فراشة اعلى الفرقاطة بقلم منال محمد سالم ج ٧

اتسعت عيني شيماء في صدمة بعد أن تأكدت أن ظنونها وشكوكها صحيحة مائة بالمائة ، وتبدلت ملامحها للاندهاش الممزوج بالذهول ، فاستغربت إيلين من التغيير الذي طرأ على وجه شيماء ورمقتها بنظرات غريبة ، ثم ..
-إيلين متسائلة بإهتمام : هو انتي تعرفيها ؟
-شيماء وهي تلوي فمها في ضيق وانزعاج : هي دي حد ميعرفهاش ! ربنا يخلص منها
-إيلين متسائلة بعدم فهم ، وبنظرات ضيقة : هي عملتلك حاجة ؟ ده كل الناس بتشكر في شغلها ، وهي ممتازة ، بس أنا ملاحظة إنك مضايقة منها ، هي ..هي اتكلمت معاكي وحش قبل كده ؟
-شيماء بنبرة ساخطة ، ونظرات فارغة : يا ريتها تيجي على آد الكلام وبس .. ده الحكاية وما فيها إن آآ ….

ثم توقفت شيماء عن الكلام لترمق يزيد الواقف أمامها بنظرات جاحظة و…
-شيماء فاغرة شفتيها في ذهول : يـ … يزيد ……………………………………….. !!!

……………………………………………………..

الفصل الثاني والثلاثون :

تجمدت الكلمات على شفتي شيماء حيث وجدت يزيد واقفاً أمامها ، فحدقت فيه بأعين مذهولة ، وتأملت ملامحه المتبلدة بنظرات شبه مرتعدة ، بينما رمق هو رفيقة فـــرح – إيلين – بنظرات حـــادة وثاقبة و..
-يزيد بنبرة جـــادة : انتي بتقولي ايه ؟

نظرت إيلين إليه باستغراب ، وهزت رأسها في عدم فهم .. في حين لم يُحيد هو ببصره عنها ، ثم …
-يزيد مكرراً بنبرة أكثر جدية : اللي سمعته ده صحيح ؟

ظلت إيلين تنظر إليه بعدم استيعاب ، و..
-إيلين بنبرة شبه حائرة : سمعت ايه ؟ أنا .. أنا مش فاهمة حضرتك تقصد ايه بالظبط ؟
-يزيد بنبرة محتقنة ، ونظرات صارمة : موضوع هايدي !

استدارت إيلين برأسها في اتجاه شيماء ، ونظرت إليها بنظرات حائرة ، ثم عاودت النظر إلى يزيد و…
-إيلين وهي تتنحنح بحــرج وبخفوت : احم .. إنها ..آآ.. يعني كانت تعبانة
-يزيد متسائلاً بنبرة جـــادة وشبه قاتمة ، ونظرات جامدة : يعني هي مش صاحبتها ؟

هزت إيلين رأسها بالنفي بحدة ، و…
-إيلين بنبرة متلهفة ، ونظرات ضيقة : لألأ .. صاحبة مين ، ده أنا اللي مودياها بنفسي عندها ، هي أصلاً متعرفهاش ، وأنا اللي اقترحت عليها تروحلها لما موضوع … احم .. آآ.. تعبها زاد عن حده .. والحمدلله هي طلعت كويسة وتحاليلها مافيهاش حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *