فراشة اعلى الفرقاطة بقلم منال محمد سالم ج ٧
ابتسم هو من زاوية فمه ، ولم يحيد بعينيه عن عينيها اللامعتين ، و…
-يزيد متابعاً بنبرة شبه جادة : أنا متعود ألعب ضغط يومياً ، يعني حاجة كده في حدود 30 ، ولا 40 ضغطة ، وأنا ناوي النهاردة أكمــل الـ 100 ضغطة بعون الله
-فرح فاغرة شفتيها في ذهـــول : هـــاه
اعتلى ثغره ابتسامة أكثر ثقة ، ولم يترك لها فرصة القرار ، حيث بدأ في ممارسة تمارين الضغط المعتادة ، والتي يتم رفع ثقل الجسم للأعلى والنزول به للأسفل عن طريق الذراعين ..
حاولت هي أن تزحف للخلف هاربة منه ، ولكنها لم تستطع ، فقط بدأ في تمرينه المعتاد ، فحُصرت أكثر ، وبدأ صدرها يعلو ويهبط في توتر مع كل ضغطة يقوم بها ، كما إزداد خفقان قلبها مع اقترابه ( المحظور ) – من وجهة نظرها – منها ، فأغمضت عينيها لتتجنب النظر إليها ، واستدارت بوجهها للجانب ، بينما استمتع هو بشدة بقربها الذي ينشده ، وألهب مشاعره حيائها الملحوظ منه .. وخاصة ذلك التورد الشديد البادي على وجنتها ، فقرر أن يختطف منها قبلة سريعة ، وبالفعل استطاع أن يسرق قبلة سريعة من على وجنتها الناعمة أثناء هبوط جسده خلال تمرين الضغط .. فشهقت هي على الفور ، وجحظت عينيها في صدمة ، واستدارت برأسها ناحيته لتعاتبه ، فخطف هو منها قبلة أخــرى ولكن من على شفتيها ليتذوق طعم السعادة منهما …
للحظة كادت أن تستسلم لتلك المشاعر المفاجأة والفياضة ، ولكنها تداركت نفسها ، ودفعته بقبضتي يدها من صدره بكل قوة ، فتعمد أن يبتعد عنها ويلقي بثقل جسده للجانب ليخفف من توترها الشديد وبالتالي تتحرر من حصاره ..
نهضت فرح من على الأرضية ووجهها ملون كلياً بحمرة الخجل ، وجسدها يرتجف بشدة ، وأنفاسها تتلاحق في توتر ، فأولت ظهرها له ، ثم أغمضت عينيها ، وحاولت أن تسيطر على أنفاسها اللاهثة ، فأخذت نفساً مطولاً ، وزفرته على مهل ، ثم استدارت لتواجهه فوجدته قد وقف على قدميه ، وواضعاً لمنامة والدها على كتفه العاري و…
-فرح بنبرة شبه مضطربة ، وبنظرات خجلة : انت .. انت ازاي تعمل كده ، أنا .. أنا آآ…
-يزيد مقاطعاً بهدوء مستفز : عادي .. مراتي وببوسها ، وممكن أعيد تاني
ثم انتصب في وقفته أكثر ، ورمقها بنظرات متفرسة لجسدها ، فارتبكت هي أكثر منه ، وخشيت أن ينفذ ما يقول ، لذا تراجعت بحذر للخلف ، و…
-فرح بخجل شديد ، وبنبرة محذرة وهي تشير بيدها : أخـــر مرة تعمل كده ، أنا مش هاسمحلك