ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥

~ فى فلا عبدالحكيم

قال جلال بقلق شديد = ياترا فى ايه لي مريم مش بترد كدا من الصبح انا لي حاسس انها مش بخير كدا. فقام جلال وقرر يذهب ل منزل يوسف ليطمن عليها وعندما خرج جلال من غرفتها صدم عندما لاحظ قطرات دم تملأ الارض ففضل جلال متابع الدم لحد ما وصله لحد غرفت ابنته فدخل جلال للغرفه بصدمه ليصدم عندما يلقا ريم مفروشه ارضآ ويديها تنزف بشده وهيا مسكه فى اليد اليسر السكـينه فجره جلال بخضه وخوف على بنته.

وقال برعب = ريم ريم بنتى فتحى عيونك يا قلب ابوكى ريم ريم بالله عليكى متوجعيش قلبى عليكى ريم ريم

ريم بصوت هامس متألم = بابا اديا اديا يا بابا بتوجعنى اوى اللعبه دى وحشه خالص (وكانت تقصد السكـ*ـينه) أهئ أهئ اللعبه عورد ايد ريم يا بابا أاااااه. فـ شال جلال ابنته برعب شديد عليها وجره بيها بسرعه زى المجنون على عربيته ل يذهبون للمستشفى سريعآ وهوا يشعر ان قلبه رح يتوقف عن الدق من كتر الرعب على ابنته الوحيده ل تروح منه زى والدتها وعند فكرت انه ممكن يفقد بنته نزلت دموع جلال بخوف شديد وهوا ضامم ابنته لحضنه وهوا يقدو العربيه بيد واليد الاخره تضم ابنته الوحيده.

~ اما عند ياسين وشادى. كان ياسين وشادى جالسان فى الملها الليلي يسكران بكل ألم يملأ قلبهم وكان عدى معهم ايضآ بعد ما علم كل شئ من مريم وقرر الذهاب لهم فكانو هم التلاته فى حاله لا يرثا لها بعد ما طعـ*ـنهم الحب بكل قسوه ل قلبهم اللى عشقت بصدق.

فقال شادى بحاله من السُوكر = لي حصل كدا معايا انهارده لي انا كنت رايح وانا فرحان ومبسوط انى خلاص هتقدم للانسانه اللى بحبها وبمو*ت فيها وهه سبحانه الله يطلع مابين ابوها وابويا عداوه من زماااااان اوى ورحت انا وهيا ضحايه عداوت ابهتنا

ياسين بمراره = هه الحب ده اكبر كابوس بيحلم بيه الانسان بس للاسف بيكون حلو ولذيذ بس فى الاخر كابوس والكابوس عمره ما يتحول لحلم ابدآ مهما الانسان عمل

عدى بألم = وتفتكر ساعتها هنفكر اذا كان كابوس او حلم يا ياسين هه ما خلاص بنكون اتعلقنا ورسمنا واتمنينى معاهم كل شئ حلمنه بيه وساعتها مافيش غرنا اللى بيتجرح فيها

ياسين بدموع = ههه قال حب قال والله يا جدعان ما محلا الحريه هه لي نفضل طول عمرنا نحلم بـ شئ مش موجود اصلآ هه احنا كدا احلا مش كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *