ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
شادى بقهر = كذاب يا ابن ابويا وامى هههههه مافيش حاجه اسمها يا محلا الحريه، فيه اننه التلاته حبينه واتعلقنه وانجرحنه واتوجعنه وسكتين مش بننطق، ده مش حرام
عدى بوجع ودموع = حرااام حراااام والله العظيم. فى الوقت ده دخل مصطفى ورعد للملها الليلى بعد ما قلبو الدنيا عليهم هم التلاته ففضل مصطفى ورعد يضورو باعينهم عليهم فى كل مكان لحد ما شافهم رعد واخيرآ فـ دل مصطفى على مكانهم وذهبو ليهم بسرعه ليتفاجأه بيهم هم التلاته بحاله مش طبعيه وهم سكرانين بشده.
فقال مصطفى = ياسين شادى عدى انتم فين احنا قلبين عليكم الدنيا
ياسين بسُوكر = هه ما احنا اهو قعتين مالنا يعنى ههههههه
رعد فهم حالتهم فقال ل مصطفى = امممم باين اوى انهم سكرنين طينه تعاله يا مصطفى ساعتنى لما نساعدهم لوديهم العربيه. اومأ مصطفى ليه وساعد رعد ومصطفى ياسين وشادى وعدى إلى العربيه وذهبو إلى منزل بدر بعد ما اميره عرفت بحالة ولاد اخوها فـ فضلت احسن انها تستقبلهم فى بيتها احسن ما يذهبو بتلك الحاله ل والدهم ووالدتهم ويقهروهم اكثر فساعد رعد ومصطفى ومعم بدر ياسين وشادى وعدى لحد ما نيموهم على الفراش فـ منزل بدر كبير ويحتوى على غرفه خاصه للضيوف ويوجد فيها سريرين فـ نيمهم على الفرشين بعنايه وتركوهم وخرجو فـ ودع مصطفى رعد وو بدر واميره ووتين وذهب مصطفى إلى منزل حماه يوسف وطمنهم على ياسين وشادى وعدى واخذ عائشه وولاده وذهبو إلى منزلهم وعائشه حزينه بشده على الحاله اللى وصلت بها عائلتها فجأه.
~ فى قصر المرشدى. كانت رحمه تقف فى شرفت غرفتها بحيره بعد ما اتت فردها فـ تفجأه رحمه من قدوم سيارة والدتها ونزلت منها اسيا وهيا بتساعد حلا اللى رقبتها ملفوفه بـ شاش ووجهها ممتلأ بالجروح فنزلت رحمه جرى من على الدرج.
وقالت بصدمه = ايدا مالك يا حلا مال حلا يا ماما اسيا
اسيا بهدوء = ولا حاجه يا حببتى حبت خدوش بس الحمدلله جت سليمه ومحصلهاش حاجه
حلا = خلاص بقا يا ماما اسيا انا اهو كويسه وزى الفل
رحمه باستغراب مع بعض الخوف = انا مش فاهمه حاجه، طب ايه سبب الخدوش دى ومال رقبتك يا حلا
حلا بهمس = هقولك بس فى اوضتنه مش عاوزه حد يعرف من اللى فى البيت. تعجبت رحمه بشده فـ طلعو ثلاثتهم على غرفت حلا فـ قصة لها حلا كل شئ عن اللى حصل فى يومها ورحمه مصدومه بشده.
