غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣

غزال حضنتها بقوة و بدون سابق إنذار و هي بتعيط بقوة و هسترية

=متسبنيش بالله عليكي، انا مش زعلانه على اللي فات بس اللي جاي أصعب عليا و مش هقدر اعيشه من غيرك
انا كان عندي مشاكل كتير بس كان نفسي تبقى معايا و نحلها سوا متميش علشان خاطري يا ماما
انا محتاجة لك و خديجة كمان أنا معرفش ازاي ارعيها لوحدي خليكي جنبي علشان خاطري

صباح كانت بتعيط و هي حضنها و مش مصدقه انها ناديتها ب ماما لأول مرة

باست راسها بقوة و بدأت تبوسها بسعادة و هي بتمسح دموعها
=حقك عليا يا حبيبتي و اوعدك عمري ما هسيبك، عمري ما هسيبك.

غزال مسحت دموعها و ابتسمت و بدأت تحكي لها عن اللي خديجة بتعمله فيها و أنها مش بتعرف تنام لكن مع ذلك مش بتضايق منها و بذات تحكيلها عن حاجات كتير حتى انها نسيت الوقت

شهاب خبط و دخل و هو مستغرب لكن لما دخل اندهش لما شاف غزال نايمة في حضن صباح
اللي حاطه البوم الصور على السرير و بتتفرج عليه و هي بتعيط و شايفه صور غزال و هي صغيرة

شهاب قرب و قعد على الكرسي و بنته نايمة على كتفه
أبتسم بسعادة و راحة بعد ما حسن انهم وصلوا لبر الأمان

بعد اربع سنين
في جنينة البيت
صباح كانت بتحط الاكل على السفرة و شهاب شايل خديجة و بيلعب معها و هي بتضحك و فرحانه و طول الوقت ماسكة فيه زي ضله

غزال طلعت و هي مبتسمه و باين انها حامل بصت لهم بغيظ لكن كانت فرحانة

غزال:بتحبي بابا اكتر يا ديجا و لا ماما

خديجة بسعادة طفولية
:بابااا…

غزال:بقا كدا! طب خليكي معه بقا

خديجة بسرعة :بس بحبك كتير اوي يا ماما
بس بابا بياخدني معه و بيركبني معه على الحصان و بيجبلي شوكولاته و كل الحاجات الحلوة لكن انتي بتزعقي لما باكل شوكولاته

غزال :علشان سنانك يا اوزعه بس أنا بموت فيكي

قاسم دخل البيت و هو جعان
:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

؛ و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قاسم كان هياكل لكن غزال اتكلمت بجدية

:استنى يا قاسم هند و ياسين زمانهم جايين

قاسم و هو بياكل:واقع من الجوع

غزال؛ بالهنا والشفا…. قولي خطيبتك عاملة ايه

قاسم:كويسة الحمد لله سألت عليكي أنا طمنتها

غزال:ابقى سلام لي عليها و انا هبقي اكلمها

هند دخلت هي و ياسين و معاهم ابنهم سلموا على الكل و على جدها

و قعدوا كلهم يتغدوا و غزال بتاكل خديجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *