زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
يمنى:سلامتك يا حبيبتي…ربنا مايحرمنيش منك ابدا يا ماما
نادية:ولا منك يا حبيبتي…بس اعملي حسابك انا مش جاية بكرة
يمنى بأسى:ليه بس يا ماما…ده انا اتعودت اني اشوفك كل يوم
نادية:اصل انا وابوكي مسافرين بكرة دمنهور عند فؤاد اخوكي…ابوكي الولاد وحشوه اوي وفؤاد مش فاضي يجيبهم…حنروح نزورهم ونرجع علطول…مش حنبات هناك عشان خاطرك…ده حتى ابوكي اخد اجازة من الكلية يوم واحد…انا حضرتلكوا اكل لبكرة كمان…ابقي خلي عمرو يسخنه بس…وانا حاكون عندك بعد بكرة إن شاءالله
يمنى:ماشي يا حبيبتي…تروحوا وترجعوا بالسلامة…ابقي سلميلي على فؤاد وصفاء وبوسيلي الولاد
احتضنت كل منهما الأخري وكأنها تودعها لأخر مرة…غادرت نادية ليعود عمرو بعد قليل…كانت يمنى تتململ في فراشها فقد بدأ الشعور بالسأم يتسلل إليها كثيرا في الأونة الأخيرة من طول فترة مكوثها بالفراش…دخل عمرو ملقبا السلام ثم اقترب من فراش زوجته وقبل جبينها قائلا:عاملة إيه النهاردة يا حبيبتي?
يمنى بملل:تعبانة اوي يا عمرو…طول النهار مش باعمل حاجة غير إني أنام واقوم من النوم عشان ارجع أنام تاني…زهقت زهقت اوي
جلس عمرو بجوارها وامسك يدها قائلا:معلش يا حبيبتي استحملي شوية…خلاص هانت…فات تلت شهور بحالهم اهم…عشان خاطري وخاطر ابننا تعالي على نفسك شوية
يمنى:وانا يعني بإيدي إيه أعمله…ما انا لازم آجي على نفسي واستحمل…بس يا رب تكمل على خير…انا كل ما افتكر ان لسه ست شهور على الحالة دي ماتتصورش بحس بإيه
عمرو:افتكري كده لما الست سهور يخلصوا وناخد ابننا ولا بنتنا ف حضننا ساعتها حنحس بإيه
تنهدت يمنى وقالت في ضجر:ياااه…امتى اليوم ده ييجي بس?
******************************************
امسك بهاتفه وشرع في الإتصال بوالده…لم يعد يتذكر كم من المرات فعلها مسبقا من كثرة ما أجرى من إتصالات دون أن يأتيه رد…بدأ الشعور بالقلق يتسرب إلى نفسه…اقتربت منه صفاء قائلة:إيه يا فؤاد…برضه مابيردش
فؤاد:مش فاهم فيه إيه…المفروض يكونوا وصلوا من بدري…انا كده ابتديت اقلق
اعاد الإتصال مجددا ليأتيه صوت نسائى هذه المرة…انتابته الدهشة فسألها مستفهما:لو سمحتي مش ده برضه تليفون دكتور رفعت الصاوي?
اجابته المرأة قائلة:صاحب التليفون ده حضرتك وصل عندنا هنا مستشفي( ) ومعاه واحدة ست من شوية في حادثة عربية
