غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
الفصل الثامن و العشرون
غزال كانت متحمسة جدا أنها ترجع البيت و بتخططي ازاي هتقول لشهاب موضوع الحمل، بصت للسواق و بعدها للطريق باستغراب لأنه ماشي من طريق مختلف.
غزال:-ياسطي مش دا الطريق من الناحية التانية….
رجب مردش عليها و هو مكمل في طريقه، غزال حست بالخوف لكن سكتت و هي بتفكر هتعمل ايه لان الشارع مفيهوش حد، استغلت ان التليفون كان في ايدها، كتمت الصوت بسرعة و فتحت المكالمة و جيه على بالها رقم شهاب
اللي قالها تتصل عليه لو حست أن في حاجة مش مظبوط، رنت عليه و هي مخبيه الموبيل جنبها….
شهاب كان بيتكلم مع شخص لكن سمع رنة موبايله، حس بالخوف لان هو اللي عامل الرنة دي مخصوص للرقم اللي مديه لغزال.
دخل المكتب بسرعة اخد الموبيل و فتح التليفون بسرعه و اتكلم بخوف و هدوء
:- غزال! غزال في اي؟
غزال بصوت مسموع للسواق و غضب:- بقولك الطريق مش من هنا أنت مش بتسمع وقف العربية… بقولك وقف..
رجب وقف العربية لما شاف اتنين ستات تبعه واقفين منتظرينه، غزال كانت هتنزل لكن واحدة منهم زقتها جوا العربية و دخلت قعدت جانبها و التانية من الناحية التانية.
غزال صرخت فيهم، حاولت تبعد و تنزل و هي مش فاهمة حاجة و خايفه لكن الست اللي جانبها بسرعة طلعت منديل و حطيته على منافذ التنفس لغزال، اللي بدأت تفقد الوعي و محستش بحاجة.
رجب بصلهم و اتأكد انها فقدت الوعي
:فتشوها لو معها موبيل خدوه… و اعدلوها مش عايز حد يشك في حاجة.
كل دا و شهاب سامع صوتها و هو هيتجنن بيحاول يستوعب اللي بيحصل صرخ فيها علشان ترد عليه لكن غزال كانت عامله الموبيل صامت .
شهاب بغضب و خوف :غزال ردي عليا… في اي …. غزال!
فجأه المكالمة اتقفلت
قاسم دخل مكتب شهاب و هو سامعه بيتكلم بصوت عالي
قاسم باستغراب :في ايه يا شهاب… مالها غزل بتزعق كدا ليه؟
شهاب خرج من المكتب بسرعة و هو مش فاهم حاجة
بص لقاسم بخوف و هو بيركب عربيته و قاسم جانبه :
-غزال في مشكلة…. رنت عليا من رقم أنا اديتهولها لو حصل مشكله معها و لما كلمتني كانت بتصرخ و دلوقتي الموبيل اتقفل.
كان بيسوق العربية بسرعة جداً و هو قلقان و خايف
قاسم و هو بيطلع موبيله
:طب اهدي ممكن يكون موضوع بسيط مفيش حاجة…. أنا هكلم هند و أسألها
في بيت الحسيني
هند كانت قاعدة مع حليمة اللي كانت متوترة سمعت موبايلها بيرن ردت لما لقيته قاسم