زوجي العزيز عفوا بقلم منال جميعي ج2
*********************************
أدار المفتاح في الباب ثم حملها على ذراعيه ودلفا معا إلي الداخل وانزلها قبل ان يعود ليغلق الباب…ظلت تجول ببصرها في أنحاء الشقة حين اقترب منها وامسك يدها يقبلها قائلا بحب:الف مبروك يا حبيبتي…ها قوليلي بقى عجبتك الشقة ولا لأ?
شيرين:مش لما اتفرج عليها كلها الأول ابقى أقول رأيي…ولو انه من الواضح كده انها جميلة اوي
عصام وهو يمد يده إليها:طيب هاتي إيدك
تشابكت ايديهما وهما يتجولان معا في أرجاء الشقة حتى انتهيا إلى غرفة النوم …دخل عصام وتبعته شيرين وهي تقول في سعادة:بجد جميلة اوي يا عصام …ماكنتش متصوراها جميلة كده بصراحة
عصام:أنا عارف يا حبيبتي انك كنتي تستحقي تعيشي ف فيلا مش ف شقة صغيرة زي دي…بس اوعدك ان شاءالله لما ظروفنا تتحسن حاجيبلك شقة أحسن منها
أجابته ساخرة:وأنا يعني أخدت إيه من عيشة الفلل…وبعدين يا حبيبي كفاية ان احنا فيها مع بعض…واكيد بوجودك جنبي حتبقى جنة مش مجرد شقة وبس
ابتسم عصام قائلا:بالراحة عليا شوية أبوس إيدك…أنا مش اد الكلام الحلو ده…بمناسبة الفلل صحيح…أنا عرفت أن شريف أخوكي باع الفيلا والشركة بتوع إسكندرية وعمل توسعات ف فرع القاهرة وبقي هو الشركة الرئيسية دلوقتي
شيرين بدهشة:غريبة مع انه كان بيقول انه حيعمل العكس
حك عصامرأسه قائلا:مش عارف…بس اللي سمعته من زمايلي اللي ف الشركة انه مراته مارضيتش تسيب أهلها هنا وتروح تعيش هناك ف اسكندرية
تنهدت شيرين وقالت بألم وقد تساقطت لآلئ مقلتيها:ياه…باع الفيلا بالسهولة دي هانت عليه ذكرياتنا مع ماما وبابا وأيامنا الحلوة اللي عشناها فيها سوا
امتدت أنامله لتمسح دموعها قائلا:ماتزعليش نفسك يا حبيبتي…مافيش حاجة تستاهل دموعك دي…بس عارفة يا شيرين…يوم ماقعدت معاكي وأنا باحكيلك اللي شريف عمله وكنتي بتعيطي كان نفسي اوي وقتها اعمل زي ماعملت دلوقتي كان نفسي امد إيدي وامسحلك دموعك …والحمد لله قدرت أحقق أمنيتي دي دلوقتي…بس انتي مش ملاحظة حاجة?
بدا عليها الإهتمام وهي تسأله قائلة:حاجة إيه دي?
عصام:ان أنا أول مرة شفتك فيها كنتي بتعيطي وجالك إنهيار عصبي كمان يومها…والنهاردة أول يوم ف حياتنا الزوجية وبرضه بتعيطي…أنا كده ممكن أخد عنك فكرة انك نكدية