ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥
حلا براحه من كلام صقر = ماشى. فجأه خبطه قويه نزلت على رأس صقر بضرف السلاح وجه راجل من خلف حلا وشدها من شعرها بعيد عن صقر وهوا حاطط اديه على رأسه وهيا تنزف بشده فنظرت حلا بخوف بس مش على نفسها لا كانت خائفه بشده على صقر.
فقال الراجل = هه جرا ايه يا حلوين، شكلى جيت فى وقت غير مناسب ولا ايه
قام صقر وهوا حاطط اديه فوق رأسه وبـ اليد الاخره كان رافع سلاحه فى وجه الراجل وقال = اقسم بالله لو لمست شعرايه منها ل مندمك ندم عمرك، سيب البنت وانا هديك اللى انت عوزه
الراجل بغضب وهوا حاطط المسدس على عنق حلا وهوا رافع رأسها للاعله فقال = انا كدا كدا هاخد اللى انا عوزه يا حلتها ولو منزلتش سلاحك ده هفرجك على الحلوه ورحهها بتطلع واحد واحده قدام عينك
صقر بحزر = خلاص هنزل سلاحى، بس بشرط
الراجل بغضب وهوا بيرفع زناد سلاحه = مافيش شروط يا روح امك نزل سلاحك يالا حالآ بدل ما تشوف الحلوه دى وهيا بتصفى فى دمها اصاد عينك
صقر وهوا رافع يديه امامه ليهديه = خلاص خلاص، اهو نزلته. ورما صقر سلاحه اام قدم الراجل وحلا تنظر له بصدمه من اللى بيعمله علشان يحميها كما وعدها فـ نزل صقر على ركبتيه على الارض وهوا حاطط يديه خلف رأسه فـ صلت الراجل سلاحه على رأس صقر ولسه هيقـتل صقر راحت حلا بسرعه مسكت سلاحه ورفعتها فى السما فـ جت الرصاصه فى السما فـ راح الراجل ضربها بـ القلم بغضب شديد فـ بحركه سريعه من صقر دار بحركه بهلونيه وجاب سلا*حه وضرب رصاصته على رأس الراجل فـ صقت على الارض ميـت فى التو فـ مسك صقر ايد حلا وجره بيها سريعآ نحيد مخزن سيد مابين كانت الظباط فى انتظار صقر هناك وكانت غزل معهم ده بعد ما لقوها بتجرى لتهرب من رجال سيد فـ اول ما شافت غزل صقر راحت جرت بسرعه غزل على صقر وحضنت غزل صقر بخوف فـ نظرت حلا ل غزل بغضب بسبب اللى عملته معاها وتركت ايد صقر وذهبت تجلس بتعب على احد الصخور فـ نظر صقر ل حلا بضيق ونظر للظباط بحرج وبعت غزل عنه ببرود.
وقال = عن اذنك يا انسه غزل كدا ميصحش
غزل بصدمه من طريقته معاها الجديه لاول مره = عبدو انت بتقول ايه وبعدين انت عرفت مكانى منين، انت جيت تنقذنى صح يا حبيبى
جه تحد الظباط وقال وهوا بيلقى التحيه = كلو تمام يا حضرت الظابط صقر، وتم القبض على سيد ورجلته ورحلناهم على القسم