قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج1
…..مرت الايام و علم الجميع ان بدور استيقظت من غيبوبتها و اتت بثينة لزيارتها …طوال هذة الايام لم ترى بدور ثائر …فثائر قرر ان يبتعد عنها من اجل لا يحدث لها شيء بسببه ..لكن ظل يراقبها من بعيد ..
مر اسبوعان و تحسنت بدور قليلا و اعتنت مريم و منال بها جيدا لم يتركاها ابدا …. رفضت بدور مقابلة سيد ايضا ففعل سيد مثل ما فعله ثائر .. لم يظهر جلال طوال تلك الايام و لا احد يعلم عنه شيء …
و في يوم…
كشف الطبيب على بدور و قال :حضرتك بقيتي احسن بكتير الحمدلله ..
منال :يعني ممكن تخرج يا دكتور
الطبيب :اها ممكن تخرج انهاردة قبل بكرة كمان
مريم بأبتسامة :طب الحمدلله
استأذن الطبيب منهن و خرج ….
مريم :يلا بقى يا ست بدور هتروحي اخيرا
بدور ببرود :اها ..احم هي طنط بثينة مجتش
منال :لا لسة ..كنت عايزة حاجة اعملها انا
بدور :لا تسلمي
كتب الطبيب لبدور خروج لذلك استعددت بدور و
لمت اشيائها و ساعدتها مريم و منال و ات السائق و اخذهن الى القصر….
و بعد وقت ..وصلوا القصر و نزلوا و كان ثائر يراقب كل شيء من بعيد .. دخلت بدور القصر و رحب بها الجميع و هي تقابلهم بأبتسامة صغيرة …وبعد الترحيبات طلبت بدور من مريم اخذها الى الغرفة فساعدتها مريم و اتجها الى الغرفة و عندما دخلا جلست بدور على السرير ثم نظرت لمريم و قالت..
بدور :مريم خلي ثائر كمان ساعة يطلع
ابتسمت مريم ابتسامة واسعة و قالت بفرح :عيوني
و ركضت للخارج و اغلقت الباب خلفها
في الاسفل…
كان ثائر يجلس مع والدته و هو يشعر بحزن و والدته تنظر له بحزن ايضا و فجاة وجدا مريم تركض له و هي تنادي له بفرح فيقف و يتجه لها و يقول ..
ثائر :في ايه يا مريم
مريم بابتسامة :بدور بتقولك اطلع لها كمان ساعة
ابتسم ثائر بفرح و قال :بجد
مريم و هي تهز راسها :اها
ثائر :ده احلى خبر سمعته منك
مريم :هههه عد الجمايل بقى يا سيدي
بينما لم تحس منال بسعادة بل احست بقلق فبدور تنوي على شيء ما و هي على يقين انها سوف تفعل شيء …
منال في نفسها بقلق :ربنا يستر ربنا يستر
في الغرفة
ظلت بدور تنظر للغرفة و تتذكر كل شيء منذ ان اتت ..بالرغم صغر المدة إلا ان هذة الغرفة تحمل الكثير من الذكريات ..المضحكة و الرومانسية و الحزينة و المؤلمة …
تذكرت بدور ثائر عندما اراد منها ان تغني …تلك الذكرى لن تنساها ابدا