زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
**********************************
فؤاد:يا ألف اهلا وسهلا…معقول حضرتك جايلي بنفسك!كان كفاية تبعتلي وأنا اجيلك من غير ما تتعب نفسك
رمقه بنظرة غاضبة قبل أن يقول:صحيح الكلام اللي أنا سمعته ده يا فؤاد?معقول انت تعمل كده!
عندما رأه فؤاد قادما بصحبة يمنى فهم عما يتحدث فقال متوسلا:الله يخليك يا شيخ عبدالواحد…تخرج نفسك بره الموضوع ده…انت عارف إني ماقدرش اكسرلك كلمة…لكن أنا بصراحة مش ناوي اغير رأيي
عبد الواحد بإنفعال:بقى كده يا فؤاد?عايز تاكل مال أختك اليتيمة…نسيت كلام ربنا سبحانه وتعالى”إن اللذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا”
حاول فؤاد إسكات صوت ضميره الذي يأبى إلا أن يطل عليه على فترات ليجيبه قائلا:يا شيخ عبدالواحد أنا ما اكلتش حق حد…أنا قلتلها حاشتريهم منها بالسعر اللي يناسبني…وبعدين انت عارف النظام اللي ماشي هنا ف الأرياف …عارفة الفلاحين بيعملوا إيه يا مدام يمنى ولا تحبي اقولك?أنا حاقولك…أي ست ليها ميراث بيطلعولها مبلغ بسيط ويدفعوه من إيراد الأرض اللي هيا اصلا لسه بتاعتها عشان مااخدتش حقها فيها…وفيه ناس تانية مابتورثش الحريم من أصله…يعني انتي المفروض تحمدي ربنا على اللي عملته معاكي
أجابه عبدالواحد قائلا:وانت بدال ماتعلمهم الصح…عملت زيهم…عايز تشتري الأرض بتراب الفلوس…يا آخي ده حتى ربنا سبحانه وتعالى بيقول”ولا تبخسوا الناس أشياءهم”
ظلت المناورات قائمة لفترة بين فؤاد والشيخ عبدالواحد الذي اعلن إستسلامه في النهاية لينصرف حانقا على فؤاد…كما غادرت يمنى هي الأخرى مع عمرو لتعلن له عن رغبتها في ان يقوم برفع قضية يعيد بها حقوقها المسلوبة…وبعد إنصرافهم دخل فؤاد إلى غرفة نومه ليفاجئ بصفاء وقد وضعت حقيبة ملابس كبيرة الحجم على الفراش وهي تجمع ملابسها وتضعها بداخلها…اقترب منها متسائلا:بتعملي إيه يا صفاء
أجابته دون أن تلتفت إليه:زي ما انت شايف…ماليش عيش ف البيت ده لا أنا ولا ولادي بعد كده
رفع حاجبيه في ضيق قائلا:ومين اصلا اللي حيسمحلك تاخدي ولادي وتخرجي بيهم…ثم ممكن تقوليلي حتروحي على فين وانتي مالكيش حد ف البلد كلها غيري?
صفاء بلا مبالاة من حديثه:حافتح بيت أبويا الله يرحمه واقعد فيه