غزالة شهاب بقلم دعاء احمد ج ٣
شهاب دقق في مواصفات التاكسي لحد ما شاف أرقامه
شهاب بسرعة:وقف هنا…. سجل الرقم دا يا قاسم…
قاسم سجل الرقم شهاب حاول يكلم غزال لكن موبايلها لسه مقفول…
هند رنت على شهاب و هو رد بسرعة
شهاب بخوف:رجعت يا هند؟
هند:لا أنا كنت بتصل اطمن منك و جدي عايز يكلمك… خد هو معاك اهوه …
شهاب غمض عنيه بخوف و تعب
الحج محمود : شهاب في ايه يا ابنى
و غزال فين؟
فهمني حصل ايه؟
شهاب : مش عارف يا جدي بس كل اللي اعرفه أن غزال مُصرة تتعب قلبي معها….و أنها دلوقتي خرجت من غير ما تبلغني و يارب ما اكون اللي بفكر فيه حصل، أنا هكلمك لو عرفت حاجة و لو هي رجعت كلمني.
الحج محمود:أنا هكلم المامور هو اكيد هيتحرك بسرعة و أن شاء الله نلاقيها.
شهاب:ماشي و أنا هتواصل معه….
شهاب قفل مع جده و هو خايف عليها…
قاسم:الرقم يا شهاب…
شهاب اخد منه الموبيل و طلع برا العمارة ركب عربيته و اتصل بشخص يعرف طلب منه يعرف له بيانات التاكسي دا.
بعد ساعتين و نص تقريباً
غزال فتحت عنيها و هي حاسة بصداع و أنها مش قادرة تتحرك بدأت الرؤية توضح، بصت لايديها اللي كانت مربوطة و النقاب مرمى على إلارض… كانت خايفة و مرعوبة و هي بتبص للمكان و شايفه صباح مرمية على الأرض جانبها و باين أنها فاقدة الوعي…
غزال دموعها نزلت و هي مش عارفه ايه اللي بيحصل، لكن حاسة بوجع ، حاولت تقرب من صباح و تقومها
:أنتي…. قومي… قومي أنا تعبانة اوي بالله عليكي
صباح بدأت تفوق اتعدلت و بصت لغزال
:أنتي بتعملي ايه هنا؟يا ابن الكلب يا رأفت و الله العظيم لاقت”لك
غزال بتعب و خوف : أنتي ازاي هربتي من المخزن… و أنا ليه هنا؟أنا عايزاه اروح…
صباح بهدوء:طب أهدى أنتي شكلك تعبانه.. هو انتى كويسة؟
غزال:أنا عايزاه أمشي من هنا… بالله عليك عايزاه أمشي من هنا…. أنا قالت لشهاب يسيبك تمشي و احنا خلاص مش هنعملك حاجة روحي مكان ما جيتي
بس سبيني أمشي بالله عليك….
====================
الفصل التاسع و العشرون
شهاب حس أنه هيجنن فات عشر ساعات و هي ملهاش أثر، لا البوليس عارف يوصلها لها و لا للتاكسي اللي كانت راكبه فيه… شهاب بعت رقم التاكسي لصديق ليه في المرور يحاول يعرف فينه و يتتابعه.
كلهم كانوا قاعدين في مدخل الفيلا و هند منهارة و بتعيط و هي حاطة وشها في الأرض و بتتمنى لو كان رجع بيها الوقت و مسبتش غزال تخرج لوحدها ابدا