قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج1
بينما في منزل ما يقع في حارة شعبية…
كان يجلس و هو يدخن باستمتاع عجيب فهو قد ارتاح من تلك الحمقاء كما يقول دائما عنها و نسى انها كانت ابنة زوجته الوحيدة ….. تقدمت مرأة ما و هي تقول بضيق خفي : ارتاحت دلوقتي
الرجل ببرود و هو يدخن : جدا
المرأة بحزن : بس البت صعبت عليا اوي يا سيد محدش يقدر يستحمل انه يتجوز بالطريقة دي
سيد بضيق من كلامها : يوووه هو اللى هنعيده هنزيده ما قولنا دي مصلحة متتعوضش و بعدين يا بثينة الراجل شاب و ابن قصور يعني مش راجل كبير زي اللى قبله و هو هيهنيها
بثينة : قلبي مقبوض علشانها اوي
سيد : اوفففف بقولك ايه يا ست انتي قفلي على الموضوع و انسي بقى في واد تاني بنربيه
تهز بثينة براسها يمين و يسار بأسى من هذا الرجل الاناني و قالت في نفسها : عليه العوض و منه العوض يارب هدي سيرها و جيب العواقب سليمة يارب…..
……….
و في الصباح ..
تحرك بدور راسها ثم تفتح عيونها و تنظر للسقف ثم تنظر حولها و تجد ان المكان هادى فتعتدل و تزيح الغطاء من عليها و تقوم و اتجهت الى الحمام… و بعد دقائق خرجت من الحمام و اتجهت الى المرآة و امسكت المشط و مشطت شعرها ثم اتجهت الى الكنبة و رتبت مكانها و جلست على الكنبة و تشرد فى ذكرى ما….
فلاش باك…
: مش هتجوزه
قالتها بدور و هي عاقدة ساعديها و معطية لزوج امها الراحلة ظهرها… بينما هو كان يحاول التمسك حتى لا يغضب و يحاول اقناعها بهذه الزيجة…
سيد : يا بنت الحلال ده راجل غني و ابن قصور رافضة ليه بقى
لتلتفت له و تقول بصوت عالي : قول كدة بقى انت عايز تبعني زي ما كنت عايز تبعني للراجل الكبير مش كدة بردو يا جوز امي
سيد بصوت عالي : يا بت افهمي بقى بيعة ايه …يا بت افهمي ده راجل متريش و معه فلوس كتيرة و انت هتتهني معه و كمان ده شاب و حلو يعني مش زي اللى قبله
بدور بقرف من هذا الرجل : يا اخي انا مش عارفة امي حصلها ايه علشان تتجوزك افهم انت بقى يا جوز امي انا مش موافقة اني ابقى سلعة للرايح و للجاي و مش هتجوزه و اعلى ما في خيلك اركبه
ليمسك شعرها بقوة فتصيح بألم بينما هو يقول بغضب و صوت عالي : لا يا روح امك انا ما صدقت اخلص منك و بعدين انتي فاكرة نفسك ايه اصلا انتي لا معروفين اصل و لا فصل انتي و امك و انا استحملتك كتير بس علشان العشرة اللى كانت بيني و بين امك لكن هتعصيني و تعصي امري لا ده اللى مستحملهوش و لا اسكت عليه انتي هتجوزيه غصب عنك انتي سامعة
ثم رمها على الارض لتقع و هي تتألم اما هو فخرج و اغلق الباب عليها اما هي فظلت تبكي بحرقة على حالتها….
