ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
تسريع الاحداث فى مخزن مهجور. فتحت حلا اعينها لتتفاجأ بـ نفسها فى مكان مهجور وهيا جالسه على كرسر ومتربطه من اديها ورجليها وغزل تجلس اممها على كرسى ومربوطه من اديها ومن رجليها هيا كمان.
فقالت غزل بخوف = اخيرآ فوقتى، احنا فين كدا
حلا بغيظ = وانا اش عرفنى يا زفته انتى بـ المصايب اللى بتيجى من تحت راسك، 100 فى 100 ان دوول مع تبع اعداء سى ابوكى ياختى هه دى اخرت شغله الشمال
غزل بضيق = ياختى احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي، مش لما نعرف احنا هنا ليه ولا هما عوزين مننه ايه
دخل راجل يدعى سيد وقال = انا اقولك يا حلوين انتم هنا ليه واحنا عوزين منكم ايه بظبط هههههه
حلا بغيظ = انت مين يالا انت وايه خلاك تخطفنه بشكل ده
سيد باعجاب = لسانك طويله ولبسك غريبه بس جميله وعجبانى ودخله مزاجى من ساعت ما الرجاله جبوكى ليا ههه
غزل = طب هيا عجباك انا مال امى جيبنى هنا ليه طه
سيد بغضب = علشان احر*ق قلب ابوكى يا روح امك لما ابعدله جسدك بعد ما اخد روحك ان شاء الله على ايدى
نظرت له غزل بخوف فقالت حلا بغضب = انت كدا شايف نفسك راجل لما تاخد بطارك من بنت ملهاش اي ذنب بـ كزارت ابوها
اقترب سيد منها ومسك فكيها بالعافيه وقال = انا مش هرد عليكى، علشان بس داخله مزاجى هه. بزقت حلا على وجهو باشمئزاز فمسح سيد وجهو بكفه ببرود وراح صفع حلا بقوه لدرجت ان من قوة الصفعه وقعت حلا على الارض وهيا جالسه على الكرسى فنظرت لها غزل بدموع وخوف ل يعملو فيها هيا كمان حاجه فـ بزقت حلا الدم من فمها بألم شديد فى خدها مكان القلم فراح سيد عدل الكرسى واقترب من وجه حلا اوى.
وقال = دى اخرد اللى تعصبنى هه ياريت متحوليش تعصبينى تانى يا مزه علشان مندمكيش. وقترب سيد من خصلات شعر حلا وشمهم بصوت عالى فـ بعدت حلا بوجهها بعيد عنه بغضب فـ نظر لها سيد بخبث وتركهم وذهب.
فقالت غزل = كان لازم ياختى تتشبحنى قصاده الراجل، اهو علم عليكى يا فالحه
حلا بغيظ = ياختى اتنيله على عينك واخرصى خالص دلوقتي لما نشوف اخرد مصايب ابوكى
غزل بخوف = انا خايفه اوى، ياترا هيعرفو ينقذونه من العصابه دى ولا لسه ميعرفوش اصلآ
حلا بسخريه = متخفيش ياختى ابوكى واخوكى ولاد كار واحد ما ابن ال***** اللى ضربنى ده وهيتصافو مع بعض ويخلصوكى من اللوصه دى ياختى