ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
فقامت حلا من على الارض وجت تلف لتتفاجأ بـ راجلين يقتربون منها وهم رفعين عليها السلاح فقال احدهم = هه وقعتى يا شاطره هههه
الراجل الاخر = طب لي التعب ده كلو فى الجرى وفى الاخر جبناكى يا روح امك
حلا بابتساه خبيثه = هه بلاش تكونو واثقين من نفسكم كدا يا كبادن الدنيا دواره ويوم ليك والف عليك. قالت حلا اخر جمله بغضب وهيا متجيب مجموعت تراب من على الارض فى اديها ورمتها على الراجلين فصرخو بألم بسبب التراب اللى دخل اعينهم فجرت حلا بسرعه بش بشكل عكسى كأنها رجعه للمخزن من تانى وهيا عماله تبص وراها بقلق ليلحقو بها ففجأه خبطط فى حد وكانت هتقع على الارض ولاكن يد الشخص منهتها وهيا محطوطه على خصرها وقربها منه اوى بحركه سريعه علشان متقعش فنظرت حلا ل ذلك الشخص ل تصدم عندما تلقيه عبدو كما تظن.
فقالت بتعجب = ايه ده هونتى بتطلعلى فى كل حته كدا لي ياعم انت
صقر بسخريه = هه يمكن علشان كل ما ادب رجلى فى حته بلقيقى فى مصيبه ههههه
زقته حلا بغيظ وقالت = انت بتضحك على ايه يا جدع انت، وبعدين انت عرفت المكان هنا ازاى و. . فجأه شد صقر حلا واستخبو خلف ثخره كبيره عندما رأه الراجولين اللى كانت حلا بتجرى منهم جيين نحيدهم وهم رفعين اسلحتهم فـ اخرج صقر سلا*حه.
فقالت حلا بصدمه = هتعمل ايه ياعم انت
صقر = هشششش خالص انتى واتكتمى دلوقتي. انتظر صقر اول ما جم الرجاله وفى ثانيه ضرب رصاص على اديهم فـ صقت منهم السلاح وراح ضرب رصاصه تانيه وجت فى قدم كل واحد منهم بدق فـ تعجبت حلا من دقت اصابت صقر فـ هي الطريقه طريخه خبيره جدآ ومش اي حد ممكن يكون دقيق بـ هذا الاسلوب فـ عندما اطلق صقر الرصاص على الرجلين جم باقى رجال سيد على اصحبهم فـ اول ما لقوهم كدا فضلو يضربو الرصاص فى كل مكان فـ بسرعه لف صقر واخد حلا فى حضنه بـ حمايه علشان ميجيش فيها اي رصاصه فـ تنحة حلا ل اول مره فى حياتها فى ملامح صقر وهوا ايضآ كان صقر ينظر لاعين حلا وهوا يشعر بقلبه يدق بشده وهوا قريب لهي الدرجه من تلك الحلا الذى شغلت قلبه وعقله من يوم رأيتها لاول مره.
ففاقت حلا ل نفسها وقالت بتوتر = هنعمل ايه دوول عملين يضربو نار فى كل حته
صقر وهوا بيحاول يطمنها برغم قلق صقر عليها = متخفيش مش هخلى حد يأذيكى طول ما انتى معايا، حته لو اذونى انا مكانك، خللى عندك ثقه فيا، ماشى
