ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥

نور برفع حاجب = بصراحه ولا مجمله

ضحكت رحمه بخفه وقالت = لا اكيد بصراحه

نور بهدوء = كلنا مقتنعين انها حركه متهوره منك يا رحمه، علشان بس كنتى طول عمرك تحت جناح مراد واستحملتى كتير من تحكمات وزعيق وبهدله، وانك مصدقتى تخدى نفس اول ما خطبتى انتى ووائل بس من وجهت نظرى يا نور، لو تسمحيلى

رحمه = اكيد

نور = ارجعى زى ما كنتى يا رحمه، البنت البريئه اللى الكل بيقدرش يقرب منها مش علشان عائلتها او علشان مراد، لا علشان انتى كنتى بتحوضه بالمليكه يا رحمه، ومن رأيي لو مش حابه النقاب، عادى خلاص قلعتيه والكل شاف وشك، بس ممكن احسن تلبسى خمار بدل النقاب او حجاب، وخليكى محفظه على نفسك وعلى شخصيته اللى بسببها اي حد بيتعامل معاكى بيحبك ويحضرمك. وطبطب نور بخفه على كتف رحمه وتركها ومشى وركب عربيته ورحل من القصر كلو فـ اخذت رحمه نفس عميق وزفرته بكل قو*تها فـ نور عنده حق فى كلامه بس هيا خلاص اخذت الخطوه الجريئه دى ومش ممكن تتراجع عنها غير على الاقل لما مراد يرجع من السفر غدآ وطرا ردد فعله ومع انها قلقانه من ردد فعل مراد ولاكن شجعت رحمه نفسها كتير على تلك الخطوه وربنا يستر عليها من شر مراد واللى هيعمله فيها.

~ اما فى عربية نور. رفع نور هاتفه وطلب رقم كيان ففضل الهاتف يرن كتير وكيان مش بترد فقلق نور بشده عليها ولاكن واخيرآ ردد كيان ل يصل إلى اذن نور صوت صريخ كيان.

كيان بصريخ = نووووور الحقنى يا نوووور هيموتونى يا نووور

اول ما نور سمع صوت صريخ كيان اسرع فى قيادت سيارته منطلقن إلى شقة كيان بلهفه ورعب شديد عليها فنزل نور من عربيته جرى وطلع على منزل كيان وفضل يخبط على باب المنزل بقوه وهوا يستمع إلى صريخ كيان من الداخل ففضل نور يضرب الباب بكتفه بقوه لحد ما الباب انكسر فدخل للمنزل ليتفاجأ نور ويفتح

اعينه بصدمه عندما يلقا شخص غريب يظهر عليه الاجرام وكان حاطط الســكينه على رقبت كيان وهيا تقف مرعوبه وهيا مرتديه بچامت البيت وفرده شعرها على كتفها.

فقال نور بصدمه = كيااان، انت مين يا جدع انت نزل السكـينه دى احسلك علشان مطلعش بـ روحك فى اديه فى ثوانى

قال الغريب بغضب = وانت مين يا حلتها، اكيد عشقها انا قولت برضو بنت الملاجأ دى مطلعتش جسوسه بس لا وشمال كمان

كيان بدموع وخوف انها تفقط نور = اخرص خالص يا سعد احسلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *