فراشة اعلى الفرقاطة بقلم منال محمد سالم ج ٧

دلف يزيد عائداً إلى المطبخ ، فوجدها ترمقه بنظرات متأففة ، فغمـــز لها في انتصـــار وهو يقترب منها بخطوات محسوبة و…
-يزيد بنبرة واثقة : صعب تخلصي مني يا .. يا فراشتي ……………………………………….. !!

……………………………………………………..

فراشة أعلى الفرقاطة
الفصل الخامس والثلاثون :
[ الأخيرة – الجزء الثاني والأخير ]

في منزل فرح عبدالحميد ،،،،

انتهى ثلاثتهم من تناول الطعام الذي أعده يزيد ، وإحقاقاً للحق كان شهياً للغاية ..
راقب يزيد ردة فعل فرح أثناء تناولها للطعام ، فوجدها متلذذة به رغم محاولتها إنكــار هذا ..
بينما عبرت الصغيرة سلمى بـ …
-سلمى بنرة طفولية سعيدة وهي تمسك بالشوكة : حوو أوي آمو زيت ..
-يزيد وهو يمسد على شعرها ، وبنبرة هادئة : انتي الأحلى يا لوما

نهضت فـــرح عن الطاولة بعد أن فرغت من معظم محتويات صحنها ، ثم بدأت في جمع الصحون ، فنهض يزيد هو الأخـــر عن مقعده ، وأمسك بيدها ليمنعها من جمعهم و..
-يزيد بنبرة جادة : سيبيهم يا فرح ، أنا اللي هغسلهم
-فرح بنبرة منزعجة وهي تشير بحاجبيها للأعلى : سيب ايدي ، وأنا اللي هنضف الأطباق
-يزيد بنبرة رجولية رخيمة تحمل الآمـــر في طياتها : هي كلمة يا فرح ، أنا هاعمل كل حاجة النهاردة
-فرح بتبرم : لأ

ثم جاهدت لتحرر رسغها من قبضة يده القابضة عليها ، وأخذت الأطباق تتراقص في يدها المرتعشة ، بينما تابعت الصغيرة ما يحدث بينهما من جدال ظريف بنظرات سعيدة إلى أن انقبضت ملامح وجهها فجــأة حينما أفلتت فرح الصحون من يدها ، فسقطت على الأرضية الصلبة لتحدث دوياً هائلاً بتحطيمها إلى أجزاء صغيرة

حدجت فرح يزيد بنظرات نارية و…
-فرح بنبرة غاضبة : عاجبك كده، أهو السرفيس بتاع ماما اتكسر ، اتبسطت الوقتي ، ونفسك هديت !!!!!

مط يزيد شفتيه في تجهم ، ولم يعقب عليها ، ثم أشـــار للصغيرة سلمى بيده لكي لا تنهض عن المقعد حتى لا تدوس بقدميها على بقايا الصحون الحادة ..

انحنت فـــرح بجسدها للأسفل لتجمع الأطباق وهي تغمغم بكلمات غير مفهومة ، فنهرها يزيد بحدة و…
-يزيد بنبرة متصلبة وآمــرة : ماتمسكيش حاجة بايدك يا فرح
-فرح بنبرة متذمرة : ملكش دعوة ، انت بس تكسر وأنا أصلح ، ده اللي انت فالح فيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *