غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
حليمة:غيرت رائي ايه…. أنجز يا رأفت
رأفت :ماشي يا أختي…. خلينا نخلص بقا من حوار البت دي علشان أنا تعبت و عايز ارضى
حليمة:اوعدك اول ما نخلص منها هديك اللي أنت عايزه كله…
بقلم دعاء احمد.
رواية غزالة_الشهاب.
الفصل السابع و العشرون
شهاب ساب هند و راح اوضته فتح الباب لقى غزال نايمة… اخد هدوم و دخل ياخد دش، طلع و هو بينشف شعره قعد على طرف السرير بتعب… ابتسم و هو بيبص لغزال، قرب منها شعرها البني كان على وشها، مد ايده بعده عن وشها.
غزال فتحت عنيها بنوم بصتله و ابتسمت :-انت جيت يا حبيبي.
شهاب :لا لسه برا بس بعتلك قريني…. اي السؤال دا.
غزال بنوم:- بطل غلاسه… وحشتني على فكرة …
شهاب :- مالك يا غزالة…. شكلك تعبانة
غزال :مفيش حاجة المهم أنا عايزاه أنام… أنت أكلت و لا اقوم اجهزلك العشاء.
شهاب:لا أنا أكلت في المصنع….
غزال بهمس و هي بتقرب منه حطت رأسها على صدره :- شهاب أنا نفسي نعيش عادي… نفسي متخرجش من الصبح لآخر اليوم… أنا عارفة أنك بتقضي وقتك في الشغل بس نفسي تخفف عن نفسك شوية و بعدين أنا بفضل طول اليوم قاعدة و بيجي عليا لحظات و مواقف ببقى محتاجة اتكلم معاك….
شهاب باس رأسها بحب :- معليش يا غزال بس الفترة دي تقيلة شوية أنتي عارفة موسم الدرة … و غير كدا المصنع اللي المهندسين شغالين فيه
بس اوعدك نعدي الفترة دي و هتزهقي مني… أنتي كمان وحشاني اوي بس غصب عني…
شهاب بصلها باستغراب لانها مردتش لكن اندهش لما لقاها نايمة اصلا.. اخد نفس عميق و هو بيضمها لصدره و بيطفي النور و نام……
في بداية يوم جديد .
شهاب جاله اتصال الصبح الساعة خمسة و نص قام باستغراب لان الموبيل فضل يرن.. اخده و بص لاسم المتصل بانزعاج لكنه رد بهدوء:- الوا…. ايو يا محمد في ايه…
محمد “غفير المخزن” بارتباك:-ايوه يا شهاب بيه… أنا آسف اني اتصلت بدري كدا بس… بس حصل حاجة لازم أبلغ حضرتك بيها.
شهاب اتعدل :حاجة اي؟
محمد بلع ريقه بخوف:- الست اللي كانت في المخزن هربت… في حد فتح المخزن بالمفتاح و خرجها… أنا مسبتش المخزن و الله غير نص ساعة و رجعت لقيت البوابة مفتوحة و انا المفتاح معايا…
شهاب بحدة و هو بيقوم و بياخد هدوم:-انت بتقول ايه؟!
دا ازاي يعني…. أنا جايلك.
