غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
شهاب بضيق
=ما كفاية بقا…. كفاية ابوس ايدك…. احنا تعبنا من الغش و الكدب… غزال اللي انتي بتشتميها ابوها دي
طلبت مني نفض الموضوع علشان الدم اللي بينا و علشان الفضايح
ابوس ايدك يا امي كفاية…. كفاية علشان قلوبنا مبقتش مستحمله
حليمة:أنت صدقتها يا شهاب…. نصرت مراتك على أمك
بقا كدا يا ابن بطني… دي آخره تربيتي و تعبي فيك
و بعدين ايه أنت فاكر اني كنت بعمل كل دا لنفسي و لا ايه
ما أنا كنت بعمله ليك أنت و اخواتك…
مش أنتم أحق بكل الخير دا…. هي ليها ايه علشان تتكلم دا كفاية اننا ربنها….
أنت اللي بتشتغل و أنت اللي بتتعب علشان تحافظ على البيت و تحافظ على تعب و شقى ابوك الله يرحمه
و بعدين مين دي علشان تيجي بسهولة كدا تاخد الجمل بما حمل… بقا بنت صباح تتساوى بولاد حليمة المنشاوي!
شهاب :
=و أنتي مين أنتي علشان تُحكمي
و بعدين موتى جدي و كمان خليني نورثه!
دا ربنا حكم و شرع
طمعانه في مال اليتيمة دي ليه
ربنا كتب ليها حق ليه انتي شايفه أنها متستحقش دا
و بعدين دا مش تعبي لوحدي
=دا تعب جدي و ابويا و عمي سعد و اخويا قاسم و حق اختي هند و بنت عمي
و بعدين فارق ايه انتي عن صباح
أنك اتولدتي في عيلة غنيه و هي سفت التراب
انتم الاتنين متستحقوش يبقى عندكم بيت و اولاد
لأنكم طمعين و الطمع عمي عنيكم
أنتي فاكرة أن حد فينا فارق معه الفلوس و لا ولا في دماغنا…
صحيح هان عليكي تقت”ليها… أنا مصعبتش عليكي، دا انا إبنك و هي حامل في ابني ازاي هان عليكي.
كنتي تفرحي و أنتي شايفني مقهور عليها و على اللي في بطنها…. ازاي هونت عليك
فكرك كنتي هتعرفي تعوضي وجودها لو خليتني اتجوز واحدة أنتي اللي اختارتيها …
غزال مش بنت عمي يا امي… و لا هي مراتي و بس…. هي الحاجة اللي بدعي كل يوم أن ربنا يديمها في حياتي
هي حته مني، لا عمرها طمعت و لا طلبت حاجة مش من حقها…. كان هيجرا ايه لو حبتيها و حبتينا كلنا زي بعض
و ربتينا ان كلنا نخاف على بعض من الهواء الطاير…
دي كانت عيلة صغيرة لما اترمت في حضنك و هي معندهاش لا أم و لا اب
كان هيجرا ايه لو ضمتيها لحضنك و كبرتيها على اساس أنك أمها…. او بلاش أمها و لا حتى كنتي حبتيها
بس على الاقل مكنتش تعملي فيها كدا…. أنا مش هلوم و لا اعاتب حد
