زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2

في اثناء حديثهم كان المصعد قد وصل بهم إلى الطابق الأرضي …خرجت يمني اولا قائلة:اطلعي يا اختي …ومالكيش دعوة بحد خلينا ف حالنا أحسن …وصلتا معا إلي مدخل العمارة في نفس الوقت الذي كانت فيه مشيرة ومنى معا تتحدثان أمام المدخل

مني بلهفة:هايا مشيرة قولتيله على موضوع الحمل

مشيرة بخيبة امل:أيوه يا ستي قولتله…وطلع احقر مما اتصورت …تصوري الحيوان بيقولي اعملي عملية ونزليه ولا شوفيلك واحد مغفل اتجوزيه واضحكي عليه واكتبيه بإسمه

في هذه اللحظة خرجت كل من يمنى ومروة معا من باب العمارة …لتلقي مروة نظرة مشمئزة على كلتيهما قبل أن تلتفت ليمنى قائلة:جالك كلامي…آهي الهانم حامل والبيه بتاع الأسانسيير طلع ندل ومش راضي يتجوزها

يمنى:استغفر الله العظيم …سبحان الله أنا وجوزي حنموت علي طفل ومش طايلينه واللي ربنا بيرزقهم عايزين يتخلصوا منه …شوفتي حكمة ربنا…ثم أنا مش فاهمة ازاي واحدة ست يممكن يجيلها قلب تتخلص من ابنها…اوحتي تنسب طفل لشخص غير أبوه …ويكون ليه كل حقوق الإبن من ميراث وغيره…بقولك إيه السيرة دي خلتني حاسة إني عايزة ارجع…يلا اركبي خليني اروحك

مروة :على رأيك …يلا بينا

لاحظت مشيرة ومنى تلك النظرة التي رمقتهما بها مروة قبل ان تغادر…تحدثت مني قائلة بجدية:باين عليهم سمعونا واحنا بنتكلم يا مشيرة…شايفة البنت بتبصلك ازاي…هما دول جيرانك ف العمارة?

مشيرة بلا مبالاة:لأ…البنت اللي كانت بتبص علينا دي اعتقد انها قريبة المحامي اللي اسمه عماد اللي ساكن قصادي…لكن التانية دي ما اعرفهاش…ثم اكملت قائلة بضيق:انتي كمان يا مني مالقيتيش مكان تسأليني فيه سؤال زي ده غير على باب العمارة يعني?

منى:الله…ما انا بقالي ساعة قاعدة ف العربية مستنياكي تنزلي من ساعة ماكلمتك …ولما اتأخرتي عليا كنت طالعالك لقيتك عند الباب نازلة وكنت ملهوفة اعرف هاني قالك إي

زفرت مشيرة قائلة:خلاص مالوش لزوم الكلام ده…اللي حصل حصل…وعموما مش حتفرق اوي يعني…مش حتتنيل اكتر ماهي متنيلة…انا اصلا حاسة ان سمعتي بقت زي الزفت ف العمارة كلها

منى:طيب يلا بينا نركب العربية ونفكر حتعملي إيه وكمان عشان تقوليلي ماجيتيش الشغل النهاردة ليه…يلا بينا

*******************************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *