الصور
و كان ابوه واقف جنب عمه سعد و الاتنين بيضحكوا
و صوره تانية
لشهاب مع قاسم و هند واقفين جنب بعض و غزال واقفه جاانبهم لكن لوحدها.
قلب في ألبوم لقى صورة تانية لغزال و هي ست سنين و ماسكة العروسه بتاعتها و بتلعب مع قاسم
بدأ يقلب في الصور و هو متضايق أن مفيش غير صوره واحدة بس هم الاتنين فيها
وقتها كان عنده اربعتاشر سنه و غزال بتبصله بقرف
مكنش فاكر ايه الموقف اللي اتصوروا فيه الصورة دي لكن كان شكلهم يضحك
غزال قربت منه و قعدت على طرف السرير
=بتتفرج على ايه و سرحان كدا؟
شهاب حاوط خصرها بايده و هو ماسك الصورة
=ملناش غير الصورة دي واحنا مع بعض لما كنا صغيرين..
غزال:ياه أنت جبت البوم دا منين… دا قديم اوي…. الله شوف أنا كنت عسولة ازاي و قمر و أنا صغيرة.
شهاب:بتبص يلي بقرف ليه صحيح؟
غزال هزت كتفها بشقاوة و دلال
=مش فاكرة كنت صغيره وقتها…. أنت عارف أنا لسه عندي العروسة دي، كنت بحبها اوي.
شهاب:بابا الله يرحمه هو اللي كان جايبها صح… لانه جايب نسخة منها لهند بس تقريبا بتاعت هند اتقطعت..
غزال: أنا كنت دايما بلعب بيها و مبحبش حد يمسكها علشان كدا فضلت سليمة…
شهاب قفل البوم و شدها ناحيته حضنها بتملك و حب
=وحشتيني اوي يا غزل كنت هتجنن في الأيام اللي فاتت و أنا بدور عليكي من غير فايدة… صحيح يا هانم انتى ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي دا انا ناويلك من وقتها على نية سوداء
غزال بدلال و هي بتلف ايدها حولين رقبته
=و اهون عليك يا حبيبي…
شهاب مال عليها باس خدها
=و الله لو عملتي ايه لازم تتعاقبي…. دا انتي موتيني من الرعب عليكي….
غزال :و الله مكنتش عايزاه اشغلك… كنت بس حاسة اني تعبانة طول الوقت و الدنيا ملغبطة معايا مكنتش عارفة اعمل ايه
و لو كنت جيت معايا كنت هبقي متوترة دي دكتورة نساء يا شهاب..
شهاب: و ايه المشكلة هو أنا غريب عنك… مش احسن من اللي حصل دا كله
غزال:حقك عليا و الله مكنتش اعرف ان دا هيحصل… أنت وحشتني اوي يا شهاب… بجد وحشتيني.