زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
فريدة:طيب يلا قومي بقى اخرجي لجوزك وصالحيه…قومي يا خايبة احسن يروح لمراته الأولانية
مشيرة بإستسلام: حاضر يا ماما يا حبيبتي…حاروح اصالحه حالا
**********************************
بعد عدة أيام كان عمرو يقود سيارته عائدا من عمله…كان قد اخبر مشيرة انه لن يمر عليها هذا اليوم إلا انها اتصلت به تطلبه في أمر هام…فاتجه إلى منزلها وهو يحاول تخمين هذا الأمر الهام…ولم يكن هذا الأمر سوى نبأ حملها الذي ما إن سمعه عمرو حتى صار يقفز في سعادة كالأطفال…انتابته حالة من الفرحة الشديدة التي لا يدري معها كيف يتصرف …فأحيانا يضحك بدموع واحيانا أخرى يبكي بضحك …كان أول ما فعله هو أن اتصل بوالدته لإخبارها بهذا النبأ السار …ثم توضأ وصلى ركعتي شكر لله تعالى وعزم على أن يتصدق بمبلغ من المال…اخبر مشيرة بأنه سوف يصطحبها ألى الطبيبة لمتابعة حملها …ولكنها أجابته قائلة:مافيش داعي تتعب نفسك خليك انت وأنا حاخد منى صحبتي وأروح
عمرو بدهشة:طيب وأنا ليه ما روحش معاكي…ده أنا مستني اليوم ده من زمان
اجابته قائلة بتلعثم:عشان يا حبيبي انا مش عايزة اعطلك عن شغلك…ولا عايزاك كمان تقصر مع يمنى بسببي…كمان أنا بضايق من الرجالة اللي بيبقوا موجودين ف عيادات النسا دول…بيبقى شكلهم وحش اوي بصراحة وهما قاعدين وسط الستات كده…ثم اقتربت منه ولفت ذراعيها حول رقبته وقالت في دلال:ثم انا ماعنديش استعداد اني اخدك معايا مكان كله ستات وانت زي القمر كده والستات يقعدوا يبصوا عليك وانا بقى أموت من الغيرة
أجابها قائلا بإبتسامة:خلاص اعملي اللي يريحك.
***********************************
عاد إلى منزله وهو ينوي إخبار يمنى بالأمر ولن يعمل بنصيحة والدته هذه المرة لتأكده من أن يمنى سوف تسعد من اجله …وبالفعل ما إن دخل من باب الشقة ورأها حتى حملها وأخذ يدور بها قائلا في سعادة غامرة:أنا حابقى أب يا يمنى…حابقى أب…مشيرة حامل يا يمنى وأنا حابقى أب .
شعرت يمنى بغصة فى حلقها سرعان ما ابتلعتها قائلة بخفوت :مبروك يا عمرو…ألف مبروك يا حبيبي
امسك عمرو يدها ورفعها إلي فمه مقبلا إياها وقال بإمتنان:الله يبارك فيكي يا حبيبتي…أنا كنت متأكد انك حتفرحيلي عشان كده قلتلك…أنا عارف انتي قلبك كبير ازاي