ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
حلا بتوجس = احيييه ماما اسيا
سندس بصدمه = صقر ابنى
صقر بدهشى = ماما، اخبارك ايه يا حببتى
حضنت سندس صقر بسعاده ل رجوع ابنها فقالت اسيا بصدمه من منظر حلا وقالت = يلهوى مين عامل فيكى كدا يا حلا
توترت حلا بشده فقال صقر بهدوء = انا هفهمك حضرتك هيا الحكايه ان. وبدأ صقر يحكى للكل كل شئ عن اللى حصل بظبط
فقالت اسيا بصدمه = بلههههوى اتخطفتى يا حلا لي
حلا بتعجب = ايه يا ماما هونا هعدلك كلام الافندى ده تانى
سندس = الف سلامه على رجوع بنت حضرتك يا دكتوره اسيا
اسيا = شكرآ يا حببتى، والحمدلله على سلامة رجوع ابن حضرتك يا دكتوره سندس
~ بــعــد وقــت فى الديسكو
كانت رحمه تقف مع وائل عند البار وكل انظار الشباب كانت على رحمه من قمت جمال رحمه من منظرها الجديد فكانت رحمه تقف وترتدى. فستان احمر حملات يصل للركب مابين يكشف جمال صاقيها وفوقه چاجت قصير بالون القفى وهف بوت بالون الاسود وكانت عامله شعرها على هيأت ذيل حصان ومنزله بعض الخصل على وجهها مع ميك اب جريئ
فرفع وائل يديه وهوا يتلمس خد رحمه بنظرات شهوانيه وقال = تعرفى ان شكلك الجديد احلا بكتير من شكلك القديم يا حببتى
رحمه بحيره = ماهو باين فى عيون كل الشباب اللى بيكلو جسمى بعينهم ونظرتهم القزره دى
وائل = بيقدرو الجمال يا روحى، انتى مش شايفه نفيك كويس فى المرايه (وكمل وائل وهوا يقترب من شفايف رحمه برغبه) وانك اد ايه فاتنه وجمييييله اوى يا حبى
بعتت رحمه عن وائل وقالت بضيق = جرا ايه يا وائل انت سكرت ولا ايه، قولتلك ميت مره بلاش حركاتك دى
وائل = مالك يا رحمه ما تفكى شويه يا قلبى معايه وبعدين معدش حاجه ونتجوز يا فلبى مجرد ايام
رحمه = خلاص قول ل نفسك الجملتين دوول، اصبر لما تكون كل حاجه فى الحلال احسن
زفر وائل بضيق وهوا بيشرب بشراها من الويـسكى فـ جت بنت على وائل وقالت بمياعه وهيا سانده على كتف وائل = وائل اذيك يا بوب وحشتنى موت
وائل وهوا مش عاطى اهتمام ل رحمه = حبى انتى اللى وحشتينى اكتر والله يا لوله
ليلى = طب ما تيجى ترقص معايا حابه يا حبى، مش دى الاعنيه اللى بنحبها يا بوب
وائل هنا انتبه ل رحمه فقال = فعلآ يا حبى بس.
ليلى بمقاطعه = ولا بس ولا حاجه يلا يا بوب بينا. وشدد ليلى وائل فى وسط الديسكو مكان ما بيرقص كل قابل ما بعض فـ فضلت رحمه متبعه وائل بضيق وهوا بيرقص مع ليلى بشكل مقرف ويديه بتتلمس جسد ليلى بكل قظاره فـ ضيقت رحمه ملامحهها بتقزز واخذت حقبتها ومشت ففجأه جه شاب على رحمه ومسك اديها بنظرات اعجاب صارخ.