قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج1
……
بينما كان جلال يقف يبتسم بشدة و خبث و يقول للنفسه :بلعت الطعم يا ثائر بس كويس ده في مصلحتي …
وضعت منال يدها على كتفه و قالت :تعرف بالرغم ان رافضة الحكاية بس بجد حاسة ان ثائر بيحبها و هي كمان
ابتسم جلال و قال للنفسه :علشان كدة عملت ده كله يا عزيزتي هههه..
……
انتهى الرقص و حمدت بدور الله لانها كانت سوف يحدث لها شيء اذا لم يبتعد عنها و كان ثائر طوال الفرح يتواعد و ينتظر وقت انتهى تلك الحفل ..
و كان ينظر لبدور بكره بين الحين و الاخر …مر الحفل سريعا لبدور و بطيئا لثائر…
أمرت منال ثائر ان يحمل بدور و قبل ان تعترض بدور قام ثائر بحملها …و اتجه الى الاعلى و هي تشعر بكثير من الخوف لكن تحاول ألا تظهر هذا .. و عندما دخلا الغرفة قالت بدور …
بدور :نزلني
نظر لها ثائر بغضب شديد و اتجه الى السرير و رمها على السرير و اتجه و اغلق الباب بالمفتاح …
بدور بخوف :هو انت بتقفل الباب بالمفتاح ليه
نظر لها بغضب و قال :متخافيش مش هلمسك لان بكل بساطة انا مش بلمس واحدة رخيصة
وقفت بدور و اتجهت امامه بغضب و قالت :رخيصة ..هترجع تهيني تاني ..متنساش ان في بينا عهد
امسك ذراعها بقوة و قال : العهود بتم بين الناس الصح اللى مفيش واحد فيهم رخيص اللى مفيش بينهم واحد بيكدب و انتي كدة …
بدور بغضب :ليه عملت ايه
ثائر :لعبتك اتكشفت خلاص يا بدور انتي انسانة كدابة و زبالة و رخيصة انا مكرهتش في حياتي قد ما كرهتك انتي انسانة وحشة اوي و انا ميشرفنيش ابدا انك تبقي صديقة ليا و لو حتى مؤقتة انتي متستهليش اني اعملك كويس انتي ..انتي تستهلي انه يداس عليكي
ابعدت بدور يد ثائر بكل قوتها ثم بدون سبق انذار هبطت يداها على خد ثائر و صاحت بصوت عالي و هي تقول …
بدور :انت فاكر نفسك ايه علشان تقولي ده كله هاااا فاكر اني هسكتلك فاكر اني مش هعرف ارد عليك لا هو علشان انا اظهرت ليك اللى جوابا يبقى خلاص انا مش هقدر عليك فاكر اني مش هعرف ارد عليك …لا هعرف و هعرف اوي كمان ..
نظر لها ثائر بغضب اعمى و ضربها بكفه ايضا على خدها و امسك بشعرها و هي بدأت صيحاتها تعلو و صوت ثائر ايضا …لدرجة ان منال و مريم و جلال ركضوا تجاه غرفة ثائر و حاول فتحها لكن لم يعرفوا فظلوا يدقوا على الباب …و بالداخل كان ثائر يضرب بدور حتى فلتت منه و اتجهت الى الفازة و رمته عليه لكن لن تصيبه فاقسم ان لا يتركها و بسرعة امسك بها و كانوا قربين من باب الشرفة الذي كان من الزجاج و دون ان ينتبه ثائر دفع بدور لتصدام بزجاج الباب و يتحطم الزجاج بها و ينتشر الدماء في الشرفة ……ظل ثائر واقفا بصدمة ينظر لها بصدمة و اكنه غاب عن العالم لا يرى غيرها ..استطاع جلال كسر الباب و دخلوا و وجدوا هذا المظهر فتشهق منال و مريم و يتجهوا بسرعة لبدور و يجدوها غريقة بدماءها و فاتحة عيونها و تنظر لثائر و تقول بصوت يكاد مسموع :ب..بك..بكر..بكرهك و تغيب عن الوعي فتصيح منال بصوت عالي و هي تقول :اتصلوا بالإسعاف بسرعة ……
