علمتني الحب بقلم زهرة الربيع

نبيل ابن عمك راجع من بلاد بره عايزلو عروسه تسافر معاه بس عايزها تكون حلوه ومؤدبه واهم حاجه تسمع الكلام يا غزال
غزال كانت قاعده بتتفرح على فيديو كوميدي وبتضحك بعدم اهتمام وقالت…وانا مالي بكل ده يا ماما ربنا يسهله
امها قفلت منها التليفون وبصت لها بغيظ وقالت .مالك ازاي انتي عايزه بنات عمتك الح//ربايه يخط.فوه منك…اسمعي بقى انا مستحمله مصايبك وبلاويكي وكل يوم تطفشي عريس وبقول بكره تعقل بكره تفهم لاكن الظاهر ان عقلك لزق في بطني وقت الولاده
غزال صحكت وقالت…حلوه يا ماما والله جامده
امها قالت بنرفزه..يا بت اسمعي بقولك ايه…شوفي ..
بس قاطعتها وقالت بسىعه..اسمع ولا اشوف حددي.
امها بصت لها پحده وڠضب
وغزال قالت بسرعه..احم هسمع بعيوني حاضر …كملي يا ماما
امها قالت بضيق… انتي هتلبسي وتتشيكي وهتخليه يختارك وتكيدي عمتك واعيالها والا والله يا غزال ماهيحصل طيب وانتي عرفاني سامعه
غزال قالت بتوتر من عصبيتها..حاضر يا ماما انا قولت ايه يعني ..حاضر هشوف الباشا الي جاي يلعب حادي بادي ويختار مدام هيريحك تحطي بنتك في موقف زي ده
امها قالت بسرعه..اه ياختي هيريحني..ده الوريث الوحيد لكل املاك ابوه المتلتله واول ما ابوه يفلسع هيبقى كل ده من حقه ..انتي فاكره انو عايز يتجوز من هنا ولا عاشقك في الضلمه ….ده ميفتكرش شكلك اصلا..لولاش بس جده ضاغط عليه انو لازم يتجوز من العيله ولا كان عبرنا
غزال نفخت بغيظ وقالت باندفاع…قال يعني توم كروز جاي يتقدملي بلا نيله
امها مسكتها من دراعها پ\ وقالت..النيله د هتشوفيها لو رفضك يا بت حلمي والله لتشوفي وش عمرك ما شوفتيه
تاني يوم كانو قاعدين كلهم في استقبال نبيل وكان شاب في اواخر العشرين بملامح هاديه جذابه وبيتكلم مع جده وابوه…وكانو بنات عمته الأتنين بيحاولو يلفتو نظره بكل الطرق
نبيل كان بيتكلم معاهم وبيحاول يشوف اي واحده انسب
بس طلعت غزاله وصدمت الكل بشكلها… كانت لابسه جلابيه من بتاعت ابوها وربطاها في النص بشكل مضحك وشعرها منكوش جدا ووشها متلخبط جدا بالمكياج
هرشت في شعرها وقعدت وقالت بصوت عالي..نورت يا ابن عمي
امها لطمت على خدودها وبنات عمتها بقم يضحكو ونبيل بصلها بدهشه وصدمه
بس ظهرت ابتسامه على شفايفه وقال …غزاله مش كده
امها قالت بتوتر وهيه بتشدها … لا لا مش هيه..مش هيه
غزاله قالت بسرعه..ايوه ايوه انا…انا غزاله
نبيل ضحك جامد وقال…لسه زي ما انتي يا مجنونه الناس بتكبر وتعقل…وبقى يبصلها ويضحك على شكلها اللي كان مسخ.ره حرفيا
جده اتنهد بيأس وحزن من حركات حفيدته وقال..سيبك منها خالص قولي بقى اخترت مين من بنات عمتك
غزاله فرحت ولسه هتمشي قال بسرعه..انا اخترت غزاله..خليها تجهز علشان انا مستعجل على السفر ورايا شغل
الكل اټصدمو بشده وغزاله اتسعت عنيها بدهشه وكانت هتقع من طولها
نبيل بصلها من فوق لتحت وكان عايز يضحك على صډمتها وامها زغردت بفرحه وهيه مش مصدقه
تاني يوم كتبو الكتاب في البيت بحضور اهلهم بس ومن غير فرح او اي مراسم لان نبيل كان مستعجل جدا
كانت غزاله جهزت شنطتها وهيه مضايقه جدا من الطريقه اللي بتتجوز بيها ومن العريس المغرور اللي شايف نفسو اكرمها بانو اختارها
بعد كتب الكتاب ودعو اهلهم وطلعو مع بعض وغزاله كانت بتبص للبيت ومش مصدقه انها هتسيب البلد في يوم وليله
بعد ساعات عدت عليها كأنها سنه وهيه شارده وحزينه وصلو وجهتهم وكانت كل حاجه بنسبالها غريبه واول مره تشوفها
نبيل كان حاجز سويت في اوتيل فخم جدا وجميل
اول ما دخلو غزاله بقت تبص للمكان باستغراب وقالت..هو احنا هنفضل في اوتيل ليه
..هو انت مش المفروض مستقر هنا وعندك شقه
نبيل ابتسم بارتباك وقال…اصل انا معايا صفقه هنا هنتممها ونروح شقتنا و
بس اټصدم لما سمعو صوت بنت بتصرخ باسمه بفرحه وطلعت من الحمام وهيه لابسه قميص قصير وجريت عليه ح*ضنتو بقوه وقالت…نبيل وحشتني وحشتني قوي يا حبيبي
غزال اتسعت عنيها بزهول وقالت…حبيبك..حبيبك مين هو في ايه
نبيل بلع ريقه بارتباك و لسه هيتكلم البنت بصت لها من فوق لتحت بتقيم وقالت..هيه دي اللي اخترتها علشان تسكت ابوك…هو انت مقولتلهاش انك متجوز غيرها ولا ايه
غزال وقعت الشنطه من ايدها بزهول ووووو
وقالت نعم يا اخويا …متجوز ….متجوز يعني ايه
البنت بصت لها بسخ.ريه وقالت… يعني زي ما متجوزك كده يا حبيبتي
غزال بصت له پصدمه وقالت…و لما انت متجوز اتجوزتني ليه ..ما تتكلم ساكت ليه يا نبيل
نبيل قال بتوتر…. ممكن تهدي علشان افهمك
غزال قالت پ\ شديد…. تفهمني..تفهمني ايه… ما كل حاجه واضحه اهيه.. لو سمحت بحق اني بنت عمك يا ريت ترجعني لاهلي حالا ..حالااااا
نبيل قال بدهشه… ارجعك يعني ايه هو انتي عند الجيران احنا في لندن لو مش واخده بالك اعقلي بقى واسمعي الاول
غزال قالت پ\ وصړاخ ….مش هسمع حاجه روحني بقول لك …طيب انا هرجع لوحدي …ولسه هتمشي شدها من ايدها پ\ وقال… رايحه فين دلوقتي انتي اټجننتي
غزال قالت پ\ شديد…اه اټجننت … ما لكش دعوه بيا ابعد عني سيبني
نبيل حاول يمنعها بس ما كانش قادر يهديها وكانت بتزقه وعايزه تمشي …حس بتعب من المناهده معاها قال بزعيق…اهدي بقى فرهدتيني….وشدها عليه وض/ربها بدماغه بقوه
غزال ا تسعت عينيها وهي بتبصله بزهول واغمى عليها في الحال
نبيل ضحك بخفه على شكلها وشالها ونيمها على السرير
قرب على البنت اللي كانت واقفه بتشوفهم بلا مبالاه وقال پ\…ايه اللي عملتيه ده يا تالا..مش كنتي تستني لما انا افهمها بالراحه لا وكمان بتقوليلها اننا متجوزين
تالا قربت منو وقالت …يا حبيبي انا عايزه اخلصك من ۏجع الدماغ…لما تعرف اننا متجوزين احسن ما تعرف اننا مخطوبين واننا في الاوتيل علشان نعمل فرحنا مش علشان الشغل انا بوفر عليك تعب كتير
