قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج1

…..مر النهار و التجهيزات مازلت و كانت بدور تجهز و ثائر ايضا يجهز حتى تنتهي التجهيزات و تبدأ الحفل …..كانت منال و زوجها يستقبلا الضيوف و بدأت الحفلة بالفعل و بعد مدة من الوقت خرج ثائر و كان في غاية الاناقة و الجمال و باركه الناس و كان يرد بالشكر و الابتسامة …اتجه الى والدته و سألها عن بدور فقالت..
منال :هطلع اشوفها و اجي
و بالفعل اتجهت السيدة منال الى الداخل و منها الى غرفة البنات…كان ثائر واقفا مكانه ينتظر نزول بدور حتى يبدأ التمثيل ..قالها بسخرية بداخله نعم كل هذا تمثيل .. لا يوجد شيء حقيقي في نظره ..يشعر بالضيق الان ادرك ضيق بدور و حزنها .. فهذا التمثيل يضيق الشخص بالفعل ..
وجد ثائر والده قادما تجاهه فينظر له بأبتسامة و جلال ايضا و…
جلال :الف مبروك يا عريس
ثائر :الله يبارك فيك يا والدي
جلال :بعد الفرح كنت عايز افهمك حاجة مهمة يا ثائر
ثائر : بعد الفرح هبقى مع عروستي
جلال بأبتسامة :طب بلاش بعد الفرح خلينا دلوقتي قبل ما العروسة تيجي ..
ثائر :في ايه
جلال :انت فاهم ان بدور دي ملاك مش كدة تؤ بدور مش ملاك بدور دي اخبث من الخبث مؤلفة شاطرة جدا تقدر تألف روايات و قصص جامدة ..بدور هي اللى كانت بدور حواليا يا ثائر و كانت عايزة تجوزني و قدرت تضحك عليا ..و لما ظهرت قررت ترسم الخطة دي علشان تصدقها ..و لو مش مصدقني..
اسمع …
و اشغل تسجيل به ….
سيد : يا بنت الذين ايه الدماغ دي
بدور :هااا ايه رايك في التفكير ده بذمتك مش جامد
سيد :طبعا جامد ده انتي وقعتي في كنز المهم الراجل ده تقدري تكسبي منه كتير
بدور :طبعا ده انا بدور هقدر و هقدر
سيد :يبقى نفذي …
بدور :عيوني……
…
اوقف التسجيل و قال :التسجيل ده كان بين سيد و بدور كانوا بيتفقوا عليا فيه اللى سجلته مرات سيد صعبت عليها و ضميرها انابها فقررت تقولي و سجلته و بعتته ليا علشان كدة سافرت ..شوفت بقى يا ابني مين الصادق و مين الكذاب
ثم تركه في حالة صعبة فالغضب اعماه …شد على قبضة يده و احس بنار شديدة بداخله لن و لم تهدأ ابدا …و هنا اتت بدور و كانت في غاية الجمال و الحزن ..فينظر لها بغضب و كره شديد …لكن من اجل والدته فقط اتجه لها و هو بداخله يقسم ان يحول حياة بدور لجحيم ..وقف ثائر امام بدور و عيونه مثل السهم لدرجة ان بدور شعرت بالقلق منها و امسك ثائر يد بدور وقبض عليه مما جعلها تتألم و لكن اخفتها …
و اتجها الى ساحة الرقص و النظرة كما هي لكن تغلفها ثائر بأبتسامة امام الناس …وقفا الاثنين على ساحة الرقص و وضع ثائر يده على جانب بدور و ضمها بسدة و يده قابضة على يدها …
بدور بصوت منخفض :ثائر انت بتوجعني
اقترب ثائر من اذنها و قال :و لسة في وجع اقوى من ده يا مدام بدور …
صدمت بدور من كلامه و لن تفهم لماذا يقول هذا ..
ظل يرقصا و عيون ثائر مثل السهم و بدور كان قلبها يدق من الخوف و من هذا الاقتراب و كلما حاولت الابتعاد قليا قربها اكثر له .. دعت بدور بداخلها ان يمر هذا اليوم بخير فهي تشعر بعدم الخير نهائيا …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *