مزيج العشق نورهان محسن ج٢
تخدرت قليلاً من رائحة عطره الذي استنشقته ، والذي سحبها إلى عالم وردي ، ولم تلحظ النظرات الحارقة والحرب الباردة بين زين وجمال.
عادت للواقع على صوت والدتها وهي تتحدث معها
روان بإنتباه : نعم بتقولي حاجة يا ماما؟
حنان بإستغراب : وه بقالي ساعه بكلم يا بنتي .. قومي مع جوزك يغير هدومه .. و انزلو بسرعه عشان نتغدي .. ابوكي وصل و قاعد مع جدك في المندرة
روان : حاضر
رأت يد زين ممدودة إليها ، فنهضت واضعة يديها في يده ، فأمسك بيديها برفق وصعدت معه إلى الطابق العلوي.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
نعود الي الشركة
أنهى أدهم الاجتماع ودخل المكتب ، فرأى ياسمين تتفحص الأوراق بهدوء أمامها ، أو بتعبير أدق ، متظاهرة بالقراءة.
تحدثت ياسمين برقه : استاذ ادهم علي فكرة المدام خرجت من شوية
التفت إليها متفاجئًا بكلامها قائلاً بصوته الرخيم : ماقالتش رايحة فين؟
ياسمين بكذب : لا يا فندم
ادهم : تمام
تركها ليدخل المكتب
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
عند زين و روان
دخلوا الغرفة معًا ، فتركت يديه وذهبت إلى الخزانة ، تبحث له عن ملابس مريحة ، فهي اصبحت تهتم بكل مايخصه و هذا جعل مكانتها في قلبه تزداد اكثر.
تجعد حاجباها بدهشة عندما شعرت أنه يقف خلفها مباشرة ، ويحجب الضوء عنها بطول قامته.
لذا تحركت للالتفات إليه ، لكنها لم تستطع فعل ذلك لأنه كان قريبًا جدًا منها ، وشعرت أن ظهرها أصبح ملصقا لعضلات صدره تماما.
انحنى زين ، وهو يهمس بجانب أذنيها بصوت أجش بسبب انفعاله الشديد ، وغضبه الذي استمر بكتمه في الأسفل.
زين بفحيح : كنتي بتضحكي مع اللي اسمه جمال دا ليه؟
صدمت من حركته وشعرت بحرارة جسده تشع في جسدها ، لم تستطع الرد عليه لأنه كان قريبًا جدًا منها ، لكنها حاولت إخراج صوتها
روان بهمس متقطع : احم .. احنا .. كنا …
لم يفهم كلامها ، فأدارها إليه
هرب منها الكلام وهي تراه عاري الصدر امامها ، فقد خلع قميصه وألقى به في إهمال على السرير
رمشت روان عدة مرات بتوتر و الخجل يغلفها ، و هي تقف أمامه ويحصرها بينه وبين الخزانة بعد أن رفع ذراعيه ، وسندهما على الخزانة حتى أصبحت محاطة بجسده من الجانبين.
تمتم زين بخشونه : كنتو ايه؟!
هل يمزح ، كيف يتوقع منها أن تتحدث عندما تكون في هذا الموقف؟