ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥

= ايوا يا نديم معلش لسه شايف اتصـ، أأنت بتقول أيه يا نديم أأنت بتهزر صـ صح

نورسين بتعجب من تحول ملامح يعقوب = مالك يا يعقوب، في ايه؟ . فجأه صقت الهاتف من ايد يعقوب وصقت يعقوب على الارض فنزلت نورسين معاه وحوضت وجهو وهيا طرا دموع يعقوب اللى نازله بصدمه ويكأنه مش مستوعب اللى سمعه من نديم.

فقالت = ما مالك يا يعـ يعقوب فى ايه احكيلى مالك

يعقوب ببكاء شديد وهوا بيجمع الجمل بالعافيه = م م ماما م ما ماتت ي ي يا نورسين .

نظرت نورسين بصدمه ل يعقوب فـ اترمه يعقوب داخل احضان نورسين كـ عاده وفضل يبكى بشده مثل الاطفال.

صباح يوم جديد مليأ بالاحداث المشوقه كانت حلا تجلس امام المرأه بتمشط شعرها بسرحان فـ احداث الامس فـ نظرت حلا ل ملامحهها بسرحان وتذكرت كليمات صقر لها.

Flash Back

حلا بتوتر = هنعمل ايه دوول عملين يضربو نار فى كل حته

صقر وهوا بيحاول يطمنها برغم قلق صقر عليها = متخفيش مش هخلى حد يأذيكى طول ما انتى معايا، حته لو اذونى انا مكانك، خللى عندك ثقه فيا، ماشى

حلا براحه من كلام صقر = ماشى

Back

حلا بصوت مسموع = اول مره حد يضحى بحاله علشانى كدا، افففف مالك يا حلا بقالك كام يوم كدا، من ساعت ما نقذك من العصابه اللى كانت عوزه تعتد*ى عليها وانتى مالك كدا، بتفكرى فيه ليه دايمآ ده شخص عادى وعمرك ما هتشفيه تانى فـ ليه بقـ.

فجأه فاقت حلا على خبط على الباب فقالت = ادخل

دخلت الخادمه وقالت = انسه حلا اسيا هانم بتقولك فيه ضيوف اجو يشوفو حضرتك تحت فى الرسبشن

حلا باستغراب = ضيوف ليا انا، تمام روحى انتى وانا هكمل لبسى وجيه نازله اهو. اومأت الخادمه لها وتركتها وخرجت فقامت حلا ونفضت تلك الافكار من دمغها وكملت لبسها فكانت ترتدى بنطلون چنس وبلوزه بالون الاحمر فـ نزلت حلا للرسبشن لطرا من الضيوف دوول لتتفاجأ حلا به نعم به الذى يقتحم عقلها منذ ما رأته فـ كانت اسيا تجلس بصحبت سندس صديقتها وصقر الذى كان ينظر لها بابتسامه جذابه فتقدمت حلا وسلمت على سندس وسلمت على صقر بدون ما تنظر له وجلست جانب اسيا وهيا تهرب باعينها من اعين صقر لشعرها ان لو نظرت ل صقر رح ينفضح ما كانت تفكر به فـ تعجب صقر من تهرب حلا من النظر له وكأنها تدارى شيأن ما.

فقالت سندس = الحمدلله على سلامتك يا انسه حلا، احنا جينا مخصوص علشان نطمن عليكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *