ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥

~ اما فى منزل بدر. دخلت وتين لغرفت الضيف فكان ياسين نائم بعمق ففضلت وتين تتأمله بدموع تملأ اعينها فقتربت منه بحزر ونزلت وتين ل مستوا فراش ياسين وفضلت تملس على شعره بحنان ودموع تنزل فى صمت ففجأه بدأت رموش ياسين تتحرك كابدء استيقاظه فقامت وتين بسرعه ومسحت دمعها ففتتح ياسين اعينه بألم فى رأسه وتفاجأ بـ وتين امام فقام جالسن.

وقال = وتين انتى بتعملى ايه فى اوضى

وتين بارتباك = لا انت اللى فى بتنا يا ياسين، انبارح راح استاذ مصطفى ورعد جابوك انت وشادى وعدى من الملها الليلى وكانت حالتكم وحشه اوى فـ علشان كدا جابوكم هنا احسن

ياسين بدهشى = طب طب شادى وعدى فين

وتين = عدى جه ليه مكلمه وقام ومشى بسرعه اما شادى فـ صحا قبل الكل ونزل من غير ما حد يعرف رايح فين

قام ياسين بسرعه وهوا يردتى حزائه سريعآ فقالت وتين بصدمه = رايح فين؟

ياسين بقلق = لازم اشوف شادى وعدى فين، هما مش كويسين وخايف يأذى نفسيهم

وتين بألم = طب ما انت كمان مش كويس

رفع ياسين رأسه لينظر ل اعين وتين بحده وقال = انا اخد على الوجع والكسره باقو شئ من شخصيتى يااا وتين

وترك وتين وخرج سريعآ فقالت اميره بسرعه = استنى يا ياسين يابنى رايح على فين كدا

ياسين باستعجال = رايح اشوف عدى وشادى فين يا عمتو، ولو ماما رنت عليكى قوللها انهم نزلو مع بعض راحو فى اي حته ماشى، سلام

وترك ياسين اميره ورحل فنزلت دموع وتين بشده وجرت على اوضتها فنظرت لها اميره بتنهيده عميقه وقالت = بتحبيه يا بنت بطنى بس بتكبرى مع نفسك ومع حبك ليه

~ اما فى المستشفى. دخلت مريم للمستشفى بخوف وراحت للاستقبال وسألت على غرفت ريم فدلتها مسؤولت الاستقبال على غرفت العنايه المركزه فجرت بسرعه مريم نحو العنياه المركزه لطرا الجد عبدالحكيم جالس على الكرسى بملامح حزينه ونرجس تقف تعطى له الماء بدموع وخوف فـ دق قلبها بألم عندما رأت جلال جالس ارضآ جانب غرفت العنياه المركزه وساند رأسه على الحائض وهوا مغمض عيونه بتعب يملأ وجهو الرجولى فنزلت دموع مريم بخوف ل تكون ريم صبها شئ فـ اول ما رأت نرجس مريم.

قالت براحه = انسه مريم. فتح جلال اعينه سريعآ ليرا مريم فقام جلال وتقدم من مريم بغضب ففكرت مريم انه رح هيضربها ولا رح يشاجرها بغضب جحيمى فاغلقت اعينها بخوف ولاكن شهقت بتفاجأ عندما لقت جلال اترمه فى حضنها بدموع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *