زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
أسماء وهي تئن من الألم:الحقني يا عماد…شكلي كده بولد
أخذ عماد يدور حول نفسه فترة جاهلا بكيفية التصرف…صرخت فيه أسماء قائلة:انت حتفضل تلف حوالين نفسك كده كتير…بسرعة اتصل بالدكتورة ووديني المستشفى…وشنطة الهدوم حتلاقيها عندك ف الدولاب
عمادوهو يقوم بتبديل ملابسه :حاضر حاضر…انا حاكلم الدكتورة وحاكلم مامتك وماما عشان يحصلونا علي هناك
وبالفعل اتصل عماد بالطبيبة ثم حمل حقيبة الملابس واسند زوجته إلي السيارة وانطلقا في طريقهما إلى المستشفى
*************************************
دخل عماد إلى الغرفة التي ترقد بها زوجته بعد خروجها من العمليات وجلس بجوارها على الفراش ثم مسح على شعرها بحنان قائلا:حمدالله على السلامة يا حبيبتي
أسماء بوهن:الله يسلمك يا عماد…شوفت البيبي?
عماد بسعادة:ايوه انا لسه جاي من عنده…ماشاء الله زي القمر…ربنا يباركلنا فيه…بس انتي خسرتي الرهان على فكرة
أسماء:ما احنا عارفين من زمان اني خسرته…وبقيت انا الأقلية ف البيت وامري لله…بس انت ناوي فعلا تسميه آدم?
عماد:إيه مش عاجبك الإسم ده?
هزت رأسها نافية وقالت:لا بالعكس د ه اسم جميل آوي
في هذه الأثناء دخل والدا عماد وشقيقته ثم تبعهم والدة أسماء وشقيقتها…هنأها الجيع على سلامتها ودعوا الله بأن يجعله ذرية صالحة ويقر اعين والديه به…اتصلت يمنى لتهنئ أسماء وتعتذر لعدم قدرتها على المجئ…فيما زارتها شيرين لتهنئها وتطمئن عليها
*********************************
في مطار برج العرب وقف الجميع هذه المرة في وداع يحيى وهو يغادر البلاد متجها إلى انجلترا ليعود حاملا معه شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية….بإستثناء يمنى التي منعتها ظروفها عن المجئ وفؤاد الذي تعلل بإنشغاله…ارتفعت الطائرة في الجو وهي تحمل على متنها يحيى محملا بأحلامه وأماله التي يتمنى تحقيقها في بلاد الإنجليز
************************************
كعادتها كل صباح منذبداية الحمل…تتوجه إلى منزل ابنتها…تطمئن عليها وتقوم بكل شئون المنزل ثم تحضر الطعام لزوج ابنتها الغائب في عمله وتودعها على أمل العودة في الغد…صار هذا روتينها اليومي الذي اعتادته….في ذلك اليوم وبعد ان فرغت من كافة اعمال المنزل اقتربت من فراش ابنتها قائلة:خلاص يا حبيبتي انا خلصت كل حاجة…انا حامشي دلوقتي عشان الحق احضر الغدا لباباكي قبل مايرجع من الجامعة…مش عايزة مني حاجة قبل ما امشي?