نبيل قال پ\ شديد ….ما هي كده كده هتعرف
تالا قالت بدلال …ويا قلبي ايه اللي هيعرفها …انت تسيبها هنا في الاوضه وتنزل معايا نجهز كل حاجه وانت كانك في شغل عادي جدا …يلا بقى بما انها اتخمدت تعالى معايا لانك وحشتني مووت ولا انا ماوحشتكش ولا ايه
نبيل اتنهد وقال…. وحشتيني اكيد بس…. وبص لغزال
تالا قاطعتو وقالت بضيق… مش هتجرالها حاجه ….اقفل عليها الباب من بره وتعالى معايا
نبيل اتنهد وقال….. لا مش هينفع معلش انا لازم اطمن انها هتفوق وكده دي بنت عمي ووالدتها سايباها امانه معايا
تالا قالت….. يعني معقوله يا بلبل مش هنسهر مع بعض
نبيل قال ….معلش يا روحي بس خليني اطمن عليها وهحصلك
تالا اتنهدت پخنقه وقالت ….طيب انا هستناك… ومشيت ونبيل قفل وراها الباب وبص لغزال وتنهد وقال…يا ترى هتصرف معاكي ازاي… ربنا يستر
بعد شويه غزال بدأت تفوق.. حطت ايديها على جبينها بالم وهيه بتبص حواليها بالدموع و بتفتكر اللي حصل
ولسه هتقوم نبيل خرج من الحمام وهو بينشف شعره بصلها وابتسم وقال… احسن دلوقتي
غزال بصتله بغيظ شديد ووقفت قصاده بالظبط وقالت…..انت ازاي تض/ربني كده انت مچنون
نبيل اتنهد وقال…اهدى يا غزال عشان نعرف نتفاهم
غزال قاطعتو پ\ شديد وقالت…. نتفاهم في ايه حضرتك طلعت متجوز…وكدبت علينا كلنا… لما انت متجوز كنت بتتنيل تتجوزني ليه…. يعني
—
انا ابقى متجوزاك بالعافيه ومغصوبه عليك وفي الاخر تطلع متجوز
نبيل اتسعت عنيه بدهشه وقال …مغصوبه عليا انتي مغصوبه علي انا
غزال قالت بسرعه…. اه يا سيدي مغصوبه عليك حاجه غريبه دي
نبيل ضحك جامد وقال… اه الصراحه غريبه قوي
غزال بصتلو بغيظ من سخ.ريته وهو حاول يبطل ضحك وقال….بصي يا غزال انا ما اقدرش ازعل اهلي ….وجدي مصر اني اتجوز من هناك متخيل انو لما هيجوزني حد من قرايبه هاتعلق بالبلد وارجع لها …وانا اتجوزتك علشان ما يزعلش انما انا بحب تالا وعايز اتجوزها
غزال استغربت وقالت… عايز تتجوزها ..هو انتو مش متجوزين
نبيل اتنهد وقال… مش هكذب عليكي.. بس هنتجوز خلال الشهر ده
غزال بصتلو بدهشه وضحكت وقعدت على السرير وقالت… فهمتك انت اتجوزتني علشان تسكت اهلك بيا ..وبعد كده تتجوز واتصيع بقى مع الهانم براحتك خالص…بس انا هستفيد ايه بقى من كل ده
نبيل قال بسرعه …هتستفيدي طبعا انتي هتبقي مراتي وكل طلباتك مجابه
غزال قالت بسرعه…. حلو …اول طلب بقى طلقني ورجعني عند الاهلي
نبيل اتننهد وقال …ما ينفعش نكون متجوزين النهارده وطلقك في نفس اليوم الناس تقول عليكي ايه انتي عارفه انه في البلد عندنا الموضوع ده مصېبه
غزال اتغاظت جدا وقالت… انت بتهددني يعني…خلي اللي يتكلم يتكلم انا دراعي مبيتلويش
ولسه هتمشي قال بسرعه…. انا هعمل معاكي صفقه هتعجبك قوي انا عرفت ان والدتك طلعتك من الجامعه و مش قابله تخليكي تكملي تعليمك… انا هخليكي تكمليه وفي احسن جامعه كمان
غزال التفتتلو بسرعه وقالت بفرحه ….انت بتتكلم جد
بس حاولت ما تبينش لهفتها وقالت….احم…لا طبعا انت فاكر انك ممكن تشتري سكاتي بحاجه زي دي
نبيل ضحك وقرب منها وقال…. نتكلم مع بعض بصراحه زي ما انا بتكلم معاكي بصراحه يا غزال….انتي ولا بتحبيني ولا طيقاني ولا مبسوطه بجوازنا ولا حتى زعلانه ومچروحه من اللي حصل… كل الفكره انك عايزه تلاقي حجه ترجعي بيها وتقولي لهم اهوه الخاېن اللي انتوا وجوزتهولي… وكده والدتك تبطل تقول لك اتجوزي … انا هعمل لك كل ده وانتي معايا
غزال قالت باستغراب…. ازاي يعني
نبيل ابتسم وقال… هتفضلي معايا هنا انا هكمل حياتي عادي وانت في المقابل هتكملي حياتك عادي هتكملي دراستك ولو حابه تشتغلي هخليكي تشتغلي…لحد فتره كده بس اظبك اموري ..وانتي كمان تكوني خلصتي جامعتك ونتطلق انتي تكملي حياتك زي ما انتي عايزه وانا كمان اكمل حياتي هنا زي ما انا عايز …ونقول لاهلنا اننا حاولنا وفشلنا.. علشان يبطلوا بقى يزنوا عليا اتجوز من هناك تاني
غزال بقت تفكر في الموضوع كانت فعلا عايزه تكمل جامعتها قعدت على السرير وقالت …طب لو حد عرف
نبيل قال بسرعه… مټخافيش ما حدش هيعرف اي حاجه
غزال قالت بسرعه انا موافقه مبدئيا بس عندي شرطين..اولا الح//ربايه بتاعتك دي ما تدخلش السويت بتاعي ده ابدا
نبيل قال بسرعه ..موافق
غزال قالت …و الشرط الثاني جوازنا هيكون على الورق وبس فهمتني
نبيل ضحك وبص لها من فوق لتحت باعجاب وقال… هحاول
غزال قالت بسرعه… لا توافق
نبيل ابتسم وقال…. ماشي موافق والامر لله
غزال ابتسمت وقالت كده تمام اتفقنا
نبيل قال بسعاده….تمام انا هروح اقول لتالا اننا اتفقنا
ولسه هيطلع قالت بسخ.ريه ….يعني هتبات هناك
نبيل حط ايده على راسه بحرج وقال…. لو حابه ابات هنا مش مشكله
غزال ضحكت وقالت…. لا روح… روح لها ربنا يقويك
نبيل ضحك وقال…بس انتي عرفت منين اني ببات عندها
غزال قالت بسخ.ريه….هيه دي محتاجه ..اصلا باين عليها استغفر الله العظيم
نبيل قال بسرعه… لا انتي فاهمه غلط …تالا ما فيش في حياتها غيري
غزال ضحكه جامد وقالت…. و انت عرفت منين ان ما فيش في حياتها غيرك
نبيل قال بغيظ…. يعني ايه عرفت ازاي تالا اصلا مش من هنا هيه بس مقيمه حتى بتتكلم عربي كويس جدا…وبعدين انا راجل معروفه يعني هعرف ازاي
غزال وقفت وقالت بسخ.ريه …على فكره يا راجل الحاجات دي ما بقتش امان دلوقتي وبيتعملها عمليه بسهوله… ثاني حاجه بقى لما هي شريفه وعفيفه وما فيش في حياتها غيرك مستنتش بعد ما تتجوزوا ليه
نبيل قال بحرج …يعني بصي انتي صغيره مش هعرف افهمك بس حكايه الجواز دي هنا بتبقى ارتباط قلوب بعد كده فكره الجواز بتيجي مع الوقت و الثقه وكده
