ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
حضنتها حلا وقالت بدموع = خلاص يا قلبى كفايه
زقتها رحمه ببكاء وقالت = لا مش كفايه يا حلا انا انا جوايا كتيييير اوى وجوايه كلام كتييير جوا مدفون جوا قلبى من سنييييين مش عارفه اطلعه فـ ارجوكى سبينى اعيش حياتى لو ل ساعه واحده حته لو غلط حته لو فيه خطر على حياتى انا قابله
حلا بهدوء = خلاص خلاص يا حببتى انتى حره من انهارده روحى وتعالى والبسى زى ما انتى عاوزه وانا هكلم ماما اسيا وبابا ومراد وهخليهم ميقلولكش حاجه خالص، خلاص
رحمه بدموع = خ خلاص
وحضنت رحمه حلا بدموع ويكأنها مصدقت انها تلاقى حد لتخرج له كل اللى فى قلبها من ألم ووجع وهيا مش حسبه حسبان مراد عندما يرجع من السفر ويراها بذلك المنظر وايه اللى هيعمله بصفته عاشق مجنون مش بصفته اخ.
Back
ابتسمة حلا بتنهيده عاليا وهيا تتمنه داخلها الخير والسعاده لاختها رحمه وان الحياه تبتسم لها بقا. ففضلت حلا تشد اديها ورجليها وهيا بتحاول تفط الحبل اللى متربطه بيه باحكام فـ من كتر الشد اتعورو اديها ورجليها وظهر عليهم علمات زرقه مكان شد الحبل.
فقالت غزل بسخريه = متحوليش ربطنا بقوه ومافيش حل اننه نفك نفسنه إلا لو كان معانا سكـ*ينه، صح السكــينه
حلا بسرعه = هيا السكـينه لسه معاكى
غزل بتوجس = اه اه لسه معايا، بس هيا فى جيب البنطلون تحت العبايه
ففضلت غزل تحاول وتحاول لحد ما اخرجت السكـ*ـينه واخيرآ من جيب البنطلون فـ جت تقطع به الحبل ولاكن فجأه
~ فى مخزن ربيع السري
كان ربيع وخليل وفتحى يقفون جانب بعضهما ورجالت ربيع تقف خلفه فـ كان يضع ربيع اممهم شنط محمله بـ كل انواع المخدرات بـ التفاق المتفق عليه مع الغول ان الغول هيشترى منه كل الشحنه اللى معاه قصاد مبلغ كبير وفضل صقر يطمع ربيع واعوامه ليقبلون بهي العمليه ليصتدهم صقر كلهم معآ مره واحده.
فقال ربيع بطمع = هاا يا غول امال فين فلوسك
صقر بخبث = موجوده يا معلمين هه ثوانى بس. وراح صقر فتح احد الشنط اللى كانت معاه واخرج من احد الشنط سلاحه ورفعه فى وجه ربيع وفى ثانيه كان الظباط تملأ المكان وحوضو رجال ربيع من كل حته وكلبشو ايد الجميع.
فقال ربيع بصدمه = جرا ايه يا رجاله، بقا بتغدر بينا احنا يا ابن ال******** انت اللى جبت اخرك يا عبدو الكـ*ـلب
صقر بخبث = ومين قالك انى عبدو الغول يا ربيع هههههههههه عبيط احب اقولك انك مأبوض عليك يا معلم ربيع
