زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
يمنى:حتتعشى?
اجابها قائلا والسعادة مازالت تطغى على كلماته:لا ما تتعبيش نفسك…انا من كتر الفرحة حاسس إني واكل خروف بحاله…عشان كده ماليش نفس وحادخل أنام علطول
يمنى:عمرو…ممكن تديني نمرة تليفون مشيرة عشان اتصل بيها وأباركلها
نظر عمرو إليها بإنبهار قائلا:يا حبيبتي يا يمنى…انا كل يوم باكتشف ان إختياري ليكي كان صح اكتر من اليوم اللي قبله…واوعي تفتكري ان حد ممكن ياخد مكانك ف قلبي مهما عمل…انا كنت متردد اني اطلب منك الطلب ده…بس باقولك إيه يا حبيبتي…مادام ماعندكيش مانع انك تباركيلها إيه رأيك تروحي تزوريها بدال ما تكلميها ف التليفون وآهي فرصة تتعرفوا على بعض…احنا بقالنا اكتر من شهر متجوزين ولحد دلوقتي ماشوفتوش بعض ولا مرة
يمنى بإقتضاب:ما عنديش مانع
عمرو:خلاص اعملي حسابك تروحي بكرة انا حاديكي العنوان وبعدين اجيلك على هناك…لإني مش هينفع اوصلك عشان عندي محكمة بكرة…هيا قضية واحدة وف أول الرول كمان…والشقة مش بعيد …يعني بالكتير نص ساعة وحاكون عندكوا…ونتغدى كلنا سوا…قلتي إيه?
لم تجد من الكلمات ماتصف به إحساسها أو تجيبه به…فآثرت الصمت واكتفت بإيماءة صغيرة من رأسها
****************************************
وفي الصباح كان عمرو في طريقه إلى المحكمة بينما كانت يمنى في طريقها إلى منزل مشيرة…وصلت إلى العنوان المنشود وصعدت إلى الشقة وطرقت الباب لتفتح لها مشيرة التي كانت على علم بوصولها …وما إن رأتها يمنى حتى تجمدت في مكانها على الباب من آثر الصدمة…اخيرا وبعد لحظات صمت من كلتيهما شقته يمنى قائلة:مش دي شقة دكتور عمرو الألفي?
اجابتها قائلة:ايوه هيا
يمنى:يعني انتي مشيرة?
مشيرة:انتي يمنى مش كده?بس أنا حاسة إني شوفتك قبل كده
دفعتها يمنى للداخل ثم دخلت واغلقت الباب خلفها قائلة:تعالي تنكلم جوه احسن ماحد يسمع الفضايح اللي حنقولها
مشيرة بإنفعال:انتي اتجننتي…ازاي تزقيني كده?
يمنى ببرود:لو على الجنان فانتي اتجننتي قبل مني بكتير…تحبي افكرك أنا شوفتك فين قبل كده…انا شوفتك وانا خارجة مع مروة من شقة عماد ابن خالي…فاكرة ساعتها كنتي واقفة انتي وصاحبتك علي باب العمارة بتقولوا إيه?ولا تحبي افكرك بيها دي كمان
تذكرتها مشيرة فاجابت قائلة بتأفف:ايوه افتكرت…وانتي بقى عايزة إيه دلوقتى?