ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
فقالت بتعجب = لحظه لحظه، ازاى بتقولى اللى انقذك ده تاجر مخدرات بس طلع ظابط
اسيا بتوضيح = صقر ده يبقا ابن صديقه لي فى المستشفى وكان فى مهمه سريه وحظ اختك انها تقع فى طريقه بس الحمدلله جت سليمه
رحمه بغمزه = ومز على كدا
حلا بهيام = اوى، ايه وانا ايش عرفنى يعنى اذا كان مز او لا. فضلت اسيا ورحمه يضحكون بشده وهم يتحدثون مع بعض فى جو من المرح والمزاح وفى كل وحده فيهم حزن داخل قلبهم من موضوع شكل فـ بعت وقت ذهبت رحمه ل غرفتها بتعب وذهبت اسيا ل غرفتها هيا وايهاب بتفكير فـ ملقتش ايهاب فى الغرفه فـ عرفت انه لسه مجاش فـ تمدتت اسيا على الفراش وفضلت تفكر فى كلام انچى لحد ما ذهبت فى نوم عميق من كتر التفكير.
~ اما فى المشتل فى القصر. كانت صفا تجلس وسط الورود وهيا شارده بشده فى امر اختفاء اوس من اثناء يوم خطوبتها فـ اصبحت طراه بصدف وولا كأنهم يعيشون تحت سقف واحد.
فقالت صفا بحيره = عادك علطول يا اوس انك تهرب من اي مواجها، عمرك ما كنت صريح حته مع حالك هاااااح انا تعبت ومعدش فاهما حاجه خالص
= وانتى عاوزه تفهمى ايه بظبط يا بنت عمى
نظرت صفا خلفها نحيد باب المشتل لتلقا اوس يقف وينظر لها مباشردآ فقامت صف ووقفت امام اوس وقالت = عاوزه افهمك انت يا اوس ليه بتتهرب منى لي مش بتتكلم معايا لي يوم خطبتى هربت حته مقولتش اي كلمه ولا حته باركتلى
اوس ببرود = بس كدا، الف مبروك يا بنت عمى، خلاص
صفا بغيظ = متستهبلش يا اوس انت فاهم كويس انا اقصد ايه بظبط
اوس بتهرب = لا انا لسه مش فاهم انتى عاوزه ايه يا صفا
وضعت صفا اديها على عنق اوس من الخلف مقربه راسها منها وقالت واعينها فى اعينه = عوزاك تصارحنى مره فى حياتك يا اوس، انت لي بتبعت عنى لي مش بتتكلم معايا لي بحسك مش عاوز حته تبص ليا لي بتهرب منى، رد ارجوك لي بتبعت. كان اوس ينظر ل اعين صفا مباشردآ ففجأه وضع اوس اديه على خصر صفا وقربها منه اوى فنظرت صفا ل اديه بصدمه ورفعت عينها مجددآ ل تنظر ل اعين اوس وفجأه بدون اي كلمه اقترب اوس من صفا واللتهم شفايفها بـ اول قبله لهم ومشاعر اوس تغلبه واخيرآ فـ مشاعر صفا غلبتها ايضآ وتجوبت مع قبلة اوس لها وحوضت رقبته بعشق وهم يشعرون ان قدميهم مش لامسه الارض.
فى الوقت ده كان يعقوب ونورسين بيتمشو مع بعض فـ لمحو تلك المشهد الصادم فقال يعقوب بدهشى = اف اف اف هوا اللى انا شايفه ده بجد وجدانى ولا عيونى بتخدعنى