غزال قالت مسخ.ريه…. ارتباط قلوب.. اااه قلتلي…. استغفر الله العظيم برده ….يلا روح لها لاحسن قلوب تانيه ترتبط قبل ما انت توصل ولا حاجه
نبيل بص لها بغيظ …وقال..انا غلطان اني بتناقش معاكي اصلا…ومشي بسرعه
غزال ضحكت وقفلت الباب وراه…وبقت تبص للمكان باعجاب شديد كان مجهز للعروسين وفيه ورد في كل مكان وكل حاجه ټخط.ف الانظار فيه كمان طاوله عشاء وعليها شموع
غزال ابتسمت وقعدت على العشاء وبقت تاكل كتير من كل الانواع
بعد ما خلصت عشا فتحت شنطتها علشان تاخد حاجه تلبسها…لقت اغلبها لبس نوم…لوت بقها شمال ويمين بطريقه كوميديه وقالت… والنبي الست امي دي بتصعب عليا كل لما الاقيها حاطه امل فيا ….يلا اهي حاجه للنوم وخلاص واخدت واحد منهم ودخلت الحمام تاخذ شاور
بعد ما خلصت وقفت قدام المرايه وجففت شعرها وحطت برفان وهيه مبسوطه قوي بنفسها وبتبص لنفسها باعجاب قدام المرايه
بتبص لامكان لقت مشغل موسيقى حديث بس كل الاغاني الموجوده عالميه بتساعد على النوم …قالت … ايه يا اختي الاغاني المايصه دي…. ووصلت المسجل بالموبايل بتاعها وشغلت اغنيه شعبيه وبقت ترقص عليها باحتراف
نبيل كان عند تالا في الاوضه وبيتكلم في التليفون بيكلم واحد من الشغل
تالا قربت منو وقالت…مش كفايه شغل بقى وحشتني اوي
نبيل قفل مع اللي بيكلمه وقرب منها وقال…. انتي وحشتيني اكتر… وقرب عليها
بس جالو تليفون من اداره المكان
رد وكان بيكلمهم بالغه الانجليزيه وقال….مرحبا
وسمعه شويه وقال…. ازعاج…. عن اي ازعاج تتحدث
من الجناح الخاص بي انا …هل انت متاكد.. حسنا حسنا ..انا اعتذر …سانهي الامر فورا ….وقفل مع معاه وقال بغيظ…وبعدين يا غزال
وطلع بسرعه على الجناح بتاع غزال وكان صوت الاغاني عالي وبتغني مع الاغنيه وبترقص بسعاده
نبيل فتح الباب ودخل وهيه مش واخده بالها ليه اصلا ولا سمعت صوت الباب
نبيل كان متغاظ جدا منها خصوصا لما سمع الازعاج اللي عملاه بس اتجمد مكانو من منظرها وبقى يبصلها باعجاب وهيه بترقص على الاغنيه وبتغني معاها وبتقول ..
ليله امبارح مجانش نوم …..واحنا لسه في اول يوم
قبل ما ترميني في بحورك…مش كنت تعلمني العوم
نبيل ابتسم و قفل الباب بالراحه وتقدم عليها … وهي بتلف اټصدمت فيه بقت بين ايديه
غزال اتخضت واتسعت عنيها بدهشه
اما نبيل حرفيا دقات قلبه كانت مسموعه خصوصا لما تلاقت عيونهم وهيه بين اديه قال …ايه اللي بتعمليه ده
غزاله قالت بارتباك ..انا..انا لقيت نفسي لوحدي وقلت افرفش شويه
نبيل ابتسم وقال… على راحتك فرفشي و اعملي اللي انت عايزاه كله
وقرب منها وقال … جااااااامده …جامده قوي يا بت
غزال ارتبكت و قالت… طب سيبني …انت جيت تاني ليه
نبيل قال …حظي حلو جيت علشان حظي حلو
غزال حاولت تبعدوا بس مقدرتش و قالت… نبيل في ايه سيبني بقى هتكس\ر عضمي
نبيل قال… هو انتي
