روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ١

بينما قالت “ريم” :
– يا بنتي هي في كل حاجة لازم تبقى ضلع مخالف .. دي دايما جبهة المعارضة .. ايه اللي غيرك يا رنيم .. مين اللي دفعلك ..

حاولت “رنيم” بصعوبة أن تكتم ضحكاتها وهي تخفض رأسها بين كفيها ..
وحين استطاعت رفعت رأسها قائلة :
– يمكن عشان قرأت كتير فبقيت كدة .. مش رخامة مني اني اطلع القطط الفطسانة في الكتاب اللي انا ماسكاه .. وبعدين بما اني مليش في الروايات فالرواية اللي تخليني اكملها للاخر كدة لازم تبقى رواية عبقرية .. وبعدين الفكرة جديدة جدا .. وانه يحكي عن اثر تاريخي بالصورة دي .. فكانت بالنسبة لي فوق الوصف .. انا بحب الابداع في اي مجال مش اكتر ..

استمرت المناقشة لنصف ساعة .. بعدها تحول الحديث لأمور حياتية .. ثم اتفاقات على تفاصيل الحفل الذي سيصبح بعد يومين …

———————-

في فجر اليوم التالي .. استيقظت “ريم” .. ثم ذهبت لتوقظ “باسل” .. وما إن دخلت غرفته اقتربت منه ونادت اسمه بصوت خفيض .. ففتح عينيه وهب جالسا فجأة .. فزعت “ريم” وهي تبتعد خطوتين قائلة :
– بسم الله .. مالك يا باسل ..

هز رأسه يمنة ويسرة في محاولة للاستفاقة ثم نظر نحوها قائلا :
– انا اسف خضيتك ..

أشارت برأسها أن لا وهي تقول :
– انت امبارح واول بردو عملت كدة .. ومكانش نومك خفيف كدة .. مالك ..

أحاط وجهه بكفيه قائلا بأسى :
– انا كنت عايش لوحدي انا وروح .. كنت بخاف يحصلها حاجة بالليل او تحتاجني ومحسش بيها .. عشان كدة اي حركة منها بالليل كانت بتفزعني .. لغاية ما بقيت كدة .. مبعرفش انام بعمق .. لان تفكيري مشغول بيها ..

ثم رفع وجهه إليها قائلا :
– ابقي سيبيني وانا هصحى لوحدي .. بدل ما افزعك كل يوم كدة ..

جلست جواره وهي تتنهد قائلة :
– لا انا هصحيك كل يوم لغاية ماتتعود انت على الوضع الجديد دة .. وتتعود تبطل قلق وتوتر .. وكمان مش ملاحظ انك متعبتش من ساعة ما جيت مع ان يوسف قالي انك كنت تعبان جدا قبل ما تيجوا بليلة ..

ابتسم قائلا :
– اها طبعا الدكتور قالك اكيد تعبه دة كان لسبب نفسي واول ما يبقى بينا صحته هتتحسن ..

ضحكت قائلة :
– وطلع عنده حق اهو نفسيتك ارتاحت وصحتك اتحسنت ..

ارتفع آذان الفجر فوقف “باسل” قائلا :
– ماشي يا برنسيسة صحي يوسف بقى لغاية ما اتوضى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *