روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ١
تحول لها نظر “رنيم” قائلة :
– انا عاوزة الملف الأصلي حالا …
ذهبت “نهلة” لتأتي بم طلبت .. بينما وجهت “رنيم” حديثها لـ”يوسف” قائلة :
– بعد اذنك الملف هيفضل معايا .. تقدر حضرتك تتفضل دلوقتي .. انا هجيب الملف الاصلي واطلع ع النيابة ..
قال “يوسف” وغضبه بدأ في التصاعد :
– يا دكتورة قلت لك انا هحل المشكلة دي .. هاتي الملف لو سمحتي .. مينفعش امشي من غيره ..
اتجهت نحو الباب حتى لا تبقى وحدها معه وهي تقول :
– يبقى لو سمحت حضرتك تستنى ثواني لما اخد نسخة منه …
استشاط “يوسف” غضبا وهو يسير خلفها ليسحب منها الملف قائلا :
– متخلينيش اندم اني جيت اتأكد ليكي يد في الجريمة دي ولا لا قبل ما اتصرف بطريقتي .. بعد اذنك
هوت “رنيم” جالسة على مقعد كان خلفها تنظر للفراغ أمامها ..
دخلت “نهلة” وهي تربت على كتفها قائلة :
– اهدي بس يا رنيم .. ان شاء الله خير ..
نظرت لها “رنيم” قائلة :
– انتي عارفة ايه اللي هيحصل .. هيطلبوا اعادة التشريح .. وتيجي لجنة كاملة عشان تعيد التشريح .. ولما يكتشفوا اللي حصل هتحول انا للتحقيق ..
جلست “نهلة” جوارها قائلة :
– يا بنتي ما هما هيطلعوا بنفس النتيجة بتاعتنا .. وساعتها هيقارنوها بالتقرير الأصلي .. فـ..
قاطعتها “رنيم” قائلة :
– المقارنة هتبقى بين اللي هيطلعوا بيه وبين الملف اللي في النيابة .. مش الملف الأصلي اللي محدش يعرف عنه حاجة اصلا ..
هدأتها “نهلة” قائلة :
– طيب الدكتور دة مش قال هيتصرف .. اكيد هيتصرف ..
وقفت “رنيم” كمن أفاق من غيبوبته قائلة :
– انا لازم اروح النيابة حالا .. هاتي الملف ..
———————
خرج “يوسف” من عندها يتمتم :
– انا مش عارف اختي مصاحبة المجنونة دي ازاي .. ايه يا ربي الجنان دة بس ..
استقل سيارته ثم عرج على النيابة .. ذهب لوكيل النيابة يقص له ما حدث .. والذي بدوره قال :
– انا مش اول مرة اشتغل مع الدكتورة رنيم .. وعارف هي اد ايه امينة في شغلها .. بس لو اللي بتقوله دة صحيح هي اكيد هتتحول للتحقيق ..
رد “يوسف” :
– بس لو هي صادقة في كلامها اكيد يبقى التوقيع اللي ع التقرير دة مزور ولو اثبتنا كدة يبقى الموضوع منتهي وهي ملهاش علاقة ..
أومأ وكيل النيابة قائلا :
– لو على اد التوقيع يبقى الموضوع سهل جدا .. عموما ..