قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج1
في المطار ..
انتظر ثائر الكثير من الوقت حتى ظهر عائلته و تكون المفاجأة ان تكون عائلته هم السيدة منال و السيد جلال و ابنتهم مريم .. ابتسم ثائر لهم و هم ايضا و ركضت مريم التي تشبه ثائر لدرجة كبيرة و تقوم بمعانقته بشدة و هو كذلك بينما يأتي بقية العائلة …
مريم :وحشتيني اوي يا ابيه
ثائر بأبتسامة :و انتي كمان يا حبيبتي
منال : ابعدي شوية بقى خليني اخد ابني حبيبي في حضني
فتبتعد مريم و تقوم منال بمعانقة ثائر و هي تقول :وحشتيني اوي يا ابني
ثائر : و انتي كمان يا امي وحشتيني جدا
و هنا ات جلال و هو يمزح ايضا مع منال حتى يقوم بمعانقة ثائر لكن ثائر ظل ينظر بأبتسامة كبيرة و عيونه مليئة بالخبث …
جلال :ابني الوحش
و عانقه فعانقه ثائر ايضا و ابتعد جلال و قال :اخبارك ايه عيشت الايام اللى فاتت ازاي
ثائر :الحمدلله كانت ايام حلوة
منال :اها يا وحش حلوة من غيرنا
ثائر :لا طبعا يا ماما .. القصد انها كانت حلوة بسبب ان في حاجات حلوة حصلت فيها
مريم :اممم اظاهر كدة اني هززن عليك كتير الايام دي
ثائر بضحك :يا مريومة اصلا انا محضرلك مفاجأة تهبل و مش ليكي بس دي ليكوا كلكوا
منال بأستغرب :مفاجأة … مفاجأة ايه
ثائر :لو قولتها هتبقى مفاجأة ازاي .. عمتا يلا نروح علشان هي في انتظاركوا
جلال : دي باين انها مفاجأة جامدة
ثائر :طبعا
مريم :طب يلا احسن انا متشوقة اعرفها
ثائر :يلا …
و بالفعل اخذا ثائر عائلته و اتجهوا الى خارج المطار و ركبوا السيارة و ذهبوا …
بينما في القصر كانت بدور تجلس في الشرفة … منتظرة قدوم ثائر و عائلته .. تفرك يداها و هي تحاول ان تقلل من توترها .. و بعد مرور ساعة ..وجدت السيارة تدخل من المدخل الرئيسي فتأخذ نفسا و تغمض عيونها و تدعي ان يمر كل شيء على خير ثم تدخل للداخل …
اتجه ثائر هو و عائلته الى داخل القصر و الجميع يرحب بهم و يحمدوا الله على رجوعهم ….
و عندما يدخلوا القصر …
مريم و هي ممسكة بذراع ثائر و تقول بلهفة :هااا هااا ايه المفاجأة
ابتسم ثائر ثم نظر للجلال و قال :حالا هتشوفوها
ثم اتجه للأعلى و اتجه للغرفة و دخل و وجد بدور تقف و هي تشعر بالكثير من التوتر فيتجه لها و ينظر لعيونها و هي كذلك ..و دون ان يتحدث بكلمة امسك يدها و سحبها للخلف و هي تمشي خلفه و تدعي ربها في سرها …
نزل ثائر و معه بدور لعائلته الذين عندما راوها استغربوا عدا جلال الذي انصدم و بدور ايضا انصدمت من رؤيته ….
ثائر :احب اعرفكوا بدور … مراتي
……

