زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
احتضنتها منى وربتت على ظهرها قائلة:إهدي بس يا مشيرة…ما احنا كنا عارفين ان ده حيحصل من زمان وان اليوم ده مسيره حييجي…وأنا ياما حذرتك من اللي اسمه من اللي اسمه هاني ده
اجابتها مشيرة وهي مازالت على بكائها:بحبه يا منى …غصب عني بحبه …أنا ما كنتش عايزة منه حاجة غير إنه يفضل جنبي وبس…أنا كنت بأديله كل الفلوس اللي يطلبها عشان مايفكرش ف يوم انه يبعد عني…وبرضه اللي كنت خايفة منه حصل…اعمل إيه بس?اعمل إيه?ده انا قعدت اترجاه ماكانش فاضل غير اني أبوس رجله…ورغم كده برضه رماني على الأرض زي الكلبة ومشي…والمصيبة اني ما اعرفلوش عنوان ولا مكان اروحله فيه…بقى بعد ما اطلقت من جوزي وضيعته عشان خاطره برضه يسيبني.
ضمتها منى إليها أكثر وقالت في حنان بالغ:إهدي انتي بس…والله هو ما يستاهل دمعة واحدة من دموعك دي…انا اصلا مش فاهمة انتي زعلانة على ايه…اللي زي ده تكسري وراه زير مش قلة وتقولي كلب وراح
لم تجيبها مشيرة فهزتها منى برفق لتفاجئ بأنها قد فقدت وعيها…عندها صرخت قائلة بفزع:مشيرة
***********************************
شعرت بأنه بات يتهرب من زيارتها في الأونة الأخيرة هربا من ضغطها المتواصل عليه خاصة بعد فشل عملية زوجته الأخيرة…عدة اشهر مرت ولم يزرها فيها سوا مرات قليلة…لذلك فقد قررت مباغتته بزيارة في مكتبه…لتعيد حديثها بشأن زواجه من أخرى…ولكنها هذه المرة لن تسمح له بالرفض مجددا…نعم ستخيره بينها وبين زوجته ولتنظر أيهما يختار
في نفس الوقت كانت يمنى تجلس في منزلها وتشعر بالملل…شعرت أنها قصرت في حق عمرو كثيرا في الأونة الأخيرة…فما أن تخرج من نوبة إكتئاب بسبب رحيل والديها حتى تدخل في أخرى بسبب فشلها في موضوع الإنجاب..لذلك فقد عزمت على أن ترتدي ثوبا مناسبا لفترة السهرة وتتوجه إلى مكتبه لتفاجئه بهذه الزيارة وتطلب منه دعوتها إلى تناول العشاء معا خارج المنزل لتكسر من حدة روتينهم اليومي الذي صار مملا لأقصى حد…وصلت المكتب ودلفت إلى غرفة السكرتارية الخاصة بعمرو ولكن سكرتيرة مكتبه لم تكن موجودة…فقررت أن تفاجئه …وما إن وضعت يدها على مقبض الباب وادارته لينفتح الباب قليلا حتى تنامى إلى مسامعها صوت كلماته التي يوجهها إلى والدته قائلا:يا ماما ارجوكي ماتضغطيش عليا اكتر من كده