غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
:و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ياسين قام وقف و سلم عليه و غزال غمزت لهند بخبث اللي ابتسمت بخجل
شهاب :ازايك يا حماتي؟
صباح بنفسي الطريقة
:بخير يا جوز بنتي…
ياسين:اتصلت عليك كذا مرة مردتش عليا فكلمت قاسم و الحج محمود طلبت اني اجي
رحبوا بيا.
شهاب طلع موبايله باستغراب لقى فعلا مكالمات كتير من ياسين و من أشخاص تانين لكن موبايله معمول صامت بص لغزال بتوعد و هو متأكد انها اللي عملت كدا
=معليش يا ياسين الموبيل كان صامت على العموم ان تشرف و تانس
قاسم بجدية:طب أنا لازم اروح المستشفى لأنهم بيستعجلوني….
شهاب:تمام و ابقى كلمني عايزك
قاسم :ماشي يا باشا ياله سلام عليكم.
شهاب قعد مع ياسين و غزال طلعت الاوضه هي وهند
كانت واقفه بتغير هدومها و هي بتسمع هند اللي كانت بتتكلم عن ارتياحها لياسين و أنها مبسوطة
غزال لابيت بجامة مريحة و طلعت قعد جنبها
=مش أنتي مرتاحة يبقى خلاص نحتاج ايه تاني و هو باين عليه طيب و بيفهم في الأصول و بصراحة يا هند
شهاب كان عنده حق لما كان بيرفض العرسان اللي قبل كدا… يارب يا هند يا بنت يونس يهنيكي و يسعدك
و افرشلك شقتك بنفسي
هند بخجل:غزال أنا أول مرة ابقى مبسوطة اوي كدا رغم ان لسه الخطوبة كمان يومين بس حاسة بأن في قبول بينا مش عارفه اقولك ايه بس مرتاحة اوي و بصراحة هو طريقته في الكلام مريحة
مش زي اي واحد قابلته او قعدت معه.
غزال بابتسامه :علشان القبول نعمة و ساعة النصيب بتصيب….
سبحان الله الا ما كنت بقبل اخوكي بس نقول ايه بقا…
هند بمرح و خبث:دلوقتي بقيتى تموتي فيه مش كدا.
غزل بدلال و تغنج:
بعشقه كل حاجة فيه كدا معلمه في قلبي… اقولك لو حد جيه من سنه و قالي ان انا هيجي يوم و ابقى بحبه اوي كدا مش هصدق لا و كمان حامل
هند:صحيح قوليلي اخبار النونو ايه؟و لد و لا بنت؟
غزال هزت كتفها :
=مش عارفه لسه مش دلوقتي بس الحمد لله الدكتورة طمنتني اخيرا انا كنت هموت من الرعب
هند باستغراب:بعيد الشر عنك ليه كدا؟
غزال :لا ابدا و لا حاجة بس كنت عليه و بعدين أنا الدنيا عندي كانت متلغبطة
هند :فعلا اوي أنا كنت بستغرب لما بدخل القيكي بتعيطي و محروقة كان قلبي وكلني عليكي يا غزال و كنت خايفه اوي
و كل يوم يعلم ربنا اني بدعيلك و انا بصلي.
غزال بابتسامة؛
=شكلها استجابت…. بقولك ايه يا هند
عايزاه أسألك سؤال بس متزعليش مني و لو مش عايزة تردي عادي

