زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
مشيرة:متشكرة اوي لحضرتك …انت بس نزلني هنا وأنا حأخد تاكسي
عمرو:طيب ممكن اعرف انتي عايشة مع مين دلوقتي بعد ما اطلقتي…يعني لو تعبتي مين اللي حياخد باله منك
اطرقت قائلة بببكاء مصطنع ن:انا عايشة لوحدي ماليش حد ابدا يسأل عليا أو يهتم بيا…حتى جيراني بعيدة عنهم لانهم للأسف ناس مش كويسين…بيتكلموا عليا ف الرايحة والجاية عشان انا عايشة لوحدي…طب انا اعمل إيه يعني?هو انا كنت لقيت حد يعيش معايا وقلت لأ…ده انا لو مت مافيش حد حيحس بيا من اصله…الوحدة دي حاجة وحشة وصعبة اوي يا دكتور عمرو
شعر عمرو بالأسى من اجلها فقال بتأثر:طيب ارجوكي بلاش عياط…ثم اردف قائلا:مدام مشيرة تسمحيلي اسألك سؤال شخصي شوية ?
مشيرة بترقب:اتفضل اسأل
عمرو بجدية:هو حضرتك قعدتي انتي وطليقك كام سنة متجوزين?
حاولت إخفاء سعادتها بتطرقه لأمورها الشخصية فقال بجدية:تلت سنين
عمرو:طيب ليه ماخلفتوش طول المدة دي?
لمعت عيناها بالدموع وقالت بتأثر حقيقي هذه المرة:انا خلفت ولد قبل كده بس للأسف مات
اجابها قائلا باسف:انا اسف لو كنت فكرتك بحاجة ضايقتك
مسحت دموعها قائلة بإمتنان:انا متشكرة لحضرتك…لكن كفاية كده لو سمحت ممكن تنزلني هنا وانا حأخد تاكسي وارجع الشركة لأن معاد البريك خلص من بدري ولازم ارجع اكمل شغلي
عمرو بجدية:ازاي حترجعي الشغل وانتي تعبانة كده…الأفضل انك تروحي تستريحي
تنهدت قائلة بضيق مصطنع:اعمل إيه بس?انا لو عليا عايزة اسيبه من بكرة…لكن لو سيبته حاعيش ازاي واصرف على نفسي …يلا نصيبي كده…الحمد لله…انا اسف لو كنت ازعجتك بمشاكلي…اردفت قائلة بضيق:لو سمحت نزلني بقى
رضخ عمرو لطلبها فاوقف السيارة قائلا:اتفضلي وياريت تخلي بالك من نفسك اكتر من كده
مشيرة:متشكرة اوي …عن اذنك
********************************
في اليوم الذي يليه ذهب عمرو هذه المرة وقد اراد الإطمئنان عليها…ولكنه لم يجدها…ظل منتظرا قدومها ولكن دون جدوى…ظلت متغيبة طيلة اسبوع كامل …خشي ان يكون قد اصابها مكروه …لا يدري لماذا صار يهتم لأجلها …ربما هو مشفق عليها نتيجة لتلك الظروف التي تحياها… لم يصل الأمر معه إلى مرحلة الحب…ولن يصل بالتأكيد من وجهة نظره…فهو لا يحب سوى يمنى فقط…لذلك فلن يفرق الأمر معه كثيرا إن تزوجها أو تزوج بغيرها…فكلهن بعد يمنى سواء عنده…سواء كانت مشيرة اوغيرها…ولكن لما لا تكن هي?فهي لن تمانع من ترك عملها من اجله…كما ان كل ماتريده هو ان تجد انيسا لوحدتها…ثم انها ملتزمة بالقدر الكافي الذي يمنعها من أن تفعل مايثير غيرته…إلي جانب انها قد سبق لها الإنجاب …وربما قد ألقتها المصادفة في طريقه في مثل هذا التوقيت حتى تكون من نصيبه…اكثر ماكان يضايقه انه لايعرف عنوانا لبيتها او عملها او حتى رقم هاتفها لذلك فلن يستطيع الإطمئنان عليها وليس امامه سوى إنتظارها…وعندما وجد انه لا جدوي من الإنتظار آثر الإنصراف…أما هي فكانت تجلس في مكتبها بصحبة منى التي كانت تحدثها قائلة:ومش خايفة الزبون يطير ولا يلاقيله حد تاني ف الأسبوع اللي غبتيه عنه ده